الواحد يبقا قاعد بيذاكر في أمان الله يحس باكتئاب مفاجئ
انا صفر في كل حاجة
صفر في الدراسة وفي الحياة وفي الخبرات
انا صفر في كل حاجة
صفر في الدراسة وفي الحياة وفي الخبرات
حتى صاحبي الهندي كان عايز يقول لي بطريقة غير مباشرة إني مش هعرف أعمل عليه شغل في البرمجة بسبب إمكانياته محدودة
ايه المجالات التانية اللي مش هتحتاج لابتوب جامد عشان أشتغلها وتكون مطلوبة؟
انا عن نفسي كنت في مشوار تبع الكلية وعشان دكان الصحاب متشمع فمحدش جه معايا من صحابي فقومت بالموضوع لوحدي وكان في شوية من زمايلي البنات حوالي خمسة تقريبا
وحاولت على قد ما أقدر مابقاش ويرد في التعامل معاهم وحاولت برضو ابقا مسئول على قد ما أقدر وأخلص الموضوع وأبقا ذوق
فالحمد لله اليوم 99% منه عدى على خير
حاجة كمان إني بقالي فترة في مشاوير أصلًا وبمشي كتير وكل شوية والدتي تقول لي إني خسيت شوية ودا شيء فرحني
بالنسبة ليكم بقا مش عايز حد يقول مافيش حاجة حلوة في يومه
أكيد في على الأقل حاجة واحدة وصغيرة جدًا كفاية
I liked it
أينعم ورايا مذاكرة بالكوم بس دا آخر حاجة بفكر فيها
بس بغض النظر عن المذاكرة انا مابعملش حاجة حرفيًا
طول اليوم قاعد قدام اللابتوب
تواصلي مع الناس على الواتساب وإنجازاتي في الألعاب
(والله تنفع أغنية)
المهم الموضوع دا مضايقني أن غيري برا في الشارع يا إما شغال يا إما بيستمتع بوقته بتجارب حقيقية مش افتراضية على النت أو في ألعاب
والمشكلة انا مابعرفش ألزم نفسي إني أعمل حاجة مادام انا عارف إني مش مجبر عليها
مثلًا انا كنت مأجر بدلة نزلت مضطرًا عشان ارجعها لولا كدة ماكنتش نزلت فاهمين حاجة؟
وبرضو عشان كانت سماعتي بايظة وكنت قاعد زهقان من غير ما أسمع حاجة فنزلت مخصوص أشتري واحدة فلولا كدة ماكنتش نزلت
وحتى مافيش شغل ولا بنزل الكلية كتير فمافيش أي إجبار إني أنزل مع إني محتاج إني أنزل فعلًا بس الكسل والخوف من التعب أو الحر أو إني أسيب اللابتوب والحاجات اللي عليه مخليني أكسل إني أنزل
فاهمين حاجة ولا لا؟
انا مش هشتري الملزمة بتاعته مش هشتري حاجة غصب عني عشان شوية درجات
وأكيد في غيري مش هيشتري
فنعمل ايه عشان نصد الدكتور دا؟
ابن الرخمة دا آخر ترم وعايز يعمل على قفانا مصلحة
لازم الواحد يحس بالفشل عشان يتعلم
لو الواحد قاعد كدة من غير ما يعدي على موقف يحسسه بالإحراج أو بالحزن أو أنك غبي أو اي إحساس سلبي عمومًا يخليك تفكر في اللي انت عملته وتقول مش هكرر الموضوع دا تاني
وفعلًا لو الموقف دا اتكرر تاني هتفتكر الإحساس اللي انت حسيته في الموقف الأول فمش هتكرر نفس الفعل الغبي اللي انت عملته وهتعمل الصح
انا أبويا يعتبر ماربانيش وأمي هي اللي مسكت تربيتي كلها
أبويا لا وجهني ولا نصحني ولا قعد معايا كدة قعدة أب وابنه
وأمي كانت عصبية فكنت بتلاشى إني أقول لها على حاجة ولما كنت بغلط كانت بتقول لي كلام وحش اوي بتكرهني في نفسي
انا في بداية العشرينات دلوقتي وانا لسة محتاج أتعرف على الدنيا من الأول كأني لسة صغير
حتى أهلي من الطرفين بين أمي وبينهم خلافات محدش بيسأل علينا
وشايف ناس كتير في سني أحسن مني لأن أبوهم كان معاهم من الأول وساندهم
حاليًا انا بعمل اللي مطلوب مني في الكلية مش أكتر من كدة
المشكلة أنه دلوقتي مطلوب مني إني أبقا عارف كل حاجة وانا لسة تايه زي الخروف اللي بيدور على الراعي بتاعه
يمكن لو كان أبويا وجهني وانا صغير كان هيبقا حالي أحسن من كدة
أولًا انا ولد عشان ساعات كتير ناس بتكلمني على أساس إني بنت
المهم
انا النهاردة خلصت مناقشة مشروع التخرج ويعتبر خلاص على عتبة التخرج ويا إما داخل على جيش يا إما داخل على حياتي المهنية
