كنت من أهل الفجر وحفظ القرآن.. واليوم لا أستطيع الاستيقاظ لصلاة الفجر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أنا كنت مواظب على صلاة الفجر دائمًا، ونادر جدًا ما كانت تفوتني، خصوصًا صلاة الفجر. ومن حوالي شهر 11 بدأت أحضر دروسًا بعد الفجر مع شيخ وبعض طلاب العلم، وكنت مستمتع جدًا بالأجواء دي، وفرحت إني لقيت حاجة زي كده.
استمريت حوالي شهر أو شهر ونصف مواظب على الدرس وعلى حفظ القرآن، وكانت أول مرة في حياتي أحفظ القرآن على يد شيخ. بدأت من جزء عم، ووصلت في الحفظ إلى سورة الحاقة.
لكن بعد ذلك بدأت أغيب عن الدروس شيئًا فشيئًا، ثم بدأت أتكاسل عن صلاة الفجر نفسها. بقيت غير قادر على الاستيقاظ للفجر، ومع ذلك أشعر بتأنيب شديد للضمير كلما استيقظت لأغلق المنبه ثم أعود للنوم مرة أخرى.
لي الآن تقريبًا 4 أشهر على هذا الحال، وخلال هذه المدة ربما لم أصلِّ الفجر في المسجد إلا عددًا قليلًا جدًا من المرات. والله إني متضايق من نفسي جدًا، ومشتاق للأيام التي كنت فيها مواظبًا على الصلاة والحفظ والدروس. أشعر أن البركة التي كنت أجدها في وقتي وحياتي لم تعد كما كانت، وأشعر أني لست كما كنت من قبل.
جربت أشياء كثيرة حتى أستيقظ للفجر: جربت النوم مبكرًا، وضبط أكثر من منبه، وحتى استخدام منبهات لا تُغلق إلا بعد التأكد من الاستيقاظ، لكن للأسف لم أجد نتيجة حقيقية.
أكتب هذا الكلام لأنني أريد فعلًا أن أعود كما كنت، وأعود للمحافظة على صلاة الفجر والدروس وحفظ القرآن. فإذا كان لدى أحد منكم تجربة مشابهة أو نصيحة عملية ساعدته، فليتفضل بها، وأسأل الله أن ينفعني وينفعكم بها.
جزاكم الله خيرًا. 🤍