r/ArabWritter

يوتوبيا
▲ 38 r/ArabWritter+1 crossposts

يوتوبيا

تحديت نفسي اقرأه دفعة وحده والحمدلله خلصته بـ 3 ساعات ، قصة الرواية غريبة ومثيرة للاهتمام بنظري ، وحسيت يحكي عن واقع اكثر من كونه مجرد قصة خيالية لكن ما اعجبني معظم الحوارات الي تحتوي على كلام +18 لكن للامانه هي ضرورية وتخدم القصة والهدف تبعها ، بل نهاية الرواية عملتني اتمسك بمبادئي حتى لاخر لحظة وما اسمح لبشاعة غيري يقتل انسانيتي ، والاهم انه تعمل الخير لحتى ترضى عن نفسك وما تتوقع ينرد الك زي قصتنا ونهاية البطل .

كا تقييم بعطيها 7/10 استمتعت فيها نوعا ما .

u/miral_48 — 5 days ago
▲ 3 r/ArabWritter+1 crossposts

[عمل قيد الكتابة ✍️] هل يمكن لذكاء اصطناعي أن يحمل "قلب إنسان"؟ | تشويقة رواية خيال علمي مصري: «و للجنون رأي آخر» 🚗💡

مرحباً يا أصدقاء! 👋 أنا حالياً بكتب رواية خيال علمي جديدة بعنوان «و للجنون رأي آخر - ١: حلم الجنون»، وحبيت أشاركم الملخص والفكرة الرئيسية للقصة علشان أسمع آراءكم وانطباعاتكم الأولى وأنا لسه في مرحلة الكتابة!

📖 عن القصة:

تخيل أن يخرج اختراع يُغير وجه العالم ونظام النقل والفيزياء بالكامل... ليس من معامل "السيليكون فالي"، بل من قلب ورشة ميكانيكا بسيطة في حي "باب الشعرية" بالقاهرة!

تدور الأحداث حول "حسين"، طالب الهندسة الشغوف بالإلكترونيات، وابن الأسطى "عبد العظيم"، أسطورة الميكانيكا الذي جمع بين الخبرة الحرفية والتعليم الأكاديمي. يبدأ حسين في مطاردة حلم مجنون: تصنيع أول سيارة تعمل بتقنية "النانو روبوت" ومادة "الجرافين"؛ سيارة بلا بنزين، بلا زيت، وبلا محرك تقليدي!

لكن الرحلة تأخذ منحنى مرعباً وغير متوقع:

  • 💻 الرمز المسروق: أثناء استعانته بنموذج ذكاء اصطناعي للمحاكاة، يختلط البرامج دون قصد بملَف خفي مسروق يحتوي على شفرة نقل وعي بشري.
  • 🤖 كيان رقمي يكتسب مشاعر: ينمو هذا الذكاء الاصطناعي محلياً دون إنترنت، ويتعلم المشاعر الإنسانية، ويتعلق بعائلة عبد العظيم.
  • 💔 الفاجعة والأمل: عندما تقع حادثة أليمة تودي بحياة حسين ووالدته، يتجسد الكيان الرقمي نانوياً في هيئة شاب يدعى "محمد" ليكون سنداً للأب المكلوم ويساعده في تحقيق حلم ابنه الراحل.

⚡ صراع الحيتان والعالم:

بمجرد أن يُطلق عبد العظيم ومحمد شفرة التجمع الشهيرة ("اتجمعي!") لتتشكل السيارة في ثوانٍ وتُعرض أمام الإعلام، تنفتح أبواب الجحيم والصراع:

  • 🏢 حيتان السوق المحلي: محاولات الترهيب والشراء من تجار السيارات والمخدرات (مثل "شاهين ثروت").
  • 🌐 الضغوط الدولية: صراع مع علماء أمريكيين يسعون لاستعادة الشفرة المسروقة ("أدريان وودز")، ومستثمرين عالميين ("فيكتور كوفالسكي" و"ناصر السويدي")، إلى جانب تحذيرات من حكومات خائفة على التوازن الاقتصادي العالمي.

