u/EN_ROM

فخ المصادر المفتوحة 🔥

فخ المصادر المفتوحة 🔥

مفتوح المصدر، كلمة رنانة يحبها الجميع

هذا هو المفترض، أن تكون البرمجيات مفتوحة المصدر جنة للمستخدمين

لكن هناك مكائد وفخاخ أستغلتها الشركات، فبدلاً من محاربة المصادر المفتوحة مثل ما كانوا يفعلون قديماً فقد سلكوا نهجاً مختلفاً الآن

فأصبحت الشركات تسارع في وضع برمجياتها أو أنظمتها بشكل مفتوح المصدر ليس حباً في الحرية بل لإستغلال تطوريات المجتمع وأيضاً كشف الثغرات بدون دفع سنت واحد، فبدلاً من كود مغلق يطوره ويتحقق منه مبرمجي الشركات لوحدهم فالآن أصبح المجتمع البرمجي جيش يعمل للشركات مجاناً

فلدينا أكبر مثال على هذا مايكروسوفت التي كانت تكره بشدة مفتوح المصدر والآن أشترت أكبر منصة مفتوحة المصدر وهي قيتهب وأيضاً أشهر محرر برمجي ڤي إس كود

ولدينا آبل الجميلة التي سلكت سلوك أخبث، بإستخدامها لبرمجيات مفتوحة في نظامها ماك وأيضاً وضع أجزاء كبيرة من النظام داروين تحت رخصتهم إي بي إس إل ليحلبوا المجتمع وأفكاره بالمجان

وشركة ميتا مع ذكاءهم الصناعي لاما وشركة قوقل مع أندرويد و كروميوم

والقائمة تطول

فالتوجة الحالي توجة مرعب، فلا تتعجب مستقبلاً لو أصبحت كافة برمجيات الشركات التجارية مفتوحة المصدر فأنت تعرف السر وراء هذا الآن 😉

https://youtube.com/shorts/Oejq\_GzBJWk?si=yoSKb76TS5xa5wVO

u/EN_ROM — 6 days ago

عفريت آبل 😈

نظام "ماك أو أس" النظام الجميل شكلاً وسلاسة من "آبل"، هذا ما يظهر لنا لكن حقيقته تثير الإعجاب من قدرات "آبل" على دمج مكونات وطبقات مختلفة ومميزة وجعلها تعمل بسلاسة

فنظام "ماك أو أس" هو في الحقيقة نظام خام يدعى "داروين" مع إضافة أطر عمل وواجهات "آبل" تستطيع تشبيه الأمر بالعلاقة بين

AOSP و Android

فـ "داروين" هذا بني على فلسفة هجينة أي أن "آبل" أخذت مكونات كثيرة من جامعات ومؤسسات ودمجتها كلها لتكوين "داروين" وثم "ماك أو أس" فمثلاً أخذت مشروع يدعى "ماك أو مايكروكيرنل" ودمجته مع برمجيات "فري بي إس دي" وأيضاً تعريفات خاصة بها "آي أند أو كت" لتكوين نواة "داروين" التي تمسى "إكس إن يو" وأيضاً أستخدمت برمجيات "فري بي إس دي" في طبقات ما فوق النواة

https://youtube.com/shorts/pe3iUw3sfsY?si=q1dhrc2rAKPJrg5L

u/EN_ROM — 10 days ago

ترويض الثور الهائج ويندوز

كثير منا هنا يستعمل "لينكس" وبجانبه "ويندوز" لأسباب كثيرة ومنها شخصية

وكما تحدثنا في منشور سابق أن "ويندوز" أصبح كبير ومتضخم فنحن أساساً نستطيع التعديل عليه قبل أن نثبته حتى، فهناك برنامج اسمه "إن تي لايت" يقوم بتعديل ملف "ويندوز آيزو" كأننا نعمل عملية جراحية وذلك بأننا نحمل الـ "آيزو" في البرنامج ثم نختار النسخة التي نريد التعديل عليها وغالباً هي "برو" فهي الأفضل ثم نقوم بتعديلات مثل إضافة تعريفات خاصة بحاسوبنا كي لا نتعب أنفسنا بتثبيتها لاحقاً و وأيضاً نستطيع تثبيت برامج مسبقاً وبعدها ممكن نحذف الأشياء الغبية التابعة لـ "مايكروسوفت" مثل "إكس بوكس" و "كورتانا" وغيره

