u/saiyoura

لماذا يَقتُل البشر؟ امريكا و سجن ابو غريب

لماذا يَقتُل البشر؟ امريكا و سجن ابو غريب

بما ان الأمريكيين يحتفلون بعيد الاستقلال، حبيت اطرح هذه الموضوع .

لما نسمع عن إبادة جماعية، أو تعذيب في السجون، أو مجزرة يرتكبها أشخاص عاديون، فإن أول ما يتبادر إلى أذهاننا هو أن الفاعلين كانوا وحوشًا. فهذي الفكرة تمنحنا شعورًا بالأمان لأنها تجعل الشر شيئًا بعيدًا عنا، يخص أشخاصًا مختلفين عن البشر العاديين.

لكن التاريخ، وعلم النفس، وعلم الأعصاب، يرسمون صورة أكثر إزعاجًا.

الصورة الي تتكرر في عشرات الدراسات والأحداث التاريخية هي أن معظم مرتكبي الجرائم الجماعية لم يكونوا مرضى نفسيين، ولم يولدوا قتلة. كانوا بشرًا عاديين، يعيشون حياة عادية، ثم وجدوا أنفسهم داخل منظومة غيّرت طريقة رؤيتهم للآخرين.

أحد أكثر الأمثلة شهرة هو ما حدث في سجن أبو غريب في العراق.

عندما انتشرت صور التعذيب عام 2004، اعتقد كثيرون أن المشكلة تكمن في مجموعة من الجنود الأمريكيين الساديين. لكن عند دراسة القضية من منظور علم النفس الاجتماعي، لكن الي يظهر شي مختلف حدثت هذه الانتهاكات داخل مؤسسة كاملة، وليس على يد شخص واحد فقط.

السلطة، وغياب الرقابة، والضغط الجماعي، والاعتياد التدريجي على العنف، كلها عوامل ساهمت في خلق بيئة أصبح فيها ما كان يبدو مستحيلًا أمرًا اعتياديًا. لم يبدأ الأمر بتعذيب شديد منذ اليوم الأول، بل بدأ بتجاوزات صغيرة، ثم تحولت التجاوزات إلى ممارسة يومية، حتى وصل الأمر إلى إذلال وتعذيب سجناء والتقاط صور معهم وكأن ما يحدث أمر طبيعي.

في احداث سجن ابو غريب ترى رجل يقف على صندوق، رأسه مغطى بكيس أسود، وأسلاك كهربائية معلقة في يديه، وأُخبر أنه إذا تحرك فسيتعرض للصعق.

سجناء عراة أُجبروا على التكدس فوق بعضهم البعض، كلاب استُخدمت لترهيب المعتقلين، إذلال جنسي، ضرب، حرمان من النوم.

والمشهد الأكثر غرابة أن بعض الجنود كانوا يبتسمون أمام الكاميرا، وكأنهم يلتقطون صورًا تذكارية في رحلة سياحية.

كان رد فعل العالم بسيطًا هؤلاء وحوش، لكن فيليب زيمباردو رفض هذا التفسير.

قال إن هذا الجواب مريح… لكنه لا يفسر شيئًا لأن السؤال الحقيقي هو كيف وصل هؤلاء الجنود إلى هذه المرحلة؟

زيمباردو لم يبدأ من أبو غريب.

بل عاد ثلاثين عامًا إلى الوراء، إلى تجربة سجن ستانفورد الشهيرة.

قسم طلابًا جامعيين أصحاء نفسيًا إلى مجموعتين سجناء وحراس.

وخلال أيام قليلة فقط، بدأ الحراس يمارسون الإذلال النفسي، وابتكروا عقوبات لم يطلبها منهم أحد، بينما أصبح السجناء خاضعين ومنهكين نفسيًا، حتى أُوقفت التجربة مبكرًا بسبب خطورتها.

بعد ثلاثين عامًا، عندما رأى صور أبو غريب، شعر وكأنه يشاهد التجربة نفسها، لكن هذه المرة خارج المختبر.

الفرق الوحيد أن الضحايا كانوا حقيقيين.

لم يكن الجنود قد تلقوا أوامر مكتوبة تقول عذبوا السجناء.

لكنهم كانوا داخل بيئة تسمح بكل شيء، قيادة غائبة، إشراف ضعيف، ضغط نفسي، خوف دائم، عمل لساعات طويلة، غموض في التعليمات.

وخطاب مستمر يصور المعتقلين على أنهم إرهابيون وأعداء وليسوا بشرًا.

في مثل هذه البيئة، يبدأ ما يسميه زيمباردو الانزلاق الأخلاقي.

لا يستيقظ الإنسان صباحًا ويقرر أن يصبح معذبًا بل يبدأ بتجاوز صغير ثم يتكرر ثم يصبح طبيعيًا ثم يبدأ الآخرون بتقليده ثم يتحول السلوك إلى ثقافة داخل المجموعة في النهاية، لا يعود أحد يشعر أن ما يفعله غريب.

ولهذا كانت الصور صادمة ليس لأنها أظهرت التعذيب فقط بل لأنها أظهرت جنودًا يضحكون أثناء التعذيب.

كيف يستطيع الإنسان أن يضحك وهو يشاهد إنسانًا آخر يتألم؟

زيمباردو يقول الضحية لم تعد تُرى كإنسان كامل لقد تحولت إلى هدف

هذه ليست حادثة فريدة في التاريخ.

إذا عدنا إلى القرن العشرين، نجد أن أكثر مناطق العالم دموية لم تكن ميادين القتال، بل الأراضي الواقعة بين ألمانيا النازية والاتحاد السوفيتي، وهي المنطقة التي يسميها المؤرخ تيموثي سنايدر أراضي الدم.

في تلك المنطقة، قُتل ملايين المدنيين، ليس لأنهم حملوا السلاح، بل لأنهم كانوا ينتمون إلى جماعة معينة، أو يعيشون في مكان معين، أو يمثلون عقبة أمام مشروع سياسي.

لم يكن القتل دائمًا نتيجة كراهية شخصية بل نتيجة سياسات منظمة.

التجويع أصبح وسيلة للقتل، الترحيل أصبح وسيلة للقتل، السجون أصبحت وسيلة للقتل والإعدامات الجماعية أصبحت جزءًا من الإدارة اليومية للدولة.