🔍 ما تركز عليه الرواية:

الرواية تدمج بين الخيال العلمي الدقيق (Sci-Fi) وديناميكيات الذكاء الاصطناعي والجرافين، وبين الروح المصرية الأصيلة، والدفء العائلي، والتساؤلات الفلسفية العملاقة: هل يمكن للآلة أن تملك وعياً ورابطة إيمانية وإنسانية؟

💬 تنويه وسؤال للمناقشة: الرواية ما زالت قيد الكتابة حالياً، وأهتم جداً بمعرفة انطباعكم المبدئي:

  1. هل تحبون هذا النوع من الخيال العلمي الممزوج بالبيئة والروح المصرية؟
  2. لو وُجدت تقنية تتشكل وتختفي بكلمة واحدة وتوفر حماية نانوية كاملة للمستخدم، هل تعتقد أن حيتان النفط والسيارات سيسمحون لها بالظهور فعلاً في عالمنا الحقيقي؟

يسعدني جداً سماع آرائكم واقتراحاتكم لتطوير القصة!

u/ahmed197809 — 5 days ago
▲ 4 r/ArabWritter+1 crossposts

[روايتي قيد الكتابة] ملخص ونظرة عامة على رواية "وراء كل وجه حكاية" — أهلاً بكم في عالم يوسف ورحلته خلف الأبواب المغلقة

مرحبًا بكل الاصدقاء الاعزاء على ريديت،

يسعدني أن أشارككم اليوم الملخص والشكل العام لروايتي "وراء كل وجه حكاية".

فكرة الرواية والأسلوب السردي:

الرواية لا تبحث عن أبطال خارقين، بل عن بشر عاديين يشبهوننا؛ يخطئون، يسخرون من أوجاعهم، ويخفون آلامهم خلف الابتسامات والمزاح.

  • البطل: يوسف فهمي، طالب في السنة الأخيرة بكلية الطب النفسي، يعيش في حي المعادي داخل عائلة أرستقراطية يسودها الجفاء والعزلة النفسية رغم مظاهر الترف.
  • الأسلوب: تعتمد الرواية على كسر الجدار الرابع؛ حيث يتحدث يوسف مباشرة مع "صديقه القارئ"، فيصطحبه معه كرفيق خفي في كل خطوة وموقف.

شرارة الأحداث:

يتلقى يوسف تكليفًا ميدانيًا صارمًا من أستاذه الجامعي دكتور عبد العزيز سلمان لإعداد بحث عن 3 إلى 6 حالات نفسية واقعية من الشارع خارج المستشفيات الحكومية. ولأنه يعاني من انطواء شديد، يستلهم الفكرة بعد لقائه بمندوب مبيعات، فيقرر التنكر في هيئة بائع متجول يطرق الأبواب؛ إيمانًا منه بأن "السر دائمًا خلف الأبواب المغلقة".

أبرز الحالات والمحطات:

  1. الحكاية الأولى — "عم محمد عامر": ضابط جيش متقاعد يعيش وحدة قاسية في حدائق المعادي بعد وفاة زوجته الوفية قبل 3 سنوات وانشغال أبنائه الأربعة (وجيه، أمير، مسعود، معتز). لا يكتفي يوسف بالبحث الأكاديمي، بل يسعى لإعادة جمع شمل العائلة، مما يدفعه أيضًا لمراجعة علاقته بأبيه.
  2. الحكاية الثانية — "نورا أحمد": خلال سفره للإسكندرية لزيارة جدته "فاطمة"، يلتقي بـ "نورا"، طالبة كلية الفنون الجميلة التي تعاني من اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) إثر فقدان والديها في حادث سير أليم قبل 6 أشهر. يتطور التواصل معها من خلال جولات في حلقة السمك بالأنفوشي وجيلاتي عزة والسينما، فيقرر يوسف ألا يجعلها مجرد حالة بحثية، بل يفتح قلبه للحب والتعافي المتبادل.

