نقطة ( ليش لازم ابطل سوشل ميديا) النهاية ؟

انتهت تجربة الانقطاع عن المواقع التواصل و الهاتف عموما و رح اكتب مجموعة ملاحظات عنها اليوم او بكرة . اي حد عنده اسئلة يطرحها

روابط الايام بالترتيب

الاول https://www.reddit.com/r/Tjarb\_al3rb/s/3eRnfpVmf4

الثاني https://www.reddit.com/r/Tjarb\_al3rb/s/TIL57Bad9M

الثالث https://www.reddit.com/r/Tjarb\_al3rb/s/Zr1ksVofzg

الرابع https://www.reddit.com/r/Tjarb\_al3rb/s/7Ccw3f2pjZ

الخامس https://www.reddit.com/r/Tjarb\_al3rb/s/XOriUSOPpf

reddit.com

نقطة ( لازم ابطل سوشل ميديا) 0.5

​

سأجرب طريقة تدوين مختلفة اليوم، فسأقوم بالتدوين على فترات مختلفة من اليوم، ثم أقوم بتحرير النص.

مبدئيًا، الساعة الثالثة الآن... كنت أرغب بالنوم قبل الثانية عشرة، لكن بما أنني فتاة بارة كما تعلمون، فقد فضلت أن أقوم بتنظيف المنزل لسبب ما في منتصف الليل.

{أحم.. لا بارة و لا بطيخ.. . لقد كانت إحدى اللحظات العشوائية التي قررت فيها أمي أننا لن نحتاج للنوم الليلة. (¬_¬)}

يمكنني اعتبار نفسي فشلت اليوم، حيث إني قضيت نصف ساعة على ريديت بعد الثانية والنصف، لكن التجربة ستستمر رغمًا عن أنفي، ولن توقفني هذه الهفوة.

أما الآن فسأحاول النوم...

---

ها نحن ذا مجددًا... يوم آخر... بلا أحداث... أو ربما هي طبيعتنا البشرية تبحث عن مغزى عميق وراء التفاصيل البسيطة، فلا نستطيع تقبل أن الأشياء في معظمها بوهيمية بلا معنى، وأن المرء يقضي نصف حياته ليجد ذلك المعنى الذي نطارده نحن البشر، وربما لا يجده.

على أي حال، فقد التزمت بقوانين الحظر بعد استيقاظي، بل وحتى كنت قد وضعت الهاتف فوق الثلاجة بينما أعمل، لكن شيئًا ما كان خاطئًا... شيء لا أعلمه، أو ربما كان مجرد الصداع يؤجج هذه المشاعر داخلي.

لم أقم بشيء مما أقوم به عادة. حاولت الاستماع لدرس نحو، لكن الصداع جعلني كمن يسمع لغة لا يفقه منها شيئًا. لم أقم بالرسم؛ لأني كنت مشغولة بالأعمال المنزلية التي لم تنقطع اليوم لسبب ما.

كنت أكتب عن قصة عشوائية لي، وكانت الشخصية بها مدققًا لغويًا، ثم أدركت أنني لا أعلم شيئًا عن هذه المهنة، ورحت أبحث عنها لعلي أجد ما يفيدني، وقد اكتشفت معلومات جديدة عن الأعمال المتعلقة بالكتب بشكل عام أثناء طبخي اليوم للغداء.

ومعلومة جانبية أخرى من داخل المطبخ، وهي أن الثوم يجعل السلطة ألذ بكثير. أنصحكم بتجربة ذلك...

---

حاولت أن أحصل على بعض الراحة والسكينة بعد أن أنهيت عملي، لكن لسبب ما فإن ذلك غير ممكن ما دمت لا أخرج من المنزل، لكني قد استبدلت الموضوع بالصعود إلى سطح المنزل كالمعتاد، دون أن أفعل شيئًا هذه المرة، ولا حتى أشغل الموسيقى؛ لأن صداع رأسي كان لا يحتمل.

كان هناك قطتان صغيرتان أعتني بهما، ودائمًا ما تبقيان في سطح المنزل. عندما أجلس هناك تأتيان إلي وتجسلان. الأولى لا تتوقف عن المواء مهما كان، فتجعل الرائي إن رآها للمرة الأولى يحسب أنني قد جوعتها، رغم أن الحقيقة أنها قد أكلت كل شيء يؤكل، ولا أدري ما بها صدقًا. لكن مواءها كدقات عقرب الساعة في الامتحان، فلا تهدأ حتى تثير حنقي وانزعاجي.

