u/Appropriate-Bag-2968

▲ 4 r/dz_readers+1 crossposts

هل كان حلماً؟.. الجزء الثاني من 'لحن المعاناة'

بناءً على طلبكم، هذا هو الجزء الثاني من 'لحن المعاناة'. الحقيقة أنني أكتب هذا وأنا لا أزال أشعر ببرودة تلك الغرفة.. أخبروني، هل تعتقدون أن ما حدث كان حقيقياً أم أنها مجرد هلوسة؟

بمجرد أن أطبقتُ ذراعيّ حوله، شعرتُ بـ ‘شرارة’ باردة تسري في جسده. لم يكن يعانقني، بل كان ينهار. بدأت خصلات شعره ترتجف تحت ذقني، ثم تحولت الرجفة إلى ارتجافٍ عنيف هزّ أركان المكان. تراجعتُ خطوة، لكنني توقفتُ حين لمست يدي شيئاً لزجاً على وجهه.. لم يكن دمعاً، بل كان دماً يتدفق من أنفه بغزارة. نظرتُ إلى يدي، ثم إليه؛ كان ينظر إليّ بعينين زائغتين، غير مدرك لما يحدث لجسده، بينما بدأ رأسي أنا الآخر يضجُّ بضغطٍ مفاجئ، وكأن عروقي استجابت لدمائه.. وفجأة، شعرتُ بقطراتٍ ساخنة تلسع شفتي العليا. لمسته بيدي؛ لقد بدأتُ أنزف أيضاً.

لم يكن النزيف مجرد حادث. سقط جسده بين يديّ كأنما انتُزعت منه الحياة دفعة واحدة، وبدأ الظلام يبتلع وعيه في غيبوبةٍ باردة. في تلك اللحظة، لم أصرخ، ولم أستنجد بأحد.. أصابني جنونُ الفقد. رأيته يذبل، فضممته إليّ بقوةٍ مفرطة، كأنني أريد إعادة ضخ الحياة في عروقه الميتة. شعرتُ بالدم الساخن يلوث قميصي، وبدلاً من أن أنفر، غمرني شعورٌ بالنشوة الممزوجة بالرعب. عرفتُ في تلك اللحظة وبوضوحٍ مرعب أنني مستعدة لفتح عروقي لأجلِ أن ينهض. لم يكن مجرد حب، كان رغبةً في التماهي. اقتربتُ منه والدم يقطر من أنفي على وجهه، كنتُ أبحث عن نقطة التقاء بين دمي ودمه. هل كان هذا هو العهد؟ أن نتحد في السقوط؟ حملتُ وجهه بين كفّي الملطختين، وهمستُ في أذنه وسط غيبوبته: “خذ ما تشاء.. خذني كاملة، فقط لا تغادر”.

توقف الزمن، ومن فرط التعب والجنون، غرقنا في غفوةٍ عميقةٍ تشبه الموت. تشابكت أطرافنا الملطخة، وغلبتنا السكينة وسط ركام هذا الانهيار، وكأننا في معزلٍ عن فوضى العالم. لكن، أيقظتني أصواتُهم في الخارج.. طرقاتٌ عنيفة على الباب، نداءاتٌ باسمي تكسر صمت الغرفة. فتحتُ عينيّ بذعرٍ لأجد الغرفة فارغة. لا دماء، لا أثر لرجفته، ولا هو.

نظرتُ إلى يديّ؛ كانت نظيفةً تماماً، كأنها لم تلمس قط تلك الهاوية. قمتُ مفزوعة، والنداءات تتعالى؛ هل كانت غيبوبةً طويلة؟ هل عشتُ هذا في بُعدٍ آخر، أم أنني استيقظتُ من حلمٍ ترك في دمي رائحةً لا تزال تلسعُ روحي؟ خرجتُ إلى ضجيج الصباح، أمشي وأنا أشعر أنني لا أنتمي لهذا العالم، وأن نصف روحي ما زال عالقاً في تلك الغرفة التي لم توجد أبداً.