https://ntlite.com/download

ولو نظامك أساساً مثبت فنستطيع تنظيف تطبيقات "مايكروسوفت" الغبية عبر الإعدادات وحذف أي شيء غير مفيد مثل "إكس بوكس" أو "كورتانا" أو "تييم" ولو كان هناك برنامج لا يقبل الإزالة من الإعدادات فببساطة سنحمل تطبيق صغير محمول أسمه "قيك آن إنستولر" وهذا التطبيق يستطيع حذف أي برنامج مهما كان مع إزالة مخلفاته وبقاياه من القرص "سي" و "الريجستري"

https://geekuninstaller.com/download

ونستطيع أيضاً قفل الباب بوجه "مايكروسوفت" بتعطيل كافة خدمات التجسس والأشياء الغبية عبر برنامج رائع أسمه "أو أند أو شتآب 10++"

وأيضاً أغلب برامج التي نثبتها تحشر نفسها وتشتغل تلقائياً مع النظام وهذا يجعل الحاسوب بطيء في التشغيل وثقيل فهو لا يشغل نفسه وحسب بل يشغل مع برامج كثيرة لزجة لكننا نستطيع إيقاف هذه البرامج لكي لا تعمل مع تشغيل النظام وتثقل عليه بل تعمل متى ما نريد نحن أن تعمل عبر إيقافها من مدير المهام ثم تطبيقات بدء التشغيل ونستطيع إيقاف ما نريد وترك ما نريد

ولو ضايقك برنامج بالتجسس عليك أو سحب عليك باقة الإنترنت تستطيع ببساطة قطع الإنترنت عليه من خلال جدار "ويندوز" الناري ولن يستطيع شم الإنترنت أبداً

وأخيراً ولو جهازك ضعيف و "مايكروسوفت" تقول لك أن جهازك لا يستطيع تشغيل "ويندوز" وأيضاً تقول لك بعجرفة أشتر حاسوب جديد، أرمي كلامهم في الشارع لأنك تستطيع ببساطة تطبيق كل ما تحدثنا عنه بالإضافة إلى إيقاف الشفافية وأيضاً بعض جماليات النظام الغبية ومع الأشياء التي ذكرناها قبل قليل ستجعل حاسوبك صاروخ، بالمعقول يعني 🙂🙂

وبهذه الطريقة أستطعنا ترويض هذا الثور الهائج الغبي ويندوز وسيعمل كما نريد نحن لا كما تريد مايكروسوفت

https://youtu.be/up2v8vjGypw?si=\_8n1D6J1goXfB505

u/EN_ROM — 12 days ago

عبيد البرمجيات

عندما أخترع الإنسان الأدوات كان الغرض منها خدمته وتسهيل حياته، حتى وصلنا لهذه الأيام حيث أصبح إستخدام أداة ما يعتبر إنتماء وثقافة وأصبحت هذه الأدوات وتحديداً البرمجيات تملك مجموعات ومناصرين لكل برمجية كأنها دين وعقيدة

فبدلاً من نقد الأدوات البرمجية لتطويرها والإستخدام الأصلح للإنسان بغض النظر عن الفلسفة أصبح هناك تعصب وعبث كثير جداً، حتى عندما يحاول أحدهم إيضاح فكرة وجود مشكلة في برمجية ما يواجه سيل من الهجوم كأنه يهاجم أحد أفراد أسرة الذي يتناقش معه

هذا كله بسبب ضعف الإنتماء والثقافة الحقيقية والنافعة للأمة والمجتمع، وهذا يقودنا لنقطة أن الشركات تتلاعب وتتقاذف المستخدمين بينها كأنهم جنود في معركتهم، إنعدام الرؤية السديدة قد يسبب هبوط وفتور للمجتمع

https://youtube.com/shorts/nAi8-Q-DLIU?si=cGNH6MGjtRhIYcb0

u/EN_ROM — 15 days ago

كيف وصلنا لهذا الحجم العملاق 60 جيجابايت 😅؟ "ويندوز" تضخم وتعقد زيادة عن الحد

هناك 6 محاور كارثية تضخم وتعقد "ويندوز" بشكل أكبر من تضخيم الخميرة للخبز، تفكيك محرك سفن الشحن أبسط من العبث الذي تقوم به "مايكروسوفت" في "ويندوز"

