u/SubstantialVehicle22

got this sweetheart today

got this sweetheart today

basically i stopped playing guitar a couple of years ago, but we are back !! acoustic one this time (mashi shi haaaja, takamine but i think it's a great option to re start with).

Expect me dropping yaaa zina cover soon enough lol

u/SubstantialVehicle22 — 6 days ago

On prostitution

Heavy sleep until late in the afternoon followed the orgies of the night. Between three and four o'clock came the weary getting up from a dirty bed, soda water, coffee, listless pacing up and down the room in bed gowns and dressing-jackets, lazy gazing out of the window from behind the drawn curtains, indolent disputes with one another; then washing, perfuming and anointing of the body and hair, trying on of dresses, disputes about them with the mistress of the house, surveying of one's self in looking-glasses, painting the face, the eyebrows; fat, sweet, food, then dressing in gaudy silks, exposing much of the body, and coming down into the ornamented and brilliantly illuminated drawing-room; then the arrival of visitors, music, dancing, sexual connection with old and young and middle aged, with half children and decrepit old men, bachelors, married men, merchants, clerks, Armenians, Jews, Tartars : rich and poor, sick and healthy, tipsy and sober, rough and tender, military men and civilians, students and mere schoolboys of all classes, ages and characters. And shouts and jokes, and brawls and music, and tobacco and wine, and wine and tobacco, from evening until daylight, no relief till morning, and then heavy sleep; the same every day and all week.

Leo Tolstoy, Resurrection

u/SubstantialVehicle22 — 12 days ago

is it rational to judge our fathers ?

كنت مؤخرا، شي شهر دابا ولا قل، ساليت الآباء و البنون ديال tourguéniev، مهم هي كلاسيك گاع ديك العظمة د الأدب الروسي فالقرن تسعطاش من الكتاب لي وجدو ليه الطريق هو هاد حبيبنا.

المهم فاش ساليتها، كانت بالنسبة ليا من دوك الحوايج لي فاش كاتسهلكهم من الأثر الشديد ديالهم عليهم عقلك كايتجر و كايدخل فواحد الepisode ديال التفكير المستمر مورها. لأنه الثيمز د الرواية كاتنبش فواحد الموضوع حساس عند بزاف منا، خصوصا الدراري، لي هو علاقتك مع باك.

علاقة الدري مع الأب علاقة فغالب الوقت كاتكون معقدة، ماشي بالضرورة مخاصمين ولا شي ساخط على شي ولكن علاقة معقدة جدا. باش نوضح هاد البلان كثر، غانعطي راصي مثال.

انا كبرت فالدار الواليد عندو مكتبة شخصية رافقاتني انا و خوتي فصغرنا كاملين، إنسان يساري و حر فكريا، كان و لا زال جد متفتح بخصوص أنه را مكينش الله و أنه الدين مجرد هذيان جماعي لازمَ بني آدم منذ القِدم. إنسان دوز حياتو فالتعليم، من أستاذ لمدير مؤسسة، عاقل عليه فصغري كانت الخدمة و السربيس هوما الشغل الشاغل ديالو، بحال گريگور ساسما. إنسان جد متفاني فخدمتو، الوقت هو الوقت بحال شي هولاندي. كذلك الواليد عمرو دخل فيا ولا شي حاجة، بالعكس تجي تسولو على شي قرار باغي ديرو كيما بغا يكون يگول ليك دبر لراصك، ديما عاطينا مساحتنا الشخصية باعتبارنا بنادم ماشي بهايم.

لي بغيت نوصل هنا هو أن الوليد، علاقتي الشخصية معاه, لا عزلنا گاع الbias لي عندي للواليدة، و لي عندو أسبابو طبعا، علاقة جد مزيانة. لكن المشكل, و لي هو مأساة بزاف د الشباب, هو داك الصراع الدائم بين مك و باك لي كايدوز ليك بغيتي و لا كرهتي. الصداع و الغوات و المخاصمة شي حاجة جد جد جد usual فدارنا، تقريبا تا كبرت عاد الواليد و الواليدة ولاو قادرين يعيشو يوماين و لا تلاثة بلاما يقودو السوايع.

المهم. كذلك علاقتي مع الواليدة من الجهة الأخرى، كسائر أغلب الدراري، علاقة أكثر حميمية و قرب من علاقتي مع الواليد لي كانت متحجرة بزاف تال هاد السنوات اللخرة. متحجرة ماشي بمعنى خايب لكن مكانتش حميمية، علاقة جافة العواطف. أصلا كانعيط ليه بسميتو نيشان من ديما (هادي حاجة ساري بيها العمل فالعائلة عندي). لكن علاقتي مع الواليدة، بحكم داك الصراع الدائم فالدار و هادي ديك الحميمية و القرب زاد تضاعفوا أكثر. مثلا عاقل على ماما كانت كاترونها مع لواليد و كانجي عندها صغير موراها و تعنقني و كاتبدا تبكي، و انا برهوش ديك الساعة ماعارفش الصورة كاملة كانحس غير بالدموع ديالها على عنقي. كانقول ليها "صافي ماتبكيش عفاك"، هاد الجملة كادفعها انها تبكي أكثر و أعنف من لول، لأنني كانفكرها فكارثة حياتها لي هي حنا، ولادها لي على قبلنا عمرها قدرات تطلق و تهرب من علاقة أقل مايتقال عليها طوكسيك.

و أنا كانكبر، و بحكم داك القرب لي بيني و بين ماما, و هي كاتعاود ليا علا علاقتهم، و فينما يطرا شي صداع كانجي نفكهم و كانريح نسمع ليها اشنو طرا و علاش. الواليد كان تقريبا معزول من هاد اللعيبة، كايجي كايرونها و كايزيد مغاديش يهتم انه يهضر معايا فداك الموضوع نهائيا. عكس الواليدة، لأنه نفسيا حنا هوما الحصن ديالها، لذلك كان طبيعي جدا انه تشكي و تخوي قلبها عليا و لا على خوتي. و لي ساهم بشكل كبييير جدا فانه يزيد يكبر الbias لي عندي لجهتها لدرجة أنه ضربت لواليد ما مرة فجوج فسنين المراهقة ديالي، و لي ديما كانت ردة فعل أن الواليدة دارت شي غوتة ولا شي حاجة تهرسات و كانوض كانجري بزربة ننزل لعندهم و فواحد اللحظة لي مشحونة و عنيفة جدا، كانلوح يدي عليه.

طبعا قرار جد غبي انك تضرب باك. هاد الذكريات د الضرب بالضبط كانو دارو ليا العذاب النفسي شي يامات. لكن دابا مابقيتش كانحاسب راصي علا بحال هاد الحوادث، و هنا مربط الفرس.