لم أكن أفكر في معنى وجوده، بل كنتُ أبحث عن أثرٍ له في هذا العالم. وحين عدتُ لأبحث، وجدتُ قلادته المعدنية التي رأيتها في الحلم؛ كانت لا تزال دافئة، دافئة بشكلٍ مرعب. دفعتها في جيبي وخرجتُ من الغرفة وأنا أرتجف؛ لم يكن البرد هو السبب، بل شعورٌ غريب بأن ثقلاً ما يتبع خطواتي. في ممرات الجامعة، كنتُ أراقبُ الوجوه بتركيزٍ جنوني. لم أكن أبحث عن طالبٍ أو صديق، كنتُ أبحث عن ‘تلك’ الرجفة؛ عن شخصٍ يحمل نفس الشحوب الذي رأيته في الغرفة. أصابعي لم تغادر جيبي، كنت أضغط على القلادة بقوة لدرجة أن حوافها المعدنية جرحت جلدي.

لم أعد أهتم بالدراسة ولا بضجيج المدرسة. كل ما كان يشغلني هو السؤال الذي يطاردني في كل ممر: إذا كانت الغرفة فارغة.. فمن أين جاءت القلادة؟

توقفتُ فجأة عند مدخل الجامعة حين سمعتُ صوتاً.. ليس صوتاً عادياً، بل نبرةً مألوفة، نبرةً جعلت دمي يتجمد في عروقي. التفتُ ببطء، والقلادة في يدي تزداد حرارتها كأنها تحذرني.. كان واقفاً هناك، عند زاوية الممر، بنفس المعطف الاسود الذي رأيته يرتديه في الغرفة. كان حياً، حقيقياً، وكان ينظر في اتجاهي...

اللحظة التي واجهته فيها.. كانت البداية لشيءٍ أكبر مما توقعت. هل الحقيقة في انتظارنا، أم أننا نسير نحو الهاوية؟ نلتقي في الجزء الأخير لنغلق هذه الدائرة.

رابط الجزء الاول https://www.reddit.com/r/dz_readers/comments/1uahomz/a_story_about_obsession_distance_and_emotional/

reddit.com
u/Appropriate-Bag-2968 — 7 days ago

كاين هنا ناس تكتب؟ حابة نتعرف على كتاب ونناقشوا الأفكار

سلام، راني بديت نكتب مؤخراً قصص ومقالات، ومازالني في البداية نتعلم ونطور في أسلوبي.
كاين هنا ناس تكتب ولا تحب تناقش الكتابة؟ نحب نتعرف على ناس نقدروا نحكيو ونبدلوا أفكار ونعاونوا بعضانا.

reddit.com
u/Appropriate-Bag-2968 — 16 days ago

أول تجربة لي في كتابة الـ Psychological Fiction (لحن المعاناة) — حابة نسمع رأيكم الصادق 🖤

حبيت نشارك معاكم حاجة كتبتها مؤخراً. هذه أول تجربة جدّية ليا في كتابة قصة، ومازالني في بداية الطريق.
الكتابة بالنسبة لي وسيلة باش نعبر على أفكار ومشاعر وشخصيات نتخيلها، ونحاول نطوّر أسلوبي مع الوقت.

هذا مقطع من رواية لحن المعاناة لي كتبتها، وحابة نعرف رأيكم بصراحة: واش عجبكم؟ واش حسيتو ناقص؟ وكيفاش تشوفو الأسلوب؟

لحن المعاناة

في صباح ديسمبري كئيب وضبابي، استيقظتُ لأجد غرفتي في حالة فوضى عارمة؛ الملابس والندوات مبعثرة على الطاولة والسرير. كانت النافذة مغطاة بالضباب، والشارع بالخارج دافئ بفعل المطر، تضيئه أضواء صفراء خافتة تكشف الأشجار العارية من أوراقها. كان الهدوء مخيماً على كل شيء.

