r/NahdatAI_Arabia

▲ 24 r/NahdatAI_Arabia+2 crossposts

السلام عليكم،

أشارككم تجربة حدثت معي اليوم قد تهم الجميع. أثناء التصفح بشكل طبيعي، دون تحميل أو تثبيت أي برنامج، قام Windows Defender باكتشاف تهديد عالي الخطورة:

Trojan:JS/ChatGPTStealer.GVA!MTB📍

ما** الذي حدث؟
التحليل أظهر أن الملف الخبيث كان داخل ذاكرة
التخزين المؤقت (Cache) لمتصفح Brave ضمن المسار :
🚨
Brave Browser → User Data → Default → Cache
‼️
وهذا يعني أن الكود تم تحميله مؤقتًا عبر صفحة ويب أو إعلان، وليس كبرنامج مُثبّت على النظام.
طبيعة
التهديد
هذا النوع يُصنّف كـ “Stealer”، أي أنه يركّز على:
سرقة الجلسات (Cookies/Sessions)
الوصول إلى الحسابات (مثل Google وChatGPT وغيرها) دون الحاجة لكلمة المرور
استخراج كلمات المرور المحفوظة في المتصفح
نقطة
مهمة
لا يتطلب هذا الهجوم تحميل أي ملف. مجرد فتح صفحة تحتوي على سكربت خبيث قد يكون كافيًا لحدوثه.
الإجراءات
التي قمت **بها
إزالة التهديد عبر Windows Defender (تم بنجاح)
مسح الكاش والكوكيز من المتصفح
مراجعة الإضافات (Extensions) وحذف غير المعروف منها
تغيير كلمات المرور للحسابات المهمة
توصيات
إجراء فحص كامل (Full Scan) ثم فحص بدون اتصال (Offline Scan)
مسح بيانات التصفح بشكل دوري، خاصة الكاش والكوكيز
التأكد من خلو المتصفح من إضافات غير موثوقة
تفعيل التحقق الثنائي (2FA) للحسابات الحساسة
تجنّب المواقع والإعلانات المشبوهة
الخلاصة
ما حدث كان نتيجة سكربت خبيث تم تحميله مؤقتًا أثناء التصفح وتمت إزالته، لكنه يوضح أن هذا النوع من الهجمات يمكن أن يحدث دون أي تنزيل مباشر.
إذا واجه أحدكم حالة مشابهة، يفضّل مشاركتها للفائدة

u/Sudden-Assistant-795 — 13 days ago

إذا كانت كل شركات الـAI تعتمد على نفس الـAPI… فأين الابتكار الحقيقي؟

https://preview.redd.it/isetz6unog0h1.jpg?width=784&format=pjpg&auto=webp&s=016a82e6476e26399956928e3a74bf0bb33343e4

لقد لاحظت في الآونة الأخيرة انتشارًا كثيفًا للشركات الناشئة التي تقدّم خدمات تعتمد على الذكاء الاصطناعي. فكل يوم تظهر شركة جديدة، تزعم جميعها تطوير نماذج صوتية ضخمة، أو أنظمة حوار متقدمة، أو حلولًا «ثورية». غير أن الواقع يشير إلى أن الغالبية العظمى من هذه المشاريع تفتقر إلى الأسس التقنية والمالية اللازمة لبناء نماذج فعلية من الصفر.

تشير الملاحظات الميدانية إلى أن نحو ٨٠٪ من هذه الشركات (وربما أكثر) لا تبتكر تقنيات خاصة بها، بل تعتمد كليًا على إعادة تغليف خدمات عمالقة القطاع مثل OpenAI وGoogle وAnthropic، وبيعها عبر واجهات مستخدم مخصصة. وبعبارة أدق، هذه ليست شركات ذكاء اصطناعي، بل شركات وساطة تقنية مؤقتة، تبيع وصولًا مُعدّلًا لواجهات برمجة جاهزة وتقدّمها على أنها «حلول ملكية خاصة».

وهذا النموذج هشّ بطبيعته، ويعاني من نقطتين جوهريتين:

  1. الاعتماد الكلي على واجهات البرمجة (APIs) ونظام التوكنز أي تغيير في سياسات التسعير، أو خفض الحدود التشغيلية، أو تعديل شروط الاستخدام من قِبل المزوّد الأصلي، قد يعرّض الخدمة للانهيار الفوري. وهو ما يفسّر تدهور جودة كثير من هذه الأدوات بعد فترة وجيزة من إطلاقها، عندما تستنفد حدودها التشغيلية أو ترتفع تكاليفها التشغيلية بشكل غير متوقع.
  2. انعدام القدرة على التوسع والابتكار المستقل الشركة التي لا تملك نموذجًا خاصًا بها لا تستطيع تحسين الأداء، أو خفض التكاليف على المدى الطويل، أو إطلاق ميزات جديدة دون الرجوع إلى المزوّد الأساسي. وبالتالي، هي ليست شركة تقنية قائمة بذاتها، بل مجرد «واجهة أمامية» تعتمد على بنية تحتية ليست لها.

مصير معظم هذه الشركات يتجه إما إلى الاندثار، أو الاستحواذ، أو التقليص إلى أدوات هامشية، لافتقارها إلى أي أصل تقني حقيقي يمكن البناء عليه أو الدفاع عنه تنافسيًا.

من يطمح إلى بناء شركة ذكاء اصطناعي مستدامة، عليه أن يمتلك أحد ركنين أساسيين:

  • نموذج أصلي مُطوَّر داخليًا، أو
  • قدرة بحثية وهندسية راسخة تمكّنه من التكيّف والابتكار بشكل مستقل.

أما الاعتماد الحصري على واجهات برمجة خارجية… فهو نشاط تجاري مؤقت، لا أساس لشركة تقنية طويلة الأمد.

🔚 وفي النهاية… قبل أن تقدّموا خدماتكم للمستخدم، احترموا عقله أولًا.

reddit.com
u/Sudden-Assistant-795 — 12 days ago