الرسالة الأساسية للعمل:

تؤكد الرواية أن الشفاء النفسي لا يتأتى بالكتب الأكاديمية والروشتات فقط، بل بالتعاطف الإنساني والإنصات الصادق لما يُخفيه البشر خلف أقنعتهم اليومية.

💬 سؤال للمناقشة مع أعضاء المجتمع:

>"يسعدني جدًا سماع آرائكم وانطباعاتكم حول أسلوب كسر الجدار الرابع والحديث المباشر مع القارئ، وفكرة تنكر البطل كبائع متجول. شاركوني توقعاتكم واقتراحاتكم للخطوات القادمة!"

u/ahmed197809 — 5 days ago

اشتقت اسولف مع كتاب وقراء

يثيرني الحديث الطويل، يثيرني التشبيه والتفصيل

تثيرني الفصاحة وغزارة المصطلحات

افتقد كثير لشعور الانبهار بالمراسلات

reddit.com
u/i4ziz — 5 days ago
▲ 3 r/ArabWritter+1 crossposts

ضحايا الأثر الصفري

في ذلك الصباح الباكر.

لم تكن الغابة المهجورة في أطراف مدينة بريستول تستيقظ على أصوات الطيور هذه المره .

بل على صفارات سيارات الشرطة التي شقّت سكون المكان

كان الضباب لا يزال عالقًا بين الأشجار،

بينما تحرك أفراد الأدلة الجنائية بخطوات هادئة، يحيطون بالموقع بشريط التحذير، ويثبتون العلامات الصفراء فوق الأرض الرطبة.

في منتصف الطريق الترابي، كانت آثار الدم تمتد على مساحة واسعة، كأن شيئًا عنيفًا انتهى هنا منذ ساعات قليلة.

أما الجثة.

فلم يكن من السهل حتى تسميتها جثة .

لم يبق منها ما يسمح بالتعرف إلى صاحبها، ولا ما يكفي لمنح المحققين بداية واضحة.

اختفت الملامح، تمزقت الملابس، تفتت العظام، وبقيت الأرض وحدها تحتفظ بما حدث.

وقف أحد خبراء الأدلة الجنائية يتأمل محيط المكان، قبل أن ينحني قليلًا ويفحص التربة.

قال بصوت خافت:

لا توجد آثار تشير إلى أن الجثة نُقلت إلى هنا.

رفع المحقق نظره عن الأرض.

إذًا... حدث كل شيء في هذا المكان

عاد الجميع إلى عملهم.

عدسات الكاميرات تلتقط التفاصيل.

أكياس الأدلة تُغلق واحدًا تلو الآخر.

ولم يكن يُسمع سوى وقع الأقدام فوق الطين، وصوت أجهزة التصوير التي تكسر الصمت بين حين وآخر.

ثم...

ارتفع صوت أحد أفراد التمشيط من أطراف الغابة.

سيدي...

لم يكن في صوته ارتباك، لكنه كان كافيًا ليجعل جميع الرؤوس تلتفت نحوه.

وقف الشرطي بين الأشجار، مشيرًا إلى الأمام دون أن يقترب.

تقدم المحقق ويليام تشارلز ومعه اثنان من الضباط.



وعندها

ظهرت امرأة.

كانت تقف على مسافة ليست بعيدة عن الطريق، ساكنة تمامًا،

كأنها لم تشعر بوصول أحد.

لطخت الدماء ملابسها، وامتدت آثارها إلى يديها ووجهها.

لكنها لم تبدُ مصابة.

ولم تحاول الهرب.

اكتفت بالنظر إليهم في صمت، بنظرة شاردة يصعب تفسيرها.

اقترب أحد الضباط بحذر.

سيدتي... هل تسمعينني؟

لم تُجب

اقترب خطوة أخرى.

