
u/EN_ROM

جحيم الإعتماديات 🔥- لينكس
كلنا أستخدمنا "ويندوز" من قبل وبالعادة كانت تحصل لدينا مشاكل مع بعض البرامج والألعاب بحيث كانت ترفض العمل تماماً وتظهر لنا رسالة خطأ تخبرنا بنقصان أو تلف ملف ما أو مكتبة "دي إل إل" وكان حل الأمر بجعل النظام يثبت الملفات الناقصة عبر تحديث "ديركت إكس" في الألعاب أو تحديثات النظام والتحميل التلقائي، وكان من الطبيعي بالنسبة لـ "ويندوز" وجود إصدارات مختلفة من نفس المكتبة ومن الطبيعي أيضاً تكرار الملفات نفسها في مجلدات البرامج.
لكن "لينكس" بني بفلسفة مختلفة تماماً حيث أنه يتجنب تكرار أو وجود إصدارات مختلفة من الحزم أو المكتبات مع وجود بعض الإستثناءات كوجود نسخ من المكتبة ذاتها أحياناً لكن المشكلة تضل كما هي فهذا غير معمم أو مطبق كقاعدة.
وفي أوقات كنا نحاول تثبيت برنامج ما أو تحديث فتظهر لنا رسائل خطأ توضح نقصان حزمة أو تعارض إصدارات أو حتى إختلاف إصدار البرنامج عن إعتمادياته وإحتياج برامج أخرى لهذا الإصدار، هذا ما يسمى بجحيم الإعتمادات في "لينكس" وهذه المشكلة مزعجة جداً.
لكن مدراء الحزم الذكية مثل "آبت" و "إكس بي پي إس" و "باكمان" و "دي إن أف" وغيرها لديها طرق لتجنب هذه المشكلة فمنها من يرفض التثبيت أو التحديث تماماً إلى أن تحل المشكلة، ومنها من يتعامل مع الأمر ويرقي بعض الحزم ويخفض بعضها حسب الحاجة، ومنها من يطلب تحديث شامل وهو يتكفل بالبقية.
وطرق حل هذه المشكلة قد تتراوح بين تحديث شامل يتم فيه تحديث مدير الحزم أولاً ثم النظام كله وهذا ما يحصل في "فويد لينكس" و مدير حزمها "إكس بي پي إس" أو التحديث الدوري لتجنب المشاكل مثلما يحدث في "آرش لينكس" و مدير حزمها "باكمان" وقد تكون بترقية حزمة ما أو تثبيت إصدار أدنى من البرنامج مثل ما يحصل مع عائلة "ديبيان" ومدير حزمها "آبت" وغيره.
وظهرت حلول أخرى لهذا مثل تثبيت البرامج عبر مدير حزم مستقل يعزل البرنامج مع إعتمادياته كلها عن بقية النظام مثل "فلاتباك" و "سناب" وهناك طرق أخرى مثل ملف محمول يحتوي على كل شيء ويعمل بضغطة زر مثل "آب إمج" بعد إعطاءه صلاحية التنفيذ.
لكن عيوب هذه الطرق أنها أقل مرونة بالتعامل مع النظام مقارنة بالحزم الرسمية للتوزيعة.
وأيضاً حجم الملفات الكبير بسبب تحميل كل برنامج مع إعتمادياته حتى ولو كانت موجودة.
مع أن حزم "فلاتباك" أكثر مرونة في إستخدام حزم ومكتبات مشتركة بين حزم "فلاتباك"، لذلك نجد حجمها أقل من حزم "سناب" في حالات، وقد تكون هناك برامج الحجم فيها العكس وهذا يعتمد على البرنامج.
ففي الأخير يجب فهم أن كل مدير حزم له طريقته الخاصة للتعامل مع الأمر وأن "فلاتباك" و "سناب" و "آب إمج" لا تتوفر لكل البرامج أو لا تفي بالغرض بسبب وجود صلاحيات عميقة قد لا تتعامل معها هذه الحزم المستقلة بشكل جيد.
حراس البوابة | سم يمشي على قدمين
عالم الحرية والمصادر المفتوحة عالم جميل وخياراته وفوائدة عظيمة.
لكن من يدخل هذا العالم سيلاحظ وجود مجموعة شغلها الشاغل إزعاج الناس والتقليل من جهودهم وهذا من يسمى حراس البوابة
Gatekeeper
فهم يظنون أن سطر الأوامر والطرفية هي القوة المطلقة وأي شخص يستخدم ما دونها فهو غبي لا يفهم شيء.
