

هناك شخص في منزلي لا يستطيع رؤيته احد غيري (الخاتمة و الصومع الاخير)
أهلًا...
لا أعلم إن كنتم تتذكرونني أم لا، أنا بالمناسبة صاحبة قصة فيليكس، صاحب قناع الأرنب.
لا أعلم إن كنتم ستشاركونني هذه الفرحة أم لا، لكنني رزقت بطفلتي أخيرًا.
أنا حاليًا في كندا، خرجت من المستشفى منذ قليل، والآن توجهنا إلى شقتنا. أشعر أن المعالج سينفجر من شدة الفرح؛ لقد بكى كثيرًا، وكانت يداه ترتجفان قبل أن يلمسها للمرة الأولى.
طفلتي بصحة جيدة، وهذا أهم شيء بالنسبة لي. واطمأننت أيضًا على أمها الحاضنة، وهي بخير والحمد لله.
لا أعلم لماذا أشارككم هذا أصلًا، لكنني سعيدة جدًا وأردت أن أشارككم سعادتي ونهايتي السعيدة.
أخيرًا أستطيع أن أبدأ حياة جديدة...
حياة أنا فيها أم لطفلة.
والأغرب أنني قبل ولادتها بيوم (حلمت )
أنني أسمع صوت بكاء رضيع، ولم أعرف من أين يأتي.
ثم رأيت في حلمي أنني أحمل طفلة بين يدي وأقبلها.
واستيقظت على رنين هاتفي.
كانت الأم الحاضنة تتصل بي وتخبرني أنها شعرت بالتعب وأنها في المستشفى.
غريب قليلًا، أليس كذلك؟
أنا آسفة لأنني لم اتفرغ لقصصكم مع انني طلبت منكم مشاركتها معي من البداية، وخصوصًا لكل من شارك معي قصصه وطلب نقلها.
لدي في الحقيقة العديد من القصص والأفكار في رأسي، وأريد أن أكتبها عندما أجد وقتًا.
رشحوا لي مجتمعات لقصص الرعب لأكتب فيها عندما أتفرغ.
لكن يبدو أنني لن أتفرغ بسهولة...
طفلتي وامتحاناتي هنا في كندا أخذوا كل وقتي.
لكنني سعيدة جدًا بهما.
إلى اللقاء...
(اعتقد انني سأقتل زوجي ان لم يكف عن تقلب هرموناته لانني متوتره اكثر منه و انا معتادة ان يكون رزين و عاقل لذا انه يخيفني قليلا لانقلاب شخصيتة لشخصية عاطفية و ايضا يخيفني بتأمله و ابتساماته و دموعه لي و انا احمل طفلتنا انه يتصرف على نحو غريب )