يعني ايه حب
​
في عصر يغلب عليه التشويش في فهم العلاقات ، وتكثر فيه خرافات العلاقات المثالية، تقدّم "نظرية العلاقات المنطقية " تعريفًا عقلانيًا وناضجًا للعلاقات ومراحلها لمحاولة للفصل بين كل مرحلة وفهمهم بشكل اعمق من خلال عدسة نفسية وإنسانية عامة لتساعد الشخص على تحديد موقع علاقاتها والتعامل على اساسها .
أولا: سنقسم العلاقات الانسانية ل 5 اقسام وسنقوم بوضعها على مقياس من 1 ل 10 بحسب قوتها بالنسبه للانسان
1.العلاقة من 1 ل 2العلاقات السطحية وهي علاقات يقابلها الانسان في حياته من حين لاخر بحكم طبيعة تعاملة مع الناس وتستطيع كل العلاقات الانسانية الدخول فيها وتعتمد على مصالح فورية متساويه في المقدار في الغالب او تفضل من شخص على شخص واحترام متبادل ويعطي الدين والعرف مكانه لكل علاقه منهم بحسب اهميتها للشخص وبحسب اراده الله .
2.العلاقة من 3 ل 4 وهي علاقة المصالح المشتركة وهي علاقات تنتج عن وجود مصلحه بين الشخصين سواء بنفس المقدار او مختلفه لكن سنتحدث من منظور الشخص الواحد فهي تساوي قيمتها بقدر قيمة المنفعة المستفادة من تلك العلاقة وقد تدخل فيها جميع العلاقات الانسانية ايضا بشرط وجود مصلحه تهم الشخص .
- العلاقة من 5ل6 وهي علاقة الصداقة وهي علاقة تنتج عن تشابه في بعض الصفات المشتركة وتقتصر على من يملكون نفس الصفات المشتركة للشخص فهي لا يمكن ان تضم جميع الاشخاص تعتمد على شخصية الشخص ذاته ومدى قابليته لدخول تلك العلاقة وكلما ذادت الروابط المشتركة وبالاخص الروابط المصيرية كلما زادت قوه الصداقة واكثر من يمكنهم ان يحصلو على اصدقاء هم البسطاء اصحاب العقول قليله العلم وكلما زاد علم الشخص زادت صعوبه ذلك ويوجد موانع لفئة من الفئات تمنعهم من دخول تلك العلاقة مثل الصداقة بين الجنيسين فالله وضع في الرجل والمراه خاصية الموده والرحمة في القرب
والصداقة علاقة قريبه كفاية لتفعيل هذه الخاصية الخلقية فهي خاصية لا ارادية لا يستطيع الانسان التحكم فيها تحول الصداقه بشكل فوري لعلاقه حب .
4.العلاقة من 7ل8 وهي علاقة الحب وتنتج عن حب بعض الصفات في الشخص وانتفاء الصفات المنفره بالاضافه لتحقق المصلحة النادرة التحقق في غيره من الناس مثل الاهتمام وتلبيه الحاجات النفسية والمادية ويصل شعور الحب لاقصى درجاته في علاقة الرجل والفتاه بسبب خاصية الموده والرحمة ومنفعة اشباع الشهوات والرغبات التي يتعزر اشباعها في غيرها من العلاقات والانفاق والرعايه ويختلف قيمة شعور الحب من شخص لاخر بحسب تقييم الشخص نفسه لذلك الشعور ويتراوح ذلك التقييم بين الحب كونه شيء اضافي يمكن تعويضه بشيء اخر وبين التعلق الذي يعتبر ان الحب شيء مهم جدا لدرجة وصولة لمرحلة التعلق ويمكن ان يكون بينهم وينتهي الحب بمجرد وجود صفه منفره لا يمكن للشخص تحملها في من يحب كما كان الحب شيء لا ارادي يصبح الكره لا ارادي ولكن ليكون الشخص حصين وامن ويتقي شر الاستهلاك العاطفي يمكنه فعل ذلك من خلال تحسين مبدائة حتى يضع خطوط حمراء يستعد لكره الشخص بناء عليها في حاله تجاوزها ولا يتغاضا عنها حينها يمكنه ان يحصل على علاقة حب امنه وبالاخص اذا كان من الاشخاص الذين يعتبرون الحب شيء مهم جدا بالنسبه لهم لدرجة التعلق .
5.العلاقة من 9ل 10 وهي علاقة التقديس وهي العلاقة التي يستلهم منها الانساء مبادئة ان وجدت وهي صمام الامان في حال توفرها لجميع العلاقات والمنظم لها فكلما كانت مرحلة التقديس قويه وواضحة ومتاصلة كلما كانت علاقات الانسان الانسانية اكثر سلاسة وراحة واطمئنان ووضوح وامان.