يغلب طابع الإستعلاء على هؤلاء، فينفرون أي مسكين حاول السؤال عن لينكس أو دخل في نقاش، ولديهم مغالطات منطقية كثيرة من رجل القش والإحتكام للجهل والشخصنة والإستعلاء.
هؤلاء كالسرطان يهدد مجتمعات البرمجيات المفتوحة.
فالعلم متاح للجميع والتقنية للجميع.
لا أحد له وصاية أو مكانه على أحد، هذا عالم الحرية 🔥🔥🔥
الدبلوماسية الرقمية 💵😎
الكثير منا يظن أن عالم المصادر المفتوحة عالم تطوع وعمل مجتمعي وحسب، ونؤمن بعدم وجود الربح والتجارة فيه.
لكن حين ننظر لشركات مثل ريدهات و آي بي إم وحتى كانونيكال نجد الوضع يصرخ بوضوح على وجود إقتصاد ضخم جداً خلف هذا العالم.
والأهم من كل هذا أن الدبلوماسية والقدرة على التكيف والعرض الصحيح يفرق بين مبرمج سيصبح ثرياً جداً وبين أخر ينتهي بالمطاف مطرود أو معزول وهذا كله بعد قدر الله ورزقه طبعاً.
فقصص العباقرة مثل ريتشارد ستالمان مؤسس جنو وأيضاً خوان مؤسس فويد لينكس و إيان مؤسس ديبيان هي قصص توضح لنا العبقرية الشديدة جداً مع غياب الصفات المذكورة أعلاه، فلو قرأ أحدنا قصصهم سيعرف ماذا كنت أقصد في هذا المقال.
بينما قصص لينوس ترفالدوس مؤسس نواة لينكس وأيضاً مارك مؤسس كانونيكال وأبونتو وأيضاً ملاك ومهندسي ريدهات قبل إستحواذ آي بي إم عليها توضح لنا نتيجة إجتماع العبقرية مع الدبلوماسية والتكيف والعقل المالي... 💵🔥
الحصن الأخير ⚙️🛡️
في عالم لديه معايير مزدوجة، يدعي الحرية ثم يدعم فئات غير مرغوب فيها ويعاقب من يعترض
أنتشر هذا الوباء في العالم الرقمي والمؤسسي أيضاً
فتوزيعات وبيئات كنا نحبها أصبحت تتسابق في إعلان الولاء والدعم الغير محدود لتلك الفئات، متجاهلين بهذا أن من يستخدم ويطور أنظمتهم وبرمجياتهم فئة واسعة جداً لا يحبون توجهاتهم المخالفة للدين والأخلاق والفطرة.
فتوزيعات مثل ديبيان و أبونتو و فيدورا و منت و زورين و سوسا تلوثت مع مؤسساتها بهذا الوسخ.
وأيضاً واجهات ومؤسسات كي دي إي و جنوم وغيرها تلوثوا أيضاً ونسوا أنهم من المفترض أنهم مجتمعات ومؤسسات محايدة وليسوا حملة دعائية لكل ما هو قبيح.
لكن هناك حصون أخيرة للحرية المتوافقة مع الفطرة وأيضاً الهندسة البحتة المحايدة 😎
مثل توزيعات فويد لينكس و آرش لينكس ومشتقاتها و جنتو لينكس و ألبين لينكس وغيرها.
وفي الواجهات لدينا حصون الحرية مثل إكس أف سي إي ، ومدراء النوافذ مثل آيس دبليو إم.
ومن المفترض علينا كمهندسين ومستخدمين وتقنيين أن لا ندع هذه المؤسسات أو المجتمعات أو الشركات تلوثنا أيضاً وتفرض علينا سيساتهم المخالفة للأخلاق والفطرة، بل يجب علينا دعم وإستخدام البرمجيات التي تحترمنا.... 🔥🔥🔥
برمجيات الحرية ⛓️🔥
قديماً كان الناس يضطرون لإستخدام برمجيات مغلقة المصدر ومدفوعة كي يستطيعون تسيير أمورهم...
لكن الوضع تغير حالياً بسبب ثورة البرمجيات مفتوحة المصدر والوعي التقني الكبير.