والسؤال الذي يطرحه التاريخ هنا ليس كيف استطاع هتلر وستالين قتل هذا العدد؟

بل كيف شارك آلاف الموظفين والجنود والضباط وسائقي القطارات والبيروقراطيين في تنفيذ هذه الجرائم؟

الإجابة تبدأ من اللغة، لا تبدأ الرصاصة بقتل الإنسان بل تبدأ الكلمات.

عندما يتحول البشر إلى خونة، أو حشرات، أو طفيليات، أو أعداء الشعب، أو نجاسة، فإن قتلهم يصبح أسهل نفسيًا.

فالإنسان يجد صعوبة في قتل شخص يراه مساويًا له.

لكنه يصبح أكثر استعدادًا للعنف عندما يُقنع نفسه أن الضحية فقدت إنسانيتها وهذه الفكرة تتكرر باستمرار عبر التاريخ.

في ألمانيا النازية وفي الاتحاد السوفيتي وفي رواندا وفي البوسنة وفي سجون الحروب.

الخطوة الأولى دائمًا هي نزع الصفة الإنسانية عن الضحية.

ثم يأتي تبرير العنف باعتباره ضرورة، أو دفاعًا عن الوطن، أو تنفيذًا للأوامر، أو حمايةً للمجتمع وهنا يظهر عامل آخر لا يقل خطورة الطاعة.

فالتاريخ مليء بأشخاص لم يقتلوا لأنهم استمتعوا بالقتل، بل لأنهم لم يريدوا مخالفة رؤسائهم أو جماعتهم.

الضغط الاجتماعي أقوى بكثير مما نتصور.

الإنسان يخشى أن يُنظر إليه على أنه جبان، أو خائن، أو ضعيف، ولذلك قد يشارك في أفعال لم يكن ليفكر بها لو كان وحده.

لكن هذا لا يعني أن البيولوجيا لا تلعب أي دور.

أبحاث علم الأعصاب إلى أن بعض الأشخاص قد يمتلكون استعدادات تزيد من احتمالية السلوك العنيف، مثل اضطرابات معينة في وظائف الدماغ أو آثار الصدمات المبكرة في الطفولة. إلا أن هذه العوامل ليست حكمًا نهائيًا، فوجود الاستعداد لا يعني أن الإنسان سيصبح قاتلًا. البيئة، والتعليم، والأسرة، والقانون، والمؤسسات، كلها قادرة على تعزيز هذا الاستعداد أو الحد منه.

ولهذا، فإن تفسير القتل بسبب واحد فقط هو تبسيط مخل ليس الدين وحده ولا السياسة وحدها ولا الجينات وحدها ولا الفقر وحده ولا الكراهية وحدها.

بل هو تفاعل معقد بين الإنسان، والسلطة، والخوف، والدعاية، والهوية، والظروف الاجتماعية، والاستعدادات الفردية.

أخطر ما تعلمنا إياه هذه الدراسات ليس أن هناك أشرارًا يعيشون بيننا.

بل أن المجتمعات نفسها قد تصنع الشر عندما تُضعف القانون، وتُقدّس الطاعة العمياء، وتُحوّل الإنسان إلى مجرد رقم، أو عدو، أو شيء يمكن التخلص منه.

The Lucifer Effect

Bloodlands: Europe Between Hitler and Stalin

Ordinary Men

The Anatomy of Violence

On Killing

u/saiyoura — 14 hours ago

الرجال لديهم دورة شهرية

تخيلوا لو الرجال هما الي يعانون من الدورة الشهرية. كل شهر، ملايين الرجال يگعدون عله آلام بالبطن، تقلصات، صداع، إرهاق، وتقلبات هرمونية تأثر على التركيز والمزاج. واكو بيهم يعاني من أعراض قوية لدرجة تمنعه من الشغل أو الدراسة.

هل المجتمع راح يگوللهم تحملوا، هذه الشيء طبيعي؟

لو راح نشوف ردة فعل مختلفة؟

ممكن الي راح يصير كل أماكن العمل تنطي يوم أو يومين من الإجازة الشهرية الإلزامية. ويمكن چان راح تصير الفوط الصحية تتوزع مجانًا بالمدارس والجامعات والحمامات العامة مثل ما تتوزع المناديل. وممكن تصير حملات توعية چبيرة، وأبحاث طبية أكثر، وتطبيقات حكومية لمتابعة الصحة الهرمونية.

اكيد احنه ما نعرف يقينًا الي راح يصير بهذة العالم الافتراضي.

هنا السؤال يصير منو الي يصمم المؤسسات والقوانين؟ ومنو الي يبنون حوله فكرة الإنسان الطبيعي؟

على طول قرون طويلة، چانت أغلبية الحكومات، والمؤسسات العلمية، والبرلمانات، ومراكز صنع القرار يهيمن عليها الرجال. ونتيجة لهذة الشي هواي ما اعتُبرت التجربة الذكورية هي الحالة الافتراضية، بينما صار التعامل وية تجارب النساء على أنو هي استثناء أو قضايا خاصة.

وهالشي ما يقتصر على الدورة الشهرية.

فكروا بالحمل.

الحمل يغير جسم المرأة بالكامل تقريبًا. الغثيان، الإرهاق، آلام الظهر، التغيرات الهرمونية، المخاطر الصحية، و وراها الولادة وما بعدها. ومع ذلك، بهواي مجتمعات بعدهن النساء يعيشن هذي التجربة بدعم محدود، وإجازات أمومة غير كافية، ومرات تصير خسائر مهنية أو اقتصادية.

و إذا نفكر بالطب.

لسنوات طويلة، چانت الدراسات الطبية تُجرى أساسًا عله الرجال. الأدوية، أعراض الأمراض، وحتى فهم الألم البشري انبنى غالبًا على أجسام الرجال باعتبارها المعيار. ونتيجة لهذة الشي تعرضت هواي من النساء للتشخيص الخاطئ أو للتقليل من أعراضهن لأن اجسامهن ما چانت محور البحث العلمي.

حتى التكنولوجيا والتصميم مو استثناء.

من أحزمة الأمان بالسيارات لمعدات الحماية وبعض الأجهزة الطبية، اتضح أنو هواي منها تصمم اعتمادًا على متوسط جسم الرجل، وهذه الشي خله النساء أكثر عرضة لبعض المخاطر.

