
انا بصراحه مش عارف ايه القيمة من كأس العالم
انا بجد مش منبهر بربع جنيه بكأس العالم ولا متابعه والناس بره واكلة دماغي بجد
المشكلة أن نفس الناس ده مش مستفادة اي حاجه من خسارة و فوز الفرق

انا بجد مش منبهر بربع جنيه بكأس العالم ولا متابعه والناس بره واكلة دماغي بجد
المشكلة أن نفس الناس ده مش مستفادة اي حاجه من خسارة و فوز الفرق
​
اكتشف الباحثون في القلب شبكة عصبية داخلية تسهم في تنظيم وظائفه وفي التواصل المتبادل بين القلب والدماغ .. حتى وصفها بعضهم مجازا بـ الدماغ الصغير للقلب ..
.. إن الله تعالى جعل القلب وسيلة نعقل به ..
وقد لفت القرآن منذ نزوله إلى المكانة المركزية للقلب في الفقه والبصيرة والإيمان وصلاح السلوك
قال تعالى : ( أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آَذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ ) [الحج: 46].
وقال تعالى : ( لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا ) [الأعراف: 179].
أي أن القرآن حدد لنا مركز الإدراك والبصيرة لدى الإنسان و هو القلب ...
وقال تعالى: ( ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً ) [البقرة: 74].
فقد حدّد لنا القرآن صفة من صفات القلب و هي القسوة واللين .. و لذلك قال عن الذين لا يؤمنون :
( فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ )[الزمر: 22].
ثم قال في المقابل عن المؤمنين:
( ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ) الزمر : 23].
وينسب القرآن إلى القلب الإيمان والنية والصدق والخشية والمرض والنفاق .. لأن صلاح باطن الإنسان أصل لصلاح ظاهره .. والله يعلم ما تخفيه النفوس ويمحص عباده بالابتلاء.
.. و أن الله يختبر ما في قلوبنا من ايمان .. يقول تعالى :
( وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ) [آل عمران: 154].
( أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (2) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۖ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ ) العنكبوت
وإذا أصر الإنسان على الإعراض والكبر واتّباع الهوى، فقد يعاقبه الله بالطبع على قلبه وحرمانه من الانتفاع بالحق؛ كما قال تعالى: ﴿فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ﴾. ولا هداية للعبد إلا بتوفيق الله ورحمته.
.. قال تعالى : ( وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ ) [الأعراف: 100].
ولصلاح القلب أثر في قبول الحق والانتفاع بالعلم .. فقد يعرف الإنسان الدليل.. ثم يمنعه الكبر أو الهوى أو النفاق من التسليم له والعمل به ... ولذلك ربط القرآن بين الطبع على القلب وعدم الانتفاع بالعلم.
، قال تعالى : ( وَطَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ) [التوبة: 93].
حين يكذب المرء .. فهذا من صور فساد الباطن ( القلب ) أن يقول الإنسان بلسانه ما يخالف ما يضمره في قلبه .. كما قال تعالى: ﴿يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ﴾. ووصف الله ناصية المكذب بأنها ناصية كاذبة خاطئة ... بيانا لكذب صاحبها وخطيئته وتهديدا له.
الإيمان يكون بالقلب .. و هكذا يؤكد بعض الباحثين على أهمية القلب في الإيمان والعقيدة .. ولذلك قال تعالى :
( يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُوا آَمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ ) [المائدة: 41].
ومن صفات المؤمنين أن توجل قلوبهم عند ذكر الله، وأن يزدادوا إيمانًا عند سماع آياته:
( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آَيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ) [الأنفال: 2].
ونسب القرآن الرعب والخوف إلى القلوب
..فقال سبحانه و تعالى : (وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ) [الحشر: 2]
قال تعالى :
( الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ) [الرعد: 28].
