لو كنت أنت الوحيد اللي مش حقيقي بالدنيا؟
انا اليوم فتت بحالة غريبة كنت قاعد بفكر بموضوع قرأت عنه اسمه وحدة الأنا لاني شفت موقف قدامي واللي هو باختصار نظرية بتحكي شو بيضمنلك انه الناس اللي حواليك حقيقيين يمكن انت وعقلك الاشي الوحيد الموجود والباقي كله خيالك
وانا بفكر بهالموضوع بصراحه طلع مخي برا الصندوق شوي وقلي طيب ليه ما تعكس النظريه نفسها والاشي عملي رعب وجودي ومش قادر اطلعها من راسي الفكرة اللي دمرت مخي هي طيب شو لو كان كل الناس اللي بالدنيا حقيقيين وعايشين الا انت
تخيل انك انت عبارة عن هلوسة للناس انت ما الك وجود مستقل او روح خاصة فيك انت مجرد شخصية او ردة فعل اختلقوها الناس اللي حواليك عشان يعبوا فراغ معين بحياتهم انت موجود بس لانه اهلك اصحابك والناس بالشارع متوقعين انك تكون موجود وجودك مبني على ادراكهم الك مش العكس
عشان اوصلكم الرعب اللي حاسس فيه فكروا بهاي الاشياء اللي خلتني اصفن بالحيط اول اشي وقفة المراية بتعرفوا الشعور لما توقف قدام المراية لحالك وتطول وانت بتطلع بعيونك وفجأة تحس برهبة غريبة كأنك مش عارف مين هاد الشخص؟ كأنك غريب عن حالك لو فكرنا فيها على اساس هالفكرة هاد الاشي بصير لانه لما تكون لحالك وما في ولا اي شخص بالدنيا قاعد بتطلع عليك او بيتفاعل معك وجودك ببلش يتلاشى لانك بتستمد واقعيتك من نظرة الناس ولما تنعزل بتبلش تفقد ملامحك وتتبخر
ليش بنتغير مع الناس احنا بنفكر انه طبيعي يكون الك شخصية مع اهلك وشخصية غير مع اصحابك وشخصية ثالثة بالشغل علم النفس بسميه تأقلم بس على حسب هالفكرة المرعبة هاد الاشي بصير لانه كل شخص بتقعد معاه قاعد بيخلقك باللحظة الحالية بالنسخة اللي هو بتخيلها عنك انت عبارة عن عجينة بتتشكل وتنبنى من اول وجديد حسب مين قاعد بتطلع عليك
الرعب الحقيقي تخيلوا لو اجت لحظة معينة بالكون كل الناس اللي بيعرفوك او شافوك بيوم من الايام ناموا او انشغلوا وما خطر اسمك او شكلك على بال ولا واحد فيهم ولا لثانية وحدة انت بهديك اللحظة رح تنعدم وتختفي من الوجود تماما كأنك ما انخلقت لحد ما يرجع حدا يتذكرك فترجع تتكون
من الصبح وانا حاس بفراغ صرت اطلع على الناس وانا بالجامعه ومش عارف هل انا بمشي بارادتي ولا انا بتحرك بس لانهم شايفيني فمضطر اكون موجود بالصورة في حدا منكم عمره حس بشعور التلاشي لما يكون لحاله او حس انه مش موجود فعليا الا لما حدا يحكي معاه
البوست مش اعتراض على اي معتقد او دين هي مجرد أفكار فرغتها من مخي