هذه الشي ما يعني اكو مؤامرة ضد النساء.

الي يعنيه أنو المجتمعات كثيرًا ما تفشل في رؤية المشكلات الي لا يعيشها أصحاب السلطة بأنفسهم.

لما يعاني الكل من نفس المشكلة، تصير قضية عامة.

لكن لما تعاني منها مجموعة محددة فقط، يمكن أنو تُعامل على أنو هي مشكلة فردية، أو شي طبيعي ما يحتاج للتدخل.

شكد اكو اشياء نعتبرها اليوم طبيعية أو غير مهمة بس لأن الأشخاص الي يصنعون القوانين والمؤسسات ما يعيشون هذي التجربة بأنفسهم؟

وهذا الشي بعد نكدر نستخدمة مع اصحاب الإعاقة وذوي الاحتياجات الخاصة و اصحاب الهمم، العالم غير مصمم لتسهيل حياتهم بل جعلها اصعب، عدم مقدرتنا على الاهتمام بمصاعب الآخرين يشكل خطر على حياتهم و يُضهِر تحيز لفئة معينة

Invisible Women: Data Bias in a World

Designed for Men

Unwell Women: Misdiagnosis and Myth in a Man-Made World

Doing Harm: The Truth About How Bad Medicine and Lazy Science Leave Women Dismissed, Misdiagnosed, and Sick

The Second Shift

Of Woman Born: Motherhood as Experience and Institution

Men Explain Things to Me

u/saiyoura — 7 days ago

لماذا كان المراهقون قديماً يقودون الجيوش بينما يعجز شباب اليوم عن تحمل مسؤولية بسيطة؟

في أحد أيام القرن الثالث عشر، كان فتى بعمر الخامسة عشرة يقف فوق أسوار مدينة محاصرة. يحمل سيفاً، يعرف أسماء الرجال الذين يقاتلون معه، ويعرف أن موته اليوم احتمال حقيقي. في مكان آخر، كان شاب بعمر السادسة عشرة يدير تجارة والده، ويحسب الديون، ويتفاوض مع التجار. وفي بيت متواضع، كانت فتاة بعمر الرابعة عشرة تربي أطفالها، وتدير شؤون المنزل، وتعرف كيف تواجه المجاعة والمرض والحرب.

اليوم، قد نجد شاباً في العمر نفسه يعجز عن اختيار تخصصه الجامعي، أو يعتمد على أهله في معظم قراراته، أو يشعر بأنه ما زال طفلاً رغم اقترابه من العشرين.

هل كان البشر في الماضي أكثر ذكاءً؟ هل كانت أدمغتهم تنضج أسرع؟ أم أن العالم نفسه كان مختلفاً إلى درجة جعلت المراهق القديم يبدو وكأنه ينتمي إلى نوع آخر من البشر؟

الحقيقة التي تكشفها من كتب التاريخ وعلم النفس والأنثروبولوجيا هي أن المراهق القديم لم يكن يملك دماغاً مختلفاً، لكنه عاش حياة مختلفة تماماً.

قبل عدة قرون لم تكن هناك مرحلة طويلة تسمى المراهقة. الطفل ينتقل تدريجياً إلى عالم الكبار، يراقبهم، يعمل معهم، ويتعلم منهم. لم يكن هناك فصل واضح بين عالم الأطفال وعالم البالغين. لم تكن هناك غرف منفصلة، أو ثقافة شبابية مستقلة، أو سنوات طويلة من الاعتماد الاقتصادي.

كان الطفل يرى الولادة والموت والحرب والعمل والتجارة منذ سن مبكرة. لم يكن محمياً من واقع الحياة، بل كان جزءاً منه.

ولهذا السبب، عندما نقرأ عن ملوك أو قادة أو شعراء بعمر الخامسة عشرة أو السادسة عشرة، فإننا لا نقرأ عن معجزة بيولوجية، بل عن مجتمع كان يتوقع من الشاب أن يصبح رجلاً بسرعة.

في المجتمعات الزراعية كان العمل يبدأ مبكراً. الطفل يرعى الحيوانات، ويحصد، ويبيع، ويتعلم المهنة. وفي المجتمعات الحرفية يدخل الصبي إلى الورشة متدرباً. وفي الأسر الحاكمة يُدرَّب الوريث على الحكم منذ طفولته، لأن الموت والحروب قد تجعله ملكاً في أي لحظة.

لم يكن السؤال هل هو مستعد؟

كان السؤال من غيره سيتحمل المسؤولية؟

توضح الدراسات الأنثروبولوجية أن كثيراً من المجتمعات التقليدية ما زالت حتى اليوم تمنح الأطفال والمراهقين قدراً كبيراً من الاستقلالية. الأطفال يعتنون بإخوتهم، ويشاركون في العمل، ويتعلمون بالملاحظة لا بالمراقبة المستمرة. إنهم لا يعيشون في عالم مصمم بالكامل لأجلهم.

في المقابل، نشأت في العصر الحديث مؤسسة ضخمة اسمها الطفولة.

أصبح التعليم يمتد سنوات طويلة، وتأخر الدخول إلى سوق العمل، وارتفع متوسط العمر، وأصبحت الوظائف أكثر تعقيداً. ثم ظهرت المدارس الحديثة، والجامعات، والإعلام، والإنترنت، وثقافة الشباب.

وأصبح الإنسان يقضي عشرين سنة أو أكثر في مرحلة الإعداد للحياة بدلاً من المشاركة فيها.

هذا لا يعني أن شباب اليوم أقل ذكاءً. في الواقع، الشاب الحديث قد يمتلك معرفة علمية وتقنية تفوق معرفة ملوك العصور الوسطى. لكنه غالباً يفتقر إلى نوع آخر من الخبرة: خبرة المسؤولية المباشرة.

المراهق القديم كان يواجه الواقع مبكراً.

المراهق الحديث يدرس الواقع سنوات طويلة قبل أن يواجهه.

هناك أيضاً مشكلة أخرى نحن نتذكر الاستثناءات.

التاريخ لا يحفظ أسماء ملايين الفتيان الذين كانوا أميين أو بسطاء أو محدودي القدرات. إنه يحفظ القادة والعباقرة والملوك والعلماء. ولذلك نقارن أفضل مراهقي الماضي بمتوسط مراهقي الحاضر.