فعندما كانت "مايكروسوفت" تحتكر سوق أنظمة التشغيل ظهر "لينكس" ليغير كل شيء وظهر "أونلي أوفس" و "ليبر أوفيس" ليقولا رأي أخر 😏
وعندما أطمأنت "أدوبي" أن المبدعين تحت سيطرتها وتحكمها ظهرت "كي دي إي" ببرامج "كيدنلايف" لتقلب الكفة وأيضاً "جنوم" ببرامج "إنك سكيب" و "جيمب"
وهناك برامج أخرى مثل "آرك" للملفات المضغوطة من "كي دي إي" بديلاً لـ "وين رار" والقادم أقوى 🔥
التمرد التقني الكبير 🔥⚙️
https://youtu.be/sPjDNqsyvBo?si=R3KNhX\\\_1cM-EETyb
ملاحظة : هذا المنشور توضيحي فقط ونقاش ولا يهاجم أي شيء أو شخص، كل شخص له حرية الإختيار.
في عالم الحاسوب كلنا نعرف ويندوز و ماك ومؤخراً ذاع صيت لينكس كثيراً، فـ لينكس هذا هو الوريث المتوج لنظام قديم يسمى يونكس كان سبب قوته وشهرته أنه بسيط سريع سهل الصيانة أجزاءه تفكك وتتطور بشكل مستقل وتعمل عمل واحد بإتقان شديد
فكما نعرف أن هناك برنامج صغير يعمل فوق نواة لينكس وهو المسؤول عن الخدمات في الخلفية مثل الشبكة وغيرها يسمى إنيت سيستم أو نظام الإبتداء ومنذ ولادة لينكس كانت مهمة هذا البرنامج بسيطة وهي تشغيل وإدارة وتنسيق الخدمات في الخلفية فقط وتعطل هذا البرنامج لا يسبب كارثة.
بينما جاء سيستم دي بفلسفة مختلفة عن يونكس و لينكس، حيث تمدد وتوسع ليبلع وظائف الخدمات والإقلاع وبعض صلاحيات النواة وسيطر على فضاء المستخدم تماماً.
لكن مجتمع لينكس لم يعجبهم هذا فقد خرجت توزيعات وأنظمة متمردة أعادت روح لينكس الأصلية مثل
توزيعة دوفان لينكس التي طورها مبرمجين منشقين من ديبيان أحتجاجاً بعد قيام الأخيرة بإعتماد سيستم دي بسبب ضغوط ريدهات و جنوم، فـ دوفان هذه هي ديبيان لكن دون سيستم دي وقد أستبدلته بنظام قوي صغير يسمى أوبن أر سي.
ولدينا أيضاً توزيعة لعالم آرش لينكس، فعند إعتماد آرش على سيستم دي خرجت توزيعة من آرش لكي يستمر طريق آرش الحر وهي توزيعة أرتكس لينكس التي هي آرش عدا أنها إستبدلت سيستم دي وتركت لك حرية الإختيار بين أوبن أر سي و إس 6 و رنيت و دنيت وهذه برمجيات إدارة خدمات ممتازة.
وهناك توزيعة جاءت لنا بعقلية عالم بي إس دي القوي والصارم وهي فويد لينكس التي تعتبر من أسرع توزيعات لينكس على الإطلاق وهي تستخدم رنيت السريع جداً كبرمجية إدارة الخدمات، وهذه التوزيعة بنيت من الصفر بفلسفة بي إس دي لذلك هي مستقلة عن بقية التوزيعات.
بينما أيضاً لدينا القزم الذي يدير حاويات العالم وحاويات دوكر وهو توزيعة ألبين لينكس التوزيعة الخفيفة والصغيرة جداً جداً والتي تستعمل أوبن أر سي.
ولا ننسى أخيراً وحش لينكس الذي يجعلك تبني نظامك مسمار مسمار حسب مقاس حاسوبك وهي توزيعة جنتو لينكس وتستخدم أوبن أر سي وهي بالمناسبة من أخترعته تطويراً على برمجيات إنيت قديمة.
وهذه التشكيلة هي درع وبر الأمان لفلسفة وعالم لينكس والتي تخبر العالم أن العالم البرمجي مليء بناس لا يقبلون ما يفرض عليهم ويصنعون ما يريدون بأيديهم.
التمرد التقني الكبير 🔥⚙️
https://youtu.be/sPjDNqsyvBo?si=R3KNhX\_1cM-EETyb
ملاحظة : هذا المنشور توضيحي فقط ونقاش ولا يهاجم أي شيء أو شخص، كل شخص له حرية الإختيار.
