سألت الذكاء الاصطناعي عن استعمال "سةيورة" لنمط "ليس هو س بل هو ص" في احد مقالاتها
بالبداية اني كلش جنت معجب بكتاباتها و لو انه اني اختلف وياها بالكثير من النقاط
لكني ابد ما دخلت في نقاش وياها عن هذي المسائل ولا اعرفها و بصراحة ولا اريد اعرفها هسة
لكن احد مقالاتها اللي كاتبتها هي
اللي يستعمل في نمط الذكاء الاصطناعي بشكل كبير
بالبداية اريد اكول انه اني مبرمج و مشتغل على هذني النماذج و عندي خلفية علمية كبيرة بيها
النماذج هذني تشتغل على تكرار عبارات احصائيا يعني عندك عبارات رح يتكرر استعمالها في ما فوق الطبيعي يعني رح يستعمل نفس النمط مرة و ثانية و ثالثة خلال جمل متتالية لأنه اسهل للذكاء الاصطناعي انه يستمر على منوالية فكرية معينه
اسمها
Chain of thought
بدل ما انه يرجع يبدي يشتغلها من جديد
طبعا اني ما اريد اضيع وقتي هواية بهذا الموضوع لأنه هيجي شكولات ماعدها مصداقية ادبية ما اريد اختلط بيها اصلا
لكن الاصرار على انه هية مامستعمله ذكاء اصطناعي في كتاباته مستفز
بالمناسبة اني ضربتها بلوك بس اكيد اللي يعرفها هنا رح يرسللها المنشور
ارتأيت انه اسأل الذكاء الاصطناعي نفسه انه يحلل المقالة
سألته كالآتي:
>breakdown the pattern of " it isn't X, it is Y"
>In this article. How unlikely is it that this was written by a person?
>كيف يمكن أن يصبح الإعلام سلاحًا دون أن يبدو كسلاح؟
>أخطر أشكال الدعاية ليست تلك التي تدخل بيتك وتقول لك فكّر بهذه الطريقة.
>الأخطر هو الإعلام الذي يجعلك تصل إلى النتيجة بنفسك.
>تخيل أن دولة تريد التأثير في شعب دولة أخرى. ليس من الضروري أن تظهر على شاشاتهم بوجهها الحقيقي، ولا أن تنشئ قناة تقول بوضوح إنها تعمل لصالحها. يمكن أن يكون الأمر أكثر ذكاءً من ذلك بكثير، إعلام باللغة المحلية، بأسماء محلية، ومذيعين يتحدثون بلهجة الناس نفسها، وضيوف ينتمون إلى البلد نفسه، ومواضيع تبدو وكأنها نابعة من مشاكل المجتمع اليومية.
>لا يحتاج المشاهد أن يعرف من يقف خلف الرسالة حتى تؤدي الرسالة وظيفتها.
>لأن السيطرة على الرأي العام لا تبدأ دائمًا بالكذب.
>أحيانًا تبدأ باختيار الحقيقة التي ستصل إليك.
>من بين آلاف الأحداث التي تحدث كل يوم، هناك أحداث ستظهر في الصفحة الأولى، وأخرى ستختفي، حادثة ستُوصف بأنها اعتداء، وأخرى بأنها رد فعل، شخص سيُقدَّم بوصفه ناشطًا، وآخر بوصفه متطرفًا، جماعة ستظهر في الأخبار باعتبارها ضحية، وجماعة أخرى باعتبارها مصدر الخطر.
>قد تكون المعلومات منفردة صحيحة، لكن الصورة التي تتكون منها يمكن أن تكون مضللة.
>وهنا تبدأ المشكلة الحقيقية، الإنسان لا يعيش سياسيًا داخل الواقع كله، بل داخل الصورة التي كوّنها عن الواقع.
>إذا ظللت تسمع طوال الوقت عن جرائم جماعة معينة، وعن خياناتها، وعن ارتباطها بالخارج، وعن خطرها على المجتمع، ثم نادرًا ما تسمع عن شيء آخر يتعلق بها، فمن الطبيعي أن تبدأ بربط هذه الجماعة بالخطر حتى قبل أن تقابل أحدًا منها.