و نتا دري صغير كاتكبر, باك هو الsymbol ديالك. هو رمز القوة و الحماية و الآمان عندك. لكن أنا كان villain بالنسبة ليا.

و فعلا، الواليد شخصية معقدة بزاف، فيه النگير بزاف، التحكار و تعاويد الهضرة، كلامو قاصح، .. "المريض"، عاقل هاد المصطلح كنا كانخدموه بزاف فالدار to refer him. لكن، واش الإنسان كايختار أنه يكون مريض ؟ ولا الفرد قادر أنه يكون autonomous بما يكفي أنه يقاوم التخصيرات لي الوسط ديالك كايفرضهم عليك بلاما تحس ؟

عاودت فكرت فالواليد من جديد، فكرت فواليديه، إنسان وحيد معندوش خوتو (هاد لعيبة بالضبط قادرة أنها تدمر علاقة الأب بالإبن ديالو نظرا للأنا المفرط لي كايكون عند الواحد فاش كايكبر بلا خوت، و لي تجلات تماما فعلاقة الواليد و خويا لكبير گاع)، إنسان أصلا عندو بزاف د التشوهات فالخواطر ديالو. فعلا هو ماشي شرير، إنسان عادي بحالي بحالو، عشوائيا تخلق فواحد القنت ماختاروش، كبر فعائلة ماختارهاش، تاهو عندو الهواجس و المشاعر ديالو. إنسان بحالي، عندو التعقيدات النفسية الخاصة بيه بحالنا كاملين.

هاد الإدراك بالضبط أثر فيا بزاف. عاقل، مورا ما ساليت الكتاب، كنت مريح فبالكون شوية صونات ليا لواليدة كاتبكي "هضر مع باك را مابغاش يعطيني التيساع"، و انا طبعا صونيت ليه بديت كانغوت, قمة الإنفعال، إلا أنه الواليد ديك النبرة لولة ديالو كأنه كان كايبكي و جمع البكية، فجأة سكت أنا، بقا هو كايهضر و كايشكي عليا من جهتو هاد المرة، و شوية بداو دموعي كايسيلو و بديت كانبكي و هو مستمر فالهضرة ديالو لأنني كنت حاضي أنه مايعرفنيش كانبكي.

لحد الآن ماعرفتش أشنو قاليا الواليد ديك الساعة لأني فعلا ترفعت، فجأة أدركت شحال حتا هو ضعيف، بحالي و بحالك و بحال گاع الناس. كلها عوامل دازت فدماغي بزربة و دفعاتني نبكي بشكل هستيري ربما مابكيتش بحالو من الصغر. فاش ساليت لاپيل و حبست البكا، حسيت بواحد الراحة غرييبة جدا، كانت أول مرة نجرب نبكي هكاك وانا إنسان راشد، أول مرة نجرب ديك الراحة ديال أنه تخلي الأحاسيس ديالك تعبر على راصها و ماتحبسهاش.

ختاريت أنني نتفهم الأب ديالي.

قلت نتفهم و ماقلتش نسمح. لانه علاش غادي نسمح ليه بالضبط ؟ مايمكنش يكون ناض واحد النهار و گال "نهار زوين نعقد فيه هاد ولاد لق لي ساكنين معايا". الوليد ديالي هو نتاج بيئته كيما أنا نتاج بيئتي.

و منه واش عقلاني أنك تحاسب باك علاش داير كيما هو ؟ فحالتي، و فحالة الأغلبية، كانظن لا. الواليد عمرو ضربني ضرب خايب و لا حرمني من شي حاجة بغيتها ولا خصاتني، بالعكس رغم التحجر و البرود لي غلب فمارحل طويلة فعلاقتي معاه إلا انه خلا فيا آثر غادي يبقا معايا ديما لي هو: السعي الدائم للحرية و النقد. زائد صداعو كان مع ماما، و أنه نعم نقدرو نحسابوه علاش ماكنتيش كاتراعي لولادك و كاتسكت، و لكن ماعرفتش.

فحالة الوالدين ديالي، كان فشل فأنهم يعزلو راصهم علينا هذا هو المشكل بالضبط، الفشل فأنك تعزل ولاد على الصراع ديالك نتا و الشريك ديالك. و هاد المسألة كاتخلي واحد المساحة رمادية كبييرة كانختار فيها أنني نتفهم ما هم عليه، لأنهم بكل بساطة ناس ضعاف بحالي و بحالك.

وربما هنا بالضبط فهمت علاش هاد الرواية جرتاني و شغلات بالي. لأنني بديتها وأنا أعتبر علاقة الأب و إبنه كأنها علاقة بين جوج أدوار مختلفة، جوج أجيال، جوج مواقف متصارعة. ولكن tourguéniev، خصوصا فالعلاقة ديال بازاروڤ - Bazarov مع والديه، طيح هاد الأدوار و خلاني نشوف الإنسان لي كاين فيهم بجوج.

فالأب ماشي غير أب، و الولد ماشي غير ولد. قبل مانعطيوهم هاد الأدوار، راه بجوجهم إنسان ! كل واحد عندو حياة ماختارهاش، محمول بماضٍ خاص به، محمول بخوف و قلق و تشوهات خاصين به، وبالحوايج اللي قدر يصلحها والحوايج اللي ماقدرش.

ويمكن هادي هي الحاجة الوحيدة اللي خرجت بيها من الرواية وبقات معايا: أنني لأول مرة قدرت نشوف الأب ديالي ماشي فقط كأب، ولكن كإنسان كان موجود قبل ما نكون أنا موجود. واحد الإنسان عندو قصة كاملة ماكنتش حاضر فيها، كيما القصة ديالي تاهو ماحاضرش ليها كاملة.

ماكانبررش ليه ولا كانسمح ليه، أنا كانتفهم الإنسانية ديالو قبل مايكون أب ديالي. و فرق كبير بين تفهم و تسمح !

===============================================

وفالأخير، يمكن هادي هي المأساة والحاجة الجميلة فالعلاقة بينا و بين الآباء دياولنا، أننا كنقضيو جزء كبير من حياتنا كنحاولو نفهمو الآباء ديالنا، ومن بعد كنكتاشفو، متأخرين شوية بزاف، أنهم كانوا كايحاولو يفهمو الحياة بنفس القدر اللي حتا حنا دابا كانحاولو نفهموها ههه

u/SubstantialVehicle22 — 23 days ago

mirroring Kafka or actual innovation ?

صراحة من الحوايج لي مامحاتاجاش هضرة كثيرة باش نتافقو عليها و هي ضعف الراوية العربية فهاد العقود اللخرة. وا لموت، حاصلين فواحد الدائرة مغلقة من الروي الكلاسيكي الرتيب لي كايعالج نفس الأفق الرتيبة بنفس الأهداف الرتيبة، أو كيما كثر فهاد السنوات اللخرة، طرونش كبيرة فالأدب العربي توجهت نوح الإستهالكية بدوك العناوين و الكوڤرز الطنانة ديال والو. مهم الرواية العربية عامة معطلة حاليا، على الأقل بالنسبة ليا.