علاقة القلب بالعلاقات الاجتماعية
نقول دوما في انفسنا بعد انتهاء مواقف كثيرة في الحياة .. خصوصا في كل انواع العلاقات .. لو كنا هدأنا قليلا لنفكر .. لكنا فكرنا أفضل .. وكيف الهدوء يحدث ؟ بالضبط .. يحدث عندما يكون القلب مطمئنا ..
طبعا ذكر الله ليس القران فقط ...القران اعلي انواع الذكر ...لكن الذكر يتضمن ايضا كل انواع العبادات لله التي اولها الصلاة و قراءة القران و استذكار تعاليم النبي وسنته و اذكار الصباح و المساء و اذكار كل عباده و تقوي الله
هذا القران .. الذي قال فيه الله عز وجل عن الجن في كلامهم عن القرآن
﴿يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ﴾
الجن: 2
أول آية نزلت في القرآن كانت ( اقرأ بسم ربك الذي خلق )
فمن المعاني التي استلهمتها من قوله تعالى: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ أن تكون قراءة الإنسان وعلمه وعمله مستعينًا بالله .. متقيدا بما يرضيه.
لم أري الرشد فعلا في حياتي الا حينما بدأت أطبق ما أقرأه من كلام و ذكر الله علي نفسي بداية من قلبي ..
وحينما كنت أقرا .. مررت علي تلك الاية
قال تعالي ( أفلا يتدبرون القرآن أم علي قلوب أقفالها )
ولأن الانسان دوما يريد في حياته سكنا و أنسا .. غالبا ما يبدأ المرء بتدبر ما يجعله يشعر بسكينه .. فتدبرت في أقرب صورة للسكون .. وهي آية الزواج قوله تعالي ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾
[ الروم: 21]
العجيب ان تلك الاية تنتهي بقوله تعالي ( لقوم يتفكرون ) حسنا يارب سأتفكر في تلك الاية
تلك الاية
التي هي أقرب تصور للسكينة و التي ينتج عنها مجتمعنا كاملا بعلاقاته تنازليا من تكوين الاب و الام ثم الابن و الابنة ثم الاحفاد والي ذلك .. تلك العلاقة الذي إذا بدأت بمبادئ صحيحة .. صلح المجتمع كله ..
ومن أعظم الدعائم التي يقوم عليها الزواج الصالح، وينعكس أثرها على الأسرة والمجتمع: السكن والمودة والرحمة.
وهي قيم يكتسبها الأبناء عندما يرونها في أخلاق آبائهم وأمهاتهم
الاية التي كان فيها مشاعر الحب ( قد شغفها حبا انا لنراها في ضلال مبين ) تعلمت من قصة امرأة العزيز أن المشكلة ليست في أصل المحبة .. وإنما في أن تتحول المحبة إلى هوى منفلت يدفع صاحبه إلى عدم التعقل وتجاوز حدود الله وظلم نفسه أو غيره.. فالمشاعر تحتاج إلى أن يضبطها الشرع والعقل والمسؤولية.
كما في حالة امرأة العزيز التي كانت تحاول مراودة سيدنا يوسف عن نفسه ..
بل و أدركت ايضا من اية اخري كيف ان طغيان مشاعر الهوي اصلا يحكم علي العقل بالغيبوبة المؤقتة التي تؤدي ايضا الي عدم التعقل و عدم السماع بل وينتج عنها تصرفات أسوأ من الحيوان ( أفرأيت من اتخذ الهه هواه أفأنت تكون عليه وكيلا أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون ان هم الا كالانعام بل هم أضل سبيلا )
ما الذي نراه في مجتمعنا الان ؟ نري ترويجا للمادية ...واللذة .. والمتعة السريعة .. بل و ايضا يتم الترويج للعلاقة المبنية علي حب انها علاقة مبنية علي مشاعر بحته غير عاقلة فقط .. وهذه اكبر مشكلة .. تلك الاشياء التي هي أشياء لها علاقة اساسية بالمشاعر .. وهي اشياء تسبب تأججا في المشاعر اذا أسرف المرء فيها .. وتسبب اضطرابا في القلب .. اذ تلك المشاعر المتأججه ...تحيط بالقلب تؤدي الي عمي القلب .. الذي بدوره حين لا يري طريقه امامه يحدث له فيضطرب..( تشتيتات، ملهيات دوبامين سريع ) و مما يراه في الحياة ( مصائب ) ولا يجد ما يطمئنه ..