أما الأخرى فتجلس في حجري، ثم تعتقد أن يدي فريسة، فتنقض عليها تعضها وتخدشها. رغم ذلك، فهي لا تزعجني كثيرًا مثل القطة الأولى.

كانت السماء خالية من الغيوم. وبما أن الوقت كان بين العصر والمغرب، فكنت أستطيع سماع أصوات كثيرة بالخارج: صافرة سيارة، وفتح باب حديدي، وصوت طفلتين تقلدان مواء قطة بلا سبب، وصوت بعض الأولاد يلعبون بالخارج، وزقزقة العصافير...

ثم صرخة مفاجئة لطفلة تقول:

تعالي هنا أيتها الساحرة!!! ... غبية!!

مما جعلني أبتسم رغمًا عني، وأثار في قلبي حنينًا لطفولة لم أعشها. لا بد أن هاتين الصغيرتين تلعبان لعبة ما بجانب المنزل.

---

كنت قد عزوت شعوري بالانزعاج في معظمه للسوشل ميديا، أو "وسائط التواصل" كما سمعت أحدهم يسميها، نظرًا لمزاجي في الأيام السابقة، لكن المزاج نتاج لعوامل كثيرة متداخلة.

وها نحن تقريبًا في نهاية اليوم، والذي أستطيع أن أقول فيه إنني فشلت، لكنني استدركت الأمر سريعًا.

أما الآن، فسؤالي لكم هو:

هل أستمر على هذا النسق إلى نهاية التجربة؟ أقصد بذلك التدوين المتباعد كما أسميه، فباعتقادي هو شيء يمنع انحياز ذاكرتنا وفلترتها للأحداث حسب مشاعرنا لحظة الكتابة.

reddit.com
u/Professional_Ant7771 — 2 days ago

نقطة ( لازم ابطل سوشل ميديا) 0.4

​

لم أكن قد نمت مجددًا. حاولت النوم، لكنني بقيت مستيقظة حتى الرابعة. لم أكن أفعل شيئًا، ولا أكلم شخصًا، ولا حتى ممسكة بالهاتف. لكن الأفكار كانت تتسابق في عقلي، فكأنه سينفجر، ولم أعد أملك مكانًا للهدوء. فقط خطرت على بالي فكرة لعمل أكتبه، حرمتني من النوم رغم محاولاتي، التي انتهت عند ما يقارب الرابعة فجرًا عندما استسلمت لحقيقة أنني لن أنام اليوم.

لم أكتب من الأفكار التي تراودني سوى القليل، فإن لدي مقولة مفادها أنه يجب علي أن أترك الأفكار في عقلي حتى تنضج قبل أن أسكبها على الأوراق. لكنني أتردد حتى تحترق أو تفسد داخله في كثير من الأحيان.

لذلك نهضت، وصعدت إلى سطح البيت حاملة بعض أوراقي بعد صلاة الفجر، وظللت أرسم أشكالًا عشوائية مما أمامي على الأوراق. كتبت أبياتًا، وقرأت من رواية عشوائية وجدتها لمجرد الفضول، وكتبت قليلًا من الأفكار التي في رأسي. داعبت قطتي، وبقيت مستلقية هناك أنظر إلى السماء.

كانت أربع ساعات، لكنها كانت أطول وأجمل أربع ساعات في حياتي، بعد أن راقبت ضوء الشمس وهو يجتاح السماء. وقد كان هناك ورود زرعها أبي، وذلك النوع تحديدًا يتفتح مع بزوغ الشمس وينغلق في المساء. وبقيت أفكر في الكثير من الأشياء العشوائية مليًا دون مقاطعة.

عندما نزلت إلى المنزل، شعرت بالفرق الشديد بين سخونته وشحاحة الهواء فيه مقارنة بالسطح، وقد كنت منتشية بكم الأشياء التي أنجزتها قبل أن أبدأ يومي حتى.

ربما نمت أربع ساعات أو ما شابه، فقد استيقظت الساعة الحادية عشرة بجسد وعقل منهكين. كنت مريضة أساسًا، لكنني أعتقد أن الصداع تحديدًا كان نتاج نظام نومي الغريب.

كانت الأعمال المنزلية تنتظرني كالعادة، ولم أستخدم الهاتف مطلقًا صباحًا سوى لقراءة بعض القرآن.