لكن أي مجال ،أي اختصاص و أي نشاط عندو المقودين ديالو، صنع الله إبراهيم واحد منهم ! (نفس الليست نقدرو نحطو فيها مثلا عبد الرحمان منيف كمثال آخر). واحد من كتاب جيل الستينات فمصر، لي تبع لاموض ديك الساعة لي هي اليسار و قلم المعارضة. أصلا ف2003 رفض تسلم جائزة من ملتقى القاهرة للإبداع الروائي العربي و وجه ليهم رسالة كايشرح الإعتراض ديالو على سياسيات الحكومة المصرية ديك الساعة، و دوز الحبس كمعتقل رأي يامات السادات. المهم روائي سياسي بدرجة أولى، نعم عندو التخوار ديالو تاهو و ديك الهضرة د القومية العربية و هادي ولكن لا يهم إطلاقا اليوم.

اللجنة صدرات عام 1981, هي الفصل اللول كانظن خرج ف79 لكن العمل كامل خرج ف81. المشهد ديال الرواية العربية ديك الساعة كان أكثر "up to date" من دابا، كانت الدعوة ناضية صراحة : توفيق الحكيم، الطيب صالح ... الخ وكانت الرواية الواقعية والاجتماعية والسياسية هي الشكل الغالب فجل بقاع العالم العربي. بمعنى اخر, كان القصد من الرواية بالنسبة للكاتب غالبا "الروي" و حكي القصة. لكن مع رواية اللجنة، صنع الله ابراهيم غادي يقلب الغاية و غادي يولي السؤال كيف يمكن للرواية براصها أن تكون شكلاً جديداً للمعرفة ؟ يعني بكل بساطة الخروج عن الروي المعتاد لي كلشي عارفو نحو أفق جديد حيث الكاتب كايخليك نتا لي تفهم و تستنتج و تسول و تعرف، عمرك اصلا اتعرف قل و لا اكثر من البطل، بجوجكم بحال بحال.

ماعلينا، زائد اللغة. فاللجنة، صنع الله إبراهيم يستخدم لغة تقريرية باردة، حيث يمكنه أن يجعل الجريدة، والإعلان، والوثيقة، واللغة الرسمية، والخطاب السياسي، والمعلومة الاقتصادية ... الخ كلها كاتدخل فنسيج الرواية، كلها تحكي تفاصيل و كاتشرح العالم و القصة. فبلاصة مانجي و نقول ليك المجتمع المغربي يعاني من طن طن طن, غانجي و غادي نوصف ليك أخبار، مقالات من جرائد، مساحات، جو، إحصائيات باش أنني نغدي عندك نفس الفكرة بشكل أكثر برودة و جفاف بلاصة مانعطيها ليك مباشرة و بلغة رنانة. حرفيا بحال شي گيم مافيهاش cut scenes كاتدفعك تستكشف و تقلب و تفهم عبر عالم اللعبة و ماشي الروي المباشر.

و هادي ماشي شي حاجة خاصة بصنع الله ابراهيم بالمناسبة، بالعكس اتكون عارف كتاب بزاف عندهم نفس المنهج بطريقة أو بأخرى. لكن بالنسبة العرب, صنع الله ابراهيم دار تجديد كبير فهاد المسألة.

ماعلينا مرة اخرى، اللجنة لاطالما تمت القراءة ديالها فالوقت فاش خرجات على انها هجاء ساخر من سياسات مصر الإنفتاحية ديك الساعة تحت السادات. لأنه غير باش تفهم، العالم العربي فالخمسينات و الستينات مغاير تمام للعالم العربي فالثمانينات لي بدات فيها تتراجع الأفكار القومية, الخليج و الفلوس بداو كايبانو، الإستهلاك بدا كايدخل، بدينا كاندخلو كثر فأكثر فالإقتصاد العالمي ... و منه الإنفتاح، موجة إنفتاح العالم العربي بانت بشكل كبير فالثمانينات. لذلك من أكثر الصفحات لي خراتني بالضحك هي البطل واقف قدام اللجنة و كايشرح كفاش أنه كوكا كولا هي لب العصر و التطور لي وصل ليه الإنسان هههه هذا مثال على كفاش الكاتب كايوظف السخرية من أجل الهدم.

لكن شكون بعدا هاد اللجنة ؟

هنا كانرجعو لسؤال العنوان أصلا. كفاكا عندو رواية مشهورة بزاف لي هي المحاكمة خلاص، جوزيف أيفيق واحد النهار ايلقا واحد الجهاز قضائي مجهول واقف عليه فالدار و كايخبروه أنه مذنب و خاص يتعاون, و اتبقا الرواية كاملة هكا, جوزيف تحت ضغط جريمة عمرو غايعرفها ولا غايعرف علاش و كفاش، فقط أيبقا عايش داك الستريس الرواية كاملة (و لي هي ميطافور ديال كافكا كيفاش أن العالم البيروقراطي يحاكم الأفراد ديالو فكل وقت, القراية الخدمة خلص الضو قودتيها الفلوس تسالاو الخ الخ ديما عايشين واحد الستريس ماعارفينش منين جاي).

فاللجنة، أيضا مؤسسة سلطة غامضة ماعندك لا نتا لا البطل اي فكرة عليهم منين كفاش علاش والو الضباب ... إذن الرواية قطعا عندها طابع كافكاوي و تشابه كبير مع المحاكمة. لكن فقط الجاهل لي يقدر يسميها انه صنع الله نقل من كافكا. صنع الله ابراهيم خذا المنطق الكافكاوي المرعب فالمحاكمة، و عاود انتج نفس الكابوس لكن في سياق عربي ديك الساعة.

فالفرق الجوهري أن الجهاز القضائي الغامض فالمحاكمة هو لغاية الرعب الوجودي, مكاينش تفسير ولا قانون مفهوم، الإنسان محبوس داخل منظومة كبر منو. صنع الله إبراهيم غادي ياخذ نفس الآلية، ولكن غادي يبدل ليها الوظيفة والسياق. اللجنة عندو ماشي غير جهاز بيروقراطي عبثي, هي واحد الكتلة غامضة ديال السلطة والاقتصاد والإعلام والنخب والمصالح، يعني داك الشي لي كان كايتشكل فعليا فالعالم العربي ديك الساعة. ومن هنا كيولي الغموض ديال اللجنة ماشي مجرد عبث كافكاوي - kafkaïen، بل طريقة باش الكاتب يقول ليك: شوف هاد النظام، راه كاين، كايتحكم فيك، ولكن عمرك غادي تكون قادر تحدد بالضبط شكون هو ولا فين كاتبدا سلطته وفين كاتسالي.

