اختلافات بين رواية ورش و حفص
​
# اختلافات القراءات الجوهرية
#
هنا سنراجع الاختلافات بين قراءة ورش و رواية حفص:
أولا سورة البقرة:
ورش:
>إِنَّآ أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرا وَنَذِيرا وَلَا تَسْـألْ عَنَ اَصْحَٰبِ اِلْجَحِيمِ (118)
حفص:
> إِنَّآ أَرسَلنَاكَ بِٱلحَقِّ بَشِيرا وَنَذِيرا وَلَا تُسـألُ عَن أَصحَٰبِ الجَحِيمِ (119)
>⁜ قض يظهر هذا الاختلاف بسيط بس الاختلاف ده بيغير معنى الجملة في رواية ورش (تَسْـألْ) ف النص يكون معناه : ان الله بيخاطب محمد بيقول له انه هو ارسله بالحق ف يا محمد لا تسأل انت عن أصحاب الجحيم مصيرهم عامل ازاي
>⁜ لاكن وفقاً لرواية حفص النبي لا يُسأل هو عن أصحاب الجحيم أي ان الله لن يسأل النبي عن أصحاب الجحيم
>⁜ ده اختلاف كبير و واضح جدا بين القراءتين بس في ا كتر...
___
ورش:
>وَإِذْ جَعَلْنَا اَلْبَيْتَ مَثَابَة لِّلنَّاسِ وَأَمْنا وَاتَّخَذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَٰهِيمَ مُصَلّي وَعَهِدْنَآ إِلَيٰٓ إِبْرَٰهِيمَ وَإِسْمَٰعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّآئِفِينَ وَالْعَٰكِفِينَ وَالرُّكَّعِ اِلسُّجُودِ (124)
حفص:
>وَإِذ جَعَلنَا ٱلبَيتَ مَثَابَة لِّلنَّاسِ وَأَمنا وَٱتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبرَاهِـيمَ مُصَلّى وَعَهِدنَآ إِلَىٰٓ إِبراهِـيمَ وَإِسمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيتِيَ لِلطَّآئِفِينَ وَٱلعَٰكِفِينَ وَٱلرُّكَّعِ ٱلسُّجُودِ (125)
>⁜ الاختلاف هنا اكبر شوية عشان هنا بيتكلم عن الحج ! بس في رواية ورش كلمة (اتخذوا) في صيغة الماضي أي انهم اتخذوا قديماً من مقام إبراهيم مصلى
>⁜ لاكن في رواية حفص كلمة (اتخذوا) أتت بفعل الامر أي انتم اتخذوا من مقام إبراهيم مصلى
>⁜ و السؤال هنا أي من المصحفيين اصح تاريخياً هل هم اتخذوا في الماضي حقاً مقام إبراهيم مصلى ولا النص بيقول للمؤمنين بصيغة الامر (اتخذوا) انتم مقام إبراهيم مصلى ؟ الاختلاف ده بيغير المعنى بالكامل
___
ورش:
>وَمِنَ اَلنَّاسِ مَنْ يَّتَّخِذُ مِن دُونِ اِللَّهِ أَندَادا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اِللَّهِ وَالذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَشَدُّ حُبّا لِّلهِ وَلَوْ تَرَي اَلذِينَ ظَلَمُوٓاْ إِذْ يَرَوْنَ اَلْعَذَابَ أَنَّ اَلْقُوَّةَ لِلهِ جَمِيعا وَأَنَّ اَللَّهَ شَدِيدُ اُلْعَذَابِ (164)
حفص:
>وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَندَادا يُحِبُّونَهُم كَحُبِّ ٱللَّهِ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَشَدُّ حُبّا لِّلَّهِ وَلَو يَرَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ إِذ يَرَونَ ٱلعَذَابَ أَنَّ ٱلقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعا وَأَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلعَذَابِ (165)
>⁜ هنا الوضع يختلف شوية المرة ديه جبت اختلاف في حرف مش مجرد اختلاف في التشكيل , في رواية ورش الكلمة مكتوبة (ترى) عائدة على النبي ليكون معنى الاية : لو ترى انت يا محمد عذاب الذين ظلموا
>⁜ حسب ورش الله بيكلم الظالمين و بيقول اذ (يرى) الذين ظلموا عذابهم
>⁜ ف السؤال هنا : من كان الله يخاطب ؟ محمد ولا الظالمون
___
ورش:
>أَيَّاما مَّعْدُودَٰتٖ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً اَوْ عَلَيٰ سَفَرٖ فَعِدَّة مِّنَ اَيَّامٍ اخَرَ وَعَلَي اَلذِينَ يُطِيقُونَهُۥ فِدْيَةُ طَعَامِ مَسَاكِينَ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرا فَهُوَ خَيْر لَّهُۥۖ وَأَن تَصُومُواْ خَيْر لَّكُمُ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (183)
