احاديث استوقفتني "الجزء السادس": ولد الزنا
>ولدُ الزِّنا شرُّ الثَّلاثةِ. وقالَ أبو هريرةَ لأن أمتِّعَ بسوطٍ فى سبيلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ أحبُّ إليَّ من أن أعتقَ ولدَ زنيةٍ.
ليه الإله يحاسب ابن الزنا بمعصية اهله؟
بوستات ذات صلة:
>ولدُ الزِّنا شرُّ الثَّلاثةِ. وقالَ أبو هريرةَ لأن أمتِّعَ بسوطٍ فى سبيلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ أحبُّ إليَّ من أن أعتقَ ولدَ زنيةٍ.
ليه الإله يحاسب ابن الزنا بمعصية اهله؟
بوستات ذات صلة:
ما يفعله الشيخ هنا هو حلال في شرع إله الاسلام ان تم الولد 10 سنوات كما قال الرسول
>علِّموا أولادَكُمُ الصلاةَ إذا بلَغُوا سبعًا ، واضربوهم عليها إذا بلغوا عشْرًا ، وفرِّقُوا بينهم في المضاجِعِ
والحديث ده بيحدد طريقة التأديب كمان:
>عَلِّقُوا السَّوْطَ حيثُ يَرَاهُ أهلُ البيتِ , فإنه أَدَبٌ لهم
دايماً المؤمنين بيشبهوا الفطرة السليمة بالكود البرمجي...
دا على كدا الفطرة أو البرمجة دي مكتوبة بC ولا Rust؟
أصل لازم تبقى لغة low-level علشان تعرف تتعامل مع الخلايا العصبية مباشرةً من غير delay في الinterpreters والcompilers.
فلازم نكون متبرمجين بلغة واضحة عشان الفطرة تشتغل كويس وفي نفس الوقت محتاجين garbage collector.
والمشكلة الأعوص لو الله عمل import لمكتبات خارجية ونسي يحطها offline في الlocal files بتاعتنا فكدا لما نrun احنا الcode اللي الله كاتبه ممكن الlibraries دي ماتكونش موجودة. فيطلع عندنا أطفال مشوهين.
وبردو فيه أطفال بتتولد سليمة وبتتشوه في المستقبل أو بيسيبوا الإسلام في المستقبل. دول بيكونوا bugs في الcode بتاع الله بس الله نبهنا ع الbugs دي عشان حاجة من الاتنين...
يا إما الله كان مكسل يصلح الكود فعمل comment بيقول فيه إن الحتة دي ممكن تعمل bug.
يا إما الله حاول يصلح الbug فعلاً بس ماعرفش وبوظ الدنيا أكتر لكن الحمدلله رجع للcommit اللي قبله في الVersion Control System بتاعه وبعدين نبهنا من المنطقة الخطر دي في الcode اللي فيها bugs وأحياناً بتطلع exceptions.
(لو مش فاهمين قوي فأنا بحاول أديس الفطرة عن طريق ميمز المبرمجين بس)
أهلاً بالجميع،
من أكثر المواضيع التي تُطرح تكراراً في السجالات حول "الإعجاز العلمي" أو المعجزات الحسية في التراث الديني هي حادثة "انشقاق القمر". يُقدم هذا الحدث عادةً على أنه معجزة كونية باهرة شاهدها أهل مكة بل وشهدت عليها شعوب أخرى.
لكن، عند إخضاع هذه الرواية للبحث العلمي والفلكي، والتاريخي، وحتى اللغوي والنصي، نجد أننا أمام فرضية تفتقر تماماً لأي مقومات الواقعية. إليكم تفكيك تفصيلي لهذه القصة من عدة محاور:
ملاحظة حول قصة "ملك المليبار الهندي": يستشهد البعض أحياناً بقصة تسمى "قصة الملك شيرامان بيرومال" ملك المليبار في الهند الذي رأى الانشقاق وأسلم. لكن عند المراجعة التاريخية ونقد الأسانيد حتى لدى علماء الحديث والمؤرخين، نجد أن هذه الرواية ضعيفة جداً ومقطوعة ولا وجود لها في الوثائق الرسمية لممالك جنوب الهند في تلك الفترة.
