
▲ 13 r/SaudiReaders
اللذة المؤقتة
استحضار أن الدنيا دار فناء، والنظر إليها بعين الزهد، يجعل الإنسان أكثر قناعة ورضًا، وأقل تعلقًا بمتاعها، فلا يبالغ في الحزن على ما فاته منها ولا ينشغل بجمعها، لأنه يستحضر دائمًا أن ما عند الله خير و أبقى. وهذا المعنى يظهر في قول النبي ﷺ: «لَبَّيْكَ، إِنَّ العَيْشَ عَيْشُ الآخِرَةِ»؛ فتذكّر أن الحياة الحقيقية الباقية هي حياة الآخرة، يجعل الإنسان يضع الدنيا في موضعها الصحيح، فينتفع بها دون أن تتعلق بها نفسه، من كتاب «مآلات الخطاب المدني»
u/Probablyawakeirl — 1 day ago