حافظوا على الود، بارك الله فيكم
للشيخ: وليد بن راشد السعيدان.
للشيخ: وليد بن راشد السعيدان.
الرأيُ قبل شجاعةِ الشجعانِ
هو أولٌ وهي المحلُ الثاني
فإذا هما اجتمعا لنفسٍ حُرّةٍ
بلغت من العلياء كل مكانِ
وَلَرُبَّما طَعَنَ الفَتى أَقرانَهُ
بِالرَأيِ قَبلَ تَطاعُنِ الأَقرانِ
لَولا العُقولُ لَكانَ أَدنى ضَيغَمٍ
أَدنى إِلى شَرَفٍ مِنَ الإِنسانِ
الرأيُ قبل شجاعةِ الشجعانِ
هو أولٌ وهي المحلُ الثاني
فإذا هما اجتمعا لنفسٍ حُرّةٍ
بلغت من العلياء كل مكانِ
وَلَرُبَّما طَعَنَ الفَتى أَقرانَهُ
بِالرَأيِ قَبلَ تَطاعُنِ الأَقرانِ
لَولا العُقولُ لَكانَ أَدنى ضَيغَمٍ
أَدنى إِلى شَرَفٍ مِنَ الإِنسانِ
من أشهر أبياته في مدح سيف الدولة
"إنَّكم ستَرَونَ بعدي أثَرَةً وأمورًا تُنْكِرونها. قالوا: فما تأْمُرُنا؟ قال: أدُّوا إليهم حقَّهم، واسْأَلوا اللهَ الَّذي لكم."
الراوي: عبدالله بن مسعود
المحدث: ابن العربي
المصدر: عارضة الأحوذي
الصفحة أو الرقم: 5/48
خلاصة حكم المحدث: صحيح
التخريج: أخرجه البخاري (7052) بلفظ: "وسلوا الله حقكم"، ومسلم (1843) باختلاف يسير
لعبدالسلام الشويعر، حفظه الله
كتبت هذا متأملا في حالي:
الوعي بلا عمل بلية عظيمة. فلا أنت عشت هناء الجهل ويسره، ولا أنت حزمت وسعيت وصنعت؛ فذقت خيره. فها أنت ذا أكبر خائن لنفسك، هدمت تقدير ذاتك، وأهدرت نعم الله عليك وأسرفت. فلا وفِّقت توفيق العارفين، ولا ارتحت فيها يا مسكين.
فالصدق بلا صنيعة: خيانة. وما أخزاها من خيانة. فهي تقتل القلب، وتعوده على الدني، والهوان. كما وهي خيانة لعهدك مع الله سبحانه وتعالى. فبعلمك كُلفت، ووضع عليك عبء المعرفة، والعمل.