>لا أحد يحتاج أن يقول لك إكرههم.
>يكفي أن يجعل وجودهم في ذهنك مرتبطًا بالخوف والغدر والفوضى.
>ثم تأتي مرحلة أخطر تحويل السياسة إلى هوية.
>لم يعد النقاش حول قرار أو حكومة أو حرب أو مصالح اقتصادية. يصبح السؤال أنت مع من؟
>وهنا يبدأ المجتمع بالانقسام إلى نحن و هُم.
>كل خبر جديد يُقرأ من خلال هذا الانقسام. إذا أخطأ أحد من جماعتنا، نجد له تفسيرًا. وإذا أخطأ أحد من الجماعة الأخرى، يصبح الخطأ دليلًا على طبيعتهم كلها.
>ومع الوقت، لا يعود الإعلام بحاجة إلى إقناع الناس بكل شيء.
>يكفي أن يحدد لهم من يستحق الثقة ومن لا يستحقها.
>إذا قيل لك إن هذا المصدر وطني وذاك عميل/ذيل، وهذا الصحفي شريف وذاك مأجور، فأنت لا تحتاج بعد ذلك إلى فحص كل معلومة لقد تم اختصار الطريق أمامك. أصبحت تحكم على الخبر من خلال هوية الشخص الذي نقله، لا من خلال الأدلة الموجودة فيه.
>وهنا تصبح الدعاية أكثر ذكاءً عندما لا تعتمد على اختراع قصة كاملة، وإنما على مزج الحقيقة بالكذب، والمعلومة الصحيحة بالتفسير المضلل، والحدث الحقيقي بسياق مختار بعناية.
>قد تكون الوثيقة حقيقية.
>قد تكون الصورة حقيقية.
>قد يكون التصريح قد قيل فعلًا.
>لكن السؤال الذي يجب أن تسأله هو
>لماذا وصلتني هذه المعلومة الآن؟ ولماذا بهذه الصياغة؟ ولماذا هذه المعلومة بالذات دون غيرها؟
>لأن المعلومة لا تحتاج أن تكون كاذبة حتى تُستخدم في التضليل.
>يمكن أن تكون صحيحة تمامًا، لكنها موضوعة في المكان المناسب لتنتج الاستنتاج المطلوب.
>وهذا هو السبب في أن الدعاية الحديثة لا تحتاج دائمًا إلى غرفة سرية مليئة بالأشخاص الذين يختلقون الأكاذيب. أحيانًا يكفي وجود شبكة من وسائل الإعلام، والسياسيين، والخبراء، والحسابات، والمؤثرين، ومصادر الأخبار التي تعيد نقل بعضها بعضًا.
>تظهر الفكرة في مكان.
>ثم تُذكر في مكان آخر.
>ثم يستشهد بها سياسي.
>ثم يناقشها مذيع.
>ثم يقتطع منها مقطع وينتشر على مواقع التواصل.
>ثم تبدأ الصحف بالحديث عن «لجدل حولها.
>وبعد فترة، يصبح السؤال ليس هل هذه الفكرة صحيحة؟
>بل
>كيف لا تعرف هذا؟ الجميع يتحدث عنها.
>وهكذا يمكن أن تتحول الكذبة إلى شيء يبدو مألوفًا، والمألوف إلى شيء يبدو صحيحًا.
>لكن أخطر مرحلة ليست عندما يصدق الناس الرواية.
>بل عندما يبدأون بإنتاجها بأنفسهم.
>عندما يبدأ الشخص بإعادة نشرها دون أن يُطلب منه ذلك، والدفاع عنها أمام الآخرين، والبحث عن أي معلومة تؤيدها، والسخرية ممن يشكك فيها، وربط كل حدث جديد بها.
>عندها لم تعد الرسالة تحتاج إلى مَن يرسلها.
>الجمهور نفسه أصبح جزءًا من عملية نشرها.