في عالم الحاسوب كلنا نعرف ويندوز و ماك ومؤخراً ذاع صيت لينكس كثيراً، فـ لينكس هذا هو الوريث المتوج لنظام قديم يسمى يونكس كان سبب قوته وشهرته أنه بسيط سريع سهل الصيانة أجزاءه تفكك وتتطور بشكل مستقل وتعمل عمل واحد بإتقان شديد
فكما نعرف أن هناك برنامج صغير يعمل فوق نواة لينكس وهو المسؤول عن الخدمات في الخلفية مثل الشبكة وغيرها يسمى إنيت سيستم أو نظام الإبتداء ومنذ ولادة لينكس كانت مهمة هذا البرنامج بسيطة وهي تشغيل وإدارة وتنسيق الخدمات في الخلفية فقط وتعطل هذا البرنامج لا يسبب كارثة.
بينما جاء سيستم دي بفلسفة مختلفة عن يونكس و لينكس، حيث تمدد وتوسع ليبلع وظائف الخدمات والإقلاع وبعض صلاحيات النواة وسيطر على فضاء المستخدم تماماً.
لكن مجتمع لينكس لم يعجبهم هذا فقد خرجت توزيعات وأنظمة متمردة أعادت روح لينكس الأصلية مثل
توزيعة دوفان لينكس التي طورها مبرمجين منشقين من ديبيان أحتجاجاً بعد قيام الأخيرة بإعتماد سيستم دي بسبب ضغوط ريدهات و جنوم، فـ دوفان هذه هي ديبيان لكن دون سيستم دي وقد أستبدلته بنظام قوي صغير يسمى أوبن أر سي.
ولدينا أيضاً توزيعة لعالم آرش لينكس، فعند إعتماد آرش على سيستم دي خرجت توزيعة من آرش لكي يستمر طريق آرش الحر وهي توزيعة أرتكس لينكس التي هي آرش عدا أنها إستبدلت سيستم دي وتركت لك حرية الإختيار بين أوبن أر سي و إس 6 و رنيت و دنيت وهذه برمجيات إدارة خدمات ممتازة.
وهناك توزيعة جاءت لنا بعقلية عالم بي إس دي القوي والصارم وهي فويد لينكس التي تعتبر من أسرع توزيعات لينكس على الإطلاق وهي تستخدم رنيت السريع جداً كبرمجية إدارة الخدمات، وهذه التوزيعة بنيت من الصفر بفلسفة بي إس دي لذلك هي مستقلة عن بقية التوزيعات.
بينما أيضاً لدينا القزم الذي يدير حاويات العالم وحاويات دوكر وهو توزيعة ألبين لينكس التوزيعة الخفيفة والصغيرة جداً جداً والتي تستعمل أوبن أر سي.
ولا ننسى أخيراً وحش لينكس الذي يجعلك تبني نظامك مسمار مسمار حسب مقاس حاسوبك وهي توزيعة جنتو لينكس وتستخدم أوبن أر سي وهي بالمناسبة من أخترعته تطويراً على برمجيات إنيت قديمة.
وهذه التشكيلة هي درع وبر الأمان لفلسفة وعالم لينكس والتي تخبر العالم أن العالم البرمجي مليء بناس لا يقبلون ما يفرض عليهم ويصنعون ما يريدون بأيديهم.
سحر الواجهات الرسومية ⚙️
سحر الواجهات الرسومية ⚙️
في عام 1997 في مؤتمر آبل حيث وقف ستيف جوبز ليتحدث مع الصحفيين والناس عن إستثمار مايكروسوفت في آبل الذي أنقذها من الإفلاس، وفجأة ظهرت صورة بيل جيتس في فيديو أمام الجميع وهو ما أثار موجة دهشة لأن العدو اللدود للشركة يظهر في أهم مؤتمر لها
الحواسيب والهواتف أصبحت عصب الحياة اليومية في هذا الزمن، ولا أحد يستطيع تخيل الحياة دونها، والجميع يحبون تخصيص واللعب بشكل وأيقونات وتحكم أجهزتهم، لكن الوضع لم يكن هكذا دائماً ففي الحواسيب الأولى لم يكن هناك أي واجهة بل كانت هناك شاشة سوداء فيها أوامر برمجية محددة
