
لماذا المسلمون يعترضون على التنظيم مع أنه يمثل دينهم؟ وهذا الإثبات بالنصوص بوست لنقد الدين
مجزرة الأيزيديين قتل 5000
أدلتها من القرآن
القرآن قال قال أنكم ستُدعون إلى قوم أقوياء تقاتلونهم أو يُسلِمون وإن رفضتم تدخلوا النار, النقطة الثانية في سورة الأنفال قال قاتلوهم حتى يكون الدين كله لله رغم أن السياق عن المحارين لكن قال أن الغاية أن يكون الدين كله لله وليس مجرد الدفاع, النقطة الثالثة في سورة التوبة قال اقتلوا المشركين حيث وجدتموهم فإن تابوا وأقاموا الصلاة فاتركوهم, أولا لفظ الآية عام جداً ولو أراد المحاربين فقط لقال, ثانيا القرآن قال فإن تابوا وأقاموا الصلاة فإنهم إخوانكم في الدّين فاتركوهم وربط القتل بكونهم كفار حيث قال وذلك جزاء الكافرين (القتل) مما يشير إلى أن علّة القتل ليست مجرد الاعتداء, واللّاديني نفس حكم الوثني لأنه ليس من أهل الكتاب, ثالثاً القرآن وضع الاستثناءات من القتل وهي المستأمن وهو أحد من المشركين أتى يستجير حتى يسمع القرآن فيتم إسماعه ثمّ إيصاله إلى مكان آمن أو المعاهد انتظهر حتى ينتهي عهده ولم يضع خيار تجديد العهد ولم يستثني المدني أو المُسالِم, النقطة الرابعة آية ان أحد استجارك فأجره ليس المقصود أي مشرك حتى لو في المعركة يقول أرجوك لا تقتلني فهذا لا يصح لا عقلاً ولا شرعاً لمناقضة آيات أخرى آية والآية ذكرت الغاية حتى يسمع كلام الله ثم أوصله لمكان آمن مما يعني أنه ليس آمن بينكم فهذا يشير إلى أنه شخص أتى يستجير حتى يسمع القرآن ليس مجرد شخص خائف, كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم ذمّة فكلمة كيف تعني استنكار على معاهدتهم لا تعني عِلَّة أساسية بالضّرورة بخلاف كلمة ذلك بأنهم ومن أجل ولأنه كما أنه استنكر معاهدة المشركين إلا العهود المسبقة في النص). (التوبة 5, 11), (الأنفال 38_39), (الفتح 16)
أدلتها من السنة
أُمِرْتُ أنْ أُقاتِلَ النَّاسَ حتَّى يقولوا: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، فمَن قالَ: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، فقَدْ عَصَمَ مِنِّي نَفْسَهُ ومالَهُ، إلَّا بحَقِّهِ وحِسابُهُ علَى اللَّهِ (صحيح البخاري 2946)(الأنفال 38_39)
كما أن هذا رأي جمهور فقهاء السنة والشيعة أن الكافر غير الكتابي يجوز قتله وعدم قبول الجزية منه
اغتصاب الأيزيديات
أدلتها من القرآن
إذن الجارية أو ملكة اليمين في جماعها لم يرد وجوبه في آية أو حديث وعلى الأرجح إباحته لعدة أسباب, أولاً الأصل في السبية أنها لا ترضى أن تضاجع بعد قتل أو أسر زوجها أو أبيها فإباحة جماعها بدون اشتراط الإذن بشير إلى اغتصاب, ثانيا إذا كان يجوز ضرب الزوجة إذا رفضت الجماع بدون عذر شرعي فمن باب أولى السبيّة خصوصاً أن الحديث قال لا تضرب زوجتك كضرب العبد مما يعني أن ضرب الجارية والعبد أشد, ثالثاً النصوص العامّة عن حسن المعاملة لا تعني بالضرورة حرمة اغتصابها لأنه كما هناك نصوص عن حسب معاملة الزوجة ومع ذلك يجوز ضربها في حالات وإحزانها بالزواج من أخرى فكذلك السبية لا يحق لها أن تمنع سيدها من حقه الشرعي, رابعاً آية كاتبوهم أن يطلب منك العبد أن يتحرر مقابل مال فيها إشكالات منها أنها اشترطت أن يكون فيهم خيرا مما يعني مهنة أو مال ولم تشترط أن يكون مال قليل ولا أن يكون أجل السداد بعيد مما يعني أن الجارية الصغيرة او التي لا تعمل أو ليس لديها مال كافي قد لا