r/IraqReddit

رح اموت و اني ادور على واحد يبيعهن

لو الگة واحد اسلوبة خايس لو واحد يطلع بايعها

u/ls_az9 — 3 days ago
▲ 9 r/IraqReddit+1 crossposts

اريد افضفض عن الفتاوي اللي يشحع الرجل المتزوج لزواج على زوجته فقظ لان التعدد اكو ولعل الشيوخ يسمعوني .

​

ليش تنطون الفتاوى، وبالأخص اللي تخص النساء، بدون ما تتدبرون بيها؟

​

راح أحجيلكم بس بعض من فتاويهم، واحكموا أنتم.

​

لو نروحون نقرا فتاوى عن الزواج، تلكون بعضها جاي يفكك الأسرة.

​

مثلًا: أكو فتوى، رجل يسأل: هل يجوز له أن يتزوج بالسر على زوجته دون معرفتها؟

​

فيُجاب: نعم يجوز له، وخاصة إذا كان يسافر إلى بلد آخر ويبقى ليالي هناك، فلا يحتاج أن يخبرها.

​

أما إذا كان بنفس البلد، فمن أجل العدل في المبيت، وإذا اضطر فليخبرها.

​

طيب، أين السكينة والثقة بالزوج؟

​

يعني هسه أنا إذا تزوجت، لازم أظل بقلق وشك أن الزوج كل مرة يتأخر بالرجوع للبيت، أو يسافر، أو ما ينام بالبيت، معناه هو متزوج بالسر؟

​

هم يريدون من الزوجة أن تكون مصدر راحة واطمئنان لهم، وأن يثقون بها ثقة كاملة، لكنها بالمقابل لا تحصل منهم على نفس الشعور بالأمان والثقة. بينما بعض هذه الفتاوى تزرع الشك والقلق بقلبها بدل الطمأنينة

​

هل هكذا أُمرنا أن نتعامل مع الزوجة؟

​

هل الرسول تزوج بالسر؟

​

الله بالقرآن وصف الزواج بأنه سكينة ومودة ورحمة، لكن أنتم جعلتموه مصدر قلق. بس ترجعون تكولون والشرع أحلّ ، نعم نعرف ذلك، لكن وين التقوى مع الزوجة؟

​

حتى هذه الفتوى لا تخدم مصلحة الزوج نفسه.

يعني أنت يا رجل اللي تريد تتزوج، ما تريد كل مرة ترجع للبيت تلكى زوجتك تستقبلك بابتسامة وحضن وحب؟ لو تريدها تستقبلك بالقلق والشك وكثرة الأسئلة: وين كنت؟ شنو كنت تسوي؟ ومع منو كنت؟ وأكيد أنت متزوج عليّ؟

​

وتظل الثقة بينكم تضعف يومًا بعد يوم، وتعيشون بعلاقة مليانة شك وقلق بدل السكينة والمودة والرحمة اللي وصف الله بها الزواج ؟

​

والفتوى الأخرى: زوج يسأل، تزوجت على زوجتي وهي تطلب الطلاق ولا تريد العيش معي، وتريد لاحقًا أن تتزوج برجل آخر يقدّرها.

​

والجواب: ليس لها الحق في طلب الطلاق.

​

هل الله قال إن الطلاق حرام؟

​

هي حرة، ما تريد تعيش مع رجل تشعر أنه خانها، حتى لو كان الأمر بالحلال. بالنسبة لها يبقى هذا الشيء خيانة لطالما أنها غير موافقة عليه.

​

هي حرة تريد زوجًا لا يكون كقطعة كيك تتشاركها مع نساء أخريات.

​

ركزوا، أنا لا أقول إن التعدد حرام، وبنفس الوقت هو ليس فرضًا، وأيضًا للمرأة حق القبول أو الرفض.

​

وبالتعدد لازم تكون أكو تقوى ومراعاة للزوجة، مو أي وقت الرجل يريد يتزوج يروح يتزوج.

​

ليش المرأة تعيش بخوف دائم أن أي تقصير منها، أو أي خلاف، أو حتى لأنها زعلانة من زوجها واتخذت موقفًا منه وهجرته كم يوم، يروح يتزوج عليها بدل ما يحاول يعتذر ويصلح المشكلة؟

​

ليش الزوجة تُختزل عند البعض إلى غرض جنسي فقط؟

​

أين المشاعر؟ أين التقدير؟ أين مكانة المرأة؟

​

هل تتعاملون مع المرأة كأداة لتفريغ الشهوة فقط؟

​

تعيش من أجل زوجها، وبالأخير يتزوج عليها.