حينما يضطرب القلب .. يختل مركز الإدراك والبصيرة الذي يؤدي الي عدم التعقل في الأمور.. ويؤدي الي تصرفات غير محمودة و انفعالية و قطيعة و خصام فاجر .. لان القلب اذا اضطرب .. حكمت المشاعر القلب .. والمشاعر وحدها بدون إدراك من القلب و بدون هدوء و اطمئنان في القلب .. عاثت في القلب فسادا و أنتجت عن هذا أفعال فاسدة .. دام القلب اضطرب ..
بل و ايضا هذا الاضطراب يحدث بسبب ان الانسان يظن انه قادر علي حكم مشاعره بنفسه مع انه ضعيف جدا أمامها وحده
لا حول لنا ولا قوة لنا الا بالله .. وبذكر الله .. وباتباع أمر الله وأمر رسوله .
فبأمر الله و ب اذن الله و بتوفيق الله وحده نستطيع حكم مشاعرنا .. لانه بسماعنا لامره طوعا .. تصلح الأمور.. و تعود العلاقات كما كانت في اولها .. بأمر الله
اذا الانسان ذكر الله في مواقف حياته كلها ...من مشاكل و مواقف غريبه و احداث و فواجع و مصائب و حلول .. فسيجد أن الله وتعاليم رسوله .. تثبته و تعقله في كل موقف سبحان الله !
فا القلب اذا اطمئن .. بذكر الله .. تعقل صاحبه .. وفهم .. هدأ و فكر .. صار ثابتا مقاوما لدراما الحياة .. صادقا مع الله مع نفسه .. و مع الناس .. صامدا .. أمام المشاعر المضطربة او المشاعر التي لا تكون فيما احل الله .. ذلك الهوي الضاري الذي لا قيود له ..
أدركت أنه لا يبلغ المؤمن كمال الرشد والاستقامة والطمأنينة إلا بهداية الله، ومن أعظم أسبابها ذكره وتدبر وحيه.
فا التعقل يحكم المشاعر الهوجاء المحيطة به .. تلك المشاعر التي لا تنفك تريد الفتك بذلك القلب و غمره به ..
لا يستطيع الإنسان ان يصبح روبوتا
لا يمكن أبدا
سيظل المرء يتعامل وفي تصرفاته جزء من المشاعر طبعا .. لكن ماذا يجعل المرء يحكم مشاعره تلك لكي تكون في حدود الصالح له ؟ أن يلزم نفسه بذكر الله والعمل بهديه
لكي يطمئن قلبه ليدرك عقله كيف يتصرف في الصالح في ما يستدعيه أمره
لا تجعل الشيطان يخدعك ب .. أنه إذا صار المرء عاقلا .. فقد مشاعره .. أبدا
بل ستكون شخصا يعرف كيف يدير مشاعره و كيف يتعامل بالجيد منها ...بإذن الله وبفضله .. وبحمده وبشكره
سيجعل الله في تصرفاته ذكاء .. عاطفيا.. عاطفة محكومة بعقل ..
إذا استحضر المرء المودة والرحمة وحسن العشرة في تعامله مع المقربين منه، وخصوصًا زوجه ووالديه
.. في كل المواقف و كل الأمور سواء مواقف الفرح ام مواقف الحزن مع الناس الذين تجمعهم بهم علاقة مقربة .. خصوصا الزواج .. أن تود زوجتك حتي وانت لا تريد الكلام معها بسبب موقف ما .. هذا سيفتح بابا للصلح وسيفتح بابا للاعتذار ... أن تود و ترحم زوجتك او تود و ترحم ابوك و امك ...حتي لو لا تريد الكلام معهم .. هذا يفتح بابا لك في انهم سيدعون لك .. وما نحن الا أناس يمشون بستر الله و بدعاء الوالدين ودعاء الناس من حولنا ..
