سؤال بخصوص المخدرات
ليه في ناس تلاقيها دايما أكثر قابلية لتعاطي المخدرات من الأخريين مع أن الأخريين اللي اقصدهم يمكن واجهوا مشاكل كارثية في حياتهم أكثر من الناس الأولي !
ليه في ناس تلاقيها دايما أكثر قابلية لتعاطي المخدرات من الأخريين مع أن الأخريين اللي اقصدهم يمكن واجهوا مشاكل كارثية في حياتهم أكثر من الناس الأولي !
انا مثلا من وانا في ابتدائي كان بيجيلي اوهام او افكار زي اننا عايشين في حلم - انا فاكر مره ان قلت لواحد معايا في ابتدائيوسالته - هو انا في حلم ؟
قالي اه ما انا عارف - مع اننا وقتها كنا في الواقع او هكذا اعتقد انا
The tragedy of Juror 3 lies in the fact that he is putting "the generation of sons" on trial, not the "defendant's demographic." As you mentioned, this is an eternal phenomenon; the older generation always views the rebellion of the younger one as a personal insult and a destruction of values.
One of the strongest proofs that Juror 3's motives are neither racial nor class-based is his stance towards Juror 10 (played by Ed Begley).
In the final scene, when Juror 3 tears up the picture of his son, he isn't tearing up a piece of evidence; rather, he is tearing off the mask he had been hiding behind. His final cry of "Not Guilty" didn't stem from being convinced by the evidence as much as it was an admission that his anger was directed at the wrong person.
>
يُعد لقب "خادم الحرمين الشريفين" ابتكاراً سياسياً مصرياً بامتياز، صاغه السلطان الظاهر بيبرس بذكاء داهية.
فباعتباره من المماليك، واجه تحدي "الشرعية" لعدم انحداره من نسب ملكي، فاستبدل الألقاب التقليدية بهذا اللقب الي " حامي الحرمين الشريفين"
هدف بيبرس من ذلك إلى ربط حكمه بالمقدسات، ليصبح الوصي الشرعي على العالم الإسلامي والقائم على خدمة الحجاز من القاهرة.
هذا التحول لم يكن مجرد وجاهة، بل استراتيجية ذكية جعلت من سلطته واجباً دينياً وحصانة سياسية، مما رسخ أقدام المماليك كحماة للعقيدة لا مجرد محاربين.