​

طيب، هذا حقه، لكن أيضًا من حقها هي أن تطلب الطلاق.

​

ويكولون: إذا كان الزوج عادلًا بين زوجاته، فليس لها الحق بطلب الطلاق.

​

ليش يا شيوخ ليش هل امراة هي عبدة أو مملوكة لكم حتى ترفضون حقها بالطلاق أو رفضها بالتعدد ؟

لماذا تحرمون ما لم يحرمه الله ؟

لماذا تسمونها جاهلة ؟

هل تقارونه النساء اليوم بنساء في عهد النبي؟

​

أن بعض النساء في ذلك الوقت كنّ لا يمانعن التعدد، فاليوم أكو نساء يحبّن أن يكون الزوج لهن وحدهن، وين الحرام بهذا الشيء؟

​

من أقرا بعض فتاويكم أستغرب جدًا، وأستغرب أكثر من بعض الرجال اللي يسألونكم وهم متعجبين أصلًا من رفض النساء للتعدد.

​

أنتم ما راح تفهمون شعور المرأة أبدًا، أو ربما لا تريدون أن تفهموه أصلًا.

وهسه إذا قروا كلامي، يمكن يكولون عني كافرة.

لكن هل أنا قلت إن التعدد حرام؟

​

لا.

​

لكن للمرأة الحق في رفض التعدد، كما أن للرجل الحق في اختياره، ولا يجعل هذا منها جاهلة ولا سيئة الدين .

وأستغرب من رجل يجي ويكول: "أحب زوجتي، لكن أحب امرأة أخرى أيضًا".

كيف لقلب أن يتسع للحب نفسه تجاه أكثر من امرأة؟

انما هذا شهوة وليس الحب قولوا معجبين ولا تقولون نحب .

وبعدين يرجعون ينطون فتوى ثانية ويكولون

​

إذا المرأة ما تقبل أن زوجها يتزوج عليها، تكدر تطلب الطلاق.

​

أشكد الفتاوى سهلة بالكلام.

​

ماذا لو الزوجة الأولى ما تكدر تتطلق؟

ماذا لو كانت أمًا؟

أو تنازلت عن دراستها ووظيفتها وأحلامها علمود زوجها؟

وجعلت سندها بالدنيا بعد الله هو زوجها؟

​

بحيث أكو بعض النساء ما يعرفن يتعاملن مع الحياة خارج البيت، وبالأخص مع الرجال، لأنهن عشن سنوات على مفهوم خاطئ عن "المرأة الصالحة".

​

وبالأخير يتزوج عليها ويخيرها بين البقاء أو الرحيل.

​

شنو هذا الاستغلال بحق الزوجة؟

​

طبعًا راح تنجبر، وقلبها مكسور، وتوافق وتبقى مع زوجها.

​

لهذا أحيانًا أشوف أن البعض يصرّ على أن المرأة ما يكون عندها استقلال أو مصدر قوة خاص بيها، لأن كلما كانت أضعف وأقل اعتمادًا على نفسها، صار أسهل عليها أن تتحمل أمورًا ما كانت لتقبلها لو كانت تملك خيارات أكثر.

​

والفتوى الأخرى: تشجيع الرجل إذا كان متمكنًا ماديًا أن يتزوج على زوجته.

​

يعني صارت المرأة تخاف تتزوج رجلًا غنيًا، لأن عنده القدرة المادية وبالتالي ممكن يتزوج عليها.

​

وإذا تزوجت بشخص متوسط الدخل، صارت تخاف إذا أحواله المادية صار عالي وصار غنيًا.

يتزوج عليها

بدل ما الزوجة تفرح أن زوجها صار عنده مال وتوفيق بحياته، وتدعيله أن الله يفتح عليه ( ويرزقه من حيث لا يحتسب ) ، صارت تخاف أن هذا النجاح يكون سببًا بزواجٍ آخر عليها.

او اكو بعض النساء من اموالهم يحبون يساعدون الزوجة ( نعم النفقة على الرجل لكن هذا شيء كلش شي طيب وحلو من زوجة تعاون زوجها على وفق قبولها ) لكن بالاخير يجازيها بالزواج عليها ؟

هسه راح ترجعون تكولون: تكدر الزوجة تشترط على زوجها ما يتزوج عليها.

​

طيب، وشنو فائدة زواج يُبنى على الشروط بدل ما يُبنى على السكينة والمودة والرحمة اللي أمرنا الله بها؟

​

وخلونا نفترض أنها فعلًا وضعت شرط.