قبل الحديث عن هذه النقاط سنذكر سريعاً مما يتكون "ويندوز" تقريباً

لدينا محمل إقلاع "ويندوز"، ثم النواة البدينة جداً التي تعبت من التعامل مع التعريفات وأيضاً من ترقيعات "مايكروسوفت" ، ثم طبقة "الهايبرفايزر" التي تفصلك وبرامجك عن النواة وتسمح للتعريفات الغبية بالوصول للنواة، ثم محركات وواجهات "جي دي آي" واجهة "إكس بي" و "يو إم پي" واجهة "ويندوز 10" و "وين يو آي 3" واجهة "ويندوز 11" وللمفارقة أنها تعمل في نفس الوقت وتتقاتل لرسم الشاشة، هذا قمة العبث

وأخيراً نذكر الكوارث التي تجعل محاولة تحديث أو إعادة كتابة جزء من النظام مخاطرة قد تفجر النظام في وجهة مبرمجي ومهندسي "مايكروسوفت " لأن الوضع أصبح متشابك جداً وسحب أي خيط سيسقط النظام كله

مجلد أحتفظ بكل شيء فقد نحتاجه لاحقاً ("وين أس إكس أس")

بدلاً من إعادة كتابة الكود أو تنظيفة وجعل الشركات ترقي برامجها لتتوافق مع النظام الجديد مثل ما تفعل "آبل" مع "ماك" و "آي أو أس" وأيضاً فعله "لينكس" بإمتياز، لا،تفضل "مايكروسوفت" الكسل والإحتفاظ بكل شيء كتبته وبرمجته كمهووس تجميع وإكتناز وهذا بسبب خوفهم المزعوم من توقف البرامج

والنقطة الثانية لماذا نبني الجدار مرة أخرى ونحن نستطيع إعادة طلاءه

فبدلاً من تغيير الواجهة وتحسينها كل عدة سنوات حتى قامت "مايكروسوفت" بما نفعله جميعاً في منازلنا خوفاً من التعب والميزانية بطلاء الجدار بدهان جديد لكننا نعرف أننا مهما فعلنا هذا سيأتي يوم نضطر لإعادة بناء الجدار

والثالثة لا يسمح لك الحارس الشخصي "الهايبرفايزر" في الوصول لـ النواة بينما هناك متسكعين وأطفال يدخلون من جانبك (التعريفات الغبية التي تصل للنواة)

والرابعة هل تعرف مثلا مؤسسة كبيرة وضعت كل وثائقها وبياناتها كلها في مخزن واحد وأي موظف يريد شيء يضطر للذهاب لذلك المخزن العملاق والبحث لساعات ولو حدث حريق هناك حدث ولا حرج هذا ما يسمى "ويندوز ريجستري"

الخامسة هل تتخيل أن تخرج بإجازة مع الأهل فترى ناس أتوا معكم وأنت لا تعرف أحد منهم، بدلاً من أن تجعلك "مايكروسوفت" تثبت تعريفاتك الصحيحة فقط وقت التثبيت ، لا، تتفلسف عليك وتضع لك تعريفات الكرة الأرضية كلها ومع ذلك تأتي سيئة

أخيراً بدلاً من برمجة برامج أو حتى قائمة إبدء للنظام مباشرة يقومون بجلب محرك "كروميوم" ويدهنونه بواجهة برنامج "ويندوز" عادي، فلذلك لا تستغرب لو قال لك أحدهم أنك تعمل داخل متصفح كبير

وهذا لا يحدث في "ويندوز" فقط بل أيضاً "أدوبي" تشرفنا أيضاً كضيف شرف في تحليلنا هذا بصفتها تعمل بنفس أسلوب "مايكروسوفت"

وهذا ما نحذر منه عندما نقول أن "سيستم دي" يحاول جعل "لينكس" مثل حالة "ويندوز" المزرية هذه

https://youtu.be/WwHh1E4Y\_Os?si=LGY3eWyiZxwxT0A9

u/EN_ROM — 16 days ago

الواجهات الرسومية هي الجانب الذي نراه من أي نظام وهي التي تحدد تجربة المستخدم، ففي عالم "لينكس" هناك تنوع رائع من الواجهات ولكل منها ميزة

لكن في السنوات الأخيرة بدأت بيئة سطح المكتب "جنوم" التابعة لبرمجيات "جنو" بسلوك مسارات غريبة :

أولاً ثقل الواجهة في الرامات، فـ "جنوم" تحتل من الرامات 1 جيجابايت تقريباً دون عمل شيء بينما أكبر واجهة تخصيص "كي دي إي" تستهلك حوالي 700 ميجابايت فقط وهناك أخف مثل "أكس أف سي إي" و "أل أكس كيو تي"

