يومي، لمن لا يهمه الأمر
في صباح يوم اشرقت فيه الشمس بلئم على جسدي الحلس الملس فقت وجهزت حالي عاساس عندي شغل بحارة البيت، بعد ما اجا قرايبي صار في عطل فني مافينا اشتغلنا، بعدين بيجو بيت اختي لعنا على حين غرة، اهلنا وسهلنا فيهن طبعا، بعد السلام بتفوت اختي بتعمل المتة بعد فشل محاولة الشغل، تجاذبنا اطراف الخلافات بدون رمي الشتائم متل العادة، طبعا الخال المبجل بيعطي بنات اختو ليشترو ويحبوه وهذا ما حصل، بعد ما تمت عملية الشراء تربعت على عرش بنات اختي وتناولت اطراف البطاطا والبسكوت على الرغم من مخاطر الشردقة بسبب نظرات بنات اختي عليي وانا عم التهم اكلاتن، بتروح الكبيرة بتقلي صحة وعافية يا خالو (بس بنبرة سم الهاري)، بعد مرور بعض الوقت حان موعد الجري خلف الطابة باستدعاء مدرب فريق الضيعة لفخامة حضرتي، رحت بعدين بكل تواضع طبعا، بدأت تحماية سريعة قبل بدء المباراة التدريبية القصيرة تحضيرا لحدث كروي مهم بكرة، دق فيني الحماس وشقيت حالي باللعب وكانت المحصلة فوزنا على الفريق الخصم 4 ل1، وحصيلة شخصية هدف و2 اسيست لمن يهمه الأمر، رجعت مروق آخر رواق، اغتسلت وتغديت وجهزت للجولة التانية من ممارسة المتة، بعد مرور بعض الوقت بحس بوجع بمشط اجري، لم اكترث ببداية الأمر، ولكن بعد مرور ساعة من الزمان صار الوجع قوي وبلشت فكر ببكرة مع غصة بالقلب، علما أنني ما اكلت ولا ضربة خلال اللعبة، انبعصت ضمنيا وخبرت الفريق الفني لأخذ الإجراءات اللازمة، الدعم المعنوي بعبارة (بكرة بتفيق محالك شي متل القرد) من قبلهم ريحتني شوي اي، لكن اساتني آكل هم اللعبة بكرة نظرا لاهميتها محليا، ورغبتا من قبلي لحفظ ماء وجه الضيعة من أي هزيمة رعناء تحصل وانا عم اتفرج وما فيني شارك بصون شرفنا الكروي.
النهاية
حكيت كتير بس ماني بنت، وجب التنويه