
ليش تحجون عالتعيينات بالعراق هذا المواطن تخرج هذه السنة من جامعة أهلية تعليم مسائي و تعين بمنصب وزير الثقافة
فلته من الفلتات هذا

فلته من الفلتات هذا
سعاد سليم (١٩١٦ - ٢٠٠١) الأخ الأكبر للفنانين "جواد، نزار ونزيهة"
سعاد من رواد رسامي الكاريكاتير في العراق، واعتقد بقي أسلوبه مؤثرا وسائدا طوال فترة الستينات.
كان الكاريكاتير بريشة "سعاد سليم" لوحة تتضمن عددا كبيرا من الأشخاص المختلفين في الثقافات والمظهر والملبس والأعمار، وهذا الأسلوب استمر طويلا في الصحف العراقية.
كنت أعرف إن "سعاد سليم" صمم وسام الرافدين ونوط الشجاعة، لكني تفاجئت بحوار أُجري معه في الثمانينيات يذكر فيه وضعه لتصاميم أكثر من ١٧ نوط ووسام عراقي بالإضافة لشعار الجمهورية العراقية "العُقاب الذهبي".
عن نوط الشجاعة قال المرحوم "سعاد سليم" إن التصميم الأولي كان لوالده "الحاج محمد سليم" حيث وضعه عام ١٩٢٧، وفي العام ١٩٥٩ كُلّف سعاد بإحياء تصميم النوط فحول النجمة التي كانت سباعية بتصميم والده إلى نجمة ثمانية وتعديل شكل السيفين وتعديل ألوان الشريط الى اللونين الأسود والأحمر القاني بعد أن كان في تصميم والده بأربع ألوان هي ألوان العلم العراقي.
عن النسر الجمهوري الذي اعتمد شعاراً للجمهورية العراقية عام ١٩٦٥ قال "سعاد سليم": قدموا لي النسر فوجدت إن شكله روماني، فأبدلته إلى شكل عربي متناسق على قاعدة زخرفية مكتوب عليها عبارة "الجمهورية العراقية" بخط المرحوم "هاشم الخطاط".
وعن ما صممه من أوسمة وأنواط قال:
عندما انتميت للجيش عام ١٩٥٥ قنت بتصميم أول وسام هو وسام الرافدين ثم أنواط الشجاعة، الخدمة العامة، حركات مايس ١٩٤١، حرب فلسطين، النصر، الإنقاذ (الفيضان)، ١٤ تموز، حركات الشمال، ١٤ رمضان، وسام الجدارة، ١١ اذار ١٩٧٠ ونوط اليوبيل الذهبي للجيش العراقي.
في الصور المرفقة نماذج من تصاميم الفنان الراحل من أوسمة وأنواط.
مغير بيكم صهاريج النفط لو الملايين الي تبرع بيها السيستاني لايتام لبنان لو غيرهم؟
في مثل هذا اليوم 18 أيلول" عام 1978 شهدت كربلاء وبقية المحافظات العراقية تظاهرات جماهيرية واسعة بمشاركة قيادات الحزب وقواعده ومسؤولي الدولة احتجاجاً على خيانة أنور السادات الشعب مصر والأمة وتوقيعه لاتفاقيات كامب ديفيد سيئة الصيت مع العدو الصهيوني وتفريطه بالثوابت الوطنية والقومية
يظهر ايضا مع محمد باقر الحكيم (معارض لصدام مدعوم من ايران) ايضا قبل مقتله في ٢٠٠٣ اي بعد السقوط مباشرة
الشخص صاحب الفكر الاسلامي السياسي ياما اقصائي لا يتعايش مع الغير، ياما منافق، او اذا يجمع هالفكرين سوه يصير ارهابي
باع بلده بتفاليس وهسه يريد بلده يكوفله طيح الله حظك
المرسوم الجمهوري الخاص بتخرج الدورة (52) – الكلية العسكرية الأولى
آمر الكلية العسكرية: العقيد الركن داود محمد الجنابي
تاريخ التخرج: 6 / 1 / 1974
عدد المشتركين (الخريجين): 350 ضابطاً
أبرز ضباط الدورة وتسلسلاتهم وفق المرسوم الجمهوري المرفق:
الفريق الركن فوزي إبراهيم علي اللهيبي – التسلسل: (220) (فوزي ابراهيم علي)
الفريق الركن جليل خلف شويل – التسلسل: (219) (جليل خلف شويل)
اللواء الركن عباس عناد غضب العيثاوي – التسلسل: (18) (عباس عناد غضب)
اللواء الركن عواد أدهم ظاهر اللهيبي – التسلسل: (236) (عواد ادهم ظاهر)
اللواء الركن عدنان محمد جاسم العبيدي – التسلسل: (69) (عدنان محمد جاسم)
اللواء الركن محمد عبد الله علي الحساني – التسلسل: (252) (محمد عبد الله علي)
اللواء الركن ثائر نوري توفيق البياتي – التسلسل: (49) (ثائر نوري توفيق)
اللواء الركن محمود محمد المشهداني – التسلسل: (53) (محمود محمد محمود)
اللواء الركن حازم سليمان محمد اللهيبي – التسلسل: (261) (حازم سليمان محمد)
لم يكن متظاهراً.. لم يحمل علماً ولا لافتة، ولم يكن طرفاً في الاحتجاجات.