ثانياً تبسيط الواجهة بشكل مبالغ فيه وحذف ميزات كأن المستخدم طفل لا يعرف كيف يستخدم الحاسوب، على عكس الواجهات الأخرى التي تعطيك تحكم كامل في كل شيء وتحترم عقلك ومواهبك، حتى أن التوزيعات البسيطة مثل "لينكس منت" و "لينكس زورين" أحترمت عقل المستخدم وقدمت له خيارات أكثر من "جنوم" وهذا بغير التحدث عن "كي دي إي" التي تعطيك تحكم كامل وتحترم خيارتنا

ثالثاً الإرتباط الأعمى بـ "سيستم دي" والذي يجعلك لا تستطيع أبداً إستخدام "جنوم" بدونه عكس بقية الواجهات التي تعمل سواء مع أو بدون "سيستم دي" وهذا أيضاً أحد أسباب المساحة العملاقة لـ "جنوم" في الرام

رابعاً وأخيراً تطبيقات "جنوم" مقارنة بتطبيقات "كي دي إي" كأنك تقارن لعبة أطفال بغرفة قيادة طائرة حربية

هذا يحير الكثيرين عن توجهات "جنوم" ومؤسستها وما الذي يريدون الوصول إليه...

طبعاً نحن لا نتحدث هنا عن جمال واجهة "جنوم" فهي جميلة فعلاً، ونحن لا نحرض أحد على ترك الواجهة أو الإستهزاء بها، فالكل لهم حريتهم ورأيهم وذوقهم

نحن هنا فقط نصف سلوك المؤسسة المطورة لـ ''جنوم" 🙂...

u/EN_ROM — 21 days ago

كيف تكون الرخصة سبب في نجاح أو فشل فكرة أو مشروع أو برمجيات؟

أخترعت الرخص وحقوق الملكية لكي تحمي حقوق الناس من السرقة أو الإحتيال، لكن بعض الأشخاص والشركات قامت بإستغلالها لعمل احتكار للمنتج أو الأفكار فقام المجتمع والتقنيين بعمل رخص مضادة لحماية حقوق البشرية في المعرفة والفائدة

فهناك نوعان للرخص هما :

"الكوبي رايت" حقوق الملكية الفكرية وهذه الرخصة هي التي تحدثنا عنها أنها تحمي حق الفرد أو الشركة وهي مفيدة جداً ورائعة لكن قد يستغلها البعض بشكل خاطئ وهذه المستخدمة في أغلب الشركات مثل "مايكروسوفت" و "آبل" و "إنفيديا" وغيرها

الرخص الحرة مثل

وهناك رخص حرة مثل "جي بي إل" التابعة لـ "جنو" والتي تنص صراحة أن أي شيء مرخص بها هو ملك الجميع وأي شخص يأخذ منها شيء يجب أن يصبح عمله ضمن الرخصة أيضاً وهذه المستخدمة في نواة "لينكس" وبرمجيات "جنو" وغيرها

وهناك "إم آي تي" التابعة لجامعة "إم آي تي" و "بي إس دي" التابعة لجامعة "بي إس دي" وهما رخص متساهلة تقول لك الكود للجميع مع إمكانية أخذه وحتى إغلاقه وهذه الحرية المطلقة في نظرهم بشرط عدم تحميل أصحاب البرمجيات الأساسية أي شيء لو حدثت مشاكل بسبب برمجياتهم لكن فيهما عيب قاتل وهو أنهما لا تذكران صراحة ماذا يحدث لو قاضاك شخص بسبب براءات الإختراع 😅 وهذه المستخدمة في " بي إس دي" وغيرها

وهناك رخصة "أباتشي" المتطابقة مع رخصتي "بي إس دي" و "إم آي تي" في كل شيء تقريباً عدا أنها أضافة بنود واضحة للحماية من المطاردة بسبب براءات الإختراع 😁 وهذه المستخدمة في "مشروع أنرويد مفتوح المصدر"

https://youtu.be/DmfDAST7gnQ?si=rAhF\_mGbsw-HsI0p

u/EN_ROM — 22 days ago

أبرز تصريحات مبرمج سيتسم دي لينارت بوترينغ الصادمة :

عن فلسفة يونكس (التي يعتبرها "أسطورة")

عندما سُئل عن مبدأ "أفعل شيئاً واحداً وأتقنه"، كان رده :

"The Linux philosophy, the way you quoted it, it's a bit of a myth."