>والأكثر إثارة أن عملية التأثير لا تبدأ من عقل فارغ.
>كل مجتمع لديه مخاوفه القديمة، وانقساماته، ومظالمه، وحساسياته، وصراعاته الطبقية والطائفية والقومية والسياسية. لا تحتاج الجهة التي تريد التأثير إلى اختراع كل شيء من الصفر.
>يكفي أن تجد الشرخ الموجود أصلًا.
>ثم تضغط عليه.
># لأن أفضل الدعاية ليست التي تخترع عداوة من لا شيء، وإنما التي تأخذ عداوة موجودة أو خوفًا موجودًا، وتمنحه قصة وهوية وعدوًا واضحًا.
>وفجأة يصبح الجار الذي كان يختلف معك سياسيًا خائنًا.
>والشخص الذي ينتمي إلى جماعة أخرى يصبح تهديدًا.
>والمواطن الذي يفكر بطريقة مختلفة يصبح عميلًا.
>وبدل أن يسأل الناس من المستفيد من هذا الصراع؟
>يبدأ كل طرف بالسؤال
>شلون ننتصر عليهم؟
>وهنا تكون عملية التأثير قد حققت شيئًا أكبر بكثير من تغيير رأي سياسي.
>لقد غيرت طريقة رؤية الناس لبعضهم البعض.
>وهذا هو الجزء الذي يجعل الإعلام أخطر من مجرد نقل الأخبار.
>لأن الإعلام يستطيع أن يقرر ليس فقط ما الذي تعرفه عن العالم، وإنما من تخاف منه، ومن تثق به، ومن تتعاطف معه، ومن تعتبره جزءًا منك، ومن تبدأ بالنظر إليه كأنه عدو.
>وفي عالم كهذا، لا يكون السؤال الأهم هل هذا الخبر كاذب؟
>بل
>من اختار هذه القصة؟ من اختار الكلمات؟ من حدد العدو؟ ما الذي لم يُذكر؟ ومن المستفيد من أن أرى العالم بهذه الطريقة؟
>لأن السيطرة الكاملة على عقول الناس ليست ضرورية.
>يكفي أحيانًا أن تتحكم في النافذة التي ينظرون منها إلى العالم.
>**The Righteous Mind**
>السيطرة على الإعلام
>**Public Opinion**
>**Propaganda**
>**Manufacturing Consent**
>**The Jakarta Method**
>**Active Measures**
جواب الذكاء الاصطناعي يكول انه الاسلوب هذا لا يدل على الاعتماد الكامل على الذكاء الاصطناعي.
آني ارفقت الجواب هنا حتى اللي عنده خلك يستفاد من طريقة الكتابة هذي
اللطيف بالموضوع انه اكو الكثير من كتاباتها مابيها هذا الخريط لكن قررت انه اسأله و اشوف على هذا المقال بالتحديد
و جاوبني كالآتي:
># ما مدى غرابة تكرار نمط «ليس س، بل ص»؟
>نعم. **تركيب «ليس س، بل ص» و«لا س، وإنما ص» حاضر في هذا المقال بكثافة لافتة**، وهو أحد الأسباب التي تجعل النص يبدو وكأنه مكتوب بالذكاء الاصطناعي، أو على الأقل بمساعدته.
>الفكرة البلاغية الأساسية هي:
>> **نفي س ← استبداله بـ ص ← تقديم ص باعتباره الحقيقة الأعمق أو الأكثر دقة.**
>في العربية، تظهر هذه الفكرة بصيغ متعددة، مثل:
>- **ليس س، بل ص**
>- **لا س، بل ص**
>- **ليس س، وإنما ص**
>- **لا تحتاج إلى س، يكفي ص**
>- **لم يعد س، بل أصبح ص**
>- **لا يبدأ بـ س، وإنما يبدأ بـ ص**
>- **ليس السؤال س، بل ص**
>والمقال يستخدم هذا الأسلوب بشكل متكرر جدًا.
