دَنَت فَأَصَابَتِ المُشتَاقَ لَفحًا ,,, فَكَادَ يَظُنُّهُ صَيفًا مُذِيبَا
الرومنسية ليست لي
الرومنسية ليست لي
في، في بالي فكرة بس تطبيقها صعب، ومساحة دفتر السكتشات ما بتسمح، فخلص اكتفيت برسم البيدق.
التحدي ترسموا رسمة مثل هذا الأسلوب في الصورة. مش شرط تكون بسّة. شو رأيكم؟
كنت قاعد مع صديق الي، ورن عليه صاحبه، يلي هو صديق الطفولة يعتبر، ومن خلال كلامهم كانوا يشتموا أبّهات بعض كأنه اشي عادي. لما سألته ليش هيك بتعمل، قال "عادي يزم ما فيها اشي". البعض بفكرها كتعبير عن قوة الصداقة والثقة بينهم. هذا اسمه تخلف، جهل و فسوق، والضحك بين "الأصحاب" على هذا الفعل واعتياده، لا يعني خروجه من دائرة الحرام.
ومنهم بظنّوا أن شتم الأب اشي عادي وأهون، مقارنة بشتم الأم والأخت، يعني بتلاقيهم بين بعض بسبوا على أبّياتهم، وإذا سب على أمه أو اخته هون بصير تجاوز حدود وزعل بينهم. بس الحقيقة الفعلين نفس الإشي.
الله يصلح حالنا
لَصِيتُ عَارٍ وَقَطعُ جَارٍ
وَبَيعُ قَارٍ بِغَيرِ فِلسِ
وَأَكلُ فَارٍ وَهَجرُ دَارٍ
وَضَرمُ نَارٍ فَحَرقُ نَفسِي
أَهوَنُ مِن وَحدَةٍ أَعِيشُهَا
تُمِيتُ رُوحِي وَتَروِي يَأسِي
صَحَوتُ فَجرًا، أُتِيتُ أَجرًا
دَحَضتُ فُجرًا، بِفَضلِ رَبِّي
نَشَرتُ خَيرًا، سَأَلتُ يُسرًا
سَلَوتُ عُسرًا، فَنَارَ دَربِي
فَزِدتُ شُكرًا، حَفِظتُ ذِكرًا
لُقِيتُ بُشرًا، مَحَوتُ ذَنبِي
طريقة سهلة عشان يكون عندك صدقة جارية، وهي أنك تحط قرآن في المسجد، وأي حد بقرأ منه رح ينكتبلك الأجر بإذن الله.
نظرا إلى عدم امتلاكي ألوان غير الحبر، ما قدرت ألونها في خطر ببالي فكرة الوردة مخطرقة التفاحة وبتنزل دم، والتفاحة بتكسب لونها الأحمر من هذا الدم.
هَدَاكَ اللَّهُ مِن سُبُلِ الضَّلَالِ ,,, وَهَذِي نِعمَةٌ، مَاذَا دَهَاكَ؟
فَصَبرًا إِنَّ بَعدَ العُسرِ يُسرًا ,,, وَيُسرُ اللَّهِ يَأتِي مَع رِضَاكَ
أَلَا وَاجعَل مَمَاتَكَ نَصبَ عَينِك ,,, فَتَفرَحُ فِي المَمَاتِ إِذَا طَوَاكَ
كتبت بيت أصف فيه اسمي، لكن أراه ركيك و ثقيل على اللفظ نوعا ما.
ما رأيكم؟