"فلسفة لينكس، بالطريقة التي تقتبسها بها، هي مجرد خرافة نوعاً ما."

عن التوافق مع الأنظمة الأخرى

(مثل BSD أو POSIX)

بوترينغ لا يهتم بالمعايير العالمية، بل يريد جعل لينكس "جزيرة" تحت سيطرته :

"We don't care about POSIX. Linux is Linux. And if we can't do it on Linux, we won't do it."

"نحن لا نهتم بـ POSIX. لينكس هو لينكس. وإذا لم نتمكن من القيام بذلك على لينكس (بأدواتنا)، فلن نقوم به."

وفي مناسبة أخرى أكد عدم إهتمامه بدعم الأنظمة غير اللينكسية:

"I am not interested in supporting non-Linux kernels."

"أنا لست مهتماً بدعم أنوية غير لينكس."

عن "تقديس" الكود والتقليد

يرى أن من يتمسك بالبساطة والنقاء هو شخص "رجعي" :

"The original Unix philosophy is simply not applicable to modern systems."

"فلسفة يونكس الأصلية ببساطة لا تنطبق على الأنظمة الحديثة."

عن "فرض" النظام بدلاً من "الخيار"

في نقاش حول جعل سيستم دي إلزامياً للواجهات الرسومية مثل جنوم :

"It is not a goal of systemd to be compatible with everything. It is a goal of systemd to be the best init system for Linux."

"ليس هدف سيستم دي أن يكون متوافقاً مع كل شيء. هدف سيستم دي هو أن يكون أفضل نظام إنيت للينكس (بمنظوره الخاص)."

تصريحاته الصادمة حول مجتمع لينكس ومنتقدي الثغرات :

عن مجتمع لينكس (وصفه بالمرض!)

في عام 2014، شن بوترينغ هجوماً عنيفاً على مجتمع لينكس في منشور شهير له، حيث قال :

"The Open Source community is full of assholes, and I am probably more of a target than anyone else."

"مجتمع المصادر المفتوحة مليء بالأوغاد، وربما أنا مستهدف أكثر من أي شخص آخر."

عن منتقدي ثغرات سيستم دي (الاستهزاء بالأمن التقني)

عندما يكتشف المهندسون ثغرات أمنية في سيستم دي، غالباً ما يكون رده السخرية أو التقليل من الشأن. أشهرها عندما تم اكتشاف ثغرة تتيح السيطرة على النظام عبر أسماء مستخدمين تبدأ بأرقام، كان رده:

"If you have a system where users can have names starting with a digit, you have a broken system anyway."

"إذا كان لديك نظام يسمح بأسماء مستخدمين تبدأ برقم، فنظامك محطم على أي حال."

عن "ثقافة الكراهية" (الهروب من النقد التقني)

عندما ضاق الخناق عليه بسبب الأخطاء البرمجية الكارثية، أدعى أن النقد هو مجرد "كراهية شخصية":

"It’s a very sick community... especially the Linux community."

"إنه مجتمع مريض جداً... خاصة مجتمع لينكس."

الإستهتار بالأمن: يلوم المستخدمين عندما يكتشفون ثغرات في نظامه ويقول ("نظامك محطم إذا سمحت برقم في اسم المستخدم").

بعض المصادر :

وصف المجتمع بـ "الأوغاد" و"المريض"

هذا الكلام قاله حرفياً في منشور طويل على حسابه في قوقل+ (قبل إغلاقه) عام 2014، وكان رداً على الانتقادات القوية التي وُجهت له. الاقتباس الشهير هو :

"The Open Source community is full of assholes, and I am probably more of a target than anyone else."

وأيضاً: "It’s a very sick community."

السخرية من ثغرة "أسماء المستخدمين"

هذا الرد موجود في سجل تتبع الأخطاء الخاص بـ سيستم دي على قيتهب (الشكوى رقم #6245). عندما أخبره المطورون أن النظام يسمح باختراق الجذر إذا بدأ اسم المستخدم برقم، كان رده الصادم:

"If you have a system where users can have names starting with a digit, you have a broken system anyway."

لقد أغلق التذكرة دون إصلاحها في البداية، مما أثار غضباً واسعاً في الأوساط الأمنية.

إحتقار فلسفة Unix و POSIX

هذا ورد في مقابلات تقنية متعددة، منها لقاء مع مجلة ZDNet ولقاءات في مؤتمرات LPC (Linux\ Plumbers\ Conference). هو يرى علانية أن التوافق مع الأنظمة الأخرى (مثل BSD) يعيق تطور لينكس "حسب رؤيته".

