ملحد ، هل عندك سؤال؟
مساء الخير
كملحد من ١٠ سنوات قضيت الاف الساعات في المجال
هل لديك أي سؤال لي؟
الشروط:
- يكون سؤال مؤدب
- تسمح لي أطرح سؤال عليك ونتبادل الأسئلة
مساء الخير
كملحد من ١٠ سنوات قضيت الاف الساعات في المجال
هل لديك أي سؤال لي؟
الشروط:
- يكون سؤال مؤدب
- تسمح لي أطرح سؤال عليك ونتبادل الأسئلة
لأني فاضي قررت ابدأ سلسلة في ريديت وهي اصلاحات للقرأن
لأن فيه كثير أخطاء في القرأن وبدل ما نقول انه كلام بشري ، راح نصلح الايات ومشيها للاله
اليوم راح نزيل كل حرف ماله معنى في القرأن
الم ... ﴿ ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ... ﴾
﴿ الم ﴾ ... ﴿ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ... ﴾
﴿ المص ﴾ ... ﴿ كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلَا يَكُن فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ... ﴾
﴿ الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ ﴾
﴿ الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ... ﴾
﴿ الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ ﴾
﴿ المر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ ۗ وَالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْكَ... ﴾
﴿ الر كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ... ﴾
﴿ الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ ﴾
﴿ كهيعص ﴾ ... ﴿ ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا... ﴾
﴿ طه ﴾ ... ﴿ مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ... ﴾
﴿ طسم ﴾ ... ﴿ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ... ﴾
﴿ طس تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُّبِينٍ ﴾
﴿ طسم ﴾ ... ﴿ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ... ﴾
﴿ الم ﴾ ... ﴿ أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا... ﴾
﴿ الم ﴾ ... ﴿ غُلِبَتِ الرُّومُ... ﴾
﴿ الم ﴾ ... ﴿ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ... ﴾
﴿ الم ﴾ ... ﴿ تَنزِيلُ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ... ﴾
﴿ يس ﴾ ... ﴿ وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ... ﴾
﴿ ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ ﴾
﴿ حم ﴾ ... ﴿ تَنزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ... ﴾
﴿ حم ﴾ ... ﴿ تَنزِيلٌ مِّنَ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ... ﴾
﴿ حم ﴾ / ﴿ عسق ﴾ ... ﴿ كَذَٰلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ... ﴾
﴿ حم ﴾ ... ﴿ وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ... ﴾
﴿ حم ﴾ ... ﴿ وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ... ﴾
﴿ حم ﴾ ... ﴿ تَنزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ... ﴾
﴿ حم ﴾ ... ﴿ تَنزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ... ﴾
﴿ ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ ﴾
﴿ ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ ﴾
اهلا