هذا كله من المعاني التي ألهمتني إياها الآيات ...بداية بآية الزواج
اما عن الايمان و الالحاد
أستطيع أن ألخص تجربتي عن نفسي في طريق الالحاد سابقا
أن الشيطان أنساني كما أنسي كثيرا قبلي ... وأوهمني في لحظة ( كما اوهم كثيرين قبلي )
وسوس لي الشيطان .. وزين لي الكبر .. وأنساني فضل الله علي .. حتى نسبت بعض ما وصلت إليه إلى قدرتي وعلمي استقلالا وغفلت عن أن التوفيق والفضل والرزق كله من الله
إدراك كيف ان المنطق و العقل لا يقبل أبدا الا با الاله .. فا الانسان ما خلق نفسه و ما خلق الكون ولا خلق شيئا فيه روح او حياة
(أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ (35) أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۚ بَل لَّا يُوقِنُونَ)
ولتقريب المعنى إلى الذهن ... مع الإقرار بأن لله المثل الأعلى وأنه لا يشبه خلقه .. فإن تعدد الإرادات المستقلة المتساوية يؤدي إلى التنازع والفساد .. وقد بين القرآن هذا البرهان بقوله: ﴿لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا﴾.
ۚ فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ)
(مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِن وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَٰهٍ ۚ إِذًا لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَٰهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ)
اوهمني و خدعني وأنساني الشيطان
بأن ما وصلت اليه من علم او مال .. بشطارتي ! بعلمي ! ( كِبرا)
شيئ يشبه قليلا ما قاله الله عن قارون لما سأله الناس عن المال والثروة ( قال إنما أوتيته علي علم عندي ) !
شيئ يشبه قليلا بصورة اقل بكثير من الكبر الذي حمل إبليس علي رفض أمر الله ( الإ إبليس أبي واستكبر )
وأنساني قول الله تعالي .. في أول قول الله في فاتحة الكتاب ! ( الحمدلله ... ) ( الحمدلله رب العالمين ) ( الرحمن الرحيم )
نسيت قول الله تعالي ( فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه )
الانسان اذا نسي الله و نسي ذكر الله .. ظن ان رزقه بيده هو لا بيد الله ! و ظن ان الرزق مجرد مال ! و نسي ان الرزق أيضا هو في مختلف كل شيئ في الحياة !
ولهذا قال الله تعالي في كتابه ليذكر المؤمن
( فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه )
لكي لا يظن الانسان ان المشي في مناكب الحياة .. يساوي مقدار الرزق الذي سيلقاه .. قد يكون اكثر مما يظن كرما من الله .. قد يكون اقل مما يظن ابتلاء من الله .. ولهذا قال الله
( فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه )
الحمدلله والشكر لله اولا و اخرا علي ما يصل الانسان اليه في حياته من علم و مال وبنون ونجاح
ننسي كثيرا و ينسينا الشيطان كثيرا
ولهذا يقول الله عز وجل لنا في كتابه
(وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ)
وما فجائني أيضا بسبب نسياني للقرآن
ان الاية التي تلي تلك الاية مباشرة .. هي تلك الاية
وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ(56
يا الله ..
كم تنسينا الدنيا هذه الحقيقة
ثم يلي هذه الحقيقة تلك الايات ")
) مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ
(57
تماما ما نسيته عن الرزق سبحان الله
) إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ
(58
يطمئننا الله بأنه الرزاق .. فلا ينبغي أن يتحول طلب الرزق إلى خوف يفسد القلب أو يلهينا عن الغاية التي خُلقنا لها. وفي الوقت نفسه أمرنا بالسعي والأخذ بالأسباب .. فنطلب الرزق بجد .. ونتوكل على الله .. ونرضى بما يقدره لنا.