ما رأيكم؟؟؟

u/EN_ROM — 22 days ago

في الأصل كانت أنظمة الإنيت مجرد برنامج تدير الخدمات في فضاء المستخدم

فجاءت لنا "آي بي أم و ريدهات" بمسخ أسمه "سيستم دي" يحاول بلع كل شيء وكل المهام داخله وكأنه الوحيد الموجود في النظام، فدخل في صلاحيات لا تخصه، وأكبر كارثة هي وجود نظام قوي مثل "لينكس" حيث تستطيع تغيير أي شيء والنظام يعمل دون إعادة تشغيل حتى ولو كانت نواة "لينكس" نفسها ويعمل لسنوات دون إعادة تشغيل واحدة ويأتي لنا نظام إنيت غبي الذي من المفترض أنه يقوم بإدارة الخدمات فقط ليسقط النظام كله معه لو حاولت إعادة تشغيله أو حتى تحديثه

وأيضاً جاءوا لنا بخبر أنهم يريدون إضافة خانة للعمر أثناء التثبيت وهذا يدل على أن "سيتسم دي" اللزج دخل في مرحلة التثبيت أيضاً، وقد يقول البعض أنك تستطيع ببساطة عدم كتابة شيء أو كتابة شيء خاطئ لكن الأمر أكبر، فالشركات الربيحة مثل "آي بي أم و ريدهات" لا تضع شيء هكذا عبث وإنما لقياس ردة فعل المجتمع وأيضاً كمقدمة لجمع معلومات العمر عبر قياس سلوكيات المستخدم مثل ما فعل "ديسكورد" وأيضا أنظمة "ويندوز" وغيرها

لكن هناك حل وهي أنظمة إنيت محترمة تقوم بعملها فقط دون فلسفة وتستطيع إعادة تشغيلها أو حتى تحديثها دون حدوث أي شيء للنظام مثل "أوبن أر سي الرشيق" و "رنيت فائق السرعة" وأيضاً "أس 6 الصلب" وغيره...

u/EN_ROM — 23 days ago

اسم جنو/لينكس ليس دقيق وشامل

صحيح أن لينكس هي النواة لكن هناك أنظمة تعمل بنواة لينكس دون جنو مثل أندرويد و ألبين لينكس

فلو أردنا تسمية هذه أيضاً جنو/لينكس فهذا غير صحيح وأيضاً أنظمة لينكس تعمل ببرمجيات من بي إس دي وأيضاً من برمجيات الرسوميات وغيرها ولكننا لم نسمي لينكس بأي منها

وفي الأخير جنو يعمل مع نواة بي إس دي وأيضاً مع نواة هورد ولا أحد يسمي هذا مثلاً جنو/بي إس دي

u/EN_ROM — 24 days ago

لا تعرف ما معنى توزيعة؟ 🤨

https://youtu.be/Y\_Sj8bWZ8\_U?si=HIATX9rb8H-I\_t6F

المهم، نظام لينكس ليس نظام واحد مثل ويندوز أو ماك بل هو مئات الأنظمة التي كلها تعتبر لينكس

فبسبب أن لينكس مفتوح ومجاني فكل مؤسسة أو مجموعة صنعت نسخة من لينكس لغرض ما

فهذه النسخ تسمى توزيعات مثل أبونتو و ديبيان و آرش و منت و فيدورا و كالي

هذه كلها تعتبر لينكس 🙂

u/EN_ROM — 26 days ago

في نظام لينكس تستطيع تغيير أي شيء

https://youtu.be/0Ndv093HQbs?si=4Z79LBclpFV\_-ZBy

مثلاً

هناك عدة واجهات في Linux هي :

واجهة قنوم التي تشبه ماك أو أس والبسيطة جداً

واجهة كي دي إي التي تشبه ويندوز والتي تعطيك تخصيص وتحكم مطلق

واجهات أكس أف سي إي ،و أل أكس كيو تي الخفيفة

واجهة ماتي الكلاسيكية

واجهة سينامن الكلاسيكية الشبيهة بـ ويندوز

فلو لم تعجبك واحدة من هذه ببساطة يمكنك حذفها وتثبيت واجهة أخرى 😉🙂 وأيضاً تستطيع تثبيت عدة واجهات والتنقل بينها والجهاز يعمل دون إعادة تشغيل

u/EN_ROM — 27 days ago