ليه ليه ليه ليه
ليه ساعات بتوحشني الاكس؟ بالرغم من ان العلاقة متدمرة ولو هي اخر واحدة في الدنيا مش هتجوزها ولا هرجعلها. بس ليه بتوحشني وبحس ان ياه لو كانت موجودة دلوقتي
ليه ساعات بتوحشني الاكس؟ بالرغم من ان العلاقة متدمرة ولو هي اخر واحدة في الدنيا مش هتجوزها ولا هرجعلها. بس ليه بتوحشني وبحس ان ياه لو كانت موجودة دلوقتي
نصيحة بخصوص العط في مداخل العمارات أو العربيات أو على البحر عشان لسه شايف اتنين في موقف متمنهوش لألد أعدائي. إنت كدة بتعرض نفسك واللي معاك لخطر كبير وبتخلي شكلك قليل جداً قدام أي حد ممكن يصورك أو يبتزك أو يرزل عليك والرجولة الحقيقية إنك تحمي البنت اللي معاك وتوفر لها مكان فيه خصوصية وأمان بدل ما تحطها في موقف دفاع وضعيف وتكسر عينها وعينك عشان لحظة تافهة ممكن تضيع مستقبلك وتدمر برستيجك
فالأحسن ليك ولصورتك إنك تتقل وتستنى المكان الصح اللي يحفظ كرامتك وكرامة اللي معاك بدل العشوائية اللي ملهاش لازمة دي خليك تقيل واعرف إن قيمتك في خصوصيتك مش في إنك تكون متاح في أي حتة وأي وقت وفكر في العواقب قبل ما تاخد الخطوة دي عشان سلامتك أهم من أي حاجة ثانية
عندي سؤال وجودي بيواجهني كل ما بنزل أعمل شوبينج مع والدتي أو أختي.
لما بيدخلوا محل ملابس حريمي مثلاً، بقع في حيرة هل المفروض أدخل معاهم وأشارك برأيي؟ ولا الأصح إني أستنى برا عشان مسببش إحراج للستات اللي جوا؟
بصراحة بكون عايز أدخل وأشوف الحاجات وأقول آراء وأهلي بيحبوا ذوقي أحياناً بس بتكسف جداً لو لقيت المحل كله ستات ومفيش ولا راجل، وفي نفس الوقت بحس إني بادي جارد لو وقفت برا المحل.
إيه القواعد ده من وجهة نظركم؟ بتدخلوا ولا بتستنوا برا؟ وإيه اللي بيخليكم تقرروا
بعد فترة طويلة من النقاشات في التجربة الريداتية قررت إن ده يكون آخِر بوست ليا هنا(لفترة). والحقيقة إني استنزفت طاقة كبيرة جدا في ريديت، وحسيت إنه بدأ يسحب من صفائي الذهني ويؤثر على نفسيتي بشكل مش صحي.
دخولي هنا كان بهدف إني أحاول أعمل حاجة صح، أفيد الناس على قد ما أقدر، وأصحح مفاهيم مغلوطة بشوفها كل يوم. لكن للأسف، وصلت لمرحلة زي ما قال سعد زغلول مفيش فايدة... فعلا مفيش فايدة في محاولة نشر الوعي لناس مش عايزة تتعلم، أو ناس غرقانة في كراهية البلد والسياسة الفاسدة والملحدين والهيجانين ووو وحاجات كتير تقفل نفس من الجهل والغوغاء
أتمنى تكونوا في أفضل حال وتفتكروا إن انسحابي هو مجرد محاولة لاستعادة نشاطي وطاقتي الذهنية والنفسية اللي أُنهكت في نقاشات في جميع المجالات والأصعدة دون جدوى. قررت أوجه الطاقة دي لنفسي ولمستقبلي وعشان امتحاناتي على الأبواب بردو
انا مش متعود اكتب بوست زي دا وعارف ان محدش مهتم ولكن اتبضنت والله واتمنى نلتقي تاني حين تتحسن الأجواء
نازل سوشي ديت وانا اصلا مجربتش السوشي هل هيعجبني ولا لا ؟؟؟ قولتلها نروح بحري ناكل اكله سمك محترمة وهي مصممة علي السوشي وهدفع كام في القصة دي
الواحد بيشوف العجب في تفكير الناس والله، كنت لسه بقرأ كلام لاشا اسماعيل عن اللي شافته وهي عندها 5 سنين في كينيا.