هل الزوج دائمًا راح يفي بالعهد؟

​

إذا كان غنيًا، فقد لا تكون عنده مشكلة اذا زواجه راح يؤدي الي طلب زوجة الطلاق لان قادر على دفع حقوقها المادية إذا طلقها.

​

أما إذا كان فقيرًا، ما راح يكدر يتزوج بوجود شرط لان راح ينجبر ينطيها حقوقها المادي اذا هي وضعت بالشرط تطلب الطلاق مع الموخرة سوف يحاول يتجنب الخسارة بطريقة أخرى.

​

شنو راح يسوي؟

​

قد يحاول يدفعها هي حتى تطلب الطلاق وتتنازل عن حقوقها، من خلال الضغط عليها أو التضييق عليها بالحياة من مختلف النواحي، إلى درجة تكره العيش معه، وتصبح الزوجة كل أمنيتها فقظ أن تنفصل عنه، حتى لو اضطرت للتنازل عن حقوقها.

​

ومن خلال هذه الفتاوى صارت تتكون عند الكثير من النساء مخاوف كبيرة من الزواج، وبالأخص إذا كان عندها أولاد، لأنها تشعر أنها قد تتورط بعلاقة يصعب الخروج منها، وتُجبر على البقاء رغم ألمها إذا تزوج زوجها عليها.

او تتزوج لكن ما تسعى لانجاب .

​

التعدد لمن تقبله من جوّا قلبها، مو بالإجبار ولا بالضغط ولا لأن ظروفها أجبرتها تسكت.

​

ليش إذا مرض الزوج، أو قصر، أو أساء المعاملة، أو حتى ما قدر ينجب، تطلبون من المرأة تتحمل وتصبر؟

​

أنا مع أن الزوج والزوجة يكونون سندًا لبعض بالسراء والضراء، لكن أستغرب من بعض أهل الدين لما يصير كلامهم أقرب إلى تفكيك الأسرة من الحفاظ عليها.

​

تدعون الرجل إلى الزواج على زوجته سواء كانت مقصرة أو غير مقصرة، لكن وين مكان مشاعر المرأة بكل هذا؟

​

ليش هذا القسوة؟

​

ليش ما تحترمون مشاعرها؟

​

هي مو روبوت.

​

هي إنسانة.

إنسانة عندها قلب، وعندها مشاعر، وعندها خوف وحب وألم مثل أي إنسان آخر .

​

تقولون عن النساء هم اساس الفساد والفتنة وانتم اساس الفساد والفتنة بين زوجين والدعوة لتفكك الاسرة .

​

أساسًا، هذه الفتاوى ليست من مصلحتكم أنتم أيضًا.

​

فبسبب هذه الفتاوى التي تشجع الرجل المتزوج على الزواج على زوجته، ستزيد حالات الطلاق والتفكك الأسري. والحمد لله أن كثيرًا من النساء اليوم أصبحن أكثر وعيًا بحقوقهن ومصلحتهن، وأصبحن أكثر قدرة على الاعتماد على أنفسهن وعدم القبول بكل شيء على حساب كرامتهن واستقرارهن النفسي.

​

وإذا استمر هذا الخطاب، فقد تزداد أيضًا مشكلة تأخر الزواج، أو قد تتجه أعداد أكبر من النساء إلى العزوف عن الزواج أصلًا، وعندها ستجدون أنتم وأبناؤكم صعوبة أكبر حتى في الزواج بزوجة واحدة.

​

لذلك قبل تشجيع التعدد وكأنه حل لكل شيء، انظروا إلى آثاره الواقعية على النساء والأسر والمجتمع كله، واتقوا الله في النساء.

​

رجاءً يا شيوخ، توقفوا عن تشجيع الرجال المتزوجين على الزواج بزوجة ثانية، خصوصًا الزواج السري.

​

نعرف أن الأمر ليس حرامًا من حيث الأصل، لكن اتقوا الله في النساء ومشاعرهن وحقوقهن. ليس كل ما هو مباح مناسبًا لكل حالة، وليس من الحكمة الدعوة إليه دون النظر إلى آثاره على الزوجة والأبناء والأسرة.

​

قال رسول الله ﷺ:

«اللهم إني أُحرِّج حقَّ الضعيفين: اليتيم والمرأة».

​

فالمرأة ليست رقمًا يُضاف إلى حياة الرجل، بل إنسانة لها مشاعر وكرامة وحقوق، ومن واجب الجميع مراعاة ذلك وعدم التهوين من الألم الذي قد يسببه هذا الأمر للكثير من النساء .