لكن كل هذا تغير بسبب شركة تسمى زيروكس فقد أخترعت نظام للحواسيب مع واجهة كي يستطيع أي شخص إستخدام الحاسوب، وما إن رأى ستيف جوبز هذا حتى نسخ الفكرة في حواسيب آبل ماكنتوش وأيضاً بيل جيتس الذي حول نظام مايكروسوفت الأساسي من إم إس دوس الذي بدون واجهة إلى ويندوز ذي الواجهة، فحدث بسبب هذا مشاكل بين ستيف وبيل وقضايا، إنتهت بالمشهد الذي بدأنا به المنشور عندما أنقذت مايكروسوفت شركة آبل من الإفلاس بالإستثمار فيها مقابل جعل متصفح ماك الرسمي هو إنترنت أكسبلورر الخاص بـ مايكروسوفت
إذاً كيف يفهمنا الحاسوب أو الهاتف عندما نتفاعل مع الواجهة الرسومية؟
سواء في الحواسيب والهواتف الشاشة مقسمة لنقاط إحدثايات إكس و واي فكل تقاطع بينهما يكون نقطة في الشاشة
فحين تضغط بالشاشة بأصبعك في الهاتف أو بمؤشر الفأرة في الحاسوب فأن التعريفات للفأرة أو الشاشة ترسل أحداثيات موقع الضغطه إكس و واي لنواة النظام التي بدورها تعرف من التطبيق المفتوح في تلك البقعة من الشاشة كي يتصرف ويعرف ما هو العنصر الذي تم ضغطه وما نوع التفاعل هل هو ضغط مطول أو سحب أو ضغط عادي ليتصرف معها البرنامج حسب ما هو مبرمج فيحدد البرنامج ما هو العنصر ويقوم بتنفيذ الأمر
فالأوامر والعمليات في النظام تنقسم لنوعين، نوع يتحكم به النواة ونوع يقوم به البرنامج بنفسه مع طبقات النظام العليا فعمليات النسخ واللصق والحذف والإغلاق وغيرها يقوم بها البرنامج والنظام بينما عمليات تشغيل البرامج وأيضاً قتل العمليات الخارجة عن الإستجابة تكون بواسطة النواة
فخ المصادر المفتوحة 🔥
مفتوح المصدر، كلمة رنانة يحبها الجميع
هذا هو المفترض، أن تكون البرمجيات مفتوحة المصدر جنة للمستخدمين
لكن هناك مكائد وفخاخ أستغلتها الشركات، فبدلاً من محاربة المصادر المفتوحة مثل ما كانوا يفعلون قديماً فقد سلكوا نهجاً مختلفاً الآن
فأصبحت الشركات تسارع في وضع برمجياتها أو أنظمتها بشكل مفتوح المصدر ليس حباً في الحرية بل لإستغلال تطوريات المجتمع وأيضاً كشف الثغرات بدون دفع سنت واحد، فبدلاً من كود مغلق يطوره ويتحقق منه مبرمجي الشركات لوحدهم فالآن أصبح المجتمع البرمجي جيش يعمل للشركات مجاناً
فلدينا أكبر مثال على هذا مايكروسوفت التي كانت تكره بشدة مفتوح المصدر والآن أشترت أكبر منصة مفتوحة المصدر وهي قيتهب وأيضاً أشهر محرر برمجي ڤي إس كود
ولدينا آبل الجميلة التي سلكت سلوك أخبث، بإستخدامها لبرمجيات مفتوحة في نظامها ماك وأيضاً وضع أجزاء كبيرة من النظام داروين تحت رخصتهم إي بي إس إل ليحلبوا المجتمع وأفكاره بالمجان
وشركة ميتا مع ذكاءهم الصناعي لاما وشركة قوقل مع أندرويد و كروميوم
والقائمة تطول
فالتوجة الحالي توجة مرعب، فلا تتعجب مستقبلاً لو أصبحت كافة برمجيات الشركات التجارية مفتوحة المصدر فأنت تعرف السر وراء هذا الآن 😉
عفريت آبل 😈
نظام "ماك أو أس" النظام الجميل شكلاً وسلاسة من "آبل"، هذا ما يظهر لنا لكن حقيقته تثير الإعجاب من قدرات "آبل" على دمج مكونات وطبقات مختلفة ومميزة وجعلها تعمل بسلاسة
فنظام "ماك أو أس" هو في الحقيقة نظام خام يدعى "داروين" مع إضافة أطر عمل وواجهات "آبل" تستطيع تشبيه الأمر بالعلاقة بين
AOSP و Android
فـ "داروين" هذا بني على فلسفة هجينة أي أن "آبل" أخذت مكونات كثيرة من جامعات ومؤسسات ودمجتها كلها لتكوين "داروين" وثم "ماك أو أس" فمثلاً أخذت مشروع يدعى "ماك أو مايكروكيرنل" ودمجته مع برمجيات "فري بي إس دي" وأيضاً تعريفات خاصة بها "آي أند أو كت" لتكوين نواة "داروين" التي تمسى "إكس إن يو" وأيضاً أستخدمت برمجيات "فري بي إس دي" في طبقات ما فوق النواة