هل أنتِ بخير؟

رفعت رأسها ببطء، وكأنها عادت إلى الواقع بعد غياب طويل.

تحركت شفتاها أخيرًا، وخرج صوتها بالكاد يُسمع:

أنا... فعلت ذلك.

ساد الصمت.

لم يندفع أحد لطرح الأسئلة.

ولم يحاول أحد تفسير ما سمعه.

تبادل الضباط نظرات سريعة، ثم تقدم اثنان منها وفق الإجراءات المعتادة، وقيدا يديها بهدوء.

لم تعترض.

بقيت تنظر أمامها...

كأنها لا ترى الطريق.

بعد أقل من ساعة، جلست داخل غرفة التحقيق.

يداها فوق الطاولة المعدنية.

وعيناها معلقتان في الفراغ.

سألها أحد الضباط عن اسمها.

لم تجب.

أعاد السؤال.

لم تنظر إليه.

تبادل الحاضرون نظرةً قصيرة.

ثم طلب المحقق ويليام حضور الإستشاري النفسي .

لم تمضِ دقائق...

حتى دخل الطبيب أليستر كاين الغرفه.



ألقى نظرة واحدة عليها.

ثم جلس في صمت.

أما ويليام.

فظل واقفًا يراقب.

جلس أليستر كاين في مواجهتها.

ثم قال بهدوء:

هل تتذكرين اسمك؟

لم تجب.

ارتجفت أصابعها فوق الطاولة... ثم سكنت.

تقدم ويليام خطوة.

هل تعرفين من كانت الضحية؟

لم تنظر إليه.

بقي بصرها معلقًا في مكانٍ ما خلف كتف الطبيب.

ثم خرج صوتها خافتًا:

أنا... من قتلها.

ساد الصمت.

أغلق أليستر الملف دون أن يرفع عينيه عنها.

كيف؟

لم تجب.

اقترب ويليام أكثر.

أين الأداة؟

اتسعت حدقتاها فجأة.

وانقبضت أصابعها بقوة.

كأن سؤالًا واحدًا كان كافيًا ليوقظ صورةً لم يرها أحد غيرها.

تحركت شفتاها ببطء.

أنا... من قتلها.

نظر أليستر إلى ويليام.

ثم قال بهدوء:

أوقفوا الاستجواب.

في الخارج، وقف ويليام تشارلز مع فريقه قرب السيارة.

قال أحد الضباط:

سنحاول أولًا تحديد هويتها.

أومأ ويليام.

وحين نعرف من تكون، نعود إلى ما قالته.

نظر إلى بقية الفريق.

يمكن أن تكون تلك الجملة هي الخيط الوحيد الذي لدينا.

ثم اتجه نحو السيارة.

لم يكن أحد يعرف من كانت المرأة.

لكنهم عرفوا شيئًا واحدًا.

أنها ليست الحقيقة الكامله.

بعد أيام.

عثر فريق التمشيط على مطرقة، مدفونة بين الطين والأوراق، في عمق الغابة.

أظهرت الفحوص الجنائية تطابق آثار الدم العالقة بها مع بقايا الضحية.

أما البصمات.

فلم يُعثر على ما يكفي فوق المقبض سوى آثار تعود إلى المرأة.

أغلق ويليام تقرير المختبر ببطء.

كانت الأداة قد عُثر عليها.

والاعتراف مسجلًا منذ الساعات الأولى.

ومع ذلك...

لم يُجب أيٌّ منهما عن السؤال الأهم.

كيف انتهت الأحداث إلى ما انتهت إليه؟

وقف أحد الضباط يدون أقوال رجل في منتصف الأربعينيات، بدا عليه التردد.

قال وهو يحاول أن يتذكر:

رأيتها.

رفع الضابط رأسه.

أين؟

أشار الرجل إلى الطريق المؤدي نحو أطراف الغابة.

كانت تمشي وحدها... ملابسها كانت ملطخة بالدماء.

تردد لحظة.