بحلول المساء، كنت أشعر بالغثيان والصداع، وفكرت حتى في الاستسلام وإنهاء التحدي، ولكن لولا كوني قد نشرت الأيام الثلاثة الأولى بالفعل لكنت قد توقفت اليوم فعلًا.

كان اليوم مليئًا بالمشاحنات في المنزل، كما أنني لم أحصل على فاصلي المعتاد في مراقبة أبي وهو يعتني بالنباتات، وربما كان ذلك سبب عدم شعوري بالهدوء عشية هذا اليوم على غير العادة.

شيء آخر حدث اليوم، أنني دخلت ريديت، لكن بما أنه لم يكن هناك أي إشعارات، ولم أرغب بخرق الحظر الذي فرضته على نفسي، فلم أقرأ شيئًا أو أرد على شيء، وخرجت فورًا.

شيء آخر لاحظته، أنني عندما أدخل يوتيوب لغرض ما، فإنه يأخذني مباشرة إلى الشورتز دون مقدمات، مما يدعو قليلًا للسخرية... فهل سلبنا الإرادة حتى في عدم التعرض لمحتوى قصير؟ كان التطبيق يتوقع أنني سأقلب في المقاطع، والمثير للسخرية أنني كدت أقع في الفخ فعلًا وأمرر إلى المقطع القادم قبل أن أدرك الأمر...

تبًا للخوارزميات.

كنت سأقول إن اليوم سيئ بامتياز نظرًا لمزاجي الحالي، لكن عندما بدأت الكتابة تذكرت وقت الفجر، لذا سأترك الحكم لكم.

reddit.com
u/Professional_Ant7771 — 3 days ago

نقطة ( لازم ابطل سوشل ميديا) 0.3

​

هااا... بالنسبة لليوم، لا أعتقد أنه كان بمثل جودة اليومين السابقين. لم أكن قد نمت إلا بعد صلاة الفجر، ليس لأني كنت ممسكة بالهاتف، لكنني ظللت أكلم أختي الصغرى بينما الجميع يغط في نوم عميق. شعرت بكوني أختًا جيدة بعد أن نامت وهي ممسكة بيدي، وبعد أن تفاعلت معها وكنت مركزة مع كلامها وثرثرتها التي لا تحمل معنى معينًا، وقد عرفت عنها أشياء جديدة خلال تلك الساعات.

لم أستيقظ إلا بعد العاشرة بسبب ذلك، وعانيت من صداع طوال اليوم. وبما أن صباحي كان سيئًا، فقد أثر ذلك على يومي كذلك. أردت استخدام الهاتف كثيرًا، وفتحت ريديت مخالفة قانونًا كنت قد وضعته لنفسي، لكنني خرجت بمجرد تفقدي تعليقات التجربة.

قرأت بعض القرآن، ودرست النحو، وبقيت أنظم وأرتب هاتفي. ومن شدة الملل، قمت بغسل الأواني مشغلة معزوفة بيانو عشوائية، ولم يكن الأمر مملًا كثيرًا. ثم ظللت أقرأ كتابًا لمدة ساعة ونصف، وأدون ملاحظات على الأوراق.

بحلول المساء، وجدت أبي يقوم بزراعة شيء ما كالعادة، فجلست معه وساعدته فيما يقوم به، وقمت بتصوير بعض الزهور التي أعجبتني، واستمعت لمحاضرته المعتادة التي يشرح لي فيها عن أنواع النباتات التي يعتني بها، ومواسمها، وكل تلك الأشياء العشوائية. وانتهينا عند غروب الشمس.

لا أعتقد أن هناك شيئًا جديدًا حقًا حدث اليوم، لذا فقد تعادلنا أنا والإدمان.

لماذا التعادل؟

لأنني الحكم ببساطة.

أوه... وشيء آخر، قررت أن تصبح (نقطة) سلسلة أجرب فيها مجموعة من التجارب وأنشرها في هذا الصب، وقد صنعت قائمة طويلة بها بالفعل.

reddit.com
u/Professional_Ant7771 — 4 days ago

نقطة ( لازم ابطل سوشل ميديا) 0.2

​

هذه المرة كنت قد فعّلت تطبيقًا يقوم بحظر التطبيقات المشتتة، والذي اعتدت استخدامه سابقًا، وقد كان مفيدًا في الحقيقة. لكن لسوء حظي، فإنه لسبب ما لم يعمل الحظر على هاتفي. كما أنه، على عكس اليوم الأول، فقد عاد الواي فاي، مما يعني أنني اضطررت لعدم تضييع الوقت بمحض إرادتي، والتي لا أعول عليها كثيرًا.

