أنا للحين طفلة وأحاول أربي أخوي.. أخاف يكبر ويعاني زيي
أخوي عمره ٨ سنوات وهو آخر العنقود، وأمي منشغلة عنه معي ومع إخواني وخواتي الكبار. مو مهملته، لكن فيه أخطاء كثيرة في تربيته، وأنا أبغى حلول عملية أقدر أطبقها.
بكون شفافة معكم عشان تفهمون كل شيء:
مرة كنا على السفرة وصار نقاش، وقال أخوي في نص النقاش: «أصلًا أنت تلمس ذاك الشيء» وكان يقصد أبوي إنه يلمس المنطقة الحساسة. أنا وقتها انصدمت، لفيت على أمي وقلت: «صدق؟ من جدكم؟» قالت: «أبوه، عادي». ما قدرت أتحمل، وقمت وقلت: «إيه عادي؟ بكره لو أحد تحرش فيه لا تقولون ليش! وش ذا؟ ولدكم إذا أحد سوى له شيء، ما رح يعرف إنه تحرش فيه وبيحس إنه شيء عادي». ومن وقتها وأنا عجزت أتخطى الموضوع، كل ما أتذكره تجيني صدمة أكثر. كيف أتصرف؟ كيف أوقف هذا الشيء؟
مثال ثاني: أهلي إذا جونا ضيوف وعندهم أطفال أصغر من أخوي وضربوه، يقولون له: «عيب، لا تضربه، هو طفل». لكن أخوي بعد طفل، وش ذنبه؟ وهذا الشيء أثر عليه حتى في المدرسة؛ الأطفال أحيانًا يسرقون فلوسه ويضربونه، وهو ما يعرف كيف يتصرف.
وكمان أخوي اللي أكبر منه دايم يتأمر عليه: «جيب، ودّي، حط»، وأخوي الصغير يخاف منه؛ لأنه إذا ما سوى اللي يبيه يضربه. وبكون صادقة، إذا ضربه أقوم أضرب أخوي، وأعرف إن تصرفي خطأ، لكن والله مهما حاولت ما أقدر أشوفه ينضرب وأسكت. إذا تكلمت أو حاولت أبعده عنه أو أسكته، يصارخ ويهدده، وأخوي الصغير يخاف أكثر، وأحيانًا يضرّبني عشان أفكه، لأنه يدري إن أخوي بيضربه أكثر. وإذا فكيته يرجع يضربه، فأمسكه وأضربه لين تجي أمي وتفرق بيننا. بعدها أروح لأخوي الصغير وأحضنه، لكنه أسئلته كثيرة وكلامه كثير، فمرات أعصب وأخاف أصارخ عليه، فأقول له: «رح» عشان ما أعصب عليه.
وأخوي جميل ما شاء الله، أنفه مرسوم وعيونه ناعسة، لكنه نحيف جدًا. وأهلي وأقاربي دايم يعلقون على جسمه ويقولون له بوجهه: «أنت كنك عود خشب وبتنكسر». هو ما أحسه يتأثر، لكن أنا أنقهر وأعرف إن هذا الشيء خطأ. كيف نتعامل مع هذي التعليقات قبل ما تنهدم ثقته بشكله؟ وإذا عندكم طرق صحية تساعده يزيد وزنه أفيدوني.
وأخوي ذكي جدًا، لكن كلامه كثير وأسئلته كثيرة. أهلي يسمعونه، لكن يتعبون منه ويقولون له: «مكثر كلامك، خلاص اصص»، ويضحكون، وهو يضحك معهم فعلًا. كيف نتعامل مع كثرة كلامه وأسئلته بطريقة ما تخليه يحس إن كلامه مزعج؟
وكمان لاحظت إنه صار يسب ويلعن. أحيانًا أهلي يضحكون له، وأحيانًا يقولون له «عيب». كيف أخليه يوقف؟ خصوصًا إن رد فعلنا مو ثابت.
وهو تقريبًا ٢٤ ساعة في البيت، وما عندنا معارف أو أطفال بعمره يطلع معهم أو يقابلهم إلا اللي في المدرسة. هل الأفضل أخليه يجلس مع الرجال الكبار؟ وإذا إيه، كيف تكون الطريقة المناسبة؟
وبرضو لاحظت إن الناس اللي يتابعهم في اليوتيوب مو كويسين، وما عليه رقابة في الجوال أبدًا. إذا شافه أحد يشاهد شيء غير مناسب نقول له «عيب» أو «اطلع» وخلاص، لكنه غالبًا يرجع يتابعهم بدون ما نعرف.
مثلًا فيه واحد يتابعه، وفي نص اللعب وقف وحط مرطب شفايف وواضح انه مو متزن، وبعدها كمل الفيديو. ويتابع بعد بنات وعيال يلعبون مع بعض في القيم. وإذا قلت له «عيب» يقول: «مالك دخل»، فأقول له يطلع، ويطلع، لكن أعرف إنه يرجع يتابعهم.
كيف أتصرف معه؟
وعندي أخ عاق بأهلي، يصارخ عليهم ويضربهم، ومع ذلك يحبونه جدًا ويضحكون له. والحين أخوي الصغير إذا سب، أحيانًا يضحكون له وأحيانًا يقولون له «عيب»، فكيف أقدر أخليه ما يتعلم نفس السلوك؟
فيه كثير عادات خاطئة تصير، لكن هذي اللي قدرت أستحضرها الآن.
وللعلم، حتى أنا صغيرة، وأنا للحين في الثانوي، ومع ذلك عانيت من بعض الأشياء، وما أبغى أخوي يعاني زيي. وما ودي أشتته؛ لأن كل واحد يبغى يربيه بطريقته. أمي لها طريقتها، مثلًا تقول: «خلوه يسب، عادي»، وأختي تقول له: «عيب، لا تسوي كذا، ربي بيحطك في النار»، وأنا بعد أحاول أوجهه، لكن ما أبغاه يتشتت بسبب اختلاف كلامنا.
وتكلمت مع أهلي أكثر من مرة، لكنهم مقتنعين إن تربيتهم صح، لذلك ما أبغى رد من نوع «أهلكم غلطانين». أنا أعرف إن فيه أخطاء، وأبغى حلول أقدر أطبقها الآن حتى لو ما اقتنعوا هم بكل شيء.
مثلًا أنا ودي أعلمه الصلاة من الحين، كيف أعلمه بطريقة صحيحة بدون ما أكرهه فيها؟
وبرضو ودي أخليه يتابع محتوى إنجليزي عشان يكتسب لغة، فأعطوني قنوات مناسبة لعمره وموثوقة، لأنه يحب القيمينق.
أنا عرف اني أخطيت و الخطأ الساسي من امي و ابوي بس خلاص أنا ما اقدر اغير الماضي انا علي الحين من الحاضر وقدرو اني حتي أنا عانيت و كنت طفله لا تعاتبوني يكفيني الي فيني.