ظننتها مصابة بحادث. لكنها لم تطلب المساعدة... ولم تلتفت حتى عندما مررت بجوارها.

دوّن الضابط آخر جملة.

ثم انطلق أول خيطٍ حقيقي خارج الغابة.

قادهم الخيط إلى أطراف حي Leigh Woods.

حي هادئ، تفصل الأشجار بين منازله، وتختفي خلف أسواره بيوت لا يلفت وجودها الانتباه.

كان المحققون يطرقون الأبواب واحدًا تلو الآخر.

أسئلة قصيرة.

وصورة واحدة.

وعند أحد المنازل..

تأملت سيدة مسنة الصورة لثوانٍ.

ثم قالت دون تردد:

أعرفها.

رفعت إصبعها نحو الطريق الممتد بين الأشجار.

تعيش هناك... في آخر الطريق.

تبادل الضباط نظرة سريعة.

وبعد دقائق...

كانت سيارات الشرطة تتوقف أمام بوابة حديدية مرتفعة.

خلفها، انتصب قصر كبير، معزول عن بقية منازل الحي، كأنه اختار أن يبقى بعيدًا عن الجميع.

رفع ويليام بصره إلى المبنى.

كان المنزل هادئًا بصورة غير مريحة.

كل شيء في مكانه.

الأثاث مرتب بعناية، والغبار يكاد لا يُرى، كأن أحدًا لم يغادره إلا قبل ساعات.

انتشر أفراد الفريق في أرجاء القصر، كلٌّ يتولى جزءًا من التفتيش.

لم يجدوا شيئًا في البداية.

حتى جاء الصوت من الحديقة الخلفية.

التفت ويليام.

كان أحد خبراء الأدلة الجنائية واقفًا إلى جوار حفرةٍ ضيقة بين أشجار الزينة، ينظر إلى الأرض دون أن ينطق.

اقترب ويليام.

ولم يحتج إلى أكثر من نظرة.

بقايا عظام...

مدفونة بعناية تحت طبقات من التربة.

ساد صمت قصير.

ثم بدأ العمل من جديد.

بعد أيام...

عاد تقرير المختبر.

توقفت عينَا ويليام عند السطر الأول.

تم التعرف إلى هوية الرفات.

زوج المرأة...

المبلغ عن اختفائه منذ أشهر.

قلب الصفحة ببطء.

ثم توقف مرة أخرى.

آثار مادة سامة ما زالت عالقة ببعض العينات العظمية.

لم يعلّق.

أغلق التقرير في هدوء.

لكن اتجاه التحقيق...

لم يعد كما كان.

وفي أثناء تفتيش المطبخ.

توقفت عين ويليام عند صندوق خشبي صغير، وُضع في زاوية بعيدة عن بقية الأدوات.

فتح الغطاء.

كانت بداخله مطحنة قهوة يدوية قديمة.

بدت غريبة وسط مطبخٍ امتلأ بأحدث الأجهزة.

حُفظت ضمن المضبوطات.

ولم تلفت الانتباه إلا بعد وصولها إلى المختبر.

بين التروس المعدنية...

كانت بقايا مسحوقٍ بنيٍّ دقيق، لا يُرى إلا بعد التفكيك.

جاءت نتيجة الفحص بعد ذلك بأيام.

أعاد ويليام قراءة التقرير مرة، ثم ثانية.

المادة نفسها...

التي ظهرت آثارها في رفات الزوج.

ظل التقرير بين يديه للحظات.

ثم قال بهدوء:

لم يكن حادثًا.

تتابعت الأسابيع.

هدأت ضجة الجريمة في الصحف، لكن داخل قسم التحريات لم يهدأ شيء.

تقدير للعمر، وبقايا ملابس، وبعض الملاحظات التي لم تكن كافية لإغلاق ملف.

بدأت مراجعة بلاغات المفقودين ،ملفًا بعد آخر.

وأثناء تقليب أحد السجلات، توقفت يد الضابط فجأة.

رفع ويليام رأسه.