أبعدت الهاتف عن جانبي عندما استيقظت، ووضعته على الشاحن، وبدأت يومي محاولة الابتعاد عنه قدر الإمكان، وأن أكون حاضرة حضورًا كاملًا في واقعي.

وكالعادة، فإن ما لاحظته أن أصعب أوقات التجربة بالنسبة لي كانت من وقت استيقاظي إلى الساعة الواحدة تقريبًا، والذي أعتقد أنه بحكم العادة التي تقتضي تفقد الإشعارات قبل أن نقوم بأي نشاط في حياتنا. لكن عقلي ماهر في التسويف لدرجة أنني تغلبت على رغبتي في استخدام الهاتف باستخدامها؛ فقد حرمت نفسي من استخدامه حتى يشحن شحنًا كاملًا، وقد نجحت هذه الخدعة.

كتبت أبياتًا على الورق هذه المرة، وليس على الهاتف، وقمت بقراءة فصل من كتاب قرأته ثلاث مرات. لا أدري لماذا، لكنني لم أرغب بفتح الهاتف حتى للقراءة، واكتفيت بالكتاب الذي كان بين يدي.

أعددت غداءً بسيطًا دون أن أنظر للشاشة كل ثانيتين، وأبقيت دفترًا بالقرب مني لعل بعض الإلهام يحل عليّ فأكتب فيه.

ما لاحظته أيضًا أن كل من في البيت ينظر إلى الشاشات التي بين أيديهم دون التركيز فعلًا على ما يحدث في الواقع. فحتى حوار بسيط لم يكن ممكنًا، نظرًا لكون كل شخص منهم يستمع إلى شيء ما.

بحلول الواحدة كنت قد أنهيت إعداد الطعام وغسل الأطباق، والتي لا تزال أكثر مهمة مزعجة عندما تقوم بها دون أن يكون هناك ما تسمعه. لم أغنِّ لأن حلقي كان مصابًا، وقد أصابني صداع شديد لدرجة أنني لم أرغب بسماع أي صوت، حتى صوتي.

أنهيت عملي وجلست. قرأت بعض القرآن، ثم استمعت إلى درس نحو آخر. كنت أخطط لإكمال جدولي المعتاد: شطرنج، إنجليزية، رسم... لكنني نمت قبل أن أكمل درس النحو بسبب المرض أو الصداع أو أيًا كان. وقد كان ذلك من حسن حظي في الحقيقة، لأنني عندما أفقت كنت أستطيع سماع أصوات الحرب القائمة في المنزل لسبب عشوائي آخر لم أهتم بمعرفته.

كان من الغريب أنني نسيت حتى أن أتفقد الساعة من هاتفي، ولم آخذه إلا لتشغيل الموسيقى أثناء نشر الملابس التي غسلتها.

جلست على سطح المنزل أراقب السماء بعد أن انتهيت، ورسمت أصيصًا كان أمامي كنوع من التدريب على الرسم. إن هذا هو جزئي المفضل من اليوم، الذي لا بد لي أن أقتطعه لنفسي، فهو مهدئ كمفعول السحر. وهنا لا أتكلم عن الرسم، بل عن الجلوس في مكان مفتوح، حيث تستطيع النظر إلى السماء دون مقاطعة شخص آخر.

عدت لإكمال أشغال البيت التي لا تنتهي، ودارت بعض الحوارات التنظيرية بيني وبين أختي عن التربية النموذجية كالمعتاد. وبين التنظير والبشرية قصة عشق لا تنتهي؛ فلم تلبث أن أنهت كلامها حتى واجهت موقفًا بسيطًا مع أحد الأطفال، ورمت بكل تلك الشعارات الرنانة عرض الحائط.

أما أنا فقد كنت في حالة من السكينة والهدوء، حتى إنني شعرت في تلك اللحظات أنه لو سقطت السماء على الأرض، فلن يشكل ذلك أدنى إزعاج لي.

حصيلة اليوم:

- لم أدخل أي تطبيق للذكاء الاصطناعي.

- لم أتابع أي فيديو باستثناء درس النحو.

- لم أواجه صعوبة في فعل ذلك.