بتحكي عن بشاعة ختان الإناث لدرجة إن في بنات كانوا بيفضلوا الانتحار ليلة فرحهم على إنهم يواجهوا الألم المرعب اللي مستنيهم، يعني البنت بتموّت نفسها من كتر الرعب والوجع اللي المجتمع فرضه عليها باسم العادات والتقاليد.
الغريب بقى إنك لسه بتشوف ناس داخلة تشتم في النسوية وتقولك دي حركة توكسيك وبتخرب المجتمع، طب بذمتك في توكسيك أكتر من اللي كان بيحصل في الستات ده؟
الناس بتسيب الأصل وبتمسك في القشور، النسوية في جوهرها قامت عشان تنهي الهمجية دي وتضمن إن مفيش بنت تتدبح أو تنهي حياتها عشان عادات مريضة.
لما تقرأ التاريخ وتشوف كمية المعاناة اللي الستات عاشتها هتفهم إن النسوية دي كانت ضرورة مش رفاهية، ياريت اللي بيقعد يهاجم ويشيطن الفكرة يحاول يشغل عقله شوية ويبص للصورة الكبيرة بدل ما هو ماشي ورا القطيع وخلاص.
خلينا اولا متفقين ان الرغبة عند الذكر بالاثارة وانه بيترن اون في اي وقت وشغال ماشاء الله. إنما الانثى حاسس ان الموضوع معقد اكتر من كدا في فكرة الرغبة لأنها مربوطة بالدورة الشهرية وبالاخص فترة التبويض قبل الحيض ب١٠ ايام او اسبوع (معرفش اكيد) هل فعلا دا حقيقي والرغبة عندهم بتزيد في الفترة دي تحديدا؟
اصل لو بصينا على عالم الحيوان هتلاقي بردو نفس الصفات الحيوانية اللي عندهم احنا عندنا منهم، الذكر بردو جاهز في اي وقت والانثى هي اللي بتبدأ بموسم التزاوج وبتسمح للذكر انه يقرب منها وطبعا بختلاف نوع الحيوان لان كل نوع له دورة مختلفة وبتالي الحمل عندهم مختلف وفي فترات مختلفة عن كل نوع والتاني. هل الموضوع ينطبق فعلا علي البشر؟
طبعا انا متفهم أن في عوامل كتير تانية للرغبة عموما زي الاحترام والحب والأمان والمزاج ولكن دول يندرجوا تحت الرغبة العقلية اكتر مش البيولوجية
وآخرا انا بتجلى والموضوع دا وصلتله مع سيجارة وكوباية شاي ومعرفش مدى صحته وجاي اسأل هل دا حقيقي ولا لا
بص يا رجالة انا لقيت انحدار شديد للرجولة في المجتمع الايام دي والامور دخلت في بعضها فقولت اذكركم بالفروقات عشان نخلص من الصداع ده ونسمي الاشياء بمسمياتها فيه فرق السما والارض بين واحد محسوب على الرجالة لمجرد ان خانة النوع في بطاقته مكتوب فيها ذكر وبين الراجل اللي الكلمة دي استحقاق وتكليف مش مجرد لقب
الذكورة دي بايولوجيا يعني شوية هرمونات وتكوين جسماني انت مالكش فضل فيه اتولدت بيه زيك زي غيرك من المليارات انما الرجولة ايدولوجيا يعني منهج ومواقف وقوة نفسية انت اللي بتبنيها وبتحارب عشان تحافظ عليها
الذكر تلاقيه دايما جعار صوته عالي بيحاول يثبت وجوده بالمنظرة وبالسيطرة على اللي اضعف منه فاكر ان الرجولة هي انه يمشي كلامه بالدراع او انه يقل ادبه لكن الراجل الحقيقي هو اللي هيبته في سكوته وفي انضباطه قوته بيستخدمها عشان يحمي ويحتوي مش عشان يدهس ويكسر