حفص:
>أَيَّاما مَّعدُودَاتٖ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَو عَلَىٰ سَفَرٖ فَعِدَّة مِّن أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى ٱلَّذِينَ يُطِيقُونَهُۥ فِديَة طَعَامُ مِسكِينٖ فَمَن تَطَوَّعَ خَيرا فَهُوَ خَير لَّهُۥۚ وَأَن تَصُومُواْ خَير لَّكُم إِن كُنتُم تَعلَمُونَ (184)
>⁜ هنا التغيير ليس في اية عادية التغيير هنا في تشريع ! السياق : أي حد في رمضان تعبان او على سفر و مصامش ف فديته حسب رواية ورش طعام مسكين واحد لاكن حسب رواية حفص طعام مساكين
>⁜ ف السؤال هنا انهي تشريع صح يعني انت لو على طريق سفر و مصومتش هتأكل مسكين واحد ولا كذا مسكين (مساكين)
___
ال عمران:
ورش:
> وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٖ فَلَن تُكْفَرُوهُ وَاللَّهُ عَلِيمُ بِالْمُتَّقِينَ (115)
حفص:
>وَمَا يَفعَلُواْ مِن خَيرٖ فَلَن يُكفَرُوهُ وَٱللَّهُ عَلِيمُ بِٱلمُتَّقِينَ (115)
>⁜ في رواية ورش الله يخاطب المسلمين لاكن في رواية حفص الله يخاطب اهل الكتاب ف من كان الله يخاطب؟
___
الانعام:
ورش:
>قُلْ مَنْ يُّنَجِّيكُم مِّن ظُلُمَٰتِ اِلْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُۥ تَضَرُّعا وَخُفْيَة لَّئِنَ اَنجَيْتَنَا مِنْ هَٰذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ اَلشَّٰكِرِينَ (64)
حفص:
>قُل مَن يُنَجِّيكُم مِّن ظُلُمَٰتِ ٱلبَرِّ وَٱلبَحرِ تَدعُونَهُۥ تَضَرُّعا وَخُفيَة لَّئِن أَنجَانَا مِن هَٰذِهِۦ لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّٰكِرِينَ (63)
>⁜ نلاحظ هنا اختفاء حرفين , في رواية ورش تكلم الله بصيغة مخاطب لاكن في رواية حفص نتكلم عن الله بصيغة الغائب
___
يونس:
ورش:
>أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَباً اَنَ اَوْحَيْنَآ إِلَيٰ رَجُلٖ مِّنْهُمُۥ أَنَ اَنذِرِ اِلنَّاسَ وَبَشِّرِ اِلذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَبِّهِمْ قَالَ اَلْكَٰفِرُونَ إِنَّ هَٰذَا لَسِحْر مُّبِينٌ (2)
حفص:
> أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَن أَوحَينَآ إِلَىٰ رَجُلٖ مِّنهُم أَن أَنذِرِ ٱلنَّاسَ وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَنَّ لَهُم قَدَمَ صِدقٍ عِندَ رَبِّهِم قَالَ ٱلكَٰفِرُونَ إِنَّ هَٰذَا لَسَاحِر مُّبِينٌ (2)
>⁜ الاختلاف هنا في كلمة (ساحر) حسب رواية حفص و (سحر) حسب رواية ورش ف ان كان هذا الحدث حصل فعلا و الله لا يفتري على الكفار فاذاً ماذا قال الكفار ؟ قالوا ساحر ولا سحر ؟
___
سورة الزخرف :
ورش:
>وَجَعَلُواْ اُلْمَلَٰٓئِكَةَ اَلذِينَ هُمْ عِندَ اَلرَّحْمَٰنِ إِنَٰثاً اَشْهِدُواْ خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهَٰدَتُهُمْ وَيُسْـَٔلُونَ (18)
حفص:
> وَجَعَلُواْ ٱلمَلَٰٓئِكَةَ ٱلَّذِينَ هُم عِبَٰدُ ٱلرَّحمَٰنِ إِنَٰثًا أَشَهِدُواْ خَلقَهُم سَتُكتَبُ شَهَٰدَتُهُمۡ وَيُسـَٔلُونَ (19)
>⁜ هنا بنشوف اول اختلاف في كلمة كاملة معانا و برضوا تغير المعنى ف مين الصح الملائكة عند الرحمان ولا عباد الرحمان ؟
___
و هناك اكثر و كثر مثل سورة الزخرف 24 و الكهف 35 و الحديد 24 بل الاختلاف في الواقع يعد بالمئات
و انا تجاهلت بعض الاشياء مثل الاختلاف في الترقيم و ده يجيب تلت اسألة :
* كيف كتبت في اللوح المحفوظ ؟
* كيف نرجع للمعنى الصحيح ؟
* أ يمكن ان تكون هذه قراءات ل نفس المصحف ؟
___
>انت شوفت و قريت دلوقتي وقتك انت انك تراجع معتقدك (دين - معتقد تاني - افكار خاصة - بلا معتقد أساساً)
>”فهذه لمقارنةٍ بين مذهب و مذهب و فكرة و فكرة للوصول للحقيقة الكامنة حولنا منذ نشأتها“
___
GZX 📜
___