نهضتُ على صوت المنبه لأتحضر للذهاب إلى الجامعة. كنتُ أمشي ممسكة بكوب الحليب الساخن بالشكلاطة، وفي قلبي إحساس ثقيل بالتبلد. الشحوب يملأ وجهي، والهالات السوداء تحيط بعينيّ المنهكتين. كنتُ أمشي وأستمع إلى موسيقاي المفضلة، تلك التي كُتبت في الأصل عن قضية سياسية. مرّ اليوم الدراسي رتيباً ومملاً كالعادة، وكنتُ فيها كشمعة منطفئةعند عودتي إلى المنزل، جلستُ لأرتاح قليلاً، وفتحتُ هاتفي لأتفقد الرسائل. فجأة، صُدمت بخبر: “ المجهول تعرض لحادث سيارة!”. لم تكن ردة فعلي طبيعية؛ لم أخف، بل اشتعلت في قلبي فكرة غريبة: “وأخيراً! حدث شيء مشوق يكسر ركود يومي”.

سألتُ صديقي الذي أخبرني بالخبر بلهفة: “ماذا حدث له؟ أين أنت؟ اسمعني.. تعال فوراً، أريد أن أذهب لأراه!”. كان الأمر يبدو مستحيلاً، فبيته يبعد عن الإقامة الجامعية بأكثر من 400 كيلومتر، لكن في تلك اللحظة عُميت بصيرتي ولم أفكر في العواقب، أردتُ فقط الذهاب إليه. سألني صديقي بحيرة: “بأي صفة نذهب إليه في هذا الوقت؟”، لكنني لم أهتم.

ركبنا السيارة في الثامنة ليلاً، جلستُ بجانب النافذة، والموسيقى في أذني لا تفارقني. طوال خمس ساعات من السفر، كنتُ أتخيل مشهد لقائي به. وأخيراً وصلنا إلى حيه؛ شعرتُ بنسمة دافئة تلامس وجهي.. نعم، لقد وصلتُ إلى مدينة روحي!

دق صديقي الباب، فخرج والده متفاجئاً: “من أنتم في هذا الوقت؟”. دخلنا المنزل، وإذا بالمجهول يتقدم نحونا. لحسن الحظ، كان الحادث خفيفاً ولم يصب بأذى كبير. كان يرتدي سروالاً أسود وقميصاً أسود، شعره مبعثر، وينظر إليّ بتلك النظرة العميقة التي لا أستطيع تحملها. نظرت إليّ أمه بمحاولة لفهم سر مجيئي في هذا الوقت المتأخر، فسلمتُ عليها وجلستُ وكأن شيئاً لم يكن. عندما تأخر الوقت، استأذن المجهول وذهب إلى غرفته، بينما حاولتُ أنا تجنب أي حديث مع أمه لأنني كنتُ منهكة تماماً ومنطفئة المزاج.

عندما نام الجميع، وجدتُ نفسي وحيدة في غرفة إخوته. وسط ذلك الظلام الحالك، وكانت الساعة تشير إلى الثانية صباحاً، أرسلتُ له رسالة: “هل نمت؟”، رغم أنني أعلم أنه يعاني من الأرق ولن ينام. كتبتُ له: “افتح الباب، أريد التحدث معك”.

خرج إليّ بهدوء مستكشفاً، وحاولتُ أنا ألا أوقظ الفتيات. رأيته.. ودخلتُ الغرفة حيث يسود الظلام، باستثناء ضوء القمر المكتمل الذي يتسلل من النافذة لينير العتمة. وأخيراً، ها هو بجانبي، يربطنا سرير ضيق لشخص واحد. نظر إليّ وقال بحيرة: “ما الذي أتى بكِ إلى هنا؟ وكيف جئتِ أصلاً؟”.