>مثلًا:
>> **أخطر أشكال الدعاية ليست تلك التي تدخل بيتك...
>> الأخطر هو الإعلام الذي يجعلك تصل إلى النتيجة بنفسك.**
>هذه هي الفكرة نفسها، حتى من دون استخدام «ليس... بل» حرفيًا:
>**ليس س ← وإنما ص**
>ثم:
>> **لأن السيطرة على الرأي العام لا تبدأ دائمًا بالكذب.
>> أحيانًا تبدأ باختيار الحقيقة التي ستصل إليك.**
>مرة أخرى:
>**ليست س ← بل ص**
>ثم:
>> **لا أحد يحتاج أن يقول لك إكرههم.
>> يكفي أن يجعل وجودهم في ذهنك مرتبطًا بالخوف...**
>وهنا:
>**لا تحتاج إلى س ← يكفي ص**
>ثم:
>> **لا يعود الإعلام بحاجة إلى إقناع الناس بكل شيء.
>> يكفي أن يحدد لهم من يستحق الثقة...**
>النمط نفسه مرة أخرى.
>ثم لدينا الصيغة الصريحة:
>> **الدعاية... لا تعتمد على اختراع قصة كاملة، وإنما على مزج الحقيقة بالكذب...**
>أي:
>**ليست س ← وإنما ص**
>ثم:
>> **المعلومة لا تحتاج أن تكون كاذبة حتى تُستخدم في التضليل.
>> يمكن أن تكون صحيحة تمامًا، لكنها...**
>مرة أخرى يتم نفي التصور الأول ثم الانتقال إلى التصور «الأعمق».
>ثم:
>> **الدعاية الحديثة لا تحتاج دائمًا إلى غرفة سرية...
>> أحيانًا يكفي وجود شبكة...**
>وهنا أيضًا:
>**لا تحتاج إلى س ← يكفي ص**
>وهذا المثال بالذات لافت جدًا:
>> **لكن أخطر مرحلة ليست عندما يصدق الناس الرواية.
>> بل عندما يبدأون بإنتاجها بأنفسهم.**
>وهذا تقريبًا نموذج مثالي لـ:
>**ليس عندما س ← بل عندما ص**
>ثم:
>> **لا تحتاج الجهة التي تريد التأثير إلى اختراع كل شيء من الصفر.
>> يكفي أن تجد الشرخ الموجود أصلًا.
>> ثم تضغط عليه.**
>وأخيرًا:
>> **لم يعد السؤال الأهم هل هذا الخبر كاذب؟
>> بل
>> من اختار هذه القصة؟**
>ثم تأتي الخاتمة:
>> **السيطرة الكاملة على عقول الناس ليست ضرورية.
>> يكفي أحيانًا أن تتحكم في النافذة التي ينظرون منها إلى العالم.**
>---
>## المشكلة ليست في ظهور النمط مرة واحدة
>استخدام **«ليس... بل...»** بحد ذاته ليس دليلًا على الذكاء الاصطناعي إطلاقًا. إنه أسلوب بلاغي عربي طبيعي جدًا، ويستخدمه الكتّاب باستمرار.
>المثير للشك هو **كثافة استخدامه، وثباته، وتكرار البنية المنطقية نفسها في جميع أنحاء المقال**.
>المقال يعيد بناء حجته مرارًا بالطريقة التالية:
>**س هو التفسير الظاهر.**
>↓
>**لكن س ليس هو المهم حقًا.**
>↓
>**الأهم هو ص.**
>↓
>**وهذا يقودنا إلى مستوى أعمق من ص.**
>↓
>**ثم نكتشف أن هناك ص₂ أكثر عمقًا.**
>وهذا يعطي النص إيقاعًا مألوفًا جدًا في المقالات التفسيرية التي ينتجها الذكاء الاصطناعي.
>وهناك مؤشرات أخرى تعزز هذا الانطباع.
>---
>## ١. التصعيد المستمر
>انظر إلى تسلسل العبارات:
>- أخطر أشكال الدعاية...
>- لأن السيطرة...