والأهم أن البطل ماشي هو الثائر لي واقف برا النظام و باغي يفرشو، بالعكس، هو باغي يدخل عندهم، باغي يرضيهم، باغي يفهم شنو المطلوب منو, وباغي يثبت راسو. وهنا كاتولي السخرية أقسى و أقسى: الإنسان ماشي فقط غير ضحية ديال هاد المؤسسة، بل كايولي حتى هو كايتعلم كيفاش يتصرف باش يناسبها - fit in. كايتنازل شوية بشوية، كايحاول يعطي و يدير دكشي لي غادي يعجبهم، وكايقبل قواعد لعبة هو أصلا ما فاهمش شكون حطها. يعني الكابوس ما بقاش غير سلطة كتلاحق الفرد، وإنما ولى فرد كايسعى بنفسو باش يدخل تحت السلطة. وهنا بالضبط يتحول كافكا عند صنع الله ابراهيم من مجرد تأثير أدبي إلى أداة لفهم واقع مختلف تماما، مجسدا لمقولة حبيبنا الموصطاج :

"If you gaze long into an abyss, the abyss also gazes into you"

وزيد على هادشي، حتى اختيار إسم اللجنة بحد ذاتو ذكي. ما گالش مثلا الحكومة، المحكمة، الشركة، الوزارة، الحزب... قال غير اللجنة. اسم عام، بلا هوية، بلا عنوان، بلا حدود واضحة. وهاد الشي كيخلي اللجنة تقدر تكون أي مؤسسة وأي جهاز وأي سلطة دقة وحدة. ما محتاجش تعرف شكون بالضبط مورا اللجنة، لأن الفكرة أصلا هي أن السلطة الحديثة ما بقاتش دائما كتجيك فشكل واحد واضح تقدر تشير ليه بصبعك وتقول ها هو المسؤول. كتجيك فشكل قوانين، أوراق، موظفين، شركات، إعلام، فلوس، إعلانات، معايير، مقابلات، لجان... وكل واحد فيهم كايدوزك لواحد آخر. وهكذا كيولي البطل بحال الفرد الحديث: كاايتعامل مع منظومة كاملة بلا ما يكون عندو أبدا واحد الشخص محدد لي يقدر يواجهو و يسولو: علاش؟

وهنا كاايرجع السؤال الأول: ما معنى أن تصير الرواية شكلا جديدا للمعرفة؟

الجواب، فاللجنة، هو أن الكاتب مكيشرحش ليك العالم من برا، ومكايقدمش قدامك السلطة فشكل شخصية واضحة تقدر تكرهها أو تافق معاها. كيخليك تدخل لنفس المتاهة ديال البطل: تجمع الوثائق، تقرا الإشارات، وتحاول تفهم شكون كايتحكم فيك وعلاش. حتى اللجنة نفسها ما كتقدمش راسها كموضوع جاهز، لغز خاصك تبنيه من الآثار ديالها. وهنا بالضبط كتطبق الرواية على راسها المبدأ اللي كتدافع عليه: ماغاديش نوريك العالم، ولكن غادي ندفعك تستنتجو !

شخصيا صنع الله إبراهيم من الكتاب العرب القلال جدا لي فعلا عجبوني و ديما على طرف لساني، و كانصح بيه أي واحد باغي actual substance بالعربية , اللجنة غادي تعجبك بزاف.

u/SubstantialVehicle22 — 29 days ago

Tolstoy's Family Happiness

قصة خفيفة واعرة كاتعامل مع فكرة الزواج لي فيه الفارق ديال العمر !! (أصلا حاجة لي هضر عليها تولستوي بزاف) درية عندها 17 سنة سميتها "ماشا" أتزوج بجارهم عندو فوق التلاتين سميتو "سيرجي ميخايلش ". القصة كاتصور لينا الصراع بين المراهقة و الرشد ، الخبرة و البراءة ، الذكورة و الأنوثة و أهم حاجة مفهوم الحب بين الخيال و الرشد !

ماشا كانت عندها 17 فاش مات باها و بقات عايشة فالبلاد ولكن طبقة اجتماعية طالعة ، و سيرجي كان صاحب باها لي فاش غايموت غايبقا يزورهم فالدار مرة مرة ، ختنا أطيح فيه طبعا . حب ماشا لسيرجي كان خلينا نقولو عليه فيه شوية من الأبوية زيد أنه حب من إنسانة صغيرة، حب "نقي" . سيرجي كان عارف هدشي كلو و مقدر الصغر ديالها و لكن زعم و تزوج بيها و خونا باش يراعي للصغر ديالها و مايصعبش عليه الزواج قرر يعطيها الحرية و تدير لي بغات باش يبقاو بلا صداع و هادي . السيدة فاش ايمشيو للمدينة أعيجبها داك الديكور ديال الحفلات و الأمراء و العراضات ، هادشي لي أيخليها تغرق وسط هاد الناس و العلاقات الإجتماعية لي سيرجي كان عارف أنها مبنية على الخداع و المظاهر و هو أصلا كان ضد التصرفات ديال ماشا و هاد الحفلات و الروينة . " ماشا عندها حضور فقط فاش كايكونو الناس دايرين بيها ، ولكن فاش كاتكون وحدها را مساويا والو " .

و مورا الكثير من تطور الشخصيات ، العلاقة غاتبدا توتر ، المشاكل و النقاشات أتكثر ، شي محامل شي بحال مك و باك طبعا هههههه ولكن ماشا ، لي كاتووق باش حبهم يرجع كيما كان ، أتعرف بلي سيرجي كان صابر على تصرفاتها من أجل سعادة العائلة - Family Happiness , لي غايخلي ماشا تبدل تمام النظرة ديالها لراجلها و عائلتها ، اتكتشف فيه حب جديد ، طبعا ماشي بحال اللول مي حب ناضج هاد المرة أيضمن ليهم سعادة و حياة حسن. و فعلا رجعو للبلاد فين سيرجي عندو أملاك و ماشا عاشت كزوجة مع راجلها و أم لولادها.

المورال لي بغيت نركز عليه هو أن الزواج عبارة على عراااام ديال التضحيات ، بحال ماشا لي ضحات بالقناعات ديالها جوج مرات . و أن الزواج جزء كبير من السعادة لي كاناخدو منو كاينة فالأسرة : نتي و راجلك و ولادكم ، أي حاجة غاديروها و باغين ديروها إلا و كاتصب باتجاه تلك السعادة.

All in all, zwaj zwin w kda wlkn ra gha 9alb :p

u/SubstantialVehicle22 — 1 month ago

most accurate "absurd man" decapitation ?

