سالفة..
السلام عليكم، عمري ٢٢، حياتي عادية، هدوء وسلام يالله لك الحمد، لكن مؤخرًا مريت بفترة صعبة كأي إنسان، وأوبا وش سويت؟ حاولت…حياتي، انصدمت لأن هذي أبدًا مهيب أنا، والأهل منصدمين زود، يعني خيبة أمل، هقيتني أقوى من كذا والله، وهنا اكتشفت إحدى نقاط ضعفي، فحاولت أعاجلها بطريقة حديثة ومتحضرة، وحجزت موعد لأول مرة بحياتي عند الطب النفسي بمستشفى خاص حولنا، وقبل الموعد بيوم قدر الله واعتذرت الدكتورة عن الموعد وتأجّل، يوم شفت الرسالة فكرت شوي ثم ألغيت الموعد، نوع من العبث والعباطة، وقلت ايه نعم…بكل شيء، منب ناقصة وصمة تلازمني طول العمر، خاصةً ان اللي بالشعيب حولي متولمين للصيد بالماء العكر، كذا وسوست لي نفسي حينها، والوسواس صوته عالي الصدز، رغم اني أكره التراجع عن القرارات فجأة، لكن كل شيء يهون إلا شماتة الأعداء وشفقة المحبين، بالذات الثانية تذبح، وكلهن سيئات وثقيلات على القلب، رأيت بميزاني -الذي قد يكون معطوب- ان تجنب الأمرين في الوقت الراهن أولى من صحتي النفسية، وقد أكون ذلك أو لا أكون، ما طبيت شيء اسمه عيادة، ونفسي العزيزة تأبى أن تعيش في ظلال ”التشخيص“.. والحمد لله لقيت دواي بهالدنيا، وأعرفه زين، أقول هذا ولازلت أرى الطب هو الحل الصحيح، لكن بخليه آخر القائمة دامني ما احتاجه حيل، انتهت السالفة، والله ولي التوفيق. خالص تحياتي ومساكم سعيد #عش_بصحة