
ممكن احد يشرح لي
طلع لي كذا وكلام كثير بس الكلام عام ما احس انه يعبر عني

طلع لي كذا وكلام كثير بس الكلام عام ما احس انه يعبر عني
لا يوجد حكم على العلاقات بين الناس في الغش والخداع فطالما انا احصل على ما اتوق له فما العائق في اني اخدعك او اضغط عليك او استغفلك في الحصول عليه والجاذب في الأمر انه ما فيه ثمن ادفعه لحصولي على مبتغاي خصوصا في الأمد القريب وربما حتى في الأمد البعيد اذا كان الشخص سليم النية (مغفل في المجتمع) يكمن العائق فقط في مدى استحقاقاتي (من وجهة نظري) والتي غالبا ما تكون متحركة على حسب منطقة الراحة فمتى ما استقريت في منطقة كنت قد استحليتها في وقتٍ سابق (بالغش والخداع) ارتحت فيها عادت شهيتي للغزو والفتوحات من جديد وقد يستمر الأمر لسنوات على هذا الحال
وش** يخلي الشخص الثاني يسكت ولا يجزع ****؟**
قد يبدو السؤال ك حجرة رميت على منزل من زجاج فأردته فتات، لكن الواقع يحكي عن تجارب امم مرت بمثل هذه التنازلات فضلا عن الأفراد فعلى سبيل المثال كيف اقتنع الألمان بعدم انسانية ما سواهم من البشر، وكيف اقتنع الدواعش بتكفير المسلمين بل وقتالهم قبل قتال من يعلن لهم العداء صراحةً، وكيف يقتنع الغرب بحريتهم حتى الآن التي لا تُرى الا بينهم، وكيف يقتنع الناس بأن حكوماتهم حول العالم تسعى للرقي في حياتهم، هذي كلها (من وجهة نظري) افكار وقناعات بُنيت عبر فترة ليست قصيرة من الزمن، فضلا عن اقتناع الأفراد الذي يكون غالباً اكثر تقبلا للقمع من العقل الجمعي كونه يختلط بمشاعر اكثر والتماس للأعذار بصورة اكبر ف من السهل ان يقتنع الشخص بأن أخوه يبي فلوس عشان يقوّم مشروعه او ان زوجي ما يكذب علي أو أو أو……
فيصحو الطرف الأخر في يوم من الأيام مكتشفاً انه قد جرف الى شاطئ لا يعرف معالمه وقد اكل المد كل ما كان يسرح فيه ما أراضي وذكريات كانت قد بنيت على أحلام و (تنازلات كانت في الصالح العام) "باعتقاده" ويصطدم بالغازي الذي اكل الأرض (باستحقاق وجهد وتحمل) "واقعه الذي عبث به ليُحق استحقاقه" ف يسلط الضوء على ما كان مبهماً عند طرف وضمنياً عند الأخر
** ويا له من **منظر !!
الكل لعب بعدل لا يوجد من اخطأ
الكل اصاب هدفه بدقة متناهية
فقط الأهداف كانت مختلفة
الأول كان يلعب لنفسه
والآخر يلعب للكل
مع ذالك النتيجة اقبح من ان تُرى من المنظورين لأنهم لم يكونا يلعبان سوية الكل منغمس بلعبته الخاصة والأخر كان عبارة عن عائق في طريقه
هذا كان حكم العلاقة.
لو كان الهدف ان اُحب الطرف الآخر اكثر من حبه لي (خصوصا في العلاقة الزوجية) لكان التنافس في شتى الجوانب على راحة الطرف الآخر
وهذا يتطلب ايمانا بالطرف الآخر
وهذا مخيف
فكيف** ارمي بثقلي على ما انا اجهل يقينه ؟
ان كنت سألعب فلما لا اكون حاضرا بالكل لماذا التردد؟
لماذا الدخول بقدم دون الأخرى ؟
الكل سيموت ولكن القليل من سيلعب بكل ما يملك
العوائق الأخرى كلها مصطنعة لتجنب القفز في المجهول
ومن السهل استجداء مساعدة الطرف الآخر في تحقيق الهدف المطلوب وهذا هو الرهان الناجح
الرهان على انانية الطرف الآخر في تحقيق هدفنا المنشود
علمني كيف أحبك لأنتصر عليك **