"لاديني" علي سنه الله و رسوله
في شيء عجيب ، الي يدافع عن طالبان و جماعات إسلام سياسي و يقول الي بيعملوا ملهوش علاقه بدين و نتايج المجتمع ده مش دين و يدافع ولا كانه هيثم طلعت او الشعراوي مثلا و يقول انه "لاديني"
مش شايف ان الدين حلل جواز الاطفال و ان ده سبب ان هو قانوني في الدول دي و منتشر ولا شايف ان الدين احتقر المراءه و ده سبب في الممارسات البشعه و إقصاء للي بيحصل للمراءه. بس شايف ملحدين اكس ايجيبت حاجه في قمه التطرف. الحقيقه لاديني دي موقف من الايمان فقط مش معني كده ان مش لسه متاثر بثقافه الدين و نظره للحياه و الاسلام كدوله و سياسه و بيدافع عنها. دي حاجه في قمه التخلف و التناقض.