لكن رغم ذلك، فإن بعض الباحثين يرون أن المجتمع الحديث أطال المراهقة أكثر مما ينبغي. فقد أصبح الشباب يمتلكون أجساد البالغين لكن دون الاستقلال الاقتصادي أو الاجتماعي، مما خلق مرحلة طويلة بين الطفولة والرشد.

وفي الوقت نفسه، أصبح الكبار أكثر حماية لأطفالهم، وأقل استعداداً لمنحهم المسؤولية. اختفت الأعمال المبكرة، وتراجعت فرص الاستقلال، وازدادت الرقابة، وأصبحت كثير من القرارات تؤجل إلى سن أكبر.

ربما لم يكن الفتى الذي قاد جيشاً في القرن الخامس عشر أكثر نضجاً من فتى اليوم من الناحية البيولوجية، لكنه عاش في عالم لا يسمح له بالبقاء طفلاً.

كان عليه أن يتعلم، وأن يعمل، وأن يخطئ، وأن يتحمل النتائج.

أما العالم الحديث فقد منح الإنسان سنوات أطول من الحماية، والتعليم، والاعتماد على الآخرين، وهو ما أنتج شكلاً جديداً من المراهقة لم تعرفه معظم المجتمعات القديمة.

في النهاية، لا يبدو أن عقول البشر قد تغيرت كثيراً خلال القرون الماضية.

الذي تغير هو المجتمع.

تغير معنى الطفولة.

تغير معنى المسؤولية.

وتغيرت اللحظة التي يقول فيها المجتمع للإنسان

لقد أصبحت بالغاً.

Centuries of Childhood

The Disappearance of Childhood

The Anthropology of Childhood

Coming of Age in Samoa

The Nurture Assumption

The Case Against Adolescence

Hunt, Gather, Parent

A Distant Mirror

The Medieval Child

Children and Childhood in Western Society Since 1500

u/saiyoura — 8 days ago

لماذا يدافع الناس عن معتقداتهم و دينهم بطريقة وحشية؟

هذي دراسة عن الجماعات المتطرفة فقط من متبعين جميع الاديان و اللادينيين و الملحدين وأي شخص يملك معتقدات يدافع عنها بأسلوب وحشي و ارهابي، اقرأ المنشور كامل و المصادر قبل ان تنتقد.

ليش يتحول الإيمان بعض الاحيان إلى كراهية؟ و ليش يحس بعض الناس أنهم أفضل من الآخرين فقط لأنهم وُلدوا داخل دين أو طائفة معينة؟ وكيف يمكن أن ينتهي الأمر بإنسان عادي إلى تبرير القتل أو الإرهاب أو الاضطهاد باسم معتقداته؟

هذه الأسئلة لا تخص ديناً معيناً، ولا حضارة معينة، ولا حتى عصراً بعينه. فمنذ آلاف السنين، عبد البشر آلهة مختلفة، وخاضوا الحروب باسمها، ودافعوا عنها، وماتوا من أجلها، وقتلوا الآخرين دفاعاً عنها. حدث ذلك مع الأديان الوثنية القديمة، ومع الديانات الإبراهيمية، ومع الطوائف المختلفة، وحتى مع بعض الأيديولوجيات السياسية التي تحولت إلى أشبه بالأديان.

المسألة تبدأ من حقيقة بسيطة الإنسان لا يحتاج إلى الطعام والماء فقط، بل يحتاج أيضاً إلى معنى.

منذ أن أدرك الإنسان أنه سيموت، بدأ يبحث عن إجابة للسؤال الأكثر رعباً لماذا أنا هنا؟ وماذا يحدث بعد الموت؟ وهل لحياتي معنى؟

الأديان قدمت إجابات لهذه الأسئلة. أعطت الكون معنى، والموت تفسيراً، والمعاناة غاية، والظلم نهاية مؤجلة، والإنسان دوراً داخل قصة كبرى. وهنا يصبح الدين أكثر من مجرد أفكار إنه يتحول إلى مصدر للهوية والأمان والطمأنينة.

ولهذا فإن مهاجمة الدين لا تُفهم دائماً على أنها نقاش فكري. بالنسبة لكثير من الناس، هي أشبه بمهاجمة العائلة، أو الوطن، أو الذات نفسها.

الإنسان لا يفكر أولاً ثم يؤمن، بل يؤمن أولاً ثم يفكر. فالعقل في كثير من الأحيان لا يعمل كقاضٍ يبحث عن الحقيقة، بل كمحامٍ يدافع عن موقف موكله. عندما يقتنع الإنسان بأن معتقده مُقَدس، يبدأ العقل بالبحث عن الأدلة المؤيدة وتجاهل الأدلة المعارضة.

لهذا السبب قد يقرأ شخصان النص نفسه ويخرجان بنتيجتين مختلفتين تماماً، لأن كل واحد منهما دخل إلى النص وهو يحمل إجابته مسبقاً.

ويشرح مايكل شيرمر أن الإنسان صانع للمعتقدات. العقل البشري يبحث دائماً عن الأنماط والمعاني والعلاقات بين الأشياء، حتى عندما لا تكون موجودة فعلاً. وبعد تكوين المعتقد يبدأ الإنسان بالدفاع عنه، لأن تغيير المعتقد قد يعني الاعتراف بأنه كان مخطئاً لسنوات، أو أن عائلته كانت مخطئة، أو أن مجتمعه بأكمله كان مخطئاً.

وهنا يظهر مفهوم الهوية.

الإنسان لا يقول دائماً أنا أؤمن بهذا الدين.

بل يقول أنا هذا الدين.

وعندما تصبح العقيدة جزءاً من الهوية، يتحول الخلاف الفكري إلى تهديد شخصي.

ولهذا نجد أن كثيراً من النقاشات الدينية لا تنتهي بالبحث عن الحقيقة، بل تتحول إلى غضب وشتائم وعداء. لأن الطرف الآخر لم يعد يناقش فكرة، بل أصبح يُنظر إليه على أنه يهاجم الجماعة نفسها.

إريك هوفر يشرح بكتابه المؤمن الصادق أن الحركات الجماهيرية، سواء كانت دينية أو سياسية، تمنح الإنسان شعوراً بالانتماء والقوة والمعنى. الفرد الذي يشعر بالضياع أو العجز قد يجد في الجماعة المقدسة هوية جديدة تمنحه قيمة أكبر من حياته الفردية.