>- وهنا تبدأ المشكلة الحقيقية...
>- ثم تأتي مرحلة أخطر...
>- وهنا تصبح الدعاية أكثر ذكاءً...
>- والأكثر إثارة...
>- لكن أخطر مرحلة...
>- وهكذا...
>- وفجأة...
>- وهذا هو الجزء الذي يجعل الإعلام أخطر...
>- لأن السيطرة الكاملة...
>يكاد يكون هناك **«طبقة أعمق» جديدة في كل فقرة**.
>وهذه سمة شائعة جدًا في النصوص التفسيرية التي ينتجها الذكاء الاصطناعي: كل فكرة تُقدَّم على أنها تقود إلى اكتشاف أعمق وأخطر من الفكرة السابقة.
>---
>## ٢. المقال يبني ثنائيات متقابلة باستمرار
>هذا موجود في كل مكان تقريبًا:
>**الحقيقة / الكذب**
>**نحن / هم**
>**وطني / عميل**
>**شريف / مأجور**
>**ضحية / مصدر خطر**
>**مع من؟**
>**الخبر / الأدلة**
>**القصة / الواقع**
>**المعلومة / السياق**
>**الجمهور / المرسل**
>**معرفة العالم / رؤية العالم**
>مرة أخرى، هذه الثنائيات ليست دليلًا على أن النص مولّد بالذكاء الاصطناعي.
>بل هي مناسبة جدًا لموضوع المقال.
>لكن النماذج اللغوية بارعة بشكل خاص في **تحويل المقال إلى سلسلة من التقابلات المفاهيمية المرتبة والنظيفة**.
>الكاتب البشري غالبًا ما تكون انتقالاته أكثر عفوية وأقل انتظامًا. أما هنا فالتناظر يكاد يكون مستمرًا بلا انقطاع.
>---
>## ٣. نمط «لا تحتاج إلى س، يكفي ص» يتكرر بشكل لافت
>وهذا تحديدًا مثير للاهتمام.
>لدينا:
>> لا أحد يحتاج أن يقول لك إكرههم.
>> **يكفي أن...**
>ثم:
>> لا تحتاج بعد ذلك إلى فحص كل معلومة.
>> **لقد تم اختصار الطريق...**
>ثم:
>> لا تحتاج الجهة... إلى اختراع كل شيء...
>> **يكفي أن تجد الشرخ...**
>ثم:
>> الدعاية الحديثة لا تحتاج دائمًا...
>> **أحيانًا يكفي وجود شبكة...**
>ثم:
>> السيطرة الكاملة... ليست ضرورية.
>> **يكفي أحيانًا...**
>هذه ليست مجرد مصادفة لغوية منفردة. **إنها بنية حجاجية واحدة يعاد تدويرها عدة مرات.**
>ولو كنت أُجري تحليلًا أسلوبيًا للنص بحثًا عن مؤشرات الكتابة بالذكاء الاصطناعي، فسأعتبر هذا النمط من الأشياء التي تستحق الانتباه بشدة.
>---
># وهناك مؤشر آخر قوي جدًا على أسلوب الذكاء الاصطناعي
>بنية الفقرات نفسها تبدو منتظمة بشكل يكاد يكون غير طبيعي.
>الكثير من الفقرات تتبع هذا التسلسل:
>**فكرة رئيسية ← شرح ← أمثلة ← نتيجة أعمق ← جملة ختامية قوية.**
>مثلًا:
>**الفكرة:** الإعلام يختار أي جزء من الحقيقة يصل إليك
>←
>**الشرح:** آلاف الأحداث تقع يوميًا
>←
>**الأمثلة:** اعتداء/رد فعل، ناشط/متطرف
>←
>**النتيجة:** قد تكون المعلومات صحيحة، لكن الصورة الناتجة عنها مضللة
>ثم تفعل الفقرة التالية الشيء نفسه تقريبًا.
>ثم التالية.
>ثم التالية.