- لم أشعر بالملل أو بصعوبة في التركيز أثناء الدراسة.

- جلست وحدي دون موسيقى أو أي شيء أستمع إليه.

باختصار، كانت نتيجة هذا اليوم:

أنا: 1 | الإدمان: 0

بالإضافة إلى ذلك فانا أشعر بفخر أني استطعت اكمال هذا اليوم بمحض إرادتي

reddit.com
u/Professional_Ant7771 — 5 days ago

نقطة (لازم ابطل سوشل ميديا)0.1

كان اليوم مملًا... مزعجًا. كنت أخطط للتظاهر بأني لم أتكلم يومًا عن ما يسمى التخلص من الهاتف، لأن اليوم ببساطة كان عبارة عن معاناة خالصة.

أدركت أنني لم أخرج من البيت منذ العيد، وذلك ما جعل الأمر أسوأ بمراحل. فالاختلاف بيني وبين أي شاب آخر قد يخطط لاختبار تجربة كهذه، هو أنه يستطيع الخروج واستنشاق بعض الهواء متى ما أراد أو شعر بالملل.

لم أكن قادرة على تجنب المواجهة، لأن البداية لم تكن حرمانًا باختياري، بل سبب حدوث ذلك أن الواي فاي انقطع عن المنزل. ثم شغلت نفسي بالعمل المنزلي لأني لم أجد ما أفعل. لم أكن قد حمّلت كتبًا أو أي فيديوهات على الهاتف. تكلمت مع نفسي أثناء غسل الصحون، ورسمت أي شيء أجده أمامي، واستمعت لبعض الأغاني، وكتبت بعض الأبيات كما أفعل عادة.

ثم، لحسن الحظ، وجدت كورس (نحو) كنت قد دفنته منذ عقود في مقبرة الفيديوهات المحملة، ودرست ساعة أو ما شابه (بين الظهر والعصر).

ما لاحظته اليوم على مزاجي كان مللًا قاتلًا في بداية اليوم إلى ما بعد الظهيرة، بسبب عدم توفر أي من الأشياء التي أرغب بفعلها. ثم بعد ذلك الوقت تحول الملل إلى شعور عادي، أو ربما لم ألاحظ تغيرًا كبيرًا بسبب انشغالي الشديد اليوم.

رتبت بعض الألبومات على الهاتف، ورددت شعرًا، ونظرت للورود، وتركت ماء المطر يبللني بينما أنا جالسة في الشرفة.

في البداية ظننت أني لست ممن يحتاج هذه التجربة، لأني لست من مستخدمي تطبيقات التواصل الاجتماعي، ولا من متابعي المحتوى القصير، ونادرًا ما أتابع مقطعًا يكون طوله أقل من نصف ساعة. كما أني لست من المتلهفين لأخبار المشاهير أو الدراما، لأني ببساطة شخص يقدر راحة باله.

لكن ما أدركته بعد نهاية اليوم أن ما كان يؤرقني حقيقة هو تلك الإشعارات اللعينة. إنها تسبب توترًا، وتخلق ترقبًا من اللامكان. كما أن تعرضي لمحتوى متنوع ومختلف، رغم كونه مفيدًا في ظاهره، يجعل عقلي مشوشًا مرتبكًا، لأن العقل في طبيعته ليس معتادًا على التعرض لهذا الكم من المحتوى في اليوم.

كنت أقول لنفسي عند منتصف الصباح: حسنًا يا فتاة... لا أعتقد أنك تملكين حياة تتخلين عن الهاتف لأجلها. فالأشياء محدودة هنا. ربما يجب أن تبدئي بالتفكير في محاولة ملء وقتك شيئًا فشيئًا، وسيختفي ذلك الاحتياج من تلقاء نفسه.

لكنني أستطيع القول إني أرغب بالصمود لمدة أسبوع على أقل تقدير بعد نهاية هذا اليوم، وأني لا أستطيع الحكم على التجربة من يومها الأول...

reddit.com
u/Professional_Ant7771 — 6 days ago

(نقطة ( لازم ابطل سوشل ميديا

قاعدة افكر اسوي تحدي اقطع عن السوشل ميديا و العالم الرقمي كلو ثلاث اسابيع و رح اشارككم تقدمي بذي الرحلة او فشلي عبارة عن يوميات و اشوف الحاجات اللي تفرق و بحاول اتغير . لان احس ممكن يخلي لي دافع اكبر اكمل . و دافع للناس اللي تبي تبدى