( وأن ليس للانسان الا ما سعي )
والإنسان مسؤول عن سعيه ومحاسب عليه .. ثم يجازيه الله عليه ... وليس معنى ذلك أن كل نتيجة دنيوية ستأتي حتمًا بالمقدار الذي يتوقعه الإنسان . قال تعالى: ﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَىٰ﴾.
( الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّه)
وأخيراً نسأل الله تعالى أن يثبت قلوبنا على الإيمان .. وندعو بدعاء المؤمنين : (رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ) [آل عمران: 8].
وقد كان النبي ﷺ يكثر من الدعاء: «يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك»
يارب ...اللهم امين
ايوه الدليل
يعني احنا بيجي يوم الجمعة ايه الدليل علي أنه الجمعة
وايش عارفنا ما يمكن احنا مش بنصلي الجمعة ويطلع يوم الاثنين مثلا
​
الحقيقة ان الحل الوحيد للمواضيع دي
انك تفكر في الايمان بالله ثم بالقرآن ثم بالقدر ... و الايمان الحلال و الحرام .. وتاخد بيهم
ما كان حلال لك .. فكر فيه براحتك ماهو كدا كدا حلالك خلاص .. وماكان حرام عليك .. متفكرش فيه لانه كدا كدا مش حلالك اصلا فا تشغل بالك بيه ليه
رزقك مكتوب فا ليه تقلق ؟
رزقك مكتوب فا ليه تبص لغيرك طالما مش هيجيلك غير الي ربنا كاتبلك تشوفه؟
قال الله تعالي
( وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ۚ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ )
قول الحمدلله .. متبصش لرزق غيرك .. الموضوع عامل زي الزهرة الي عمرها يومين .. دي هي قيمة الحياة الدنيا .. هي مجرد اختبار و فتن .. وقول الحمدلله علي الرزق الي يجيلك وخلاص ..
وربنا قال ( ولئن شكرتم لأزيدنكم )
شكر الله مش انك تقول الحمدلله دايما وبس ...لا .. دا انت تشكر الله علي أصغر حاجه في يومك بتحصل عادي كدا .. الحركه الي بتتحركها دي حتي لو هتحرك صباعك بس .. تشكر ربنا عليها ...العقل الي ربنا رزقك بيه تشكر ربنا عليه .. العيون الي بتشوف بيها تشكر ربنا عليها... الرزق الي يجيلك تشكر ربنا عليه .. الرزق الي مجالكش تقول الحمدلله رزق ربنا خير وابقي ..
احنا يا جماعة لا حول لينا ولا قوة الا بالله
في اي حاجه في الحياة
الذكر دا كنز من الكنوز
احنا منقدرش نعمل فعليا اي حاجه في الحياة الا بحول الله و بقوته .. لان هو الي بيرزقك القوة و الحول لكدا ...حتي النفس الي خارج وداخل دا رزق والله
لا حول ولا قوة الا بالله
وطبعا مننساش قول الله
وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156) أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (157)
ومننساش ان الدنيا دي مجرد ...اختبار فعلي .. لصدق الايمان ..
مش اي حد هيقول انا مسلم مؤمن يبقا صادق
قال تعالي ( أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (2) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۖ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ )
وكل واحد بيتم اختباره عن طريق نوع الرزق الي ربنا رزقه بيه في حياته
ودا بردو من معني ( لنفتنهم فيه ) الي في الاية علي فكرة ( وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ۚ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ ).. الفتنة قد تكون في صورة ابتلاء .. او في صورة الاختبار بردو ..