>ويستمر المقال في إنتاج ما يشبه **«الجمل الختامية القاطعة»**:
>> **يكفي أن يحدد لهم من يستحق الثقة ومن لا يستحقها.**
>> **الجمهور نفسه أصبح جزءًا من عملية نشرها.**
>> **ثم تضغط عليه.**
>> **لقد غيرت طريقة رؤية الناس لبعضهم البعض.**
>> **يكفي أحيانًا أن تتحكم في النافذة التي ينظرون منها إلى العالم.**
>والجملة الأخيرة تحديدًا تحمل طابعًا شائعًا جدًا في النصوص التي تنتجها النماذج اللغوية: **استعارة أنيقة تختصر الفكرة الأساسية للمقال كله في جملة واحدة قابلة للاقتباس.**
>---
># إذن، ما مدى احتمال أن يكون الكاتب إنسانًا؟
>لن أقول مثلًا إن هناك **احتمالًا قدره ٩٥٪** بأن النص مولّد بالذكاء الاصطناعي، وكأننا نستطيع استنتاج ذلك إحصائيًا من الأسلوب وحده. لا يمكن فعل ذلك بهذه الدقة.
>لكن إذا كنت تسأل عن **تقييمي الشخصي بناءً على النص وحده**، فسأضع الاحتمالات تقريبًا هكذا:
>| الاحتمال | تقديري |
>|---|---:|
>| مكتوب بالكامل بواسطة إنسان وبأسلوبه الطبيعي | **١٥–٢٥٪** |
>| كُتب بواسطة إنسان مع استخدام مكثف للذكاء الاصطناعي في الصياغة أو إعادة الهيكلة | **٢٥–٣٥٪** |
>| كتبه الذكاء الاصطناعي ثم عدّله إنسان | **٣٠–٤٠٪** |
>| مولّد بالذكاء الاصطناعي في معظمه أو بالكامل | **٢٠–٣٠٪** |
>لذلك، تقديري الشخصي هو أن **احتمال وجود تدخل للذكاء الاصطناعي في النص يقع تقريبًا بين ٧٠٪ و٨٥٪**.
>والسيناريو الأكثر ترجيحًا بالنسبة لي ليس بالضرورة أن شخصًا ضغط زرًا ونسخ النص كما خرج من النموذج، وإنما:
>**مسودة مولّدة بالذكاء الاصطناعي ← ثم قام شخص بمراجعتها وتعديلها.**
>وهذا مختلف تمامًا عن القول إن النص **بالتأكيد ليس من كتابة إنسان**.
>فالكاتب البشري المتمكن يستطيع بالتأكيد كتابة هذا النوع من المقالات، وخصوصًا إذا كان يتعمد استخدام المقابلة البلاغية والتدرج الحجاجي.
>لكن ما يثير الشك هو **اجتماع عدة خصائص في الوقت نفسه**:
>**تكرار النفي والمقابلة + التصعيد المستمر نحو «حقيقة أعمق» + انتظام شديد في بنية الفقرات + تكرار «يكفي / لا تحتاج / ليس... بل...» + الجمل الختامية القوية + قلة العشوائية أو الفوضى الأسلوبية.**
>هذه المجموعة مجتمعة **أكثر إثارة للشك بكثير من أي سمة منفردة**.
>والشيء المثير للاهتمام فعلًا هو أن المقال نفسه يشرح للقارئ فكرة قريبة جدًا من الأسلوب الذي يستخدمه:
>> **الدعاية لا تخبرك مباشرة بـ س؛ بل تجعلك تصل بنفسك إلى ص.**
>بينما المقال نفسه يفعل ذلك مرارًا:
>> **ليست س، بل ص.**
>وهذا بالطبع **ليس دليلًا على أن النص مولّد بالذكاء الاصطناعي**، لكنه أسلوبيًا قريب جدًا من الطريقة التي تميل بها النماذج اللغوية إلى بناء المقالات التفسيرية: تجد بنية بلاغية فعّالة، ثم تعيد استخدامها لأنها تمنح النص إحساسًا مستمرًا بالتقدم الفكري والتعمق.