u/Almazeny

موعظة جميلة حول الإيمان

موعظة جميلة حول الإيمان

التوحيد يحقق معية ربانية خاصة وهو رحلة سعي نحو الفلاح.

الإيمان يجعل كل نشاط إنساني -من الاقتصاد للسياسة للفن- عبادة واعية لله، مما يحرر الإنسان من العبودية والتذلل لغير الله تعالى، ويضعه على طريق الريادة.

الحفاظ على اللغة العربية = "جهاز مناعة" للأمة ضد التبديل والتحريف المفاهيمي.

الحكومة أو الدولة في ديننا مؤسسة لتنفيذ الشريعة وليست ملكاً للحاكم.

الكون في فهمنا خلق مسخر للإنسان لتحقيق غاية أخلاقية، وليس ساحة للخطيئة. والسببية فيه خاضعة لإرادة الله المستمرة.

الرؤية العالمية لا تتمركز حول عرق ما، بل تقوم على المساواة والوفاء بالعهد مع الله.

التوحيد إذا عقيدة نظرية وطريقة حياة ورؤية للنفس وللكون.

من جوهر الإيمان وجود العلم مع المحبة والتوقير للرحمن، وعكسهما للأنداد المطاعين أو المعبودين برضاهم من دون الله تعالى ، ومع المحبة يكون إخلاص الطاعة وتحقيق الانتماء والتعلق، وإفراد لله رب العالمين بالشعائر.

يشكل الإيمان هنا أساساً شاملاً ينظم حياة الفرد والمجتمع فهو ليس خلوة استراحة فردية خاصة فقط.

الجمال جزء من هذا الإيمان ومن رسالته وطريقته وغايته، في جو من الرقي والتنزيه وفي نور القيم الخالدة التي ترفض العبثية وترجع إلى الله تعالى في أحكامها.

مختصرا ومستفادا من كتاب "التوحيد: مضامينه على الفكر والحياة" للعلامة: إسماعيل راجي الفاروقي رحمه الله تعالى.

u/Almazeny — 3 days ago

موعظة حول الصبر والتعرف إلى الله تعالى في الرخاء

موعظة حول الصبر والتعرف إلى الله تعالى في الرخاء

موعظة حول الصبر والتعرف إلى الله تعالى في الرخاء

قالوا: "في الغيب مستورات من الصروف لا يقيك منها غير الحفيظ."

الضيق يأتي الجميع، والتعرُّف إلى الله في الشدة يشترك فيه الجميع، ولكن المخصوص بالمدح هو من يتولاه الله ويعرفه في الضيق بشكل خاص، لأنه تعرف إلى الله تعالى في الرخاء وحفظ حدوده من قبل المحنة، فهو المكرم هنا بالتثبيت الخاص بألطاف وتيسير ومعية وتقريب.

جوهر المؤمن يتجلّى في الأوقات العسيرة، قالوا "فالمؤمن كفارس وضعه مدرّب حكيم مع خصم شديد، ليبلغ مستوى الأبطال وليخرج أجمل وأنبل ما فيه ويظهر فضله ويطهره" . فالجراح فيه مرحلة زائلة عابرة وليست نقطة النهاية، بل هي محطة ذاهبة مع الأيام، وهي حافز للصبر ومانع من التلفت. تأمل قولهم : " قلتُ: ما بال عيني؟ قال: أبقِها على الطريق. قلتُ: ما بال شوقي؟ قال: أبقِه متوقدا." ."

كما ترى الأزهار تتجاوز كل عقبة وتعبر كل عائق فتلتفّ حوله، بل وقد تحوّله إلى غرض لها وتدمجه في ذاتها وتمتص ما ينفعها وترتقي، فكذلك على العاقل أن يحوّل كل عثرة إلى مادة خام يستخدمها لبلوغ مراده إذا أمكنه ذلك.

.. فتخطي العقبة إذا هو من جوهر الطريق! والافتقار ليس مرحلة استثناء ولا عنق زجاجة، بل السجود الدائم هو الأصل والسبيل، والله تعالى هو الكافي في كل حين.

قالوا "تحمُّل المحن بنفس هادئة يسلب من الأزمة قوّتَها، ومن لم يواجه المحن قط لم يجرب الثبات، ولم يستخرج ملكاته"، وليس مطلوبا أن تبحث عن الابتلاء لكن أن تفهم أنك مؤهل إن ابتليت "فلم تُمنح الطيور أجنحةً لمجرد أن تمشي على الأرض فقط"

reddit.com
u/Almazeny — 9 days ago