وعندما يصبح الفرد جزءاً من جماعة تعتبر نفسها مختارة أو مميزة، يبدأ العالم بالانقسام إلى فئتين نحن وهُم.

نحن أصحاب الحقيقة وهم أصحاب الباطل، نحن الأخيار وهم الأشرار.

هذا التقسيم ليس خاصاً بدين معين. وُجد عند أتباع الآلهة القديمة، ووجد في الإمبراطوريات الوثنية، ووجد في الطوائف المختلفة، ووجد في الحركات القومية والأيديولوجية أيضاً.

ومع مرور الوقت تتحول الجماعة من جماعة مؤمنة إلى جماعة أخلاقية. لا تعتقد فقط أنها تملك الحقيقة، بل تعتقد أنها أفضل من الآخرين.

وهنا يظهر الشعور بالتفوق.

إذا كان الله اختار جماعتي، وإذا كانت عقيدتي هي الوحيدة الصحيحة، وإذا كان الخلاص محصوراً بي، فمن الطبيعي أن أبدأ بالنظر إلى الآخرين على أنهم أقل شأناً أو أقل أخلاقاً أو أقل قيمة.

الخطوة الي بعدها هي نزع الإنسانية عن الخصم.

التاريخ مليان بأوصاف تصف المخالفين بأنهم نجسون أو كفار أو أعداء الآلهة أو أبناء الشيطان أو أعداء الحقيقة. وعندما يُنزع عن الإنسان جزء من إنسانيته، يصبح إيذاؤه أسهل.

كريستوفر هيتشنز وسام هاريس ناقشو كيف يمكن أن يتحول الإيمان المطلق إلى مشكلة عندما تصبح الفكرة فوق الإنسان، ويصبح النص فوق الحياة، وتصبح العقيدة أهم من البشر أنفسهم.

لكن المشكلة لا تكمن دائماً في الدين وحده.

إريك فروم يوضح أن بعض الناس يخافون الحرية. الحرية تعني المسؤولية والشك والاختيار وعدم اليقين. أما العقائد المطلقة فتعطي أجوبة جاهزة وتزيل القلق.

فبدلاً من أن يسأل الإنسان ماذا أفعل؟

تخبره الجماعة افعل هذا.

وبدلاً من أن يبحث عن الحقيقة، تقدمها له جاهزة.

وبدلاً من أن يتحمل مسؤولية قراراته، يتحملها المقدس.

وهنا يصبح الانتماء مريحاً.

لكن في الظروف المناسبة قد يتحول هذا الانتماء إلى تعصب.

عندما يشعر الناس بالخوف، أو الإهانة، أو الهزيمة، أو التهديد، تصبح الهويات الدينية أكثر قوة. ويزداد الانقسام بين نحن وهُم، ويصبح الخطاب المتطرف أكثر جاذبية.

دراسات الإرهاب الحديثة تشير إلى أنو أغلب المتطرفين لا يولدون قتلة. بل يمرون تدريجياً بمراحل تبدأ بالهوية، ثم الشعور بالظلم، ثم الانتماء لجماعة، ثم تبني قضية مقدسة، ثم قبول العنف باعتباره واجباً أخلاقياً.

وهنا يحدث أخطر تحول يصبح القتل عملاً أخلاقياً في نظر الفاعل.

الإنسان الذي يقتل باسم المال يعلم غالباً أنه يرتكب جريمة.

أما الإنسان الذي يقتل باسم قضية مقدسة فقد يعتقد أنه يقوم بعمل نبيل.

وهذا ما يجعل العنف المقدس أكثر خطورة من العنف العادي.

ومع ذلك، فإن التاريخ لا يخبرنا فقط عن التعصب، بل يخبرنا أيضاً أن الإنسان قادر على مراجعة معتقداته، والتعايش مع الآخرين، وفصل الهوية عن الأفكار، وفهم أن امتلاك معتقد لا يعني امتلاك الحقيقة المطلقة.

فالأفكار التي لا تتحمل النقد تتحول إلى أصنام.

والجماعات التي تعتبر نفسها كاملة تتحول إلى خصوم للإنسانية.

والإنسان الذي يعتقد أنه يملك الحقيقة النهائية قد يتوقف عن البحث عن الحقيقة أصلاً.

فهم التعصب الديني لا يعني كراهية الدين، كما أن دراسة الإرهاب لا تعني اتهام جميع المؤمنين. بل يعني فهم الآليات النفسية والاجتماعية التي تجعل أي عقيدة، دينية كانت أو سياسية أو قومية، تتحول من وسيلة للمعنى إلى أداة للانقسام والعنف.

The Righteous Mind

The Believing Brain

Why People Believe Weird Things

The Worm at the Core

Religion Explained

The Evolution of God

God Is Not Great

Breaking the Spell

The True Believer

Ordinary Men

The End of Faith

Escape from Freedom

The Anatomy of Human Destructiveness

The Psychology of Terrorism

Talking to the Enemy

نقد الخطاب الديني

مفهوم النص

سيكولوجية الجماهير

u/saiyoura — 9 days ago

المُغتَصب هو الضحية

ليش المُغتصب يعتبر ضحية الشهوة و ضحية الاغتصاب هي المخطئة؟

من الأشياء الي خلتني استغرب لما بدأت أقرأ عن الاغتصاب والعنف الجنسي أن المشكلة ما تنتهي عند الجريمة نفسها،لكن إنو هواي من الضحايا يدخلون بعد الاعتداء بمعركة ثانية مع المجتمع. غالباً تكون هذي المعركة أقسى من الجريمة نفسها.

مثلا لما نتخيل جريمة سرقة، ما تسأل الناس الضحية ليش اشتريت هذا التلفون؟ ليش طلعت بهيج وقت؟ ليش ما قاومت أكثر؟ ليش ما صرخت؟ لكن لما تكون الجريمة اغتصاب، تتحول الأسئلة من الجاني إلى الضحية.

شنو چانت لابسة؟

ليش طالعة وحدها؟

ليش راحت لهيج مكان بي شباب؟

ليش ما شردت؟

ليش ما حچت اول ما صار الاغتصاب و بلغت الشرطة؟

وكأنو القضية تصير محاكمة للضحية وليس للمعتدي.