​

شكرًا لكم.

​

أنا من النساء اللواتي أصبحن لا يفكرن بالزواج أصلًا بسبب بعض الخطابات والفتاوى التي أقرأها.

​

أنتم تقولون: إذا سافر الرجل المتزوج أو ابتعد عن زوجته، فقد يقع في الحرام، لذلك يتزوج.

​

لكن لماذا يُفترض أصلًا أنه سيذهب إلى الحرام وهو متزوج؟

اذا غاب عن زوجته أيامًا قليلة، فالحل عندكم أن يتزوجا ؟

وهل أصبحت مكانة الزوجة عند بعض الناس مجرد إشباع حاجة جسدية؟

​

طيب، ألا تخافون أن النساء اللواتي امتنعن عن الزواج بسبب هذه الفتاوى يذهبن إلى الحرام أيضًا؟ أم أن الخوف يكون على الرجل فقط؟

​

ومن خلال قراءة بعض هذه الفتاوى، بدأت أفقد ثقتي بكثير من الخطابات الدينية الأخرى.

​

كنت سابقًا أرى أن الرجل المتدين، صاحب الصحبة الصالحة ومجالس العلم، قد يكون أكثر حرصًا على الأسرة واستقرارها.

​

وكنت أفكر أن أتزوج رجلًا متدينًا، يجلس في مجالس العلم ويحيط نفسه بأصحاب صالحين.

​

لكن عندما أقرأ فتاوى تشجع الرجل المتزوج على الزواج مرة أخرى بسهولة، أشعر بالخوف بدل الطمأنينة.

​

وأصبحت أتخيل أن بعض أصدقائه سيشجعونه على التعدد، أو سيقولون له: توجد أرملة أو امرأة محتاجة، تزوجها لتكسب الأجر.

​

مع أن من أراد مساعدة الأرامل والأيتام يستطيع مساعدتهم بطرق كثيرة دون أن يكون الزواج هو الحل الوحيد.

​

بل وصل الأمر إلى أن بعض النساء أصبحن يخشين حتى تشجيع أزواجهن على مساعدة الأرامل أو المحتاجات، خوفًا من أن يتحول الأمر إلى زواج.

​

ثم إذا كان الهدف فعلًا هو كسب الأجر من الزواج بأرملة أو رعاية أيتام، فلماذا لا يتزوج الرجل أرملة من البداية قبل أن يتزوج امرأة أخرى ويؤسس معها أسرة ويعدها بالاستقرار؟

​

ولماذا يُطرح هذا السبب أحيانًا بعد سنوات من الزواج وكأنه مبرر لاختيار جديد؟

​

وفي بعض المجالس قد يُقال للرجل: ما دمت قادرًا ماديًا فلماذا لا تتزوج؟

​

لكن هل سأل أحد نفسه عن أثر هذا الكلام على الزوجة؟

​

وهل يخافون على المرأة من الوقوع في الحرام كما يخافون على الرجل؟

​

أم أن كل الحديث يدور دائمًا حول احتياجات الرجل فقط؟

​

وأكرر مرة أخرى:

​

أنا لا أقول إن التعدد حرام.

​

لكنني أستغرب من تحويله إلى نصيحة جاهزة تُطرح من أول سؤال.

​

الرجل الذي يأتي ويقول: أريد أن أتزوج على زوجتي.

​

لماذا لا يُسأل أولًا:

​

هل حاولت إصلاح علاقتك بها؟

​

هل جلست معها وتحدثت بصدق؟

​

هل حاولت فهم أسباب الخلاف؟

​

هل استنفدت وسائل الصلح والتفاهم؟

​

هل بذلت جهدًا حقيقيًا للحفاظ على أسرتك؟

​

هل حاولت أن تعالج المشكلة بدل الهروب منها؟

​

فإذا أُغلقت الأبواب كلها، ولم يبقَ حل آخر، فلكل حالة ظروفها الخاصة، وعندها يمكن أن يُقال له: إذا رأيت أن الزواج الثاني هو الحل المناسب لوضعك، فتزوج.

​

أما أن يكون أول ما يُقترح على الرجل المتزوج هو الزواج من امرأة أخرى، فهذا ما أستغربه وأرفضه.

​

لأن الأسرة لا تُبنى فقط على الحقوق والأحكام، بل تُبنى أيضًا على السكينة والمودة والرحمة ومراعاة مشاعر الطرف الآخر .

reddit.com
u/Realistic_Switch_839 — 9 days ago