جلستُ على طرف السرير ولذت بالصمت، فلم أكن بحاجة للإجابة. شغلتُ موسيقى بيانو خافتة، ثم مشيتُ نحو النافذة وتركته خلفي غارقاً في حيرته. كنتُ أتأمل السماء المليئة بالنجوم والقمر في ذلك الليل البارد، فجاء وجلس في الجهة الأخرى. كان الصمت سيد الموقف، وصوت الموسيقى يرتفع تدريجياً.

اقتربتُ منه ونظرتُ في عينيه؛ رأيتُ أمامي ذلك الفتى الصغير بعينيه المتعبتين الذابلتين، وخصلات شعره السوداء المنسدلة على وجهه. كان يحمل حزناً كأنه فقد العالم كله، كأنه غريب في هذا الكون. ولأول مرة، فضلتُ الصمت في حضوره، أنا التي لا تتوقف عن الكلام عندما نكون معاً.

صمتُّ وسألتُ نفسي: “ماذا أشعر الآن؟”.. إنني أشعر برغبة في قت.له! نعم، أريد قت.له لأنه مرآتي التي تعكس انكساري، ولأنني قدمتُ له قلبي يوماً على طبق من حديد. أمقته بشدة، ولو كان بيدي سيف لقط.عتُ به هذا القلب الهالك الذي يربطني به.........يتبع

إذا عجبكم نكمل نشر الأجزاء الجاية هنا

reddit.com
u/Appropriate-Bag-2968 — 16 days ago

A story about obsession, distance, and emotional collapse

حبيت نشارك معاكم حاجة كتبتها مؤخراً. هذه أول تجربة جدّية ليا في كتابة قصة، ومازالني في بداية الطريق.
الكتابة بالنسبة لي وسيلة باش نعبر على أفكار ومشاعر وشخصيات نتخيلها، ونحاول نطوّر أسلوبي مع الوقت.

هذا مقطع من رواية لحن المعاناة لي كتبتها، وحابة نعرف رأيكم بصراحة: واش عجبكم؟ واش حسيتو ناقص؟ وكيفاش تشوفو الأسلوب؟

لحن المعاناة

في صباح ديسمبري كئيب وضبابي، استيقظتُ لأجد غرفتي في حالة فوضى عارمة؛ الملابس والندوات مبعثرة على الطاولة والسرير. كانت النافذة مغطاة بالضباب، والشارع بالخارج دافئ بفعل المطر، تضيئه أضواء صفراء خافتة تكشف الأشجار العارية من أوراقها. كان الهدوء مخيماً على كل شيء.

نهضتُ على صوت المنبه لأتحضر للذهاب إلى الجامعة. كنتُ أمشي ممسكة بكوب الحليب الساخن بالشكلاطة، وفي قلبي إحساس ثقيل بالتبلد. الشحوب يملأ وجهي، والهالات السوداء تحيط بعينيّ المنهكتين. كنتُ أمشي وأستمع إلى موسيقاي المفضلة، تلك التي كُتبت في الأصل عن قضية سياسية. مرّ اليوم الدراسي رتيباً ومملاً كالعادة، وكنتُ فيها كشمعة منطفئةعند عودتي إلى المنزل، جلستُ لأرتاح قليلاً، وفتحتُ هاتفي لأتفقد الرسائل. فجأة، صُدمت بخبر: “ المجهول تعرض لحادث سيارة!”. لم تكن ردة فعلي طبيعية؛ لم أخف، بل اشتعلت في قلبي فكرة غريبة: “وأخيراً! حدث شيء مشوق يكسر ركود يومي”.

سألتُ صديقي الذي أخبرني بالخبر بلهفة: “ماذا حدث له؟ أين أنت؟ اسمعني.. تعال فوراً، أريد أن أذهب لأراه!”. كان الأمر يبدو مستحيلاً، فبيته يبعد عن الإقامة الجامعية بأكثر من 400 كيلومتر، لكن في تلك اللحظة عُميت بصيرتي ولم أفكر في العواقب، أردتُ فقط الذهاب إليه. سألني صديقي بحيرة: “بأي صفة نذهب إليه في هذا الوقت؟”، لكنني لم أهتم.

