فشل المسلمين في الرد علي العبودية في دينهم
كان فيه حد هنا منزل صورة عن العبودية و انه مفيش منطق يقول انها عادلة فواحد رد عليه قال له "العبودية مش حلال الإسلام جفف منابع العبودية و عمل حاجة اسمها عتق رقبة و ده قلل العبودية و الإسلام كان بينهي العبودية واحدة واحدة" الكلام ده مليان غلطات الخطا الاول كلام ان عتق الرقاب كان لهدف انهاء العبودية ده غلط الفعل ده كان موجود من ايام الجاهلية و حديث عائشة بيقول
يا رسولَ اللهِ إنَّ عبدَ اللهِ بنَ جُدعانَ كان في الجاهليةِ يَقري الضيفَ ويفكُّ العانيَ ويصِلُ الرحِمَ ويُحسِنُ الجِوارَ وأثنَيتُ عليه فهل ينفعُه ذلك ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا إنه لم يقُلْ يومًا قَطُّ ربِّ اغفِرْ لي خطيئَتي يومَ الدِّينِ
خلاصة حكم المحدث : رواته ثقات
الراوي : عائشة أم المؤمنين
لكن الفرق انه الجاهلي كان يعتق الرقاب مهما كان معتقد الشخص اما محمد فقال
فقال
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي ﷺ قال:(مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً، أَعْتَقَ اللهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْوًا مِنْهُ فِي النَّارِ، حَتَّى فَرْجَهُ بِفَرْجِهِ)وفي رواية أخرى في صحيح مسلم: (من أعتق رقبة مؤمنة أعتق الله تعالى بكل إرب منه إرباً منه من النار) (والإرب هو العضو).
يعني محمد خلي الناس تفضل عتق المسلمين اللي هم اصلا اقلية لان انا لو عندي عبد مسلم و واحد مش مسلم و لو عتقت المسلم هخش الجنة و لو عوقت الكافر مش هيحصلي حاجة هعتق الكافر ليه؟ ده معناة انه محمد كان بيشتغل العتق ده علشان ناس كتر تخش دينه فتتحرر هو مش فارق معاه ينهي حاجة
ثالثا محمد كان شايف انك لو أديت عبد هدية لقريبك ده أفضل من العتق هو قال
عن مَيمونةَ أنَّها سألتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ خادِمًا فأعطاها ، فأعتقَتها ، فقالَ : أما إنَّكِ لَو أعطيتِها أخوالَكِ كانَ أعظَمَ لأجرِكِ .
خلاصة حكم المحدث : صحيح
هل ده كلام واحد عايز ينهي العبودية؟
أخيرا بقا محمد اصلا كان فاكر انه اخر الزمان هييجي و لسة فيه عبيد حديث رقم 2897 في صحيح مسلم انا هحطه تحت محمد بيقول فيه انه في اخر الزمان الروم هيطلبوا من المسلمين السبايا اللي هم اخذوهم و هو هيرفض ، هو هنا بيتكلم عن اخر الزمان يعني محمد مكنش متصور انه هييجي وقت مفهوش الموضوع ده
لا تَقُومُ السَّاعَةُ حتَّى يَنْزِلَ الرُّومُ بالأعْماقِ، أوْ بدابِقٍ، فَيَخْرُجُ إليهِم جَيْشٌ مِنَ المَدِينَةِ، مِن خِيارِ أهْلِ الأرْضِ يَومَئذٍ، فإذا تَصافُّوا، قالتِ الرُّومُ: خَلُّوا بيْنَنا وبيْنَ الَّذِينَ سَبَوْا مِنَّا نُقاتِلْهُمْ، فيَقولُ المُسْلِمُونَ: لا، واللَّهِ لا نُخَلِّي بيْنَكُمْ وبيْنَ إخْوانِنا