تكون مشمولة رغم أنها تريد التحرر والذهاب لأقاربها كما أن الآية تُعتبر حث على المكاتبة وليس وجوب المكاتبة عند أكثر العلماء وصيغة الآية لا تفيد وجوب المكاتبة بالضرورة فهي صيغة مشابهة لآية اضربوا زوجاتكم الناشزات أو صلوا عند مقام ابراهيم أو سلموا على أنفسكم عند دخول البيت أو اصطادوا إذا أحللتم أو انتهيتم من العمرة وأيضا الآية لا تهدد بعقوبة دنيوية مثل مئة جلدة لجماع الحبيبة وقطع يد السارق وقتل أو أسر تارك الصلاة, أو عقوبة في الآخرة كحرب من الله لأكل الربا أو جهنم لأكل مال اليتيم أو أن من أسباب دخول جهنم ترك الصلاة أو جهنم لمن لم يتبع الإسلام أو يؤمن بمحمد, أو حتى ذكر أنه إثم أو رجس أو فسق كأخذ مهر الزوجة وشرب الخمر وأكل ذبائح غير أهل الكتاب مع أن رفض المكاتبة أو اغتصاب السبية أولى من الأمور السابقة بذكر أن لها عقوبة في الدنيا أو حتى الآخرة أو على الأقل ذكر أنها إثم وأولى من تكرار قصص الأنبياء أو عذاب جهنم, خامساً حتى لو سلّمنا أنه حرام فلا يوجد عقوبة له فهكذا يكون الإسلام قد أتاح بيئة خصبة للاغتصاب
أدلتها من السنة
وَأَنزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُم مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا (النساء والأطفال)
أَصَابُوا سَبْيًا يَومَ أَوْطَاسٍ لهنَّ أَزْوَاجٌ، فَتَخَوَّفُوا، فَأُنْزِلَتْ هذِه الآيَةُ: {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إلَّا ما مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ (صحيح مسلم 1456
وهنا دليل أن السبي ليس خاص بالمحاربين بل يشمل المدنيين وحتى الأطفال نَزَلَ أهلُ قُرَيظةَ على حُكمِ سَعدِ بنِ مُعاذٍ، فأرسَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى سَعدٍ فأتى على حِمارٍ، فلَمَّا دَنا مِنَ المَسجِدِ قال للأنصارِ: قوموا إلى سَيِّدِكُم، أو خَيرِكُم. فقال: هؤلاء نَزَلوا على حُكمِكَ. فقال: تَقتُلُ مُقاتِلَتَهم، وتَسبي ذَراريَّهم، قال: قَضَيتَ بحُكمِ اللهِ (صحيح البخاري 4121)
تكفير الدول المسلمة وإباحة دمائهم ودماء المرتدين
أدلتها من القرآن
طبعا معلوم أن اغلب الدول الاسلامية لا تحكم بالقرآن والقرآن وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ
أدلتها من السنة
مَن بَدَّلَ دينَه فاقتُلوه (صحيح البخاري 3017)
قتل شاتم محمد
أدلتها من القرآن
أولاً القرآن قال إذا نقضوا العهد وطعنوا بالدين فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا عهد لهم لعلهم ينتهون ومعلوم أن نقضهم للعهد وحده يجعلهم بلا عهد ويبيح قتالهم بدون الطعن في الدين فإضافة الطعن بالدين دل على أنه سبب آخر لكونهم بلا عهد فيجوز قتالهم وذكر علة القتال لكي ينتهوا والانتهاء يشمل الانتهاء عن نقض العهد والطعن بالدين, أما كونه قال قتال وليس قتل فعقلاً إن جاز القتال بالهجوم عليهم وقتلهم بالمعركة حيث قال في الآية اللاحقة قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويشفي صدور قوم مؤمنين فأيضاً جاز تنفيذ الإعدام على من فعل هذا منهم, ثانياً قال أن الله طرد الكفار من المدينة وأخذ المسلمون أموالهم وإن لم يطردهم كان سيعذبهم بالدنيا وتعذيب الله بالدنيا يأتي بمعنى الأمر بقتلهم وكان السبب أنهم عادوا الله ورسوله وسمى القرآن اتهام النبي أنه يصدق أي شيء بأنه معاداة لله ورسوله فهذا يدل أن شتم الرسول نوع من المعاداة و يبيح الدم والمال). (التوبة ١٢، (التوبة 61 _ 63, (التوبة 14), (الحشر 3_4)