الذكر كائن اعتمادي او قطيعي بيمشي ورا الموضة وورا كلام الناس وبيدور على اللايك والقبول من المجتمع لكن الراجل كائن سيادي هو سيد قراره كلمته عقد ولو وعد بيقطع رقبته عشان ينفذ الراجل عنده مبادئ ثابتة مبيتغيرش عشان يرضي حد
الذكر بيبان في وقت الدلع والراحة يلبس ويتمنظر ويتكلم عن بطولات وهمية انما الراجل مبيبانش غير في الزنقة وقت الازمة تلاقي الذكور اتبخروا ومفضلش واقف ساند الظهر غير اللي جواه معدن راجل بجد الراجل هو اللي بيشيل الشيلة وهو ساكت من غير ما يمن على حد ولا يشتكي
الذكر فاكر ان علاقاته الكتير او انه محطم قلوب العذارى دي رجولة في الحقيقة دي مراهقة متأخرة ونقص الراجل بيعرف قيمة الست اللي معاه بيحترمها لان احترامه ليها هو في الاصل احترام لنفسه ولتربيته
الخلاصة لو فاكر ان الرجولة بالشنب او بالصوت العالي او انك تعمل فيها الجن اللي مفيش منه فانت لسه في مرحلة الذكورة الخام ومحتاج شغل كتير على نفسك الرجولة هي انك تكون الامان وسط الخوف والعقل وسط الجنان والسند وقت ما الكل يميل
الرجولة استحقاق والذكورة مجرد جنس ف بلاش ندي اللقب للي مبيعرفش يشيل المسؤولية
واتمنى لو كلامي خبط فيك واكتشفت انك لا ترتقي لتكون راجل تشتغل على ذاتك وتصلح اخطائك افضل من انك تشتمني.
انا بكتب الكلام دا عشان في حاجة مش مظبوطة بتحصل في الصب وبجد الموضوع بقى مقرف وزاد عن حده اوي الفترة دي انا بقيت بشوف كمية رجالة بتدخل خاص وهيجانة بطريقة لا ادمية وبجد حاجة تكسف والمنظر دا هو اللي خلى البنات تختفي تماما ومحدش فيهم بقى بيجرؤ يفتح بقه ولا يقول رأيه في اي موضوع بسبب الهجوم اللي بيشوفوه والرسائل اللي بتبوظ عليهم التجربة والقصة مش بنات بس ده انا بنفسي عملت اكونت تاني راجل عادي وواضح انه راجل ونزلت عليه مجرد فكرة او رأي كنت عايز اشوف رد الفعل عليه لقيت اكتر من ٤٠ رسالة داخلين خاص وكلهم غرضهم الفضول والهرتلة ومحدش فيهم فكر يقدم مساعدة او يتكلم في صلب الموضوع بجد الوضع كدا سيء لابعد حد واحنا كدا بنخسر المكان اللي بنفضفض فيه وبنحوله لزريبة ياريت اللي داخل يفكره في حاجة تانية غير المساعدة والنقاش المحترم يلم نفسه شوية عشان كدا بجد كتير اوي ومنظرنا بقى وحش
انا بطلت احب صحابي وبدأت اتبضنت منهم بسبب انهم مش بيعرفوا ياخدوا قرارات ابدا ودايما تايهين، وللاسف هم توابع يعني مش ناس تعتمد عليهم ابدا وماشين ورا واحد صاحبنا المفروض يعني هو دا اللي بيفكر وبيفهم وهو للأسف مؤخرة كبيرة، انا اتبضنت من الحياة دي بصراحة واتبضنت انهم بيطبلوله وماشين معاه في كل حاجة حتى لو دي غلط ومحدش بيعترض ولا بيقول وجهة نظره حتى، على صعيد اخر بقى هتلاقي انهم بقالهم سنتين بيعملوا نفس الافعال وبنفس الروتين والموضوع دا جنني بجد ومبقتش مستحمل انزل معاهم ولا بقيت مستحمل ابص في وشهم من كتر مانا مش حاسبهم عليا صحاب. الموضوع دا ليه حل؟ هل ممكن لو جددنا الروتين الموضوع دا ينتهي؟ بجد مش عارف انا قاعد أحط اعذار وهمية في دماغي عشان الحوار ميجيش عليا اكتر