"إذا كانت القيمة العملية لفعل الخير (كإطعام جائع أو علاج مريض) تنتج نفس الأثر الإنساني على الأرض بغض النظر عن خلفية فاعله؛ فهل يكمن الجوهر الحقيقي للأخلاق في 'الدافع والمصدر' أم في 'النتيجة والأثر'؟
او بمعني اكثر بساطه انا كمتدين بعمل الخير عشان مأمور بده ومنتظر الجزاء فالاخره
اما الملحد بيعمل نفس الخير ومنتظر غير ؟
مع العلم ان الاثنين بيحسوا بالراحه والانسانيه فالدنيا
مسكت حرامي
تخيل معايا كده
واحد دخل بيتك ومفكرك مش موجود وفتح باب الشقه وقعد يقلب فيها يمين وشمال ويكسر فالزجاج وياخد كل ما يقدر يشيله وانت شايفه فالكاميرات وهو طالع من غرفه لغرفه وماشي بكل راحه وميعرفش انه متراقب واول ما جه يخرج من باب الشقه لقاك واقف قدامه
وانت طلعت من جيبك منديل وادتهوله يمسح عرقه وطلبت منه ينزل اللي سرقه وبعد ما سبته يمشي دخلت تمسح آثار الفوضي اللي هو عملها وصلحت كل الزجاج اللي كسره وكنست الشقه ورجعت كل حاجه مكانها كأن شيء لم يكن .
ايه رأيكم فالشخصيتين دول ؟؟
حتقولي الاول حرامي ميتسبش والتاني رحيم زياده عن الزوم ويستحق السرقه
حقولك ان ربنا ارحم علينا من صاحب الشثقه واحنا اكثر ظلما من السارق
الشخصيتين دول في الحقيقة مش شخصين غراب عنا.. دول المراية اللي بتورينا حقيقتنا مع ربنا
أولاً: السارق.. وهو (أنا وأنت)
السارق ده دخل وهو فاكر إن محدش شايفه
لكن إحنا بنعصي ربنا وإحنا عارفين ومتأكدين 100% إنه شايفنا ومطلع علينا في نفس اللحظة
السارق بيسرق ممتلكات غيره
لكن إحنا بنستغل صحتناوعينينا وجوارحنا اللي ربنا هو اللي خلقها ووهبهالنا.. ونستخدمها في معصيته
يعني السارق بيتجرأ على غريب في غيابه لكن إحنا بنتجرأ على ربنا بالنعم بتاعته وفي حضوره وشهوده
اما بقي بالنسبه للمسروق ولله المثل الأعلي
بشوف ان كل معصيه الواحد بيرتكبها وهو يستر عليك ويداري وميرضاش يفضحك
انت تبارزه بالذنوب والمعاصي وهو يبادلك بالغفران والرحمه
يديلك قرصه ودن من وقت للتاني عشان تفوق وتصحي وترجع لطريقه وانت بردوا تبقي مصر علي ذنبك
انا بقول لنفسي وبقول لكل واحد شاف كلامي ده تخيل قبل ما تعصي ان الدنيا كلها شايفاك دلوقتي وفكر حتعصي ولا لا ؟
ولو اترددت لحظه انك تعصي راجع ايمانك مع ربنا عشان مينطبقش عليك الايه اللي بتقول
"يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ"
صدق الله العظيم
الجواب الصحيح لمن بدلوا دين المسيح
| التماثيل والأيقونات والسجود لها |
|---|
| لاَ تَصْنَعْ لَكَ تِمْثَالاً مَشْقُوقاً، وَلاَ صُورَةً مَا مِمَّا فِي السَّمَاءِ مِنْ فَوْقُ... لاَ تَسْجُدْ لَهُنَّ وَلاَ تَعْبُدْهُنَّ (خروج 20: 4-5). |
| ألقاب التعظيم والتضرع لغير الله (مريم والقديسين) |
| نهي صريح من المسيح عن إعطاء ألقاب دينية تعظيمية للبشر: "وَلاَ تَدْعُوا لَكُمْ أَبًا عَلَى الأَرْضِ، لأَنَّ أَبَاكُمْ وَاحِدٌ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ" (متى 23: 9). |
| حصر الوساطة والشفاعة: "لأَنَّهُ يُوجَدُ إِلهٌ وَاحِدٌ وَوَسِيطٌ وَاحِدٌ بَيْنَ اللهِ وَالنَّاسِ: الإِنْسَانُ يَسُوعُ الْمَسِيحُ" (1 تيموثاوس 2: 5). |
| العزوبية الإلزامية للكهنة |
| الرسول بولس يصف الاشتراطات لمن يتولى قيادة الكنيسة: "فَيَجِبُ أَنْ يَكُونَ الأُسْقُوفُ بِلاَ لَوْمٍ، بَعْلَ امْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ... يُدَبِّرُ بَيْتَهُ حَسَنًا" (1 تيموثاوس 3: 2-4). |
| تحذير صريح من تعاليم تمنع الزواج: "وَلَكِنَّ الرُّوحَ يَقُولُ صَرِيحًا: إِنَّهُ فِي الأَزْمِنَةِ الأَخِيرَةِ يَرْتَدُّ قَوْمٌ عَنِ الإِيمَانِ... مَانِعِينَ عَنِ الزَّوَاجِ" (1 تيموثاوس 4: 1-3). |
| أكل الخنزير والأطعمة المحرمة |
| الشريعة تحرم أكل الخنزير بوضوح: "وَالْخِنْزِيرَ... فَهُوَ نَجِسٌ لَكُمْ. مِنْ لَحْمِهَا لاَ تَأْكُلُوا" (لاويين 11: 7-8). |
| المسيح أكد أنه لم يأتِ لنقض الشريعة (متى 5: 17)، ولم يثبت في الأناجيل الأربعة أنه أكل الخنزير أو أذن لأتباعه بأكله. |
| تغيير يوم العبادة والأعياد (من السبت إلى الأحد) |
| الوصية الرابعة من الوصايا العشر: "اُذْكُرْ يَوْمَ السَّبْتِ لِتُقَدِّسَهُ" (خروج 20: 8). وكان المسيح وتلاميذه يلتزمون بحفظ يوم السبت والعبادة فيه. |
| صكوك الغفران وسلطة الحرم والتحليل (الاعتراف للكهنة) |
| الغفران حق محصور بالله وحده: "مَنْ يَقْدِرُ أَنْ يَغْفِرَ خَطَايَا إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ؟" (مرقس 2: 7). |
| ظهور "سر الاعتراف" وجعل الغفران مشروطاً بالإقرار بالخطيئة أمام الكاهن ليمنح الحل. |
جميع ما سبق سيشهد امام الله علي كل مسيحي قرأ ولم يبحث عن الطريق الحقيقي لربه