المهم انا لازم أتغير ولازم أتعود آجي على نفسي وآخد قرارات صعبة وزي ما بيقولوا أرمي نفسي وأضبش في أكتر من فرصة
ودا مش عشان اللي انا داخل عليه بس لكن انا بقيت أفكر في الجواز وعايز آخد الموضوع بجدية وابدأ أبني واحدة واحدة لحد ما أقدر اتقدم
في بنت جدعة اوي حبيتها معايا في الكلية ومش عايز أضيعها بصراحة
انا لسة في مود الطالب اللي أهله بيصرفوا عليه
وانا خريج كلية تربية بس انا مش بحب المناهدة مع الطلاب في المدارس ممكن أدي دروس لكن ماشتغلش في مدرسة
وعايز أتعلم صيانة أجهزة كمبيوتر تبقا مهنتي الرئيسية لأني بحب المجال دا وفي معهد قدامي هقدم فيه بعد الجيش أو لو ربنا كتب لي إعفاء هقدم فيها على طول
وعايز أشوف أي صرفة وأجيب شقة مع أني مافيش رأس مال كبير معايا ومافيش شغل لسة أصلًا
وطبعا عايز أقرب من ربنا أكتر من كدة بس عشان انا من كتر ما بفكر في الدنيا كنت هنسى واجبي من الدين ويعتبر انا أبعد من ناس كتير
وعارف أن كل دا هيتحقق بتوفيق ربنا بس انا خايف من اللي جاي وخايف من قلة الراحة اللي انا داخل عليها سواء جيش أو شغل
انا في بعض المواقف اللي بتتطلب إني أزعق أو أعلي صوتي مابيجيليش الجرأة إني أعمل كدة
عشان تفهموا انا في كلية تربية وبنزل تدريب ميداني في مدارس
فالمفروض زي اي مدرس ساعات يزعق لعيل قليل الأدب مثلا فانا بقا مابيبقاش عندي الجرأة لدا
خايف دا يبقا حالي مع عيالي لما أتجوز وابقا أب إن شاء الله
ليه الصداقة دلوقتي بقت لازم يكون فيها قلة قيمة بين الطرفين
انا مش ضد أن اتنين صحاب يتعاملوا مع بعض بأريحية ومن غير قيود بس ماتوصلش للتقليل من بعض
والموضوع بقا يوصل دلوقتي بشتايم لو اتقالت من حد غريب هيحصل مشكلة فليه واحد يقبلها من صاحبه؟
وهل لو انا ماكنتش زيكم يبقا انا أقل منكم؟
عشان انا ماشتغلتش قبل كدة خالص وكل اللي انا عرفتهم لقيتكم اشتغلوا في إعدادي أو ثانوي أو بيشتغلوا في الجامعة
وانا ماحصليش الكلام دا وحاسس بنقص كبير اوي وكاره نفسي
في الكلية لما بحكي لهم على حاجة بيحسسوني إني انا السبب في اللي بيحصل لي وهما زهقانين مني
وأخويا بتاع تجارة أبو مقبول وشايل مادة بيقول على طول انا ماكنتش بحملهم مشاكلي وبتاع
بطلت أحكي لهم اللي بيحصل معايا طلعوا قالوا لي سكوتك دا موترنا
وفي المصاريف أمي مابتعرفش تمسك قرش وبتجيب لنا حاجات على طول وانا والله ما بطلب منها
تيجي تشتكي وتقول انتم حمل عليا وطلباتكم مابتخلصش طب مانا وربنا ماطلبت منك حاجة
وعشان انا ظروفي غير ظروف صحابي هما بدأوا شغل من زمان وانا لسة ماشتغلتش خالص فعلى طول يقارنوني بيهم لحد ما بطلت أحكي لهم عن صحابي أصلًا بس لسة برضو بيقولوا لي نفسنا تشتغل ونشيل حملك من علينا
وأخويا تاني على طول محسسني إني انا المستهتر التافه اللي ماعندوش هدف في حياته وحاسس إني بكرهه
وانا بكره نفسي عشان ماطلعتش أحسن من حالي دلوقتي يمكن انا السبب برضو في كل معاملتهم معايا دي
كل اللي انا كلمتهم من زمايلي في الجامعة وعرفت جزء من حياتهم قالوا لي انهم شغالين أو كانوا شغالين من صغرهم حتى البنات نفس الكلام
وانا ماحصلش معايا الكلام دا مانزلتش اشتغل ولا حتى أبويا خدني معاه الشغل قبل كدة
هل دا ينقص مني؟ وهل انا هتأخر في حياتي لحد ما أحقق اللي هما حققوه؟
انا على فكرة كويس ومتحمل للمسئولية بس ماجربتش قبل كدة اشتغل ولا حد شجعني قبل كدة
وازاي أصلا الناس اللي شغالة في الجامعة دلوقتي بتوفق بين المحاضرات والتكليفات والكويزات وبين شغلهم انا لو ورايا تكليفين وكويز بحس إني شايل حمل كبير