الباحثين يوصفون هذا الشي بـ لوم الضحية. وهو مو مجرد موقف فردي، بل غالباً يصير جزءاً من الثقافة الاجتماعية. المجتمع ما يسأل ليش اغتَصَب الرجل؟ يسألون شنو سوت البنت حتى هو يغتصبها؟

من بين الأفكار الي تتكرر بعدد كبير من الدراسات هي أن الناس يميلون إلى الاعتقاد بأن العالم عادل، وأنو الأشياء السيئة لا تحدث إلا لِمَن ارتكب خطأ. لذلك يحاول البعض إقناع نفسهم بأنو الضحية ارتكبت ذنب لأن الاعتراف بأن أي شخص يمكن أن يكون ضحية أمر مخيف. إذا كانت الضحية مخطئة، يشعر الناس بأنهم في أمان. أما إذا كانت بريئة تماماً، فهذا يعني أن الخطر يمكن أن يطال أي أحد.

المشكلة الأكبر هي مفهوم العار. بهواي من المجتمعات لا يُنظر إلى الاغتصاب كجريمة ارتكبها المجرم، يشوفونها كفضيحة أصابت العائلة أو المرأة نفسها. يتحول الاهتمام من معاقبة الجاني إلى إخفاء الحادثة.

يُطلبون من الضحية غالباً التضحية بصمتها حفاظاً على سمعة العائلة، بينما لا يُطلب من الجاني التضحية بشيء.

غالبية الضحايا ما يبلغن ابداً عن الجريمة لأنهن يعرفن مسبقاً الأسئلة التي ستواجههن

انتي متأكدة هالشي صار ومجاب تجذبين حته تورطينة للرجال؟

انتي عندج علاقة ويا سابقاً؟

متأكدة ما مسوية مكسورة و تردين تطلينها براس الرجال؟

ليش ما حچيتي من البدايةا؟

ليش رجعتي للبيت بشكل طبيعي وما حجيتي؟

ليش ما قاومتي؟

علم النفس يوضح أنو الإنسان أثناء الصدمة لا يتصرف دائماً كما نتخيل. بعض الناس يصرخون، وبعضهم يهربون، وبعضهم يتجمدون تماماً. الصدمة ممن تخلي الذاكرة مضطربة، وقد تؤخر الحديث عن الحادثة لأيام أو أشهر أو حتى سنوات.

هواي من الناس يتوقعون من الضحية أنو تتصرف كبطلة في فيلم تقاوم، تصرخ، تبلغ مباشرة، وتتذكر كل التفاصيل بدقة. لكن الواقع النفسي غالباً أكثر تعقيداً.

و بعد أنو المجتمع غالباً يفرق بين الضحية المثالية و الضحية غير المثالية. فإذا چانت المرأة محترمة بنظر المجتمع، ممكن تحصل على التعاطف. أما إذا كانت ملابسها أو علاقاتها أو أسلوب حياتها لا يوافق المعايير الاجتماعية، فقد تُعامل وكأنها مسؤولة عما حدث لها.

ببعض القضايا، خصوصاً لما يكون المعتدي صاحب مكانة اجتماعية أو مالية أو سياسية أو عائلية، يبدأ الناس بالبحث عن مبررات اله

ابن عائلة محترمة مستحيل يسوي هالشي

مستقبلة حيضيع بسببها

هي اغوته لان عنده فلوس

يمكن غلطانه و مشتبها وهذا مو نفس الشخص الي اغتصبها

وهنا يتحول الخوف من الظلم الي ممكن يتعرض له المتهم إلى تجاهل الظلم الذي تعرضت له الضحية.

الإعلام بعد يلعب دور چبير. لما تصير القضية قضية رأي عام، يضطر الناس إلى إدانة الجاني بسبب الضغط الاجتماعي. لكن آلاف القضايا الي ما توصل للاعلام تبقى بنطاق العائلة أو المجتمع المحلي، حيث تصير الضحية وحدها بمواجهة الشك والاتهام والصمت.

واكيد هالشي ما يعني هذا أنو كل اتهام صحيح، ولا أنو كل شخص متهم مذنب، فالقضاء والأدلة ضرورية في أي قضية. لكن المشكلة الي تشير الها هذه الكتب مو مسألة الأحكام القضائية، بل الطريقة التي يتعامل بها المجتمع مع الضحايا قبل أن تبدأ العدالة أصلاً.

الاغتصاب لا يسرق الجسد فقط، بل قد يسرق الشعور بالأمان والثقة والكرامة. وعندما تُجبر الضحية على الدفاع عن نفسها أمام المجتمع، فإنها تعيش الصدمة مرة ثانية.

لأن المجتمع الذي يركز على سلوك الضحية أكثر من سلوك المجرم لا يمنع الجريمة، بل يجعل الضحايا أكثر صمتاً.

Against Our Will

Transforming a Rape Culture

Asking for It

Missoula

Trauma and Recovery

The Macho Paradox

Blaming the Victim

Victims No Longer

The Courage to Heal

u/saiyoura — 10 days ago

كيف اخترع اليهود الديانة المسيحية؟

المنشور ليس تهجم على الديانه المسيحية بل هي مراجعه كتب تاريخية دينية عن الموضوع، كيف ساهم مؤسس المسيحية الاول بقتل و مطاردة اتباع يسوع الاوائل.

نبدأها بمؤسس الديانة المسيحية وهو اليهودي بولس كان يُدعى شاول الطرسوسي، يهودي من مدينة طرسوس نشأ في بيئة يهودية داخل الإمبراطورية الرومانية. وتصفه المصادر المسيحية المبكرة بأنه كان من أشد المعارضين لأتباع يسوع الذين كانوا يُعرفون آنذاك باسم اتباع الطريق. وقد اعتبر هذه الجماعة خطرًا على اليهودية التقليدية، ولذلك شارك في اضطهادها وملاحقة أتباعها.

تذكر النصوص أن شاول لم يكتفِ برفض الحركة فكريًا، بل كان يسعى إلى القضاء عليها. ويصف سفر أعمال الرسل كيف كان يدخل بيوت المؤمنين ويعتقل الرجال والنساء ويسوقهم إلى السجون، كما حصل على صلاحيات لملاحقة أتباع الطريق خارج القدس. كما يرد اسمه من الداعمين في قصة رجم إستفانوس، الذي يُعد أول شهداء الحركة لاتباع يسوع، حيث يذكر النص أنه كان موافقًا على قتله، وأنه كان حاضرًا أثناء عملية الرجم.