ترويض الثور الهائج ويندوز
كثير منا هنا يستعمل "لينكس" وبجانبه "ويندوز" لأسباب كثيرة ومنها شخصية
وكما تحدثنا في منشور سابق أن "ويندوز" أصبح كبير ومتضخم فنحن أساساً نستطيع التعديل عليه قبل أن نثبته حتى، فهناك برنامج اسمه "إن تي لايت" يقوم بتعديل ملف "ويندوز آيزو" كأننا نعمل عملية جراحية وذلك بأننا نحمل الـ "آيزو" في البرنامج ثم نختار النسخة التي نريد التعديل عليها وغالباً هي "برو" فهي الأفضل ثم نقوم بتعديلات مثل إضافة تعريفات خاصة بحاسوبنا كي لا نتعب أنفسنا بتثبيتها لاحقاً و وأيضاً نستطيع تثبيت برامج مسبقاً وبعدها ممكن نحذف الأشياء الغبية التابعة لـ "مايكروسوفت" مثل "إكس بوكس" و "كورتانا" وغيره
ولو نظامك أساساً مثبت فنستطيع تنظيف تطبيقات "مايكروسوفت" الغبية عبر الإعدادات وحذف أي شيء غير مفيد مثل "إكس بوكس" أو "كورتانا" أو "تييم" ولو كان هناك برنامج لا يقبل الإزالة من الإعدادات فببساطة سنحمل تطبيق صغير محمول أسمه "قيك آن إنستولر" وهذا التطبيق يستطيع حذف أي برنامج مهما كان مع إزالة مخلفاته وبقاياه من القرص "سي" و "الريجستري"
https://geekuninstaller.com/download
ونستطيع أيضاً قفل الباب بوجه "مايكروسوفت" بتعطيل كافة خدمات التجسس والأشياء الغبية عبر برنامج رائع أسمه "أو أند أو شتآب 10++"
وأيضاً أغلب برامج التي نثبتها تحشر نفسها وتشتغل تلقائياً مع النظام وهذا يجعل الحاسوب بطيء في التشغيل وثقيل فهو لا يشغل نفسه وحسب بل يشغل مع برامج كثيرة لزجة لكننا نستطيع إيقاف هذه البرامج لكي لا تعمل مع تشغيل النظام وتثقل عليه بل تعمل متى ما نريد نحن أن تعمل عبر إيقافها من مدير المهام ثم تطبيقات بدء التشغيل ونستطيع إيقاف ما نريد وترك ما نريد
ولو ضايقك برنامج بالتجسس عليك أو سحب عليك باقة الإنترنت تستطيع ببساطة قطع الإنترنت عليه من خلال جدار "ويندوز" الناري ولن يستطيع شم الإنترنت أبداً
وأخيراً ولو جهازك ضعيف و "مايكروسوفت" تقول لك أن جهازك لا يستطيع تشغيل "ويندوز" وأيضاً تقول لك بعجرفة أشتر حاسوب جديد، أرمي كلامهم في الشارع لأنك تستطيع ببساطة تطبيق كل ما تحدثنا عنه بالإضافة إلى إيقاف الشفافية وأيضاً بعض جماليات النظام الغبية ومع الأشياء التي ذكرناها قبل قليل ستجعل حاسوبك صاروخ، بالمعقول يعني 🙂🙂
وبهذه الطريقة أستطعنا ترويض هذا الثور الهائج الغبي ويندوز وسيعمل كما نريد نحن لا كما تريد مايكروسوفت
عبيد البرمجيات
عندما أخترع الإنسان الأدوات كان الغرض منها خدمته وتسهيل حياته، حتى وصلنا لهذه الأيام حيث أصبح إستخدام أداة ما يعتبر إنتماء وثقافة وأصبحت هذه الأدوات وتحديداً البرمجيات تملك مجموعات ومناصرين لكل برمجية كأنها دين وعقيدة
فبدلاً من نقد الأدوات البرمجية لتطويرها والإستخدام الأصلح للإنسان بغض النظر عن الفلسفة أصبح هناك تعصب وعبث كثير جداً، حتى عندما يحاول أحدهم إيضاح فكرة وجود مشكلة في برمجية ما يواجه سيل من الهجوم كأنه يهاجم أحد أفراد أسرة الذي يتناقش معه