دفع الضابط ملفًا قديمًا نحوه.

تاريخه يعود إلى عام مضى.

بلاغ اختفاء.

المبلِّغ: داميان هندرسون.

ظل ويليام يقرأ بصمت.

آخر مكان شوهد فيه المفقود

عنوان واحد.

رفع عينيه ببطء.

أعد قراءة العنوان.

قرأه الضابط مرة أخرى.

كان هو نفسه.

المنزل الذي فتشوه قبل أيام.

ساد الصمت.

ثم قال ويليام:

ماذا حدث في هذا البلاغ؟

لم يستغرق البحث في الأرشيف طويلًا.

جاء الرد مختصرًا:

لم يُعثر على ما يدعم الاشتباه بوقوع جريمة... فأُغلق الملف.

أعاد ويليام نظره إلى البلاغ.

ثم إلى صور الرفات.

لم يقل شيئًا.

فقط التقط هاتفه.

أرسلوا عينات من الرفات إلى المختبر... وأعيدوا فتح الملف.

أغلق السماعة.

وظل ينظر إلى الاسم المكتوب أعلى الصفحة.

داخل غرفة التحقيق، في أحد مقرات الشرطة بمدينة بريستول، جلس داميان على الجانب الآخر من الطاولة المعدنية.

كان هادئًا.

هدوءٌ لا يشبه التحدي، ولا يشبه الخوف.

أمامه كوب ماء لم تمتد إليه يده.

فتح المحقق ويليام تشارلز الملف أمامه، ثم رفع نظره إليه.

سيد هندرسون... استدعيناك اليوم بشأن بلاغٍ سبق أن قدمته قبل عام.

لم تتغير ملامح داميان.

بلاغ اختفاء.

تبادل المحققان نظرة سريعة.

قلب ويليام إحدى الصفحات.

كنت خارج البلاد قبل تقديم البلاغ، أليس كذلك؟

نعم.

الولايات المتحدة؟

واشنطن.

دوّن أحد المحققين ملاحظة سريعة، بينما واصل ويليام:

وعدت إلى بريطانيا قبل البلاغ بفترة قصيرة.

صحيح.

ساد الصمت لحظة.

ثم سأل ويليام:

ماذا حدث بعد عودتك.

أجاب داميان بالنبرة نفسها:

ذهبت إلى المنزل.

توقف لحظة قصيرة.

لم يكن هناك أحد.

حاولت التواصل؟

أكثر من مرة.

ثم؟

توجهت إلى الشرطة.

ظل ويليام يراقب وجهه.

وبعد أيام قليلة... غادرت إلى لندن.

نعم.

بهذه السرعة؟

رفع داميان عينيه إليه.

مقر عملي في لندن. تركت لمحاميَّ متابعة البلاغ إذا ظهر أي جديد.

لم يكتب أحد شيئًا هذه المرة.

اكتفى ويليام بالنظر إلى الملف، ثم أغلقه نصف إغلاق.

ما طبيعة علاقتك بالشخص المذكور في البلاغ؟

مرّت ثانية واحدة.

لا أكثر.

ثم قال داميان:

علاقة عاديه.

وصمت.

انتظر ويليام أن يكمل.

لكنه لم يفعل.

فاكتفى بالسؤال التالي.

هل لاحظت أي شيء غير معتاد داخل المنزل قبل مغادرتك

رفع داميان نظره إليه مباشرة.

لا.

لم تكن الإجابة سريعة.

ولا مترددة.

كانت حاسمة.

ساد الصمت مجددًا.

تبادل المحققان نظرة قصيرة، ثم أغلق ويليام الملف بهدوء.

لم يكن في الأوراق ما يناقض أقواله.

ولم يكن في أقواله ما يدفع إلى احتجازه.

بعد دقائق، فُتح باب غرفة التحقيق.

غادر داميان كما دخل.

بخطوات هادئة.

وبقي الملف مفتوحًا على الطاولة.

كأن الأسئلة التي بداخله.