انا شخص لا حاصل على لذة مدمني الجوال لان علاقاتي قليل و ما عندي تطبيق تواصل اجتماعي غير ريديت و مش بقلب كثير بالريلز و لا الشورتز و لا حاصلة على صفاء ذهن اللي قاطعينها و ابي انقذ دماغي لان وراي كثير شغل و احس وقتي قاعد يضيع

و شعور انك دايم مستني اشعار او انك تهرب من ضغوط حياتك على طول للجوال بقى مزعج

مشكلتي اني بقرى كتب من الجوال و بدرس منو و مفيش نشاطات اقدر اعملها بقيد عنو او نقدر نقول قليل فرح يكون صعب ان التطبيقات قدامي و ما اشتت نفسي

رح اذكر الحاجات اللي فرقت معي و لو انجزت شي او لا

و ممكن من هنا تتحول سلسة تجارب بهدف تحسين جودة الحياة

اي حد عنده نصائح و حاجات ممكن تساعدني يكتب بالتعليقات

u/Professional_Ant7771 — 13 days ago

مشكلة الغضب

حد فيكم كان عصبي او بيعاني من مشكلة العصبية سواء هو شخصيا أو الناس اللي حوله . اهل او صحاب و معارف . احكولنا عن تجربتكم و معاناتكم مع العصبية و كيف تتعاملو معاها . و متى عرفتو انها مشكلة اساسا و هل قدرتم تحلوها ؟

​

اما الناس اللي حولها عصبيين برضو نفس الشي . كيف تتعاملو مع العصبيين و تجربتكم معاهم

u/Professional_Ant7771 — 20 days ago
▲ 8 r/shi3r

أبيات

ماتَتْ حُروفي قبلَ أنْ أرقى لها

أهِيَ الحُروفُ قدِ انتَهَتْ في مَجدِها؟

فتوقَّفَتْ أقلامُ قلبي تَسكُبُ

روحًا على الأوراقِ أسمعُ صوتَها

أمْ أنَّ روحي لم تَعُدْ تَتَنفَّسُ؟

أبياتُ شِعرٍ قد رأيتُ غدًا لها

وحسِبتُ أنَّ الدَّهرَ يَحفَظُ فِكرةً

قد خابَ ظنِّي إذ خَبَتْ أنفاسُها

( كنت لكي لا اتوقف عن الكتابة اليومية للشعر اكتب اي شيء حتى لو عن عدم قدرتي على الكتابة نفسها . فقمت بتجميع الابيات و تحريرها لتكون في سياق واحد )

reddit.com
u/Professional_Ant7771 — 1 month ago

أرق

استيقضت على وقع قطرات المطر التي عكرتها سمفونية مزعجة تعزفها الرياح و كأي عازف عود مبتدئ لديه ثقة زائفة بقدراته لم تنفك عن إزعاجي طوال هذه الليلة . إنني أتساءل فعلا . إن كانت السماء تبكي و أن تلك القطرات الباردة الغزيرة دموعها . أم أنه مجرد خيالنا البشري الشاعري الذي يتجاهل الشرح العلمي لهذه الظاهرة  . ثم إني أحسب أن السماء تنظر لنا بفوقية و احتقار لأفعالنا البشرية القذرة و أن  دموعها ليست سوا أسفا على الارض التي لوثناها بقذارتنا و خطايانا  . جو مظلم كئيب وسط هذه الغرفة الباردة و التي نظرت لجدرانها طويلا من شدة الملل و عددت اي شيء قابل للعد فيها . لقد أصبحت بيننا عشرة و ألفة،حيث أصبحت تحتمل جنوني و كلامي مع جدرانها البيضاء عن افكاري و خواطري . أو شرحي المتحمس لمادة دراسية ما في منتصف الليل علني أفهم منها شيئا قبل الاختبار الذي لا يفرق بيننا غير بعض السويعات القلائل . و الملاحاظات الملونة التي أعلقها على جدرانها لتذكرني ببعض المواعيد أو الأشياء نظرا لضعف ذاكرتي . و ربما كانت مجرد ظنوني و توهماتي و لعلها  تمقتني و ترغب برحيلي منها  لتتقي جنوني و انتهاكي لخصوصية جدرانها و ربمى كلامي و ثرثرتي يعكران هدوء المكان كما أن فوضاي تفسد نظامه