هذا كله بسبب ضعف الإنتماء والثقافة الحقيقية والنافعة للأمة والمجتمع، وهذا يقودنا لنقطة أن الشركات تتلاعب وتتقاذف المستخدمين بينها كأنهم جنود في معركتهم، إنعدام الرؤية السديدة قد يسبب هبوط وفتور للمجتمع
كيف وصلنا لهذا الحجم العملاق 60 جيجابايت 😅؟ "ويندوز" تضخم وتعقد زيادة عن الحد
هناك 6 محاور كارثية تضخم وتعقد "ويندوز" بشكل أكبر من تضخيم الخميرة للخبز، تفكيك محرك سفن الشحن أبسط من العبث الذي تقوم به "مايكروسوفت" في "ويندوز"
قبل الحديث عن هذه النقاط سنذكر سريعاً مما يتكون "ويندوز" تقريباً
لدينا محمل إقلاع "ويندوز"، ثم النواة البدينة جداً التي تعبت من التعامل مع التعريفات وأيضاً من ترقيعات "مايكروسوفت" ، ثم طبقة "الهايبرفايزر" التي تفصلك وبرامجك عن النواة وتسمح للتعريفات الغبية بالوصول للنواة، ثم محركات وواجهات "جي دي آي" واجهة "إكس بي" و "يو إم پي" واجهة "ويندوز 10" و "وين يو آي 3" واجهة "ويندوز 11" وللمفارقة أنها تعمل في نفس الوقت وتتقاتل لرسم الشاشة، هذا قمة العبث
وأخيراً نذكر الكوارث التي تجعل محاولة تحديث أو إعادة كتابة جزء من النظام مخاطرة قد تفجر النظام في وجهة مبرمجي ومهندسي "مايكروسوفت " لأن الوضع أصبح متشابك جداً وسحب أي خيط سيسقط النظام كله
مجلد أحتفظ بكل شيء فقد نحتاجه لاحقاً ("وين أس إكس أس")
بدلاً من إعادة كتابة الكود أو تنظيفة وجعل الشركات ترقي برامجها لتتوافق مع النظام الجديد مثل ما تفعل "آبل" مع "ماك" و "آي أو أس" وأيضاً فعله "لينكس" بإمتياز، لا،تفضل "مايكروسوفت" الكسل والإحتفاظ بكل شيء كتبته وبرمجته كمهووس تجميع وإكتناز وهذا بسبب خوفهم المزعوم من توقف البرامج
والنقطة الثانية لماذا نبني الجدار مرة أخرى ونحن نستطيع إعادة طلاءه
فبدلاً من تغيير الواجهة وتحسينها كل عدة سنوات حتى قامت "مايكروسوفت" بما نفعله جميعاً في منازلنا خوفاً من التعب والميزانية بطلاء الجدار بدهان جديد لكننا نعرف أننا مهما فعلنا هذا سيأتي يوم نضطر لإعادة بناء الجدار
والثالثة لا يسمح لك الحارس الشخصي "الهايبرفايزر" في الوصول لـ النواة بينما هناك متسكعين وأطفال يدخلون من جانبك (التعريفات الغبية التي تصل للنواة)
والرابعة هل تعرف مثلا مؤسسة كبيرة وضعت كل وثائقها وبياناتها كلها في مخزن واحد وأي موظف يريد شيء يضطر للذهاب لذلك المخزن العملاق والبحث لساعات ولو حدث حريق هناك حدث ولا حرج هذا ما يسمى "ويندوز ريجستري"
الخامسة هل تتخيل أن تخرج بإجازة مع الأهل فترى ناس أتوا معكم وأنت لا تعرف أحد منهم، بدلاً من أن تجعلك "مايكروسوفت" تثبت تعريفاتك الصحيحة فقط وقت التثبيت ، لا، تتفلسف عليك وتضع لك تعريفات الكرة الأرضية كلها ومع ذلك تأتي سيئة
أخيراً بدلاً من برمجة برامج أو حتى قائمة إبدء للنظام مباشرة يقومون بجلب محرك "كروميوم" ويدهنونه بواجهة برنامج "ويندوز" عادي، فلذلك لا تستغرب لو قال لك أحدهم أنك تعمل داخل متصفح كبير
وهذا لا يحدث في "ويندوز" فقط بل أيضاً "أدوبي" تشرفنا أيضاً كضيف شرف في تحليلنا هذا بصفتها تعمل بنفس أسلوب "مايكروسوفت"
وهذا ما نحذر منه عندما نقول أن "سيستم دي" يحاول جعل "لينكس" مثل حالة "ويندوز" المزرية هذه