أ) صيغة الماضي للتعبير عن المستقبل: من أساليب اللغة العربية والبلاغة القرآنية استخدام الفعل الماضي للإشارة إلى أحداث مستقبلية حتمية الوقوع كأنها وقعت بالفعل (مثل: {أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ}، أو {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ}).
ب) أراء المفسرين الأوائل: لم يكن هناك إجماع مطلق بين المفسرين الأوائل. نقل المفسرون (كالطبري والقرطبي) عن جماعة من التابعين والمفسرين كالحسن البصري وعطاء أن المعنى: "سينشق القمر يوم القيامة عند اقتراب الساعة"، وأن السياق ككل يتحدث عن علامات القيامة وأهوالها المستقبلية، وليس عن حدث وقع وانتهى في مكة.
وهنا تبرز المفارقة المنطقية: إذا كان المنهج المتبع هو رفض إجابة طلبات المشركين في المعجزات المادية الكونية منعاً لتكذيبهم الذي يوجب الاستئصال والإهلاك، فكيف يُعقل أن تُجاب رغبتهم بحدث هو الأعظم على الإطلاق (شق القمر في السماء أمام أعينهم) دون أن يترتب على ذلك إيمانهم أو هلاكهم؟
خلاصة: حادثة انشقاق القمر هي نمط كلاسيكي للمرويات التراثية التي تنمو وتتضخم مع مرور الزمن. عند فحصها بأدوات الفلك الحبيس، والجيولوجيا، والتدوين التاريخي المقارن، يتضح أنها مجرد أسطورة لا تملك أدنى مقوم من مقومات الحقيقة العلمية أو التاريخية.
ما رأيكم؟ شاركوني بآرائكم أو بأي مراجع إضافية في التعليقات.
تتمركز الاستعارات والتشبيهات والقصص بشكل كلي داخل حدود البيئة الصحراوية للجزيرة العربية في القرن السابع الميلادي. لا توجد أي إشارات لظواهر طبيعية أو بيئية خارج نطاق المعرفة الجغرافية لشبه الجزيرة وما حولها.
يحتوي النص على قصص وتشريعات تتطابق مع الموروث اليهودي والمسيحي الشفهي (خاصة الكتب غير القانونية/ الأبوكريفا)، بالإضافة إلى الأساطير الشرقية القديمة.
الكثير من الآيات والتشريعات جاءت كرد فعل مباشر لأزمات لحظية، أو صراعات سياسية، أو مشاكل شخصية واجهت النبي في حياته اليومية، مما يشير إلى الصياغة البشرية المتكيفة مع الموقف.
تنسخ بعض الآيات أحكام آيات أخرى كانت قد نزلت سابقًا، مما يفسره النقاد بالتطور الفكري والسياسي المتدرج للمؤسس بحسب اختلاف موازين القوى بين مرحلة ضعف (مكة) ومرحلة قوة وتأسيس دولة (المدينة).
يعكس النص المفاهيم السائدة في العصور القديمة حول البيولوجيا والكون، وهي تصورات أثبت العلم الحديث أنها مجرد انطباعات ظاهرية أو أخطاء شائعة في الطب اليوناني والبابلي القديم.
تعكس الأحكام الاجتماعية والتشريعية القيم النظامية للمجتمعات البطريركية والطبقية في القرن السابع، حيث يسود التمييز القائم على الجنس (ذكر/أنثى) وعلى الوضع الاجتماعي (حر/عبد).
تاريخ جمع المصحف يشير إلى عملية بشرية معقدة شهدت اختيارات وترجيحات، وتعديل في المخطوطات وضبط الألفاظ، إضافة إلى وجود مصاحف صحابة احتوت على زيادات ونقصان وألفاظ مختلفة قبل التوحيد العثماني.
يتبع القرآن نمط البلاغة الكلاسيكية والسجع العربي الذي كان مستخدمًا عند كُهّان وخطباء العرب في الجاهلية، إضافة إلى تكرار ذات القصص والمفاهيم بصيغ وألفاظ متقاربة.
تضمن النص آيات صريحة في ذم وهجاء شخصيات محددة كانت على خلاف شخصي مع النبي، وهو ما يتطابق مع النمط العربي القديم في استخدام الشعر أو القول المسجوع لهجاء الأخصام.