في بدايات تظاهرات تشرين عام ٢٠١٩، خرج هذا الشاب من أهالي كربلاء فقط ليتفرج على ما يجري بالقرب من منزله، لكن رصاصة أُطلقت — بحسب الرواية المتداولة — من «الطرف الثالث» استقرت في رأسه وأنهت حياته على الفور.
خرج بدافع الفضول.. فعاد إلى أهله جثماناً.
أما والدته، ففُجعت به فاجعةً لم تنتهِ بانتهاء تلك الليلة.. مرت السنوات، لكن الحزن بقي ساكناً في قلبها، وكأن ابنها رحل بالأمس فقط. فلا أمّ تنسى ابنها، ولا رصاصة كهذه تقتل شخصاً واحداً فقط.. بل تترك خلفها عائلةً كاملة تعيش الفقد كل يوم.
مرت السنوات، وما زالت صورته تذكّر بأن بعض ضحايا تلك الأيام لم يكونوا حتى مشاركين في التظاهرات، بينما بقي السؤال بلا جواب:
من سيحاسب «الطرف الثالث»؟
​
كتب السيد وليد حميد وهو احد التوابين (اسرى الجيش العراقي في ايران الذين التحقوا بالمعارضة العراقية وفيلق ٩ بدر المجرم) :
للتأريخ
هل يعرف احدكم محمد باقر الحكيم معرفة قريبة وحقيقية وليس بما يشاع عنه في الاعلام وقنوات التظليل؟
.اولا هو ليس شهيد بالمعنى الحقيقي للشهادة لانه قتل بسبب التنافس على السلطة والمال
وثانيا ليس في المحراب لان سيارته بحمايته كانت في الشارع وقت التفجير وليس في المحراب .
وثالثا هو كان سبب معاناتنا نحن اللاجئين والاسرى في ايران وقت الحرب ومعاناة وتعذيب الاسرى .لانه كان يامر ادارة المعسكرات بالضغط علينا ماديا ومعنويا وجسديا ومن جهة اخرى يفتح لنا باب الاغراء في التطوع لفصيله الذي اسسه لمحاربة العراق (فيلق بدر (٩) الذي اصبح لاحقا منظمة بدر التي يقودها الخايس الاخر هادي العامري) .
كانت حمايته في ايران حتى يمكن اكثر من حماية المرشد . وانا كنت اراه كما كنت ارى صدام لكنه متواضع مع جماعته وتقي ورع امام الكامرات فقط , انا شاهد على حادثة اتذكرها جيدل في وقت الحرب جمعوا كل المعوقين نفسيا وبدنيا من اللاجئين (التبعية الايرانية الذين هجرهم النظام السابق لايران بعد بداية الحرب) في معسكر خرم اباد وكنا نراهم في تدريبات داخل المعسكر واتضح لاحقا بأنهم ارسلو ليفجروا بهم الالغام امام الجيش الايراني في جبهة القتال (يامروهم بالركض في حقول الالغام العراقية) وهم بالعشرات . فاي انسانية في هذا السلوك ؟
وختاما فالحكيم لا يستحق ان يكون له قبر وليس مرقد . ولا تناقشني بما لا تعلم .
