ازمه التضارب بين المدنيه و العشائرية في مدن العراق الكبرى و الحركة المطبعه لذلك
حقيقه هواي الحظ نوع من النشاط المدعي بانه مضاد للعنصرية في العراق يرحب بالمجتمعات الريفية في مدن العراق ولكن ميركز على جوهر المشكله هو مو اللعنصريه هو غياب الاهتمام الحكومي بالريف ولو الاهتمام بالحضر محدود ولكنه موجود على عكس الريف و المشكله من هاي الحركه هي ظاهرة ظهرت وتاسست و صارت عادات مدنيه مع انها كانت سابقا ريفية القصد انك دتكذب على نفسك و دتجر المدنيه الى هاوية هو فعلاً المحافظات اسس مجتمعهم متخلف عن المدينه و عشائري و ماله علاقه بالتحضر مو بالضرورة كل من المعدان متخلفين بس هو فعلاً و ان كان اكو معدان متحضرين في المدينه و هم بتلك الحاله اصبحوا اهل المدينه همه اجوا من مجتمع متخلف و من زادوا المعدان بالمدن صارت ظاهرة التريف لان بدال ما المعيدي يتحضر في المدن لا جلب ثقافه الريف وياه و صارت مناطق مثل الصدر و الشعله حالها من حال اي قريه في الجنوب الهجره مو شيء سلبي ولكن عدم الاندماج في المجتمع الحديث هي المشكله و مداكول التفريق بدون سبب مبرر حقيقة بس لو اندمجوا مجان رح يصير اكو تفريق اصلا لان شلون رح تعرفه مثلا معيدي من شكله هو العراقيين كلهم نفس الشكل فبالنتيجه العراق صار يفتقر لمدن حقيقية