
أَهِم بكل شيء عند غيري.. وغيري يستميت لما لديا
وقفت بمطعم ردا لجوعي
ألوم الدهر في سُخْطٍ عَمِيَّا
تنادي قُربيَ امرأة عجوز
وتطلب زادها أبدا خَليَّا
خليا من بهارات وملح
شفاءً جوعها ليس الهَنِيا
بها داء أَلَمَّ بِكلْيتيها
فَذَوْقُ الملح يُمسيها رَديا
نظرت لحالها فَمَقَتُّ نفسي
وكنت لنعمة المولى نسيا
أهِمُّ بكل شيء عند غيري
وغيري يستميت لما لديا
مديدُ العين صَوب الغيرِ أعمى
وذو الطرف الغضيض يرى جليِّا
_بقلمي