ركبنا السيارة في الثامنة ليلاً، جلستُ بجانب النافذة، والموسيقى في أذني لا تفارقني. طوال خمس ساعات من السفر، كنتُ أتخيل مشهد لقائي به. وأخيراً وصلنا إلى حيه؛ شعرتُ بنسمة دافئة تلامس وجهي.. نعم، لقد وصلتُ إلى مدينة روحي!

دق صديقي الباب، فخرج والده متفاجئاً: “من أنتم في هذا الوقت؟”. دخلنا المنزل، وإذا بالمجهول يتقدم نحونا. لحسن الحظ، كان الحادث خفيفاً ولم يصب بأذى كبير. كان يرتدي سروالاً أسود وقميصاً أسود، شعره مبعثر، وينظر إليّ بتلك النظرة العميقة التي لا أستطيع تحملها. نظرت إليّ أمه بمحاولة لفهم سر مجيئي في هذا الوقت المتأخر، فسلمتُ عليها وجلستُ وكأن شيئاً لم يكن. عندما تأخر الوقت، استأذن المجهول وذهب إلى غرفته، بينما حاولتُ أنا تجنب أي حديث مع أمه لأنني كنتُ منهكة تماماً ومنطفئة المزاج.

عندما نام الجميع، وجدتُ نفسي وحيدة في غرفة إخوته. وسط ذلك الظلام الحالك، وكانت الساعة تشير إلى الثانية صباحاً، أرسلتُ له رسالة: “هل نمت؟”، رغم أنني أعلم أنه يعاني من الأرق ولن ينام. كتبتُ له: “افتح الباب، أريد التحدث معك”.

خرج إليّ بهدوء مستكشفاً، وحاولتُ أنا ألا أوقظ الفتيات. رأيته.. ودخلتُ الغرفة حيث يسود الظلام، باستثناء ضوء القمر المكتمل الذي يتسلل من النافذة لينير العتمة. وأخيراً، ها هو بجانبي، يربطنا سرير ضيق لشخص واحد. نظر إليّ وقال بحيرة: “ما الذي أتى بكِ إلى هنا؟ وكيف جئتِ أصلاً؟”.

جلستُ على طرف السرير ولذت بالصمت، فلم أكن بحاجة للإجابة. شغلتُ موسيقى بيانو خافتة، ثم مشيتُ نحو النافذة وتركته خلفي غارقاً في حيرته. كنتُ أتأمل السماء المليئة بالنجوم والقمر في ذلك الليل البارد، فجاء وجلس في الجهة الأخرى. كان الصمت سيد الموقف، وصوت الموسيقى يرتفع تدريجياً.

اقتربتُ منه ونظرتُ في عينيه؛ رأيتُ أمامي ذلك الفتى الصغير بعينيه المتعبتين الذابلتين، وخصلات شعره السوداء المنسدلة على وجهه. كان يحمل حزناً كأنه فقد العالم كله، كأنه غريب في هذا الكون. ولأول مرة، فضلتُ الصمت في حضوره، أنا التي لا تتوقف عن الكلام عندما نكون معاً.

صمتُّ وسألتُ نفسي: “ماذا أشعر الآن؟”.. إنني أشعر برغبة في قتله! نعم، أريد قتله لأنه مرآتي التي تعكس انكساري، ولأنني قدمتُ له قلبي يوماً على طبق من حديد. أمقته بشدة، ولو كان بيدي سيف لقطعتُ به هذا القلب الهالك الذي يربطني به.........يتبع

إذا عجبكم نكمل نشر الأجزاء الجاية هنا

reddit.com
u/Appropriate-Bag-2968 — 16 days ago