العراقيين ميستحقون العراق
​
يكتب المقاتل ابو هاجر الفضلي المنتسب الى اللواء العاشر ح.ج.:
انا كنت باللواء العاشر حرس جمهوري وكان لوائي متمركز امام شركة نفط الرميلة الجنوبية (يعني نبعد عن الشركة حوالي عشرة كيلومتر داخل الحدود الكويتية) ،فتم الاعلان عن العفو في التلفزيون وجريدة الثورة، وبناءا عليه التحقنا انه وصديق من منطقتنا وكانت وحدته في البصرة ، اخذت الجريدة و وضعتها بجيبي ولتحقنا للبصرة ليلآ بساحة سعد وكان القصف مستمر،،
صديقي قال انه عائد للبيت اي انه سيهرب من الخدمة العسكرية، فعاد هو وبقيت انت للصبح في ساحه سعد وبعدها وتوجهت للزبير ،، اشتريت چاي وشكر وزيت وبهارات وكعك بقصم وخبز من سوق الزبير وتوجهت للشارع العام ونقلتني ايڤا عسكرية (سسارة،نقل عسكرية) ونزلت قرب الشركة (شركة نفط الرميلة ) وبعدها وصلت بسيارة واز عسكرية (سيارة نقل عسكرية مثل الجيب ) للفوج، وكانت حضيرتنا هي مقر الفصيل، يعني امر الفصيل السيد الملازم الاول معنا لان صنفنا كان دروع (دبابات) ،،فدخلت عليهم للموضع وتفاجئ بي اصدقائي وعددهم الكلي اربع فقط من اصل ١٣ جندي وهو تعداد الحضيرة ، فحضنوني وكأنما نزلت عليهم من السماء :
"هااا شو رجعت؟" استفهم احدهم ، فقلت "هذا العفو بالجريدة"،،،
فارسل الضابط احد الجنود لمسؤول القلم وكان مسيحي، فبشرة بالچاي، فجاء يركض وتفاجئ بي وحضني لان كان استعداد ان يعطيك اجازة ثلاثة ايام مقابل قوري چاي، فشرب الجاي ،،واعطيته الجريدة وقرأ العفو، فقال: " ما اجانة اي كتاب رسمي بالعفو"،، وصمت.
بقيت ثلاث ايام معهم ،،وبعدها وصل كتاب العفو الى الفوج، بعدها مباشرة جاء امر ان نتقدم للمواضع الامامية ، فاصابنا القلق اذا طلعت الدبابات والناقلات من مخابئها فسوف تكشفها الطائرات وتضربها ،،فتم تأخير التقدم الى الليل، واثناء الغروب اصبح الجو عبارة عن بقعة سوداء من الدخان بسبب ضرب ابار النفط، فتحركنة للامام بمسافة ١٥ كيلو لكن كان التقدم بالناظور الليلي والحوك والبوصلة ، فوصلنا للمكان وكان مدى الرؤية متر واحد فقط ،،واصبحنا عبارة عن كتلة سوداء بسبب الغيمة السوداء نتيجه ضرب حقول النفط، ،،فاصبح الصباح وكان الدخان يحجب اشعة الشمس، مثلا يعني حتى الساعة ١١ ظهرا وكان مدى الرؤية امتار معدودة
كان اللواء ١٤ للحرس الجمهوري مجاور لنا ، وفي هذه الاثناء تعرض لهجوم فانسحبنا الى الخلف وتوجهنا عائدين لشركة النفط حتى حلول الليل وكنا ننتضر بيان وقف اطلاق النار ونحن متوجهين باتجاه سيطرة القادسية (جنوب البصرة) فتم اعلان وقف اطلاق النار في ساعتها وتم اطلاق النار بكثافة من جميع وحدات الجيش من شدة الفرح،
وعد وصولنا سيطرة القادسية واذا بها كانها مكان مذبحة للجنود الايادي والارجال والرؤس مقطعة ،،السيارت العسكرية وباصات الريم والمنشأت تم ضربها بالعنقودي ، وبعد هذه المشاهدة المدمية للقلي استمرينا بالتراجع على طريق الزبير وتمركزنا في الاثل والمواقع المتروكة قرب الشارع العام،،
بعدها توجهنا انا وصديقي الى الشارع العام لنعرف ماهي الاخبار؛ حيث كنا نوقف السيارات القادمة من الزبير ونسألهم عن الاخبار ،فسمعنا عن انطلاق اول شرارة للمضاهرات من الزبير ،فتوجهنا ثاني يوم الى الرميلة الشمالية ومنها يكون طريقنا باتجاه للناصرية وعند وصولنا الشركة (شركة النفط في حقل الرميلة الشمالي) تم استهدافنا من قبل الجيش الامريكي فتم اعطاب دباباتنا وتم اسرنا واما بقية السرايا استمرت في طريقها ،والحديث بقية،،
للعلم: انا اليوم اسير حرب ولم انال اي حقوق ،،،لكن صديقي الذي فارقني في البصرة وعاد لاهلة بالناصرية،،،اصبح اليوم مجاهد ومن اصحاب رواتب رفحاء...
الصورة
١ صورة كتاب العفو
٢ عربة نقل عسكرية نوع ايفا دبليو ٥٠
٣ عربة نقل عسكرية نوع واز ٤٦٩
٤ نيران حقول النفط
٥ دبابة عراقية نوع تايب ٦٩ -٢ متروكة