انت هنا مش جاي ترتاح .. حتي الي معاهم فلوس مش مرتاحين .. لانهم اول ما يعرفو ويوقنو ازاي هما مختبرين بفلوسهم دي هيترعبو من انهم يصرفوها ويستعملوها بشكل خاطئ يظلمو بيه حد .. تخيل بقا الي فاكر نفسه مرتاح ومتجاهل وعامل فيها انه مش عارف وكل حتة حواليه بتقوله تصدق و زكي بمالك و و و و .. دا هيقابل ربنا يتحاسب علي كل سنتوفه في ماله
الامر مرعب والله
وبلوناهم بالحسنات والسيئات لعلهم يرجعون .. الحسنات في الحياة الدنيا جزء منها مال .. السيئات في الحياة الدنيا جزء منها فقر .. لاحظ ان لما ربنا ذكر ( وبلوناهم ) قال الحسنات الاول .. يعني الي ربنا رزقه بحاجات في الدنيا كتير اوي .. اختباره أعظم بكتير ..
نسال الله ان يرزقنا و يجعلنا من المحسنين الذين يحسنون التصرف في الحلال بما رزقهم الله
ويجعلنا من الراضين المرضيين.. ويرزقنا العمل الصالح ..
​
و انت محتاج محامي يخلصلك قضايا او محاضر او عقود او حتى مجرد استشارة قانونية، هل ممكن تحجز جلسة اونلاين مع محامي او مستشار قانوني؟
وممكن تكون الجلسة تكلفتها كام؟
لو ده موقع موجود اونلاين او تطبيق موبايل، هل دي فكرة كويسة ومقبولة بالنسبالك؟
الملحدين أنواع؛ نوع ملحد بيكون فاهم نقطة غلط أو بيشرحها على مزاجه، ونوع تاني بيكون فاهم النقطة دي صح بس هو مش عايزها تكون موجودة من الأساس. يعني مثلاً يقولك: ليه الخمر حرام ما أنا ممكن أشربه بنسب صغيرة وما أسكرش عادي يعني؟ هتقوله يبني ماينفعش غلط ومضر وزفت، يقولك لأ لأ لأ الدين ده غلط، وبنفس
المنطق ده على باقي القوانين الدينية.
النوع الأول بقى شايف نفسه شيخ وعالم في الدين ومقفل النحو وحافظ القرآن الكريم والسنة النبوية ودارس الفقه والشريعة وكل حاجة سيادتك، يعطيك واحدة ويقولك: "أنا كنت مسلم متدين على فكرة وبعدها سبت الدين". فأنت تكون فاكر إنه عارف ده كله وهو أصلاً كان بيصلي مع الشيخ ويقرأ سورة الفاتحة وهو مش عارف معناها، وكان أكتر مادة بيكرهها النحو وكان مش فاهم فيها حاجة، وفي الآخر يقولك بكل ثقة أنا كنت مسلم متدين ويبدأ بقى يشرح ويؤول الدين على مزاجه ويفتي براحته في الدين، فطبيعي هتظل ملحد وتبقى ثابت على كده مش هتتغير ولا هتفهم.
الملحدين عامة عندهم صفات مشتركة كتير أوي زي اللي أنا قلته فوق ده، أشهر جملة عندهم (أنا كنت متدين على فكرة)، وكمان عندهم الكذب بقى، ويجيبلك فتاوى هو مش فاهمها ومش عايز يفهمها بس هو فاكر نفسه لما ينشر ده كده رسمي فضح الإسلام رسمي، زي المنشورات اللي من كام ساعة منتشرة في كام صب مختلف ومنهم منشور نزل هنا، الشخص الملحد ده منزل فتوى إن الدين الإسلامي بيكفر الناس اللي بتستهزئ باللحية أو الثوب القصير بس يبقى كافر، فالملحدين وكل اللي مش فاهمين داخلين في التعليقات يقولوا لك شوف شوف الدين العبثي ده والـ هه هه وكده يعني. وده طبعاً كذب، علشان الناس اللي بتتريق على لحية أو ثوب قصير مش كفر، أمتى تبقى كفر؟ لو تريقتك دي استهزاء بالدين أساساً، يعني أنت مش بتتريق على لحية الراجل، لأ، أنت قصدك تتريق على الدين كله فده ساعتها كفر، وده طبعاً اللي مابيبينهوش الملحد الكذاب.
