شك في ديني وانا في حيرة من امري
اخوان انا شيعي بس شفت هواي تناقض بمبنى ديني مثل تحليل تفخيذ الرضيعة او المتعة وغيرها . اني اريد اطلع من الشكوك بيقين
هل اكو شغلات ثانية تعرفوها حضرتاكم تفيدوني بيها واعرف زيف مباني الي قام عليها المذهب؟
اخوان انا شيعي بس شفت هواي تناقض بمبنى ديني مثل تحليل تفخيذ الرضيعة او المتعة وغيرها . اني اريد اطلع من الشكوك بيقين
هل اكو شغلات ثانية تعرفوها حضرتاكم تفيدوني بيها واعرف زيف مباني الي قام عليها المذهب؟
يا جماعة الخير، اكو موضوع بصراحة ماكل گلبي وماخذ تفكيري، وأريد أطرحه عليكم بصوت عالي وبكل تجرد.
إحنا كطلاب علم، وناس تقرأ وتدرس، دائماً تعلمنا إن العقل هو أعظم نعمة رب العالمين أنطاها للإنسان، وهو الميزان اللي نوزن بيه الأمور. وبنفس الوقت، إحنا كلنا متفقين على احترامنا وتقديرنا الكبير لمقام الأئمة، وننظرلهم على إنهم منبع للحكمة والعلم الصافي اللي المفروض يكون متصل بالسماء، وعلمهم صالح لكل زمان ومكان.
بس المشكلة وين؟ المشكلة من أجي أقرأ بكتبنا المعتبرة والمصادر الأساسية اللي نعتمد عليها، مثل "الكافي" للكليني، و"من لا يحضره الفقيه"، و"الخصال"، و"طب الأئمة"، توگف گدامي روايات تخلي عقلي يوكف وأصفن! أني هنانة مو دا أكذب الروايات ولا دا أطعن بأي أحد، حاشا لله، أني مجرد طالب يريد يفهم، وأخوكم دا يسأل لأن اكو تناقض عجيب بين هالمكتوب وبين أبسط البديهيات العلمية اللي ندرسها اليوم.
خلي نحچيها بالمنطق ونستعرض اللي قريته، وأريدكم تفكرون وياي:
نقرأ روايات عن التداوي "بأبوال الإبل والبقر والغنم" كعلاج للإسهال والسحر! العلم والطب اليوم يثبت بالدليل القاطع إن شرب هالفضلات الحيوانية عبارة عن سموم تنقل بكتيريا قاتلة وأمراض خطيرة للمعدة، فشلون الإمام اللي هو "عين الله الناظرة" يوصف للناس شرب أبوال الحيوانات كدواء؟
وأقرأ رواية ثانية بالكافي تگول: "البطيخ على الريق يورث الفالج (الشلل)"، ورواية تگول إن كثرة دخول الحمام والاستحمام تورث "السل الرئوي"! زين إحنا ندرس بالأحياء إن السل سببه بكتيريا (عصيات كوخ) مو النظافة والسبح! والبطيخ فاكهة مليانة مي وفيتامينات، شجابها على شلل الأعصاب؟
وحتى بالأمور النفسية المعقدة، الروايات تفسر الوسواس القهري على إنه "شيطان" وعلاجه أكل الرمان! بالوقت اللي الطب النفسي اليوم يثبت إنه خلل كيميائي بنواقل الدماغ يحتاج تدخل طبي. ونقرأ إن الجبن الصبح يمرض وبالليل يعالج، ولبس الحذاء الأسود يضعف البصر ويورث الهم ويضعف الذكر، وإزالة الشعر يوم الأربعاء تجيب البرص!
واللي خلاني أصفن أكثر وأكثر، هي الروايات اللي تحچي عن فضلات الأئمة.. يعني مذكور بكتب مثل "أنوار الولاية" إن بول الأئمة وغائطهم ريحته مثل المسك الأذفر، واللي يشربه يحرم الله دمه على النار ويدخل الجنة! وكذلك التداوي المستمر بأكل طين القبور واعتباره شفاء من كل داء، بينما الطب يعتبر أكل الطين سبب مباشر للتسمم والانسداد المعوي.
**هسة نجي للسؤال اللي يطرح نفسه (واللي أتمنى أحد يجاوبني عليه بعقلانية):**
أني كإنسان أستخدم التفكير الناقد، شلون أگدر أوفق بين هاي الروايات وبين الحقائق العلمية الثابتة؟
إذا چان الإمام معصوم، وعلمه من الله، فمن المستحيل أن ينطق بمعلومة طبية أو علمية "غير صحيحة" أو تضر الناس! فكيف تصدر من الأئمة هيچ معلومات تتناقض وية أبسط قواعد الطب والمنطق؟
هل يعقل إن أئمة الهدى ينصحون الناس بأشياء خطرة مثل شرب الأبوال أو أكل الطين؟ وإذا گلنا إن هاي المعلومات خطأ علمياً ومستحيل الإمام يگولها، معناها إن الرواة والمحدثين الكبار (مثل الكليني وغيره) نقلوا وكذبوا أو انضحك عليهم ووثقوا هالكلام بـ "أصح الكتب"!!