مهم أولا خاص نحطو المسرحية فإطارها الأدبي بزربة :

• مقارنة بالمسرح الإنجليزي ، المسرح الفرنسي كان ديما اكثر حدة و" فلسفية ". كذلك المسرح الفرنسي الحديث أو المسرح العبثي ، لي تبلور فبدايات الحرب العالمية ، و لي باختصار قلب البنيات الكلاسيكية للمسرح ، بحال وظائف الشخصيات ، و كذاك كايخوض مواجهات حادة مع الوجود الإنساني ( antigone ديال jean anouilh مثال كلشي قراه ) .

• من أهم رواد التيار العبثي Alber Camus ، بكتاباته الضخمة بحال الغريب - L'Étranger و أسطورة سيزيف Le Mythe De Sisyphe , و مسرحيات كذلك بحال كاليغولا لي اندويو عليها .

كاليغولا فالواقع شخصية حقيقية ، هو الإمبراطور الروماني التالث حكم بين 37 و 41 ميلادية . المهم انه بعدما تولى الحكم وهو عندو 25 ، الشهور التمنية الأولى كان ملك مزيان و متزن ، لكن بعد الوفاة ديالو ختو دروسيلا - Drusilla السيد ايتقلب و ايولي من أكثر الشخصيات دموية عبر التاريخ !! أو " وحش " كيما لقبوه الجنود ديالو بحيث قتل ݣاع الأعوان ديال بعيالاتهم و ولادهم ، و خذا بناتهم لديور القحاب.

مع كامو ، كاليغولا ايولي الامبراطور الفيلسوف ، ايزرع فيه معظم أفكاره ، و لي كانت رائجة فالوسط الفكري ديك الساعة , و غادي يدفعها لأقصى الحدود ، ليكشف عن العبثية الكامنة فصميم الإنسان . من بين هاد الافكار و المواضيع نجد مثلا :

• الحرية ، كاليغولا ايسمي راصو الإنسان الوحيد الحر فالعالم بعدما فرض سلطته على كل جسد فالمملكة .

• أو مفهوم السلطة بحيث كاليغولا كايشوف السلطة صالحة فقط للعنف و القتل و ماتخضعش لأي حد عقلاني .

• أو موضوع العبث لي كان هو اهتمام كامو الأساسي ديك الساعة ، بحيث انلاحظوه مزيان فبدية المسرحية لي كاتجسد بشكل أساسي فرغبات كاليغولا المستحيلة التحقق ، بحيث كاليغولا باغي يمتلك القمر بين يديه و غادي يوسل : " علاش مانقدرش ناخذ القمر ؟ " ، ولا الرغبة ديالو باش يقتل كلشي , بهاد الطريقة كامو أشار لعبثية أحلام الإنسان كذلك .

إذن ، فمسرحية كامو الشخصية التاريخية ماعندناش دور كبير ، نقدرو نقولو انه بحال شي مراية لعرض بزاااف د الافكار الوجودية : " العالم بدون معنى ، و بمجرد الواحد يفهم هادي ديك الساعة أيولي حر " .

بالنسبة للحبكة , كاليغولا بعدما ايدرك محدودية قدرته كإنسان غادي يسعا للحرية بممارسة جميع انواع التعذيب و القتل و العنف على الناس و إذلالهم لكن فاللخر ايكتشف ان الحرية لي بغا يوصل ليها خاوية ، عبثية لا تحقق فرج أو سعادة . و من بعد أيكتشف أن مؤامرة كاينة ضدو لكن مغاديش يتخذ أي إجراء بالعكس ايتجاهلها ... فاللخر ايخنق كيسونيا - Caesonia رغم انها الوحيدة لي بغاتو و ايستسلم للمتآمرين باش يطعنوه للموت و هو كايشوف فالمراية !!

المسرحية تسائل منطق الحرية ... كيما قلت شخصية كاليغولا هنا كاتخرج على السياق التاريخي السياسي ديالها ، لتتعلق بمفهوم الحرية و حدودها ... كاليغولا في محاولة لنيل حريته ، استعمل ݣااع السلطة لي عندو ... كاليغولا بغا يلعب دور ملك الموت فحصد الأرواح كيما بغا ، بغا يلعب دور الإله و يوزع الحياة كيما بغا ... كاليغولا بغا القمر بين يديه ... لكن فاللخر أدرك أن الحرية لي سعى ليها ، فارغة من أي معنى ... لذلك كاليغولا تجسيد واعر للعبث !!!

u/SubstantialVehicle22 — 1 month ago

شي مرات حوايج كاتقراهم كايدوزو ليك السيركوي فراصك

الباراگراف اللول هكا تقدر تشوف فيه واليديك بواحد الطريقة عنيفة

u/SubstantialVehicle22 — 1 month ago

Dissecting The Fall

رواية السقطة يمكن اعتبارها كأعلى مستوى نضج وصل ليه فِكر camus ، و لي باقي تثير النقاش فالاوساط الثقافية لدابا نظرا للكمية الكبييييييرة من الرسائل و الرموز لي متضمنة فيها رغم عدد الصفحات لي مكايفتوش 150 صفحة ... أو كما وصفها سارتر : " قد تكون الأجمل ، و الأقل فهما " ، فرواية السقطة قطعة مهمة بزاف فوجودية camus ... لكن لي بغيت نطرق ليه فهاد البوسط هو موضوع واحد من المواضيع الأساسية ، و هي " الذنب " ، الشعور بالذنب و محامكة الذات و الضمير ، بأسلوب أخر " أزمة الضمير الإنساني " ...

الأسلوب باش كتب camus و بنية الرواية ككل ذكيين بزاف و خدمو مزيان المشروع ... فجل النص عبارة على مونولوغ فيه جوج شخصيات هم نتا و " قاض تائب " سميتو كلامنس ( jean - baptiste clamence ) ... اتكونو مريحين فبار سميتو " مكسيكو سيتي " فأمستردام و لي كايهضر هو كلامنس ، و لكن بأسلوب يشبه الاعتراف ( confession كلمة دقيقة أكثر ) ، يعترف ليك نتا ، لذلك اندويو شوية على القصة بشكل مختصر :