ينحصر الأفق المعرفي للنص في إطار ما كان معروفًا للمنطقة التجاريّة التي تحرك فيها عرب الجاهلية (طرق التجارة بين اليمن والشام)، دون تقديم معارف تنبؤية أو عالمية تتجاوز نطاق العصر.
في الشريعة الاسلامية من الله عز وجل ، فيه حاجة اسمها ملك اليمين وهي الأمة الي يملكها سيدها ، علي سبيل المثال السبايا الي تم أسرهم في المعارك والفتوحات ، او الجواري الي تم شرائهم كما تشتري الدابة والفرس وغيرها
حكم التعامل مع ملك اليمين :
أولا ، حديث ان النبي أرسل مجموعة من الصحابة فقاموا بأسر مجموعة من النساء كسبايا ، وكانت السبايا متزوجات من مشركين ، الصحابة رضي الله عنهم شعروا بالحرج من وطء السبايا واستباحة فروجهن ، لكن الله عز وجل انزل الاية انه يجوز وطء السبايا واستباحة فروجهن
الرد علي الشبهة : وطء ملك اليمين كان من خلال عقد بين السيد والامة مش امر اجباري ، وبالتالي الأمر لا يعتبر اغتصاب بل بمثابة تفاهم بين الأمة وسيدها
الدليل ، حديث النبي لما قال : اتقوا الله فيما ملكت ايمانكم ، دا امر من النبي وهو وجوب معاملة ملك اليمين معاملة حسنة وبلطف ، وانه يجب اداء حقوقهن ،
ايضا حكم ملك اليمين هو امر شرعي من الله ، يعني الله هو الي امر بكدا مش البشر ، الله معصوم من الخطأ ، قوانين الله فوق قوانين البشر ، وبالتالي يجب التعامل مع الأمر علي انه شرع من الله بغض النظر عن قوانين البشر الي هي مش معصومة،
انا مرهق الآن
لكن قرأت الثلث الاول من طرح فلسفي هنا عن أخطاء علمية بالقرآن
وكانت استنتاجات الكاتب خاطئة
لأنها لم تبنى على قواعد وأساسيات سليمة وهذا ردي البسيط عليه
بأمثلة على أسس ونظرة سليمة وصحيحة للمعبود وخلقه
حتمية عدمية التناقض والتضاد بين أسماء المعبود وصفاته وتشريعاته لأن هذا هو ما يجعلها مطلقة وأزلية وأبدية
وأن الخالق يعمل بضم الياء الخلق على الخلق بقوانين الخلق بالخلق نفسه والتي خلق بها الخلق باختلافات وتناقضات وتضادات و و و وايضا تقاسمات أي اشتراكات وتقاطعات وتوافقات و و و
وليس بذاته لأن خلقه لا يقوون على ذاته ولا يبلغونها ولا يسوون شيئا عندها
وأن كل ما خلقه كان ليس لحاجته له بل لحاجة خلقه لها لأي سبب كان ومهما كان
والكتابة السابقة لخلقه ليست لها أي علاقة بإرادة خلقه بل هي جزء من قوانين خلقه ودورها كسبب للاطمئنان والامان والسلام والصبر على ما فات وما هو كائن وما سيكون إن لم يكن كما أرادوا ببساطة ولا يحرمهم هذا من حقهم بالارادة ولا يحبطهم او يقاعسهم عن الارادة ولا يجعلهم يحتجون بالكتابة السابقة لكل شيء على ارادتهم فهي لا تتحكم بها او تسيطر عليها اصلا وليس لها اثر بإرادتهم فالارادة حقهم المشروع المبرمجين عليه خلقيا بأن يريدوا وهم مخلوقين لأن يريدوا والكتابة حقهم المبرمجين عليه خلقيا لطمأنتهم وأمانهم وسلامهم وصبرهم على ومن النتائج الخارجة عن ارادتهم ومسؤوليتهم وقدراتهم
وبذلك ايضا تسقط مسألة قدرته على خلق صخرة لا يستطيع حملها لأن قدرته المطلقة تحتم ألا تناقض وتضاد مع خلقه المطلق ولا تتناقض أو تتضاد مع نفسها بأن تضعف نفسها بأي شكل كان وأن العملية أصلا محصورة ومقيدة بين الخلق وقوانين الخلق والتي يحتاجها الخلق وليس هو بذاته
هل فهمتم؟
لأني منهك وسأرد عليكم لاحقا
ماذا تفعلون في حال تناقض آية غير منسوخة مع حديث صحيح؟
أنا لاديني وضد كل الأديان
ولكن إذا سألني شخص ما : هو أفضل دين إبراهيمي من الناحية الأخلاقية فقط؟
سأقول له برأيي الشخصي المسيحية
إذا ألحد كل العرب فجأة فهل سيتطور الوطن العربي ويتمنى الغرب أن يعيشوا عندنا ونصبح قوى عظمى ؟ أم لن يحدث أي شيء
بالنسبة لي هو: فعل الشيء الاصح في الوقت الصحيح المناسب في في الحالة الصحيحة المناسبة
​
أولاً، سوف أشرح ما هي اللاأدرية.
