
ليبيا ليست معبرًا مفتوحًا بلا ضوابط، وليست وطنًا بلا حدود، وليست أرضًا بلا أهل
ليبيا ليست معبرًا مفتوحًا بلا ضوابط، وليست وطنًا بلا حدود، وليست أرضًا بلا أهل.
رفض الهجرة غير النظامية ليس عنصرية، بل حق سيادي لأي دولة تحترم نفسها وتحمي شعبها.
نحن نطالب بـ:
1- ضبط الحدود ومنع الدخول غير القانوني.
2- توثيق كل مقيم داخل البلاد وإلزامه بالأوراق القانونية والفحوصات الصحية.
3- محاسبة شبكات التهريب والاتجار بالبشر ومن يستفيد من الفوضى.
4- إنشاء وسائل واضحة وسهلة للتبليغ عن الإيواء غير القانوني، التهريب، التزوير، والعمالة المخالفة.
5- إعطاء الأولوية لفرص العمل والسكن والخدمات للمواطن الليبي.
6- رفض أي مشاريع أو ضغوط تهدف لتحويل ليبيا إلى منطقة توطين دائمة أو مخزن بشري لأزمات الآخرين.
كما نرفض تمامًا محاولات إلصاق هذا الملف بجنسية واحدة بعينها أو تحويل شعب معين إلى شماعة تُعلّق عليها كل مشاكل الهجرة، كما يحدث أحيانًا مع الفلسطينيين أو غيرهم.
المعيار ليس الجنسية، ولا اللون، ولا العرق.
المعيار واضح: من دخل ليبيا بشكل قانوني ويحترم قوانينها فله ما يضمنه القانون، ومن دخل بدون أوراق أو إقامة أو إجراءات رسمية، أيًا كانت جنسيته مصري، تونسي، تشادي، فلسطيني، سوري، أمريكي، ألماني أو غير ذلك فيجب تطبيق القانون عليه وترحيله وفق الإجراءات القانونية دون استثناء أو انتقائية.
ليبيا بلد مسلم له هويته ولغته وثقافته، ومن حق الليبي أن يحافظ على أمنه ومجتمعه وموارده، لكن وفق القانون والعدل لا وفق الكراهية أو التصنيف الجماعي.
القضية ليست ضد شعب.. بل مع دولة وحدود وقانون وسيادة.
ورسالتنا لكل الجهات والمنظمات التي تعمل تحت عنوان اللاجئين وحقوق الإنسان: أي مساس بهوية ليبيا أو محاولة فرض واقع ديموغرافي أو توطين على حساب إرادة الليبيين، خدمةً لتمويل أو ضغوط أو مصالح خارجية، سيُقابل برفض شعبي واسع ومساءلة وطنية، لأن سيادة ليبيا وهويتها ليستا محل تفاوض.
📢 شارك المنشور، انسخ والصق في المجموعات إن رأيته يعبر عن رأيك.
#ليبيا_أولاً #السيادة_الليبية #لا_للهجرة_غير_الشرعية #رفض_التوطين #حماية_الحدود #القانون_فوق_الجميع #هوية_ليبيا #خارج_الفقاعة