وعندهم صفة قذرة برضه اللي هي ازدواجية المعايير والتناقض الغريب اللي عندهم؛ بيرفضوا ويهاجموا أي حاجة تخص الدين وفي نفس الوقت بيدعموا ويوافقوا على نفس الحاجة بس باسم تاني ومتشال منها الصبغة الدينية. يعني إحنا مثلاً هنقول إحنا مش هنعمل كده أو هنعمل كده علشان حرام أو حلال ثم كذا وثم كذا، لا هو عايز يسمع إحنا هنعمل كده أو مش هنعمل كده علشان السبب الفلاني بس، طول ما أنت مقلتش كلمة حرام وحلال يبقى أنت في التمام منه وماشي صح، ولو عايز تخليها موثقة عندهم قول لهم إن الغرب هو اللي بيعملها، كده خلاص بقت موثقة رسمي.
مثلاً حكم الردة؛ الملحدين بيصيحوا ويقولوا شوفوا الإجرام شوفوا الإرهاب شوفوا التخلف والعصبية! تقوله يبني ده حكم عادي جداً موجود في دول بره برضه وأنت لو حكمت دولة هتحطه برضه يعني بس بمسمى تاني (الخيانه العظمى)، فواحد ملحد يرد يقولك لأ مفيش كده محدش بيعمل كده، هقوله كذاب. أنتم أصلاً الصب عندكم لو حد مسك حكم مصر هتعملوا مذابح، غير إنك دلوقتي شايف اللي بيحكمك واحد مؤمن بخرافات فأي فرصة هتيجي تمشي الحاكم المجنون من وجهة نظرك فهتعمل كده على طول، متقوليش لأ ومش هعمل والبطيخ ده، فأنت إزاي عايزني أخلي شخص زي ده موجود وسطنا وهو نفسه يشيلنا بأول فرصة تيجي ليه؟
كمان هتلاقيه داعم لكل الأفكار المنحطة والمنحرفة والقذرة وغير السوية، ويجي عند المسلمين ويدخل ويعترض ويقول شوف معذبين البنات إزاي، شوف شوف الناس المتخلفة مشغلين صوت مزعج بالليل إزاي (الأذان)، شوف شكلهم ولحيتهم ولبسهم عامل إزاي.. ناس متخلفة جهلة! هو نفس الشخص اللي بيحترم كل عادات وثقافات وديانات وأي حاجة عبثية تانية في العالم، هو نفس الشخص اللي ميقدرش يروح ألمانيا يرفع حركة تحية هتلر، وميقدرش يروح عند أطفال تايلاند ويلمس رأسهم (تعتبر إهانة)، وحاجات تانية كتير مرتبطة بثقافات واحترام الشعوب وعرفهم وتقاليدهم، بس يجي عند المسلمين وعند قوانينهم وعرفهم وثقافتهم يعطي لنفسه الحق يهاجمها ويشتم معتقدينها وكمان يستفزهم.
الملحد تحسه حافظ مش فاهم خالص، يعني برضه من الحاجات المشتركة أول ما الواحد يبقى ملحد تحسه كان بيرضع منطق وفلسفة وكان بجيب كتب المنطق والفلسفة كده يغمس بيها الأكل، وهو أصلاً حافظ العنوان بس والمضمون مش فاهمه، يعني يقولك أنت وقعت في مغالطة رجل القش، أنت وقعت في مغالطة أنت أيضاً، أنت وقعت على وشك.. أي عبط وسلام بيقولها من هنا وميردش عليك تاني، خلاص هو أعطى لنفسه انتصار وهمي مزيف ومبسوط بيه.
بجد الملحدين دول شوية جهلة، كذابين، عندهم تناقض وازدواجية معايير بطريقة بشعة، وكل مرة بيقربوا من طريقة عيش الحيوانات الشهوانية.
