

هل يستحق هذا المنشور " في عهد الحرية والمساواة والديمقراطية" ان تقتل لاجله بثلاث عشر اطلاقة امام منزلك وزوجتك واطفالك؟
​
الشهيد المرحوم علاء مجذزب كان كاتبًا وروائيًا وصحفيًا عراقيًا من مواليد 1968 في كربلاء، واغتيل في 2 شباط/فبراير 2019 أمام منزله في كربلاء بعد إطلاق النار عليه من قبل مسلحين مجهولين.
كان معروفًا بكتاباته الجريئة وانتقاداته للطائفية والتدخلات الخارجية في العراق، خصوصًا النفوذ الإيراني وبعض الجماعات المسلحة، كما تناول في أعماله تاريخ كربلاء والعراق والتعايش الاجتماعي، ومن أشهر رواياته:
“حمّام اليهودي”
“فوضى الوطن”
“جريمة في الفيسبوك”
“شيخوخة بغداد”
حصل على الدكتوراه في الفنون الجميلة من جامعة بغداد، وكان عضوًا في الأوساط الثقافية العراقية واتحاد الأدباء.
حادثة اغتياله أثارت صدمة كبيرة داخل العراق وخارجه، خاصة أنه قُتل بطريقة علنية بعد عودته من جلسة أدبية حيث تعرض جسده الطاهر الى ١٣ (ثلاث عشر) طلقة نارية ، وهي عدد سنوات أقامه المأبون الخميني في العراق والتي ذكرها الشهيد في اخر منشور نشره.
بعد اغتياله، تحوّل اسمه إلى رمز لدى كثير من المثقفين العراقيين لقضية استهداف الكتّاب وأصحاب الرأي، وأقيمت فعاليات ومعارض كتب تخليدًا لذكراه.
هذا الرجل والاف غيره سبب خلافنا وي ايران وقنادر ايران في العراق، الموضوع ليس ديني و ليس عقائدي مثل ما يحاول اطفال السياسيين ترويجه لعامة الشعب ورصد ميزانيات كبيره لاعاده كتابة التاريخ سواء قبل او بعد ٢٠٠٣ ، سحقا لايران ولاتباع ايران