العلقة بين الاعجاز والعجز
يدعي المسلمون بوجود اعجاز لا يفوقه اعجاز بتنبؤ خاتم الانبياء بمراحل تكون الجنين كما هي بعلم تشريح الجنين الحديث وكيف لانسان عاش في غابر الزمان حيث لا علم ولا معرفة الا ملاحظات خاطئة ان ياتي بهذا الطرح واهم هذه الركائز كلمة علقة اقتبس من القران:
ثم خلقنا النطفة علقة (سورة المؤمنون)
حيث تقوم حجتهم على ان العلقة تفسر على تشبيه بدودة العلق لا تفسير حرفي حيث معنى العلقة في المعاجم اللغوية هي خثرة دم
لكن لسوء حظهم نقتبس من القران اية اخرى
خلق الانسان من علق
ال (من) هنا تدل على مصدر الانسان وهو العلق اي خثرات دموية لا كما يقولون تماما مثل خلق الانسان من صلصال كالفخار ولو صح فرضهم وتاويلهم نجح كان يجب ان تكون الاية خلق الانسان كالعلق او شيء كهذا لكن بتركيها اللغوي الحالي تدل الاية على مصدر خلق الانسان وهو الخثار الدموي وبهذا نتحول من ما يسمونه اعجاز الى ملاحظة وليدة بيئتها خاطئة علميا
باختصار شديد لغويا العلقة لا تعني دودة العلق التي تلتصق وتمتص الدم بل فقط خثرات دموية كما اوضحنا بظاهر النص القراني نفسه الغير قابل لصرفه للاستعارة او التشبيه لاشارته بوضوح على مصدر خلق الانسان
اخيرا نرد على خلق الانسان من عجل والتي تعني بانه كائن يتصف بالتسرع فنقول بانها صفة معنى لا ذات وانا موضع حديثي مادة او ذات مثل خلق الانسان من طين وقد ثبت ان العلقة صفة ذات ومادة في ايات عديدة اذكر منها
أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى * ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى * فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى سورة القيامة
فاقول ان كانت صفة معنوية لزم القائل ان النطفة معنوية والمضغة وغيرها