بمعنى ان كوكب الارض عبارة عن جسم او كائن حي ممكن يكون واعي حتى واحنا الخلايا البتكون الجسم ده
(اعتقد ان احنا غالبا خلايا سرطانية)
انا بسأل مجرد فضول
لو انت دلوقتي قاعد في اوضتك، بليل، ومعاك اندومي كيلوجز نودلز حراق، وشيبسي بالشطة والليمون،
هتاكل مين الاول؟ وليه؟
لو افترضنا إن الأديان عمرها ما وُجدت مع إن أغلب الناس بتستمد جزء كبير من أحكامها الأخلاقية من دينها
هل كان الإنسان هيبقى عنده أخلاق برضه؟
ولو آه، يبقى مصدر الأخلاق إيه؟
هل هي مجرد فكرة اجتماعية اتطورت مع الوقت عشان الناس تعرف تعيش مع بعض؟ ولا العقل البشري يقدر يبني منظومة أخلاقية بنفسه حتى من غير دين؟
ولو لا ده ولا ده يبقى الأخلاق جاية منين؟
خسرت اي بسبب النت والسوشيال والاسكرول يغالي؟
وتحب تنصح غيرك بأي؟
عن نفسي خسرت علاقات اجتماعية وكنت خسرت قدرتي على التواصل مع الناس الحمدلله تعافيت من دا
انت بقا اي؟
تخيلوا معايا كدا يا اخواتي ان اسمي حرفيا عسكر فالبتالي انا مسميش حاجه او بمعنى ادق انا لا احد
Asker ....
و بالمره حاولوا تخمنوا اسامي بعض
ومن غير بقي ما نقابل ناس مش شبهنا ولا نمر باي تجارب؟ ومن غير ما يكون في اي عائق مادي او نفسي وقلبنا محفوظ بس لبعض؟ نشيل هموم الدنيا سوا سوا ونكون زي المرهم بنخفف علي بعض وما بنزود حمل ولا ضغط علي بعض، نبقي زي التيم كدا في صف واحد وصفحة واحدة دايما وايد واحدة ضد اي عائق يقف قصدانا.
نعرف نتواصل كويس ونفهم بعض ونقتل غرورنا ونفهم بعض.
نفهم بعض من غير ما نتكلم.. ونتعاطف مع بعض وما نحكمش علي بعض. وما نسوء الظن ببعض ابدًا ونتخذ لبعض اعذار كتير...
ونسامح بعض كأن مفيش حاجة حصلت..
ندي مساحة شخصية لبعض وفترة راحة وكل حد فينا يمارس هواياته ويرجع يحكيها للتاني.
نحب الخير لبعض بجد
كأننا في عهد الاصدقاء.
وكل واحد يكون عارف ايه البيضايق التاني وما يعملوش ابدًا ابدًا.
نشيل الحمل عن بعض.
نتناقش نقاش بناء، الاحترام بيسود العلاقة.
مع الاهتمام بكل الجوانب الهتقوي من العلاقة علي جميع المستوايات.
نصلح مش نتجاهل، نواجه مش نهرب.
آه هنزعل هيكون في فترات صعبة، هنتعود علي بعض؟ هنزهق؟ عايزين جديد عايزين نغير ؟ البعده؟ ارمي ورا ظهرك؟
لا لا مش هتكون كدا لان علاقتكم هتكون مبنية علي ارض صلبة
ومش هتتأثر بعوامل التعرية ابداً ولا بالطوب البيترمي عليها ولا اي حاجة.
علاقة راسخة جدا ودايما بتصلح نفسها بنفسها، واهم حاجة فيها الحرية وانك تشوف شريك علي انه انسان تبص لروحه ولطفله الصغير وتحاول تحتضنه وتحتويه.
هل بتكلم علي علاقة مثالية ؟ ولا هل ده المفروض يكون طبيعي؟
بعيدا عن الدين، ليه رافضين المثلية يعتبروها غلط اخلاقيا؟ هل في أي سبب آخر غير الأسباب الأخلاقية؟