اللاأدرية : هي فكرة فلسفية للتعامل مع الله ووجوده، وهي تقول: ما دام ليس هناك دليل قاطع على وجود الله أو عكسه (أي لا شيء يثبته)، فإني سوف أقول إنني لا أعلم، وأعترف بحدود المعرفة البشرية.
هذا يبدو جلياً أو جميلاً، لكنه ليس كذلك؛ لأن الغالبية فقط يبررون لأنفسهم.
لندأ بشيء بسيط، وهو: انتقاء المعرفة أو تحديد متى تكون هذه المعرفة صحيحة أم خاطئة، وهل يمكن تصديقها؟
هذه المبادئ سوف تُطبّق على الدين والفلسفة وحتى العلوم؛ لأنه بدونها لن تستطيع معرفة ما هو صحيح أم خاطئ.
أولاً: لا تحتاج رؤية شيء لتصدقه، فأنت لم ترَ الحرب العالمية لكي تصدق وجودها بل آمنت بها بسبب الآثار، ولم ترَ كيف تبدو الشمس عن قرب بدون سوشيال ميديا أو إنترنت ولكنك تؤمن بشكلها.
ثانياً: إذا وجدت أدلة تشير لنفس النظرية فإننا نقبلها كحقيقة مؤقتة حتى تأتي نظرية أفضل أو كلام ناقد لها يثبت عيوبها، لكن إن لم يحدث ذلك فكلمة "ربما" لا تعمل هنا.
ثالثاً: أخيراً، السجلات؛ فهل هناك مصدر لمراجعة حقيقتها وهل هي صحيحة؟ إذا وجدت سجلات صحيحة فإن قول كلمة "ربما" لا يعمل، فيجب أن تعطي مصدراً آخر وليس شيئاً مثل: "ربما ألمانيا هاجمت أمريكا قبل فرنسا في الحرب العالمية الثانية".
فهذا المثال السابق يقول العكس، حيث ليس هناك سجل واحد يقول ذلك، إذاً لن يُقبل مهما كان المنطق؛ لأنك تحتاج أدلة، وإلا فهي ترهات فقط، خصوصاً لكلام خلفه أدلة.
الآن شرحنا مبادئ انتقاء المعرفة، فسوف نبدأ بجانب ممتع، وهو أن اللاأدريين لا يطبقون هذه المبادئ أبداً بأي شكل. فمثلاً، إذا أرادوا انتقاد الإسلام وكيف وصف تشكل الجنين، فإنهم سوف يقولون: "إن في اليونان قبلها بسنين كان هناك تفسير قريب لذلك، وربما النبي حصل عليه من وسيط ما".
المشكلة الغريبة هنا أنهم لا يعطون مصدراً على هذا الوسيط، فهل تقول "ربما" لتنفي شيئاً؟ كلمة "ربما" ليست مصدراً.
لديك أيضاً إعجازات مثل: التقاء البحرين، وإعجاز نزول الحديد من الفضاء، وإعجاز وصف بيولوجيا الجبال.
أتَرى هذا؟ كله يتم تبريره بقول "ربما" وليس بانتقاد حقيقي. المشكلة هنا هي أن الإسلام لديه سجلات تاريخية، ولديه إعجاز لغوي، وحتى نبؤات مثل فوز الروم على الفرس رغم هزيمتهم الحالية (في زمن الإسلام) بعد بضع سنين، وكتب تاريخية غير إسلامية سجلت ذلك. ولكن تبرير اللاأدريين هو: "هناك نظريات سابقة عن ذلك"، وهو أمر غريب حيث كل هذه الأدلة تشير للإسلام، أي لا يحتاج الأمر إلى قول كلمة "ربما" على كل دليل وتنتهي المسألة.