وإذا چانت أهم مصادرنا مليانة بهيچ خرافات وأساطير ومصايب علمية، ومكتوبة على أساس إنها "أحاديث مقدسة".. فشلون راح نثق بباقي الدين والأحكام والعقائد اللي أخذناها من نفس هاي الكتب ونفس هؤلاء الرواة؟
أني مجرد دا أسأل، لأن بصراحة إذا عرضنا هالكلام على أي عقل بشري سوي أو دكتور، راح نكون بموقف جداً محرج. شلون ترهم؟ أفيدونا يرحمكم الله.
يا جماعة الخير، تعالوا نسولف اليوم بسالفة من سوالف التاريخ اللي توگف العقل، وتخلي الواحد يفرك عينه ويگول: "عمي صدگ چذب؟!". سالفة تكشف لك المضموم وتراويك شلون السياسة مرات تصير عبارة عن مسرحية هزلية أبطالها أكبر الكلاوجية.
تذكرون أيام الثمانينات وشلون چانت الدنيا مگلوبة؟ الخميني أول ما إجه واستلم الحكم، شال راية "الموت لأمريكا" و"الموت لإسرائيل". صدعوا روسنا ليل ونهار بمكبرات الصوت والخطب الرنانة، وصارت أمريكا بقدرة قادر هي "الشيطان الأكبر". الخميني وگف گدام العالم كله ونفخ صدره وگال بكل ثقة: "إحنا لا يمكن نتعامل وية أمريكا، وإحنا أصحاب مبادئ، وثورتنا ما تساوم ولا تبيع قضيتها". الناس البسيطة بذاك الوكت صدگت، وگالت والنعم، هذا رجال گد كلمته ومبادئه صخر ما تنهز.
بس مثل ما يگول المثل العراقي المضبوط: **"اسمع كلامك أصدگك، أشوف أمورك أستعجب!"**.
من جوه لجوه، ومن ورى الكواليس وبسرداب السياسة المظلم، چانت الطامة الكبرى. الخميني اللي چان يصيح "الشيطان الأكبر" ويزبد ويرعد بالعلن، طلعت طياراته ودباباته بحرب الخليج تشتغل وتتفلش وتتفصخ بأسلحة وقطع غيار منين؟ من إسرائيل (الكيان الصهيوني اللي يريدون يمسحوه من الخارطة) ومن أمريكا بحد ذاتها! إي نعم، مثل ما تسمع، الأسلحة چانت توصلهم شحن مرتب وسري، بسالفة انعرفت بعدين بفضيحة "إيران-كونترا".
يعني طلعوا ربعنا يطبقون مقولة: **"من بره هالله هالله.. ومن جوه يعلم الله"**. بالعلن سبايب وشتايم، وبالسر "يا محلا العقد وياكم ويا محلا الدولار والدينار". چانوا مثل **"البزون اللي ياكل عشاه بالظلمة"**، عبالهم الناس ثولة ومحد راح يكشف المستور.
والمضحك المبكي وين بالسالفة؟ مو إحنا اللي نتبلى عليهم، لا والله! الفضيحة طلعت من بنصهم. مثل ما يگولون **"شهد شاهد من أهلها"**. ممثلهم بالأمم المتحدة بذاك الوكت، انحصر بالزاوية وطلع بعظمة لسانه اعترف گدام الله وخلقه، وگال إي نعم، إحنا استلمنا أسلحة من إسرائيل وأمريكا. يعني انفضح الطابق كله، وصارت السالفة على المچشوف، وبان الخيط الأبيض من الخيط الأسود.
زين هذا الحچي شيعني؟
يعني الحچي اللي گاله الخميني بالبداية كله چان مجرد "صفط حچي" وضحك على الذقون. وين المبادئ يمعود؟ وين عدم المساومة؟ طلع الرجال چذاب للأسف، وكل الشعارات اللي ذبحونا بيها چانت مجرد أفيون يبيعوه للناس المساكين حتى يمشون براسهم براغي. وقت المصلحة ووقت ما طگت العوزة للأسلحة، نسوا كل الشعارات والمبادئ، وصار "الشيطان الأكبر" حليف وشريك تجاري منقذ!
المثل العراقي يگول: **"الچذب حبله گصير"**، وفعلاً حبلهم طلع أقصر من ما نتخيل. انكشفوا وبينوا على حقيقتهم، إنهم ناس لا يعطون أي اهتمام لمبادئهم، ولا عدهم ذرة احترام للكلمة اللي يگولوها. الخلاصة يا عيني، السياسة عدهم مثل سوگ الهرج، ما بيها لا مبدأ ولا دين، كلها مصالح بياعة شراية، والمبادئ تنباع بأول مزاد للأسلحة!