فلول اتلاقا نتا و كلامنس ، شوية دالمواضيع مترامية من بعد ايبدا يعاود ليك كفاش كان محامي دفاع لبااااس عليه فباريس ، متخصص كثر فقضايا الأرامل و لي ماعندهمش عائلات ، يعني لي مكتيقدروش يتكلفو بمصاريف الملف و كفاش كايعاون الناس ديما ، من المتسولين لطوبيس لناس لي ماكاتشوفش و كايقطعها الشانطي ، يعني كلامنس حط راصو بحال إنسان لي ديما فخدمة الأخرين ، بنا الراحة ديالو على " الفضيلة " بحيث هكا كان يشبع رغبتو الدائمة باش يذكروه الناس و يحبوه ... حتا لواحد الليلة ، بعد لقائه مع عشيقته ، كانت الشتا و نص ليل دنيا خاوية ، كلامنس و هو راجع لدارو ايدوز من الجسر و كانت واقفة فيه واحد المرأة لابسا كحل كاتطل من الحافة على النهر ، حس فلول بارتباك لكن كمل عادي حتا قطع شوية سمع موراه صوت قوي بحايلا لحتي جسم فالماء ، و تبعو غوات ديال شي واحد كايغرق و كايطلب النجدة و تكرر لمرات ، كلامنس وقف باش يشوف اش طاري لكن الغريب مشافش موراه و شاف اش واقع بالعكس عجز عن الحركة ، و فاش ايتوقف داك صوت تماما كلامنس ايدخل فحالة من الاضطراب و القلق و فلخر ايكمل طريق بعجز شديد و اتكون نتا اول واحد يعترف ليه بهاد الواقعة و هنا الاحداث اتاخذ منعطف قوي ... فخلال سنوات كلامنس بقا كايحاول يقنع راصو بلي انه امتنع عن انقاذ ديك السيدة بسبب خوفه من أن يؤذي جسده ، اتجي لحظات ايدخل فدوامات من الصراع مع النفس و محاكمة الذات و التأمل ، حيث ديما ايسمع ضحكة من الجسر اتبقا تطاردو ديما ... كذلك حدث مهم جدا اخر مر بيه كلامنس من بعد واقعة الجسر انه واحد نهار فإشارة حمراء كان قدامو موطور و عند تحولها لإشارة خضراء موطور خسر لمولاه و بقا كايضارب يقادو ، و صديقنا كاينزل عندو يطلب منو بأدب يجر موطورو برا طريق و يقادو لكن لاخر كايصعد معاه ( هنا ديك صورة لي ديار كلامنس لراصو تهزات ) شوية كايتلاح واحد اخر على كلامنس شوية كاياكل دقة فوجهو من عند مول موطور و كايهرب هههههه هز طوموبيلتو و هو براصو هرب فقمة الاستياء و الغضب ...

هاد الاحداث لي تعرض ليها كلامنس غادي تدخلو فدوامة عنيفة كبيرة ، اتولد عندو احساس انه عاش فقط فوهم سلطة ، عاش حياتو كاملة كايقلب على الشرف و المجد عن طريق الاخرين ... لكن منين تعرض لهاد لوقائع ، خصوصا واقعة الجسر ، انهارت هاد الصورة عندو ، و شاف بعينو النفاق و الكذوب لي كان غارق فيه حياتو كاملة ( بغيت نربط هاد النقطة بضبط مع عنوان الرواية و كذلك العمل الفني على غلاف الكتاب ) . كلامنس ايحاول يكذب هاد الاحساس لكن ايدخل فجدال خطير مع راصو بحيث فاش أنه كايلاطف داك الرجل الأعمى باش يقطعو طريق ، كايحس بفخر ، او عندما " يرفع قبعته للكفيف " فراه هو وحدو لي كايشوف اش دار ، يعني مايقوم به كلامنس يقوم به من أجل الجمهور فقط ، و هادشي ايخلق عندو احساس النفاق تجاه كلشي... الضحكة لي سمع فالجسر استحوذت عليه و صار يضحك على نفسه هو المحامي الناطق باسم القانون و الحق فالمحاكم ... لكن باقي كايسعى يدحض هاد الشعور ، فيقرر انه يقلب سلوك ديالو و يعامل ناس بلا نفاق فمابقاش كايتصدق و نقص من العميين و كايزاحمهم فالطريق بل كايتأسف على عدم قدرته بامتلاك عبيد هههه انعدمت عندو الاعمال الخيرية ، " شرع فتدمير سمعته " ، لكن كايتفاجأ بلي ناس ماصدقاتش هاد التحول و كلشي ولاو واخذينو على محمل المزاح لا أكثر .... كلامنس ، كنتيحة لهاد الأزمة الروحية و الصراع الذاتي يقرر الانسحاب من العالم و يغرق فالفواحش تمااااما ، فكلامنس هرب من النفاق و قال جملة فغاية الجمال " مكاينش شخص كاينافق رغباته "... فبانسحاب كلامنس ضرب واحد دورة كبييييرة و هو فار من ذاته ، من باريس لندن لتونس و تما ايتقبض عليه فعتقلات الالمان ، و كذلك ايزيد يعاود ليك على بزاف د تفاصيل مثيرة جدا ...

كلامنس يبدو كأنه يسأل : " في العصر ديالي اش كانديرو ؟ " ، و يبدو الجواب : " نحاكم ! " ... ينتقد إنسان المجتمع الحديث و مدى افتقاره للقيم و مدى فراغ حياته ، و كايزيد يأكد على أنه مايقدرش يهرب من حكمه الذاتي و صراع ضميره لي واكل ليه عقلو ، و هنا كاتبرز وحدة من تلك الأفكار الشريرة لي خطها camus على لسان كلامنس : " كلنا مذنبون " ، و طيف الحرية لا يتبدى إلا من خلال حكمنا على الأخرين .

السقطة و بفم كلامنس لي حاول يتمسك بجنون عظمته فعاصفة من الذنب و أزمات الضمير ، تؤكد لينا على أننا عمرنا نتخلصو من الأحكام ، و خصوصا فعصرنا المعاصر ، عمرنا غادي نقدرو نتجاوزو نظرة الاخر لذلك كانحاكمو ريوسنا باش نرضيو الأخرين ... و هنا أحب نذكر مقولة شهيرة لسارتر من huis clos : " الجحيم هو الاخرون " ، و تصبح " أنا الجحيم " ... الجحيم هو الوجود ؟

u/SubstantialVehicle22 — 1 month ago

كامو كأخلاقي ؟

To an absurd man reason in useless and there is nothing beyond reason."

من الأسئلة لي غايلقا أي واحد غايقرا لكامو هي الموقف ديال الأخلاق وسط العبث. كفاش نقدرو مثلا نتحولو من ثورة سيزيف على الآلهة و لي هي موقف فردي راديكالي، لشي حاجة كبر مثلا فسياق المجتمع أو السياسة و نحافظو على الموقف العبثي ! واش نقدرو نجيبو قيم و أخلاق أخرى من عند كامو من غير حب الحياة و نبقاو ديما فإطار العبث ؟

العبث أولا خاص يتصحح المفهوم ديالو بحيث أن العبث ماشي هو بالضبط إنعدام المعنى فالعالم بحد ذاتو أو فالفرد براصو ولكن هو حالة شعورية معرفية كاتنتج فاش الفرد يساءل الكون لي كايفشل بدورو (أو غير مهتم) باش يوفر أجوبة. هاد المساءلة لي يمكن تصورها على وضع عادة الحياة نفسها للسؤال، و بما أنه مانقدوش نتوفرو على أجوبة حاجة وحدة لي غانوصلو ليها و هي أنه مكينش سبب عميق للعيش ! هاذ التفرقة را مهمة بزاف : ماشي العالم لي لا معنى له بشكل موضوعي بل غير قادر على توفير أجوبة للفرد. مهمة بزاف لأنه لو مشينا مع القبول بعبثية الوجود بشكل موضوعي غانمشيو غالطين ففكر كامو كامل و غانرجعوه ضد الدين بشكل راديكالي مثلا و هادي أنرجع ليها بلاتي شوية. و اقتباس مزيان باش ندعم هاد المسألة من the myth of sisyphus :

"The absurd is not in man nor in the world, but in their presence

together."

