وش صاير للنفسيات بالمسجد؟ يطفون المكيف علي وأنا أقرأ قرآن.. وش الحل معكم؟
يا شباب، كنت جالس بالمسجد ومستمتع ومندمج أقرأ قرآن، فجأة يجون ناس ويطفون المكيف علي! ويقولون "يا علي يلا" بصوت عالٍ، كأنها تلميح لي عشان أطلع، والله أعلم بالنيات.
المهم، أنا ما بغيت أدخل معهم بنقاش حاد أو كلام ماله داعي، فقمت وطلعت. الغريب إنه حتى وأنا طالع، الكل يطالعني بطريقة مريبة وغريبة! وغير كذا، أسمعهم بعض الأحيان يتكلمون عن الناس: "فلان يتأخر، وفلان يسوي كذا وكذا...".
ترا أنا توي بعمر الشباب، فهل ممكن التعامل هذا والتلميحات بسبّة إنهم شايفيني صغير بالعمر بالنسبة لهم؟
يا أخي بهالزمن أحس الناس تغيرت، أول كانوا يفرحون إذا شافوا واحد بعمر الشباب جالس بالمسجد يذكر الله ويقرأ قرآن، الحين الوضع صار يضيق الصدر ومختلف تمامًا.
المشكلة يا إخوان إن شغفي وراحتي النفسية بالقرآن ما ألقاها إلا بالمسجد، إذا قريت بالبيت ما تجيني نفسية حلوة ولا أرتاح نفسيًا مثل لما أكون ببيت الله.
الحين وش شوركم والحل؟ هل أصلي وأطلع على طول وأمر أمري لله؟ ولا أعاندهم وأقعد وأطنش تصرفاتهم؟ أحد يلاحظ هالشيء ولا بس أنا؟