إن الإحتمال الاكثر ترجيحا ان هذه الجدران لا تعتبرني غير ضيف ثقيل قد حل عليها و ابى الرحيل ظنا منه أن المكان ملكه . مزعجا كل من حوله بأنانية

ـ ألست مالكة هذه الغرفة ؟ ـ تكلم أحدهم

ـ آه .. اجل. ولكن ... ـ

ـ إذن فل تتوقفي عن الدراما و تخلدي للنوم !. ان الساعة الآن قد تجاوزت الرابعة و ها انت ذا مستمرة بالثرثرة !!!ـ

ـ لحظة لكن .. من أنت لتتكلم معي هكذا . هتفت

ـ نامي يرحم امك

ثم شعرت بجفوني اثقل و عاد النعاس إلي بعد طول انتظار . لم اتساءل كثيرا حول من قام بمقاطعتي . ربمى هو الارق قد مل من هذه الدراما و قرر الاستسلام و الرحيل بدل الاستماع لأفكاري التي لاتنقطع

reddit.com
u/Professional_Ant7771 — 1 month ago
▲ 7 r/shi3r

كيف يعرف المرء انه لم يعد مبتدئا

كيف لي أن أعرف اني ان أعرف اني لم اعد مبتدئة ؟

و هل الانتقال من البحر اللذي أكتب به عادة إلى آخر يؤثر على كتابتي ؟

reddit.com
u/Professional_Ant7771 — 1 month ago
▲ 3 r/shi3r

خواطر آخر الليل

إن العذاب بذي الحياة مصيرنا

و الحلم فيها كالنجوم بعيدة

أهي الليال طويلة في وجدها

أم أن آلام الحياة كثيرة

فالذكريات تعود في وسط الدجى

و تسير روحي في سراب منهكة

و كرهت نفسي مثل مقتي للورى

أفلا تفيق النفس يوما حرة

عاهدت قلبي أن اصون رجاءه

فدفنت حلمي حين أصبح جثة

( لاحظت أن قافيتي بها عيوبا لكن ساتجاهل الامر لانها مجرد ابيات مرتجلة من الملل )

reddit.com
u/Professional_Ant7771 — 2 months ago
▲ 24 r/shi3r

شعر

أتُرى اللبيبُ إذا أحبَّ بقلبِهِ

فالعقلُ باعَ إذا تملَّكَهُ الهوى

فالحبُّ أفيونُ الشعوبِ وسحرُها

والسحرُ يُعمي المبصرينَ عن السُّوى

ويدورُ في فلكِ الحبيبِ حبيسُهُ

.يتجرَّعُ الوَلهَ الثقيلَ وما ارتوى

للوجدِ في الشعرِ العديدُ من الرؤى

لكن وصفَ العشقِ فيه قد استوى

أيكونُ مأساةَ الحياةِ وجرحَها

أوليسَ ما يُحيي النفوسَ بما حوى

أهو العذابُ لمن أُصيبَ بوهمِهِ

وهو الذي قد كانَ للجرحِ الدَّوى

الكاتب : انا طبعا

reddit.com
u/Professional_Ant7771 — 2 months ago
▲ 74 r/shi3r

لا ترم غيرك بالحجارة ظالما... إن كان بيتك من زجاج قد صُنِعْ

يتم إعلان الحرب :

u/Professional_Ant7771 — 2 months ago
▲ 9 r/u_Professional_Ant7771+1 crossposts

إعادة نشر

​

إني كفرت بدين عمِّ محمد. ٠ و كفرت بالطاغوت في بلداننا

فقد استحالت ذي الإمارة حنظلا ٠ فترى رموز العلم في أحباسنا

و ترى الحمار يقود شعبا غافلا. . و تكرم الأغنام وسط هتافنا

أترى القيود كزينة لرقابنا ؟ . فيطاع كل مروض لقطيعنا

و الحر فينا كالحبيس بحلمه. . مثل العبيد نعيش في أوطاننا

( عم محمد هو ابوجهل )

reddit.com
u/Professional_Ant7771 — 2 months ago

اول مرة نعرف بلي كاين حاجة سموها الجالوفة و حبيت نشارك معاكم الفيديو على خاطر حاجة وحشية بزاف و المشكل بزاف ناس متقبلينها و اللي فالمنطقة تاعو يصراو حوايج كيما هاذو و لا سامع بيهم يحكيلنا

u/Professional_Ant7771 — 2 months ago