الواجهات الرسومية هي الجانب الذي نراه من أي نظام وهي التي تحدد تجربة المستخدم، ففي عالم "لينكس" هناك تنوع رائع من الواجهات ولكل منها ميزة
لكن في السنوات الأخيرة بدأت بيئة سطح المكتب "جنوم" التابعة لبرمجيات "جنو" بسلوك مسارات غريبة :
أولاً ثقل الواجهة في الرامات، فـ "جنوم" تحتل من الرامات 1 جيجابايت تقريباً دون عمل شيء بينما أكبر واجهة تخصيص "كي دي إي" تستهلك حوالي 700 ميجابايت فقط وهناك أخف مثل "أكس أف سي إي" و "أل أكس كيو تي"
ثانياً تبسيط الواجهة بشكل مبالغ فيه وحذف ميزات كأن المستخدم طفل لا يعرف كيف يستخدم الحاسوب، على عكس الواجهات الأخرى التي تعطيك تحكم كامل في كل شيء وتحترم عقلك ومواهبك، حتى أن التوزيعات البسيطة مثل "لينكس منت" و "لينكس زورين" أحترمت عقل المستخدم وقدمت له خيارات أكثر من "جنوم" وهذا بغير التحدث عن "كي دي إي" التي تعطيك تحكم كامل وتحترم خيارتنا
ثالثاً الإرتباط الأعمى بـ "سيستم دي" والذي يجعلك لا تستطيع أبداً إستخدام "جنوم" بدونه عكس بقية الواجهات التي تعمل سواء مع أو بدون "سيستم دي" وهذا أيضاً أحد أسباب المساحة العملاقة لـ "جنوم" في الرام
رابعاً وأخيراً تطبيقات "جنوم" مقارنة بتطبيقات "كي دي إي" كأنك تقارن لعبة أطفال بغرفة قيادة طائرة حربية
هذا يحير الكثيرين عن توجهات "جنوم" ومؤسستها وما الذي يريدون الوصول إليه...
طبعاً نحن لا نتحدث هنا عن جمال واجهة "جنوم" فهي جميلة فعلاً، ونحن لا نحرض أحد على ترك الواجهة أو الإستهزاء بها، فالكل لهم حريتهم ورأيهم وذوقهم
نحن هنا فقط نصف سلوك المؤسسة المطورة لـ ''جنوم" 🙂...
كيف تكون الرخصة سبب في نجاح أو فشل فكرة أو مشروع أو برمجيات؟
أخترعت الرخص وحقوق الملكية لكي تحمي حقوق الناس من السرقة أو الإحتيال، لكن بعض الأشخاص والشركات قامت بإستغلالها لعمل احتكار للمنتج أو الأفكار فقام المجتمع والتقنيين بعمل رخص مضادة لحماية حقوق البشرية في المعرفة والفائدة
فهناك نوعان للرخص هما :
"الكوبي رايت" حقوق الملكية الفكرية وهذه الرخصة هي التي تحدثنا عنها أنها تحمي حق الفرد أو الشركة وهي مفيدة جداً ورائعة لكن قد يستغلها البعض بشكل خاطئ وهذه المستخدمة في أغلب الشركات مثل "مايكروسوفت" و "آبل" و "إنفيديا" وغيرها
الرخص الحرة مثل
وهناك رخص حرة مثل "جي بي إل" التابعة لـ "جنو" والتي تنص صراحة أن أي شيء مرخص بها هو ملك الجميع وأي شخص يأخذ منها شيء يجب أن يصبح عمله ضمن الرخصة أيضاً وهذه المستخدمة في نواة "لينكس" وبرمجيات "جنو" وغيرها
وهناك "إم آي تي" التابعة لجامعة "إم آي تي" و "بي إس دي" التابعة لجامعة "بي إس دي" وهما رخص متساهلة تقول لك الكود للجميع مع إمكانية أخذه وحتى إغلاقه وهذه الحرية المطلقة في نظرهم بشرط عدم تحميل أصحاب البرمجيات الأساسية أي شيء لو حدثت مشاكل بسبب برمجياتهم لكن فيهما عيب قاتل وهو أنهما لا تذكران صراحة ماذا يحدث لو قاضاك شخص بسبب براءات الإختراع 😅 وهذه المستخدمة في " بي إس دي" وغيرها
وهناك رخصة "أباتشي" المتطابقة مع رخصتي "بي إس دي" و "إم آي تي" في كل شيء تقريباً عدا أنها أضافة بنود واضحة للحماية من المطاردة بسبب براءات الإختراع 😁 وهذه المستخدمة في "مشروع أنرويد مفتوح المصدر"