الآن الجزء الأكبر من تفكير كامو كان ف"ما بعد العبث" أي النتائج لي كايفرضها علينا و لي أهمها علاش بكل بساطة مانتاحروش ؟ و لي هو إشكال عميق بزاف و مهم لأنه فعلا للوهلة الأولى الإنتحار خلاص ! كامو جعل من هاد الإشكال أهم محاور الفلسفة و استثمرو لإيضاح حدود الفلسفة التجريدية لي دائما تجاهلت التجربة الفردية نحو مبادئ أكثر شمولية و عامية.

كامو رفض رفض قاطع الإنتحار سواء كان انتحار جسدي أو "انتحار ميتافيزيقي" أي الإيمان بقوة عظمى خارجة على العالم باش نحصلو على أجوبة. و هنا علاش خاص ناخذو التفرقة لي ذكرت بعين الإعتبار لأن كامو ليس بالضبط ضد الميتافيزيقا و المتدينين و إنما ضد استثمار الدين أو أي معتقد ميتافيزيقي للحصول على أجوبة عوضا عن الكون. لأنها خلينا نقولو "تزيف الكون" و كاتعطي أجوبة تسليكية و هادشي لي خلاه يهاجم وجوديين مهميين بحال ياسبرز، كيركيغارد و شيستوڤ.

ماعلينا الطريقة للتعامل مع العبث عند كامو هي التمرد - Rebellion و لي كاتمثل أساسا فسيزيف لي هي تقريبا analogy لرغبة أو حاجة الإنسان فالتحصل على معنى : سيزيف رغم أن العقاب ديالو أزلي و عبثي بطريقة وحشية إلا أنه تمرد عليه، غادي يتقبل العقاب ديالو و غادي يحولو لحالة من الفرح و المتعة. و شخصية اخرى ثاني كاتخدم أسلوب التمرد هي "الفنان" (من نفس الكتاب) لي كايستكشف العبث فالفن ديالو لكن عمرو غادي يحاول يفهمو و لا يتجاوزو فقط كايتقبلو ( فنان حقيقي عند كامو ). و بالتالي نقدرو نقولو طريقة كامو فالتعامل مع العبث بعيدة بعيدة تمام البعد على الموت و الإنتحار، و إنما التقبل و خلينا نقولو "الإحتضان" للعبث ولي غادي يكون فنفس الوقت تمرد عليه ....

لحد الآن نقدو نستخلصوا قيمة وحدة من هاد الهضرة و هي حب الحياة - Vivacity و الحرية ( فالحقيقة تمرد كامو على العبث وسيلة لتحقيق الحرية و هاد الفكرة هي جوهر فكر كامو "أنا أتمرد إذن أنا موجود" بحيث الوجود عند كامو فقط عبر التمرد على العبث و البنيات لي كاتفرض علينا تجاهل العبث ) ، لكن واش نفس الشيء بالنسبة لأخلاق أخرى ؟

=====================================================

"For the absurdist analysis, after having shown that killing is a matter of insidference ,eventually, in its most important deduction, condemns killing "( The Rebel).

من المسائل لي عالج كامو فكتاب the rebel هي معضلة الأخلاق وسط العبث. أولا رفض القتل نظرا لقيمة الحياة فالسياق العبثي و منه كامو كايدوز للتأكيد على التكافل أيضا - solidarity حيث فعل التمرد على العبث مابقاش فقط فعل و تجربة فردية لكن أيضا تجربة جماعية فيها كل الناس صراعهم الأوحد مع العبث ( كامو كان مدرك لأهمية الميتافيزيقيات فتوفير الوحدة و الوضوح بين الناس، لذلك كان لابد باش يتم وضع العبث فسياق خارج الفردانية أيضا. شي حاجة بحال The Guilty Remnant فمسلسل the leftovers مجموعة من الناس لي هدفهم المشترك قدر يخلق عندهم وحدة بلاصة المعتقد الديني).

"...proceeds to put self-respect above everything else and proclaims that it is a preferable to life itself ."

ومنه بشكل طبيعي حب الحياة كايأسس للنزاهة - integrity و حب/احترام النفس self-respect. لكن كامو لا يعامل النزاهة و احترام النفس على كونها أخلاق كونية بمعنى كانطي أفلاطوني لكنه يضعها لضرورتها فالتأكيد على نقطة البداية لي هي التمرد على العبث لي هي بدورها نتيجة لحب الفرد لحياته و احترامه لنفسه أيضا.

الآن كامو أيضا كايلقا إشكال آخر فعصر الإديولوجيا ( عصر الإديولوجيا بكل بساطة مصطلح يشير لكتاب المتمرد ثم قبل منو عصر النفي لي كايشير لكتاب أسطورة سيزيف) و هي "الجريمة العقلانية" أو "القتل العقلاني" أو بمصطلح باين كثر "القتل المبرر بالقانون و المؤسسات السوسيو-سياسية - socio-political". و منه كامو فمرحلته الأولى رفض التسليك الديني، فالمرحة الثانية كايرفض القياس السياسي - political syllogism و كنتيجة كايرفض الأنظمة السوسيو-سياسية لي هي أنظمة شمولية و مطلقة حيث القتل الممنهج هو الشيء العادي (هنا أيضا كانفهمو واحد من أسباب معاداة كامو للإتحاد السوڤييتي رغم أن مفكريين كبار آخرين بحال سارتر كانو كايمجدوه).

أخيرا أهم مفهوم فالطرح الأخلاقي عند كامو هو la mesure أو الوسطية بحيث أن كامو رفض الشمولية فين إيديولوجيا وحدة عند كلشي و رفض العدمية. و بالتالي كامو رفض الجانبين و يؤسس لطريق وسطي فين الفرد غايعترف بعبثية الحياة و ماشي بالضرورة غايسقط للبؤس الأبدي و أيضا لن يسقط في أنظمة شمولية. فالوسطية عند كامو هي خلينا نقولو توجيه أخلاقي كاتمنع الجوانب المتطرفة لي غالبا تؤدي لنتائج كارثية (الإتحاد السوڤييتي كمثال) و تؤسس لحب و احترام حياة الفرد و بالتالي للتكافل أيضا ! ( الدكتور ريو من رواية الطاعون مثال واعر بزاف على وسطية كامو، رغم لي عوض باش يتخبا و يستسلم للطاعون إلا و أنه قام بفعل تمرد و كرس كل جهوده لمقاومته ... ).