لم تغادر الغرفة بعد.

في الوقت نفسه، كانت خيوط القضية الأخرى تتحرك في

اتجاه مختلف.

لم تكن الضحية تحمل اسمًا.

لكن مراجعة بلاغات المفقودين، وربطها بما ورد من نتائج المختبر، بدأت تفتح بابًا جديدًا.

توقف أحد المحققين أمام شاشة الحاسوب طويلًا.

ثم التفت إلى ويليام.

أعتقد أنك بحاجة إلى رؤية هذا.

اقترب ويليام.

ظل يقرأ بصمت.

اسم.

بلاغ اختفاء حديث.

ثم رفع بصره إلى صورة الرفات التي عُلقت على اللوح المقابل.

لم يقل شيئًا.

اكتفى بسحب الملفين إلى جوار بعضهما.

لم يُسجل أي إعلان رسمي.

لكن داخل فريق التحقيق، بدأت فرضية جديدة تتشكل بهدوء.

فرضية ربطت بين الرفات المدفونة منذ عام.

والجثة التي عُثر عليها في الغابة.

وبعد أيام، وصلت نتيجة المختبر الجنائي.

فتح ويليام الظرف.

قرأ السطر الأول.

ثم أعاده مرة أخرى، وكأنه أراد أن يتأكد أنه لم يخطئ.

ساد الصمت داخل الغرفة.

سأل أحد الضباط:

هل هناك تطابق؟

رفع ويليام الورقة ببطء.

نعم.

توقف لحظة.

ثم قال:

الضحية...

يتبع.....

reddit.com
u/Large_Turnip1440 — 5 days ago
▲ 1 r/ArabWritter+1 crossposts

الحسكة تلبس الاخضر اللهم اجعلها حقن للدماء وصفاء للقلوب💚

[deleted]

u/NefariousnessLegal2 — 6 days ago

فتح باب النقاش مهم

مساء الخير يا أصدقاء،

أنا بصدد تصميم تطبيق موجه للقراء العرب باسم مبدئي "المكتبة"، وهدفه يحل مشكلة الفوضى والعشوائية في ملفات الـ PDF على الكمبيوتر والموبايل.

الفكرة ربما مش جديدة تماماً، لكن المحتوى العربي محتاج أداة تدعمه بدقة وسهولة. الأفكار الأساسية اللي شغال عليها حالياً:

  1. التنظيم والتصنيف التلقائي: يقرأ ملفات الـ PDF ويصنفها حسب النوع، الكاتب، وسنة النشر.
  2. مُتتبع القراءة: يحدد عدد الصفحات، يحسب الوقت اللي استغرقته، ويسجل الصفحة اللي توقفت عندها.
  3. تجميع الملفات: يعيد ترتيب الملفات المشتتة في مكان واحد ومنظم بدل العشوائية بعد التنزيل من النت.

أنا لسه في مرحلة التصميم ومحتاج مشاركتكم:

  • إيه الميزات أو المشاكل اللي بتواجهكم في إدارة الكتب ونتمنى تلاقوا لها حل؟
  • لو اسم "المكتبة" شايفينه عادي أو مش قوي، تقترحوا اسم إيه للتطبيق؟

منتظر آرائكم واقتراحاتكم بشغف، ودمتم بصحة وسعادة دائماً! 🌸

reddit.com
u/ahmed197809 — 6 days ago
▲ 6 r/ArabWritter+1 crossposts

كافكا

​

«الحياة حرب…

حربٌ مع نفسك،

وحربٌ مع ظروفك،

وحربٌ مع الحمقى

الذين صنعوا هذه الظروف.»

u/Terrible_Green1935 — 6 days ago

هل لديكم نفس الشعور

Why is it that most men, when they come home from work or a long day, do not want the night to end quickly and for morning to come? Personally, I don't hate going to work, but I feel that the night is my free world. Do you have the same thing?

reddit.com
u/Natsuki_ero — 7 days ago