يَا لَيْتَ شِعْرِي وَعَيْنَاهَا تُرَاوِغُنِي .،. كَيْفَ اسْتَطَاعَتْ لِقَاءَ الشَّمْسِ بِالْقَمَرِ
وَجْهٌ يُغَالِبُ حُسْنَ الْبَدْرِ مُكْتَمِلًا .،. عَلَيْهِ فَاضَتْ دِمَاءُ الشَّمْسِ فِي خَفَرِ
وَالثَّغْرُ يَبْسِمُ عَنْ مَخْبُوءِ لُؤْلُؤِهِ .،. وَالْعَيْنُ تُشْقِي فُؤَادَ الْعَاشِقِ الْعَثِرِ
وَالصَّدْرُ آهٍ لِمَا يُبْدِي لِذِي طَلَبٍ .،. قِبَابَ كِسْرَى بِلَا خَوْفٍ وَلَا حَذَرِ
جَبَلَيْنِ قَامَا وَوَادٍ بَيْنَ حُسْنِهِمَا .،. يَهْدِي ضَلِيلًا سَبِيلَ الْوَفْرِ وَالْوَطَرِ