" مقدمة "
.نحن نرى الحقيقة لكننا نأبى النظر اليها
هل أنت قادر على مواجهتها كل مالم يصدقه الناس، هم يفلتون الحقيقة للإمساك بالخيال يعشقون الكذب
.واصل القراءة ان كنت تريد مسك الحقيقة وتوقف ان اردت تصديق الخزعبلات
يصدق الناس أحيانا قصصا نقلها اشخاص مجهولين تجدهم يومنون بتلك القصص دون ضمان على صحتها بل حتى يستمرون بسردها وفي كل مرة يضيفون ما يريدون
ماذا عني سأروي لكم قصة هل سوف تصدقونها كما صدقتم الاساطير سأكون راويتكم المجهولة وسأروي قصة لمجهول لكن روايتي بعيدة كل البعد عن اساطيركم روايتي ستجعلك تكذب لا تصدق هذه الغاية تحديد يجب ان تدركوا انكم لا تريدون تصديق الواقع بل تحبون الخيال والنهايات السعيدة
عزيزي القارئ لا توجد نهاية سعيدة ام حزينة كل ما في لأمر ان الراوي يختار في أي محطة يتوقف عن سرد روايته فجميع البشر تكون نهايتهم قصتهم بموتهم لولادة رواية أخرى لشخص ولد يوم نهاية قصة هذه الحياة شخص ينتهي وشخص يبدا لكل شخص رواية يرويها ونقطة يتوقف عندها لكن هل كل من يروي قصته يروي الحقيقة هل كل شخص يكتب النهاية الواقعية
_ بطبع لا_
.يتوقف الامر عند القارئ ليقرر التصديق من عدمه
ساترك الامر لكم قرائي لمعرفة ان كنت اسرد الواقع ام الخيال