ويعترف بولس نفسه في رسائله بأنه اضطهد جماعة يسوع بعنف، وأنه حاول تدميرها. وقد استخدم عبارات تشير إلى أنه كان من أشد خصوم هذه الحركة قبل أن يعلن تحوله الديني أثناء رحلته إلى دمشق، حيث قال إنه رأى رؤيا للمسيح غيرت حياته بالكامل.

بولس كان الشخصية التي غيّرت طبيعة الحركة الأصلية التي عُرفت باسم اتباع الطريق. ووفقًا لهذه الرؤية، فإن يسوع كان معلمًا يهوديًا عاش داخل المجتمع اليهودي ودعا إلى التوبة والعودة إلى الله والإصلاح الأخلاقي والاستعداد لملكوت الله، بينما جاءت أفكار بولس لاحقًا لتمنح الحركة طابعًا مختلفًا.

إن يسوع وتلاميذه الأوائل كانوا ملتزمين بالشريعة اليهودية، وأن الجماعة التي قادها يعقوب أخو يسوع في القدس استمرت في العيش كجماعة يهودية تؤمن بأن يسوع هو المسيح المنتظر. لكن بولس، الذي لم يكن من التلاميذ الذين رافقوا يسوع أثناء حياته او يشهد على وجوده في حياته، ولم يلتقِ به بحسب الروايات التقليدية، أصبح لاحقًا الشخصية الأكثر تأثيرًا في الحركة بعد أن أعلن أنه مرّ بتجربة روحية غيّرت حياته.

بولس لم ينقل تعاليم يسوع كما هي، بل أعاد تفسيرها وصاغ نظامًا دينيًا جديدًا. فبينما كان يسوع، بحسب هذا الرأي، يدعو الناس إلى التوبة والعمل الصالح وانتظار ملكوت الله، جعل بولس محور الإيمان هو موت المسيح وقيامته، واعتبر أن الخلاص يتحقق بالإيمان بالمسيح أكثر من الالتزام بالشريعة أو الأعمال.

بولس نقل مركز الدين من رسالة يسوع إلى شخص يسوع نفسه. فبدلًا من التركيز على ما علّمه يسوع، أصبح التركيز على الإيمان بموته وقيامته وعلى دوره كمخلّص للبشرية. ويرى بعضهم أن هذا التحول كان من أهم الأسباب التي جعلت المسيحية اللاحقة تختلف عن حركة “الطريق” الأولى.

موقف بولس من الشريعة اليهودية. فالجماعة الأولى، بحسب تصورهم، كانت ترى أن الشريعة لا تزال ملزمة، بينما رأى بولس أن الأمم غير اليهود ليسوا ملزمين بالختان أو كثير من أحكام الشريعة. ويعتبر روبرت آيزنمان أن هذا الخلاف أدى إلى توتر بين بولس وجماعة القدس التي كان يقودها يعقوب، وأن انتصار الفكر البولسي لاحقًا جعل المسيحية تبتعد تدريجيًا عن جذورها اليهودية.

ويرى بعض هؤلاء الكتاب أيضًا أن بولس تأثر بالعالم اليوناني والروماني الذي عاش فيه، وأن بعض أفكاره المتعلقة بالخلاص والفداء والمخلّص الكوني كانت أقرب إلى البيئة الدينية الهلنستية من البيئة اليهودية التي عاش فيها يسوع. ومن هنا يذهب بعضهم إلى القول إن المسيحية التي انتشرت في الإمبراطورية الرومانية كانت أقرب إلى فكر بولس منها إلى تعاليم يسوع الأصلية.

هنا سأطرح رأيي الشخصي، اليهود جماعة منغلقة جداً لا تسعى لنشر دينها بل تسعى لمحو من حولها و بقاء دينها بين ابنائها بالوراثة، في العصر النبوي وما قبله نلاحظ ان اليهود كانو يسعون فقط لمصالحهم حيث كانوا يستهدفون الملوك و إدخالهم دينهم حتى يشنو حروباً على اعدائهم لكنهم لم يسعوا لادخال شعوب هؤلاء الملوك إلى دينهم مثل الملك اليمني ذو نواس الحِميَري الذي ادخله اليهود ديانتهم حتى يقتل النصارى في نجران، و اليهود في يثرب دعوا النبي (ص) ليقولوا له انه نبي يهودي وعليه العودة إلى القدس قبله اليهود لكن النبي (ص) علم بخطتهم لينفردوا بثروة يثرب و الجزيرة و قام بجعل مكة القبلة للمسلمين بدل القدس، هنا من خلال دراسات اعمق سنلاحظ ان اليهود يتبعون دينهم حتى لو علمو انه خطأ و محاولاتهم بتدليس ديانات و تعاليم الديانات الإبراهيمية هي خطتهم لتعود اليهودية الدين الوحيد على حق، بدأوها بأتباع يسوع و الان نراها في المسلمين و تدليس شيوخ و تجار الدين على القران و التفاسير و منع الكثير من قرائتها بحكم انها كتب معقدة و يجب فقط ان يسمع من الشيخ.

هذه اخطر فترة على الاسلام حيث بدأ اليهود بخطة اخطر من الحروب و القتل، الحرب الإعلامية لتفرقة صفوف المسلمين و استعمال الطائفية كسلاح، و كذلك دس شيوخ صهيونيين يهوديين كمسلمين للتدليس و تحريف التفاسير، شيئاً فشيئاً سيكون هنالك دين جديد يختلف عن الإسلام دين محمد و ال بيته الأطهار و يكون صناعه يهودية.

The Mythmaker: Paul and the Invention of Christianity

Jesus and Paul

James the Brother of Jesus

The Dead Sea Scrolls and the First Christians

The Lost Religion of Jesus

اسرائيليات القرآن

u/saiyoura — 11 days ago
▲ 104 r/iraqbooks

عقلك تحت تأثير ادمان الاباحية

اعرف هذه النوع من النقاشات حساس جداً لكنه يعد من اهم المواضيع الخاصة بالادمان و تأثيرها على الشعوب و حياتهم.