=====================================================

الحرية، حب الحياة، النزه، التكافل، المسؤولية .... كانظن باراكة هههه حاولت مانغرقش بزاف بإشكال الأخلاق عند كامو لأنه كايتطلب مراجعة لكتاب the rebel بالضبط لذلك لاكنتي مهتم قراه باش تاخذ تفاصيل أكثر بكثير

u/SubstantialVehicle22 — 1 month ago

الأخلاق و الدين

"The blessed and immortal nature knows no trouble itself nor causes trouble to any other, so that it is never constrained by anger or favour. For all such things exist only in the weak" , Epicurus.

وحدة من أهم المعضلات لي تم الطرح ديالها فتاريخ الفلسفة هي معضلة يوثيفرو - Euthyphro dilemma، و لي كانت فحوار يوثيفرو ديال أفلاطون. الجوهر العام ديالها هو السؤال الآتي :

واش الإله كيأمر بواحد الحاجة حيت هي مزيانة، و لا حيت هي مزيانة كيأمر بيها الإله ؟ كمثال واش الصلاة مقدسة حيتاش قال لينا الله نصليو ليه، ولا حيت هي مقدسة قال لينا الله نديروها ؟ كيما لاحظتي هنا كانديرو مساءلة لأصل الأخلاق باعتبار أن الدين هو المصدر المباشر ليها. إيلا مشينا مع الطرح الأول أن الشيء كايكون مزيان حيتاش الإله قال لينا ديروه، و هو طرح لا يجيب على سؤال: و علاش الإله قال لينا ديروه ؟ كانطيحو نيشان فمشكل صعيب و لي هو أن الإله عشوائي، يعني أنه اختار أن واحد الفعل زوين ولا خيب دون أساس فقط عشوائيا. و هذا مشكل كبير لأنه غايقود ليك السوايع مع أغلب الألهة لي كانعرفو و منهم الله. الطرح التاني أيضا فيه إشكالية : إلا قلنا أنه حيتاش الفعل مزيان الإله كيأمر بيه، كانقولو ضمنيا أن هذا الإله, لي هو كلي كامل أزلي، يتبع نسقا خارجا عليه باش يحدد المزيان من الخايب ! فالحالتين بجوج القضية حامضة بزاف.

لي كايزيد يعمق المشكل كثر، هو مراجعة الأخلاق فعديد الديانات لي كانعرفو اليوم. فالإسلام أنلقاو مثلا زواج الرسول من عائشة بنت ست سنين ، قصتو مع صفية، بنو القينقاع، ملك اليمين، قتل المرتد، الجهاد ... إلخ هاد كاملين كايحملو أفعال لي كانرفوضها قطعا ليوم : الظلم، العقاب الجماعي، الإغتصاب، البيدوفيليا و الإستعباد. المشكل هو كفاش قدرنا ليوم أننا نكلاصيو هاد الأفعال على أنها خايبة رغم أنه بعض المرات مكاتلقاش دليل ديني على أنها خيبة، بمعنى أنك توصلتي للحكم بأن واحد الفعل مزيان ولا خايب بدون حاجة لنص إلهي، زائد بعض المرات كاتلقا هاد الأفعال فسيرة الرسول بشكل واااضح كالبيدوفيليا و العقاب الجماعي. و قس على ذلك عدة أديان. مثلا فالعهد الجديد، لي جاء بعيسي كشخصية - persona رحيمة متسامحة و غاتموت من أجل الخطايا دياولنا، غانلقاو أن هاد المسيح الرحيم كاينعل شجرة تين و كايقتلها فقط لأنه بغا ياكل منها و ملقاهاش مثمرة. أو كفاش أنه الرحيم و عطا الأمر بقتل السحرة لي غايتسبب بحرق مئات الآلاف من النساء من بعد. نمشيو للشرق حتا هو نلقاو فيه أيضا هاد المشكل، مثلا الهندوسية أنلقاو الcaste system, لي بكل بساطة نظام فصل عنصري إلهي كاينظم المجتمع لطبقات بناءا على شكون باك و بالتالي عمرك أتخرج منها و تخيل ماتلغاش من الهند حتال 1950 (واش فراسك أن سوق النخاسة تحيدات من السعودية تال 1963 هه ).

هاد المشكل بين أخلاق اليوم و أخلاق الماضي كايحطنا فمعضلة صعيية : إلا كان هاد الإله عارف أنه واحد الفعل غايخلق جدل من بعد، علاش مايمنعوش من الأول ؟ علاش أيخلي الرسول ديالو يدير حوايج لي ليوما كاتسمعها كاترفضها ؟

كانت عدة محاولات أو خلينا نقولو تنظيرات لحل هذا المعضلة فمثلا أنلقاو "الطبيعية الأخلاقية" لكاتشوف أن الأخلاق ليست مرتبطة بالدين بل أصلها الإنسان و سعيه الأبدي للسعادة. أو "العقلانية الأخلاقية" ديال كانط لي كاتقول أن الأخلاق يمكن استنباطها فقط من العقل وحده و مبادئه. أو "التطورية الأخلاقية" لي كاتشوف الأخلاق تطورات تتبدل مع الحاجة للنجاة، فهي ذات أساس تطوري ... إلخ أيضا الحركات الفكرية الإسلامية تطرقت لهاد الإشكال كالأشاعرة لي مشاو مع أنه الأخلاق نتيجة لأوامر إلهية و فقط، و العكس المعتزلة لي اعتبروا أن العقل هو المصدر. عاد زيد صحاب التصوف و داك التخوار ديالهم.

و بهذا كانكونو درنا استعراض مبسط لإشكال مصدر الأخلاق إذا اعتبرنا أن الدين أساسها الوحيد، و لي فالأخير ديما كايحط أغلب آلهة البشر فموقف حامض. شخصيا، كانتافق مع أبيقور و كانشوف أنه إلا كان واحد الله، أزلي مطلق كلي و شي لي حاجة خارجة على الوجود ديالنا بأجمعه، كايجيني صعيب بزاف أنه هاد الله غايتسوق لينا أصلا، كائنات لاشيء قدام هاد الكيان. كانشوف أنه مخاصش يديه لا غضب لا فرح لا نسيان و لا أي صفة من دوك الصفات لي حنا كبشر لصقنا ليه و لي فلخر خرجات عليه و حطاتو تحت مقصلة المنطق و التناقضات. ولا كيما قال خونا :

"God remains dead. And we have killed him"

u/SubstantialVehicle22 — 1 month ago