إذا أخذنا بمبدأ قول "ربما" في كل شيء، فأنا أستطيع التبرير لكل شيء على الكوكب؛ مثلاً إن قُتل شخص سوف أقول: "ربما الواقع كله محاكاة وليس هناك بشري غيري".
فهل تعتبر هذه حجة؟ بالطبع لا.
يمكنني التبرير للاكتشافات العلمية وأقول: "ربما فعلوا هذا، ربما شوهوا البيانات، وربما يكذبون علينا... إلخ".
إذاً، إذا كان كل هذا يُبرَّر بكلمة "ربما"، فإن النظام العلمي كله ينهار. لذا، فالانتقاد يجب أن يكون متكاملاً وبأدلة وليس بكلمة "ربما".
مثلاً: تصنع طريقة لتكوّن الكون بدون الله، وأنا سوف أؤكد لك أنك لن تستطيع، لأن هذا مستحيل حيث يجب ألا تضع حداً، وإن وضعت حداً معيناً فأنا سوف أسأل: ولماذا لا يكون الحد أو القيد ذو هيئة مختلفة؟
هذه أفكاري وانتقادي لللاأدرية.
تعديل : انا سوف اقول شئ وهو معنئ بوست انا لا اقصد فية ان اللاأدرية خاطئة لكن انا اقول كون ان اسلام هو ارجح واصح حاليا واختيارة حسب شخص فانا ارى منطقي اذهب مع ارجح وليس اتوقف وانتظر دليل قاطع قد لا ياتي وان اتئ لن يفوت اوان اتغيرة
خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم | الصفحة أو الرقم : 2213
| التخريج : أخرجه البخاري (6897) باختلاف يسير
في هذا الحديث يُذكر الامر الاول الذي عصي فيه امر الرسول وهو حادثة لد الدواء
فالنبي في اول الحديث امرهم بان لا يلدوه الدواء ولكنهم اصروا وقالوا اسوء ما قيل لرسول الله وهو "كراهية المريض للدواء"
فهذه الكلمة تدل على انهم كانوا يرون رسول الله رجل لا يعلم مصلحته وكانه احد هؤلاء كبار السن الذين إخرفوا وصاروا كالصغار لا يعلمون مصالحهم
وبعد ان لدوه امر جميع من في الغرفة بان يلدوا الدواء ما عدا العباس وهذا يفتح باب كبير ويصبح هنالك يقين بان النبي كان شاكا في الدواء وكان شاكا بان هذا الدواء هو سم لا غير
فهذا الحديث يفتح اعتراضات كثيرة وهي:
١-لماذا عصوا امر الرسول
٢-لماذا خاطبوا الرسول بهذه الصيغة الوقحة فيشبهونه بكبار السن الذين يخرفون ولا يعلمون مصالحهم
٣-لماذا امر النبي الكل بان يلدوا الدواء، الا يدل هذا بشكل يقيني ان النبي كان شاكا بالدواء هذا، خاصة انه لم يرد رواية انهم اتبعوا امر الرسول وشربوا الدواء وهذا ايضا عصيان
وايضا يرد اشكال اذا لم يكن هنالك شك في انه سم فهذا عبث من الرسول وحاشا للرسول ان يكون عابثا
وصلى الله على محمد وال بيت محمد
1 الإله يسمح بالشر ويريد لأجل أن يختبر صبرك
2 الإله يسمح بالشر لعلك تتوب
3 الإله يسمح بالشر لأنه لو منع الشر لزالت حرية الإرادة
4 لا بد من وجود قسوة لمعرفة ما هي الرحمة
5 حكمة لا يعلمها إلا الإله
6 الإله حر يفعل ما يشاء
ما هي التناقضات التي ترون أن الملحدين يعيشونها ؟ لأني بصراحة لا أعيش بأي تناقض وبصراحة كان ذلك يحدث عندما كنت مسلماً فأريد أن أسمع وجهة نظركم لو سمحتم تفضلوا