في كل عصر كان للإنسان وسائله لإثارة الغرائز، لكن ما نعرفه اليوم باسم الإباحية ليس مجرد صور أو مشاهد جنسية. إنها صناعة عالمية بمليارات الدولارات، تطورت من الرسوم السرية والكتب الممنوعة في أوروبا إلى أفلام تبث خلال ثوانٍ إلى أي هاتف في العالم.

في الماضي كانت المواد الإباحية نادرة، تحتاج إلى شراء أو بحث أو دخول أماكن خاصة. أما اليوم فأصبحت متاحة للأطفال والمراهقين قبل أن تتشكل لديهم أي صورة حقيقية عن العلاقات أو الجنس أو الحب.

الدماغ البشري لم يتطور للتعامل مع هذا الكم الهائل من التحفيز المستمر. فمع كل فيديو جديد، وكل مشهد مختلف، يحصل الدماغ على دفعات متكررة من الدوبامين، ومع الوقت قد يتحول البحث عن الإثارة إلى عادة قهرية يصعب السيطرة عليها.

الكثير من الأشخاص لا يتحدثون عن الأمر لأنهم يشعرون بالخجل، لكنهم يصفون أعراضًا متشابهة تشتت، ضعف التركيز، انخفاض الدافع، القلق، الشعور بالذنب، صعوبة تكوين العلاقات، أو الحاجة إلى محتوى أكثر تطرفًا للحصول على نفس الاستجابة السابقة.

الأمر لا يتعلق بالجسد فقط، بل بالصورة التي تتكون عن الإنسان والعلاقات. عندما تصبح العلاقة مجرد استهلاك، ويتحول الطرف الآخر إلى أداة للإثارة، تتغير نظرتنا للحميمية والارتباط والمشاعر. أن صناعة الإباحية لا تبيع الجنس فقط، بل تبيع تصورًا معينًا عن الإنسان والعلاقات.

تاريخيًا، لم تظهر الإباحية الحديثة بشكلها الحالي بشكل عفوي، بل تطورت مع الطباعة ثم التصوير ثم السينما ثم الإنترنت. وكل تطور تقني جعل الوصول أسهل، والجمهور أكبر، والأرباح أعلى. ومع ظهور المواقع المجانية والخوارزميات، أصبحت المنافسة قائمة على جذب الانتباه لفترات أطول، تمامًا كما تفعل منصات التواصل الاجتماعي.

هذا لا يعني أن كل شخص يشاهد الإباحية سيعاني بالضرورة من الإدمان أو المشكلات النفسية، فالدراسات ما زالت تناقش حجم التأثير وطبيعته. لكن من الصعب تجاهل العدد الكبير من الأشخاص الذين يتحدثون عن فقدان السيطرة، أو تراجع جودة حياتهم، أو شعورهم بأن هذه العادة أصبحت تتحكم بهم أكثر مما يتحكمون هم بها.

Your Brain on Porn

Breaking the Cycle

Out of the Shadows

Pornland

The Porn Myth

The Case Against the Sexual Revolution

A History of Pornography

The Secret Museum

Porn Studies

The Porn Trap

The Great Sex Rescue

The History of Sexuality

Sex at Dawn

u/saiyoura — 12 days ago

كيف اقتنع الرجل ان المرأة اقل منه؟

لم اجد جواب بعد كون البحث لا يزال مستمر لكن سأعرض بعض ما قرأت و بعض الاحداث التاريخية الي ممكن توضح شي بسيط، ما تطرقت للديانات رغم انه ضمن البحث بس هذه اله منشور خاص.

بأغلب الحضارات القديمة راح تشوف المرأة تُحصر في المنزل، تُمنع من السلطة، تُعامل كملكية، أو يُنظر إليها على أنها أقل عقلاً أو قدرة من الرجل. الإغريق، والرومان، و هواي من المجتمعات الشرقية والغربية فعلت الشيء نفسه.

بعض الدراسات التاريخية تشوف أن المرأة ما كانت دائماً في هذه المكانة المتدنية. فالكثير من الحضارات القديمة قدست الإلهات الإناث مثل إنانا في بلاد الرافدين، وإيزيس في مصر، وأثينا وأفروديت عند الإغريق. وهذا يشير إلى أن الأنوثة نفسها لم تكن دائماً مرتبطة بالدونية.

لما بدأت المجتمعات الزراعية بالاستقرار وظهرت الملكية الخاصة، و صار الإرث والثروة والنسب أمور شديدة الأهمية. وحتى يضمن الرجل انتقال ممتلكاته إلى أبنائه، أصبح التحكم بالمرأة وزواجها وإنجابها جزءاً من النظام الاجتماعي.

و بعدها اجت الحروب. المجتمعات المحاربة انطت مكانة أعلى لمن يملك القوة الجسدية ويحمل السلاح، وهنا حصل الرجال على النفوذ السياسي والعسكري، وتحولت القوة البدنية إلى سلطة اجتماعية.

ومع مرور القرون، بدأت الفلسفات والقوانين والتقاليد بتبرير هذا الواقع بدلاً من تفسيره فقط. بعض الفلاسفة الإغريق اعتبروا المرأة أقل قدرة على التفكير أو الحكم، فأصبحت هذه الآراء تُدرَّس وكأنها حقائق.

ومع الوقت، لم يعد الرجل يرى المرأة أقل منه لأنه درس الأمر أو أثبته، بل لأنه وُلد في مجتمع يخبره بذلك منذ طفولته، والمرأة نفسها كانت تُربى على قبول هذه المكانة.

وهنا حدث أخطر شيء وهو تحول التفوق الذكوري من نظام اجتماعي إلى شيء يبدو طبيعياً.

لكن التاريخ نفسه يُظهر أن مكانة المرأة لم تكن ثابتة فقد ارتفعت في بعض الأزمنة وانخفضت في أزمنة أخرى. وهذا يعني أن دونية المرأة ليست قانوناً بيولوجياً ولا حقيقة أزلية، بل نتيجة ظروف اقتصادية وسياسية وعسكرية وثقافية تراكمت عبر آلاف السنين.

اكو احداث و قوانين تبين مكانة المرأة عند هواي حضارات.

بلاد الرافدين

قوانين حمورابي، چانت هناك عقوبات مختلفة للرجل والمرأة في بعض القضايا الأسرية والزواجية. كما ارتبط شرف الأسرة وسلامة النسب بسلوك المرأة أكثر من الرجل، مما جعل جسد المرأة وحياتها الخاصة تحت