الأدلة من السنة
مَن لِكَعْبِ بنِ الأشْرَفِ؛ فإنَّه قدْ آذَى اللَّهَ ورَسولَهُ؟ فَقامَ مُحَمَّدُ بنُ مَسْلَمَةَ فقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، أتُحِبُّ أنْ أقْتُلَهُ؟ قالَ: نَعَمْ (صحيح البخاري 3032، أَعمًى كانتْ لَه أُمُّ وَلدٍ تَشتُمُ النَّبيَّ ___ وسلَّم وتَقَعُ فيهِ، فيَنْهاها فلا تَنتَهي___فقَتَلَها___ فَقال النَّبيُّ ___ : ألَا اشْهَدوا أنَّ دَمَها هَدَرٌ (أخرجه أبو داود 4361، امرأةٍ يهوديةٍ ، فكانت تطعمُه وتحسنُ إليه ، فكانت لا تزالُ تشتمُ النَّبي ___ وتؤذيه ، فلمَّا كانَ ليلةٌ من الليالي خنقَها فماتت فلمَّا أصبحَ ذكرَ ذلكَ للنَّبي ___ ، فنشدَ الناسَ في أمرَها ، فقامَ الأعمى فذكرَ له أمرَها ، فأبطلَ دمَها (سنن أبي داود 4362)
قطع يد السارق
أدلتها من القرآن
وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِّنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
قتل المثليين
أدلتها من السنة
من وجدتُموه يعملُ عملَ قوم لوطٍ ، فاقتلوا الفاعلَ و المفعولَ به (سنن أبو داود 4462)
ملاحظات:
- لا يصلح القول أن هذه فقط تشريعات زمن سابق) لأن النبي يعتبر أسوة حسنة للمؤمنين ورحمة للعالمين ويجب الحكم بما أنزل الله في كل العصور ولا بد من تغيير المنكر باليد عند الاستطاعة كما يقول النّبي ولا يمكن أن يُقال أن الله اضطر ان يواكب ثقافة العرب تجنباً للمشاكل فهو على كل شيء قدير) (الأحزاب 21)(الأنبياء 107)(المائدة 44_48)(صحيح مسلم 49)
- جميع الآيات المسالمة يمكن القول أنها مبَدّلة) أولاً وجود آيات مسالمة لا يعني بالضرورة أن الإسلام مسالم بل ربما الآيات مُبَدّلة أو خاصّة بظرف معَيَّن أو حتى متناقضة و يوجد في القرآن ما يسمّى بالنسخ أو التبديل وهو تبديل حكم آية بآية والقرآن ذكر أنه عندما ينسخ أو يُنسي آية يأتي بخير منها فالإنساء دليل أن بعض الآيات لم تعد موجودة و ذكر أنه ينسخ ما يلقي الشيطان ثمّ يُحكِم الله آياته والتي تشير إلى إبطال ما يلقي الشيطان ولا يبدو من السياق أن المقصود بالنسخ تثبيت كلام الشيطان ثم تثبيت كلام الله وذكر في آية أخرى أنه يُبَدِّل آية مكان آية) (البقرة 106)(الحج 52)(النحل 101)(الأنفال 65_66)
- آيات تشير إلى وجوب اتّباع محمّد واتباع أوائل المسلمين بإحسان رداً على المذهب القرآني) أولاً الكثير من الآيات التي تشير إلى وجوب اتّباع محمّد وأنّه تجب طاعة الله والرسول وأن من يطيع الرسول فقد أطاع اللّه وأنّه يجب تحريم ما حرّم اللّه ورسوله والتحذير من عصيان الله ورسوله وأنّه أسوة حسنة وأنّ ليس للمؤمنين خيار أن يرفضوا إذا قضى الله ورسوله أمر وأن الله أنزل الكتاب والحكمة وأن النبي يعَلِّمهُما بل حتّى حث القرآن على اتّباع الأوائل من صحابة مُحَمَّد بإحسان واتّباع طريق المؤمنين والمؤمنين المعروفين وقت كتابة الآية هم صحابة محمّد حتى منطقياً من نقلوا لنا القرآن نفسهم من نقلوا الأحاديث) (آل عمران 31, 132)(النساء 14, 80, 115)(الأحزاب 21, 36)(الجمعة 2)(البقرة 231)(المجادلة 13)(الأعراف 157)(التوبة 29, 100)
- حتى لو سلّمنا أن فهم النصوص خطأ فيبقى هناك لوم على مؤلّف النصوص) يبقى مؤلف القرآن السبب بكفر وأذية الناس لاستخدام عبارات حتماً ستفهم خطأ وتؤدي لكفر وضلال وأذية الكثيرين بدلاً من استخدام عبارات أوضح