أَرَاكِ وَقَدْ شُغِلْتِمْ عَنْ هَوَانَا .،. أَمَا أَقْسَمْتِ لَا شُغُلٌ سِوَانَا
​
زَعَمْتِ فَصَارَ زَعْمُكِ بَعْضَ وَهْمٍ .،. وَصَارَ الضِّدُّ أَوْضَحَ مَا أَتَانَا
فَإِنْ كَانَ الْجَدِيدُ لَدَيْكِ أَوْلَى .،. فَإِنَّ الصَّدَّ عَنَّا مُنْتَهَانَا
تَهَنَّيْ بِالْجَدِيدِ وَكَمْ جَدِيدٍ .،. غَدَا بُؤْسًا وَأَبْلَى ثُمَّ بَانَا