مافيه فرق بين الذكر والانثى الا الفروق البيولوجيه
بمعنى اخر، قيم الانسان وسلوكياته وصفاته وتفكيره مو معتمده على اذا كان ذكر او انثى، للتوضيح اكثر:
الرجل: عدواني، ما يحس بالمشاعر، حازم، عقله تحليلي. بالطفوله مثلا لون ازرق سيارات اسلحه.
الانثى: مسالمه، عاطفيه، داعمه وراعيه. بالطفوله مثلا لون وردي فراشات العاب اميرات دمى.
مو شرط نفس الصفات اللي ذكرتها لكن فيه صوره نمطيه معينه معروفه للرجال وللاناث تتبع صفات معينه.
أؤمن ان هذي الصوره النمطيه نابعه بشكل اساسي من عوامل خارجيه اخرى مثل المجتمع والبيئة مو من شيء مثل الجنس، الفروق الجنسية مختزلة في الآمور البيولوجية مثل الجهاز التناسلي والهرمونات وانها ما تأثر بشكل مباشر على شخصيه الانسان او صفاته او أفكاره وسلوكياته.
المجتمع وصل لهذي الصوره النمطيه نتيجه لظروف المجتمعات في الماضي حيث كان الجهد البدني مطلوب بشكل اكبر ولهذا نجد تلك الصوره النمطيه عن الرجل لكن اليوم العالم تغير ونحن ما نحتاج نتبع معايير ما تنطبق على زمننا، اليوم يكاد ينعدم الجهد البدني الشاق والفروق الجسدية والبيولوجية ما تأثر بشكل كبير على طبيعه حياتنا، الصوره النمطية هذي ما تنطبق على حياتنا بأي شكل من الأشكال.
قد يستدل البعض بالدين وبعض الاحاديث، لكن غالبا تفسيره سيكون خاطئ، مثلا حديث( النساء ناقصات عقل ودين) هو حديث صحيح لكن المقصد من الحديث هو ان نقصان دينها من جهة انها لا تصلي عند الاعذار الشرعيه ونقصان عقلها في ان شهادة الرجل عن امرأتين، ولا يعني ذلك فضل لجنس الذكور على جنس النساء.
يوم ورا يوم وكل ما اكبر الاحظ ان فعليا مافيه فروق كبير في السلوكيات والافكار بين الجنسين في مجتمعنا وانه الفروق ترجع للشخص نفسه وتربيته واهله.
الموضوع صراحه يثير اهتمامي ومهتم اناقش احد فيه، ماعرفت اذا فيه صب معين لهذا النوع من النقاشات لهذا اتجهت لذا الصب، مهتم اعرف اذا فيه مكان اخر اقدر اكتب فيه البوست.