تتذكرون يا جماعه قصص الحب الخياليه، الي يكون فيه فارس على حصان يعجب بالأميرة ويتقدم لها، فتطلب منه طلب تعجيزي مثل انه يقتل الوحش بالغابة عشان ما يرجع لها ثاني، ويتفاجئ الجميع انه راجع ومعاه رأس الوحش؟ فتعجب فيه فيتزوجون وتنتهي القصة بسعادة؟
للأسف هذا النوع من القصص كان أحد الاسباب الي سببت مشكلة كبيرة جدا وهي "مرأه لا ترضى"
المرأة بايولوجيا ونفسيا تحب أن ترى السعي لأجلها، تحب أن ترى حبيبها يتكبد العناء كييشعرها ان لها قيمة وغايه، وانها ليست سهلة المنال، وتحب ان تضع شروط وترى حبيبها" وهو غير مبالي بالشروط، بل كل ما يكترث به هو أن يحصل على حبيبته، وهذا الأمر ليس في حد ذاته مشكلة بل شكل من أشكال التحدي اللطيف التي نعرف بها من الصادق ومن اللعاب
لكن في كثير من الأحيان تتداخل بعض الاضطرابات النفسية والتجارب المريرة والتطلعات والاحلام والامال الغير واقعية عند المرأة بشكل متكتل وصعب التفكيك يجعل الرجل الذي يريدها، عباره عن مصدر تهديدي يجب سحقه واذلاله من جانب معين، ويجب امتصاص اكبر قدر من الفائدة منه من الجانب الأخر
المشكلة الأولى: المقارنة
تجد المرأة نفسها منذ البداية في سباق المقارنة، سواء تقارن نفسها بغيرها ،، او "وهذا الاسوأ" تكون تحت ضغط مقارنات غيرها بها
فلم يعد يشكل ما يقدمه الرجل لها أي قيمة في حال وجد في محيطها ما قدمه رجل لأمرأة أكثر منها
"مثال تخيلي"
لو أهديت لها دراجة ستكون مسروره، لكن سيتلاشى السرور في وجود سيارة عند بنت عمتها
لو أهديت لها سيارة ستكون مسروره، لكن سيتلاشى السرور في وجود دبابة عند بنت عمتها
لو أهديت لها دبابة ستكون مسروره، لكن سيتلاشى السرور في وجود قصر عند بنت عمتها
وهكذا عزيزي القارئ، لم يعد للمعطيات قيمة، بل أهم ما يجب أن تركز عليه اليوم هو ماهو محيط هذه الفتاة وكيف تنافس هذا المحيط بشكل تعسفي غير منطقي
واليوم؟ بات هذا المحيط غير موجود اصلا، فالعالم مفتوح على مصراعية في هاتفها الصغير
فلن تقارن نفسها ببنت عمها فحسب
بل صديقاتها
جاراتها
المدينة
الدولة
القارة
العالم
وسيكون من الصعب جدا أن "ترضي" فتاة تمكن منها هوس المقارنة، ولم تعد تلقي أي بال للواقع والمنطق
المشكلة الثانية: الآمال
تعيش الفتاة في واقعنا ليس بأفضل شكل ممكن، ما بين أعمال مفروضه عليها، تقييد لحريتها، تحكم وسلطوية من اوبها واخوانها والمجتمع، لكن دعونا نتجاوز هذا كله للنقطة التي اريد الحديث عنها وهي المستوى المادي، تطمح الفتاة بشكل عام لمستوى مادي افضل من عائلتها، تريد الثراء، الملابس، العطور، الخدم ،السفر ، البيت، الخ
وهذا بحد ذاته ليس مشكلة او عيبا، بل بالعكس هو حلم وطموح سامي جدا في تحسين الوضع الاجتماعي والمادي الخاص بها
ولكنها "بدون قصد" ترمي هذا العبئ الكامل على الزوج، وكأن طموحاتها وآمالها الشخصية، هي واجبات زوجها وشريك حياتها التي لا يشكر عليها
يعني بمعنى اخر لو الزوج ايضا لديه طموحات وامال معينه فهو الان يحمل على عاتقه احلام وطموحات ومسؤلية شخصين "هو وشريكته" وهي تضع رجلا على رجل وتنتظر منه التحرك
وقد يكون هناك نوع من الحافز لتحريك الرجال بهذه الطريقة لكن في الواقع بعض النساء تجد ذلك مقياس رجولي بحت، فالأغنى هو بالتالي من يستحق اهتمامي، رعايتي، الزواج مني، وببساطة أرجل من الباقي، لكن على الصعيد الاخر من لم يحالفه الحظ بأسرة ميسورة، او علاقات جيدة، او موقع ممتاز، او حظ جيد، او شهادة مرموقه سيكون في نظرها اقل رجولة من الغني، حتى ولو كان يتعب ويشتغل ويبذل الغالي والنفيس تجاهها، حتى ولو كان يهتم بها ويرعاها ولا يخونها، وهنا تصبح المشكلة الأعظم في أي مجتمع يتجه للإنهيار وهي "الأخيار؟ ليس لهم مكان بيننا"
لا يهم طيبتك، شخصيتك، مبادئك، قيمك، بذلك تجاه شريكتك وعائلتك، المهم هو كم بتعطيها
فلو عطيتها ١٠٠٠ دولار مثلا وهو كل ما تملك، هذا بطبيعة الحال اقل رجولة من غني يعطيها ٢٠٠٠ دولار وهو لا شيء مما يملك
المشكلة الثالثة: إقتصاد
يجد الرجل نفسه في نهاية المطاف بدل أن يثبت للمرأة أنه شخص جيد يمكن الاعتماد عليه، أنه ملزوم بمواجهة إقتصاد البلد المنهار، وأن عليه "غير أبهة" أن يجد حلولا يمكن من خلالها أن تغذي كل ما ذكرناه سابقا حتى وان لم يجد في ظل الاقتصاد الحال ما يمكن اكله لنهاية اليوم
وبالتالي؟ يجد الرجل اليوم مشروع الزواج هو مجرد بذل بدون محصود، تقدير بدون اهتمام، عطاء بدون اخذ، استغلال من كل مكان يمكن ان يستغل
وفي حال بالغ الرجل في تعذيب نفسه من خلال انه يعمل وظيفتين او ثلال، يفتح متجر ومشروع، يحاول ان يجد اقامة او هجرة لأحد البلدان الافضل، يجد في المقابل أن المرأه تعتقد ان ذلك موجوب عليه، وانه لا يستحق كلمة "الشكر" التي بالكاد خرجت منها وهي متأففه لماذا سيارتنا منذ ٥ سنوات لم تتغير وسيارة اختها تغيرت
الحل؟
في الواقع يجب على النساء اليوم أن تتوقف عن معاقبة الرجال بشيء لم يفعلوه، ويجب أن تعلم أن النساء هم محرك أساسي في تنمية البلد وأنها نصف المجتمع، ويجب على الأم والأب ان يبذلوا الغالي والنفيس في محاوله تحسين وضع عائلتهم، بدون تعيير او تمييز بأن هذا من واجبات الاب فقط او انه تفضل من الأم
الجميع عليه عاتق اصلاح هذا المجتمع وبناءه من جديد
وبس والله
اهلا
غالبا ما نجد تعليقات على شكل
"سبب الدمار هو بعدنا عن الله، لو نبغى التوفيق لازم نقرب لله، مشاكل البلد بسبب المعاصي"
والقضايا من هذا النوع تثير فعلا الاهتمام، لأن كيف يمكن لإنسان عاقل أن ينفصل عن الواقع لدرجة كبيره تجعله لا يرى اي سبب منطقي ممكن لدمار الدول العربية والإسلامية غير أن "الله ،زعلان علينا" هو نفسه الاله الذي لا يمكن اثبات وجوده والتحقق منه والمشكلة؟ دايم زعلان ولا عمره رضى
طوال التاريخ وعلى مختلف الحضارات كانت هناك جماعات من هالنوع، قساوسة رهبان كهنة عرافين مطاوعة وغيرهم
مزعجين يجوبون الطرقات، يهتفون بأصوات عاليه، بكل ثقة ان جميع مشاكلنا هي نتيجة عصيان الرب، منفصلين بذلك عن الواقع الحسي الموضوعي الذي يمكنه بوضوح تحديد كل الاسباب التي ساهمت في خلق هذه المشاكل
عندك مشاكل عائلية؟ نفسية؟ اجتماعية؟ اقتصادية؟ عاطفية؟ الله سيحل كل ذلك ولكن مشكلتنا ارتكبنا كثير من المعاصي، ويحاول يقنعك بهذه الفكرة ويرمي على عاتقك مسؤولية ارضاء هذا الرب الي حاط رجل على رجل وينتظرك تراضيه عشان يصلح لك مشاكلك
لكن تدري وين المشكلة؟ المشكلة هي ان مافيه حقبه او فترة زمنية نقدر نقول فيها اننا كأمة أرضينا الله فيها، والمفروض عليه الان أنه يحل مشاكلنا، هو أشبه بالحلم الذي لا يمكن الوصول له، يشبه الابحار بدون وجهة
حتى في عصر الصحابة مثلا، هم ذاتهم كانو يجزمون انهم ضلوا عن سبيل ربهم وان مشاكلهم ستحل لو عادوا لله وتركوا معاصيهم "مع انهم الصحابة!"
حرفيا كان فيهم ناس (مبشرين بالجنة) ايش تبي زيادة؟
عموما انتهى المقال هنا ولكن تذكرت شيء طريف وأنا اكتب، تتذكرون لما كفار قريش قالوا لمحمد قول لألهك يعذبنا يلا احنا ننتظر، يلا خلصنا يبن الحلال ورانا اشغال
فرد عليهم محمد بـ: الله سمعكم وقال لي اقول لكم انه يقول لكم انه ماراح يعذبكم لأني معكم
تخيل عزيزي القارئ، اله كلي القدرة والعلم والقوة، مسك محمد ومتر فيه ٧ سماوات طالع ٧ سماوات نازل، ما يقدر يعذب قريش بدون ما يعزل محمد بينهم
كثير أرى اسئلة من نوع "وش استفدت من ترك الدين؟!" واليوم قررت اكتب لك كثير من الأمور الي فادتني
ماعاد صار عندي اي نوع من التناقض الاخلاقي الي كنت "أمشيه" للمقدس
- مثلا البيدوفيليا عندي جريمة لكن كنت اتساهل فيها مع الرسول وعائشة
- الاستعباد جريمة لكن كنت اتساهل فيه مع الرسول والصحابة
- سوق النخاسة والجواري جريمة اغتصاب وتجارة بشر، لكن كنت اتساهل فيه مع الرسول والصحابة
- الغزو وسرقة ممتلكات الغير جريمة لكن كنت أعتبره "فتوحات" و "غنائم" واتساهل فيه مع الرسول والصحابة
وقس على ذلك عزيزي القارئ، أنت أخلاقي حتى يصل الموضوع لمقدساتك، ثم تنهار منظومتك الاخلاقية لأنك لا تستطيع نقد هؤلاء المجرمين، وفي نفس الوقت لا تستطيع التراجع وفسح المكان أيضا لنفس المجرمين مثل البيدوفيليين والمغتصبين والسارقين مثل بعض الدول والجماعات الإرهابية
لوي النصوص ومطها وجذبها وشدها كي "يبدو" للقارئ انها اعجاز علمي اصبحت مجرد بلاهة بالنسبة لي، ومحاوله "ترقيع" اي خطأ وقع فيه أي من الموروث ما هو الا محاولة بائسة للحفاظ على قدسية النص
وبكل شجاعة الان استطيع القول
- العول خطأ
- مراحل نمو الجنين خطأ
- خلق الارض في ٦ ايام خطأ
- يخرج بين الصلب والترائب خطأ
وقس على ذلك عزيزي القارئ، الخطأ يبقى خطأ، ما يهم قاله شخص عادي أو اله في السماء كلتا يديه يمين
وفي النهاية ما يصح الا الصحيح
أنتهى عندي تقديس البشر، ورجعوا الى خامتهم الاصلية "مجرد بشر" سواء الذين كانوا مع النبي أو الذين معنا في هذا العصر
زمان كنت اعدل جلستي اذا سمعت "قال شيخ الاسلام" او "قال ابن القيم" أو أي رمز من رموز الاسلام، هؤلاء الاشخاص كنت مضطر تستمع لهم حتى لو بدا لك الموضوع غير منطقي أو غير واقعي بحجة "من أنت عشان تشكك في شيخ الاسلام؟!" أو "هل أنت أعلم من أبو حنيفة!"
وهذا الموضوع خطير لأنه يجبرك تقتنع بقناعات انسان ما يعرف حتى شكل الحاضر، حتى ولو تكلم في أمو لا تعنيه مثل الطب او الهندسة
يعني مثلا أنا انسان حليم جدا مسالم، لكن مره أحد الاشخاص وأنا صغير قال لي قال الإمام الشافعي "مَنِ اسْتُغْضِبَ فَلَمْ يَغْضَبْ فَهُوَ حِمَارٌ، وَمَنِ اسْتُرْضِيَ فَلَمْ يَرْضَ فَهُوَ شَيْطَانٌ"
بعد ما سمعت هذا الكلام ما اعرف أيش حصل فيني ، استمريت مده من الزمن حار جدا وعصبي لأنني لا أريد أن أكون "حمار" مثل ما قال الشافعي
لكن اليوم؟ لا أرى هذا إلا سفه وقلة العقل
واذا اراد أحد أن تنفعل وأنفعلت فأنت والله الحمار وليس الحليم
ولا مثلا هذه الأبيات
كذب المهندس والمنجم مثله ... فهما لعلم الله مدعيان
الأرض عند كليهما كروية ... وهما بهذا القول مقترنان
والأرض عند أولي النهى لسطيحة ... بدليل صدق واضح القرآن
ص32 - كتاب نونية القحطاني
هؤلاء الناس (والي يؤمنون بهالكلام ايضا) تدخلوا حتى بشكل الكرة الأرضية، ويبغونك تصدق بالي يقولونه لأن معهم "كلام الله" ويقارنون المهندس بالمنجم
يعني والله ماعرف ايش اقول، مأسوف كثير على تراثنا العربي
لما كنت مسلم كان عندي مفهومين كبيرين، مفهوم الحب والبغض في الله، وعقيدة الولاء والبراء
فكانت حياتي عبارة عن كره، أكره الشيعة، الاباضية، الأشعرية، الصوفية، أكره المسيحية، اليهودية، السيخية، البوذية، الزرادشتية، الهندوسية، بل حتى الي ماعندهم أي إيمان مثل الملاحدة ايضا اكرههم
هذا التجذر في الكره أصبح ينصب أيضا في أهل المعاصي، مثلا أكره الي يدخن، أكره الي يسمع أغاني، أكره الي يحب بنت، أكره الي حالق شعره، أكره اي شخص غير الاشخاص الي علموني اني لازم أحبهم
وكنت أحب أهل الطاعة الي يعتلون المنابر ويقيمون حدود الله ويطولون لحاهم ويقصرون ثيابهم
لكن فيه شيء داخلي كان ينفرني عنهم وهو الأخلاق، لأن هؤلاء الاشخاص "كذا ولا كذا غصب عليك بتحبهم وتطيعهم لأنهم أهل الحق واذا كرهتهم فأنت تعادي أولياء الله كما كان يقول ابوي" كان هؤلاء الاشخاص لا يهتمون أبدأ بأخلاقهم
يرفعون صوتهم عليك، يسبون ويشتمون المخالف، يقذفون النساء "من تحت الطاولات، يدخلون بنية الناس، يكلمونك برفعه وتكبر غريبين
اليوم كملحد أنا احترم الجميع، ومعياري الاساسي هو المعيار الطبيعي والصحي بدون عقائد تلوث تفكيري، دامك ما ضريت نفسك؟ ولا ضريت غيرك؟ فأنت انسان كويس وماراح أكرهك
سوأ تسمع اغاني أو تحب فتاه، او تلبس شورت أو تؤمن ان خالقك صنم، لا يعنيني
اعرف ان هالكلام يبدو مضحك لكن صدقني عزيزي القارئ اخطر عقيدة ممكن تصدقها هي العقيدة الي تعلمك على كره شخص أخر
أو ايذاء شخص أخر
اذا عجبكم هذا المقال ممكن اسوي جزء ثاني وثالث
وممكن أيضا اشرح لكم لماذا محمد حاول على مر التاريخ ترسيخ فكره كره الغير وحب المسلمين
طاب مساؤكم
كشخص عندي الكثير من الاصدقاء الذكور والاناث ومرت علي الكثير من العقليات من كل الانواع توصلت لمفهوم جوهري اصلي
اغلب الرجال "ما يعرفون" كيف يتعاملون مع النساء
مو سيئين، ولا لئيمين، كثير منهم ما يعرف الطريقة الصحيحة الي المفروض يتعامل فيها مع بنت
وهذا شيء ما الومه فيه، يعني كم بنت تعامل معها في حياته؟
امه؟ تمشي له اي شي عادي
خواته؟ ساكنين ببيت واحد من هم اطفال فأكيد يمونون
خالاته وعماته؟ غالبا كبار وما يشوفهم الا بالسنة كم ساعة
بنات خواته وبنات اخوانه؟ يدخل يسلم عليهم في العيد ويمشي
بنات عمة وبنات خالته؟ ذولي اهم نوع من البنات الي بعمره وللاسف ينفصل عنهم من نهاية الطفولة
مافي اي تواصل طبيعي بين الرجال والنساء
والمشكلة اي تواصل طبيعي عندنا بيندرج تحت الخطيئة، الدشرة، خيانة الاهل، العار، سوء التربية والاخلاق
يعني مثلا جملة مثل "شنطتك جميلة! من وين؟"
تصنف كجملة عادية في أي مكان في العالم، لكن عندنا ممكن يتهدد فيها برفع دعاوي بالمضايقة والتحرش
فيقع الرجل بين نارين ، غريزته البايولوجية الطبيعية، في استكشاف والتواصل مع الجنس الأخر، ونار الخطيئة والعار الي ممكن يلاحقة لو اكتشفوا ذلك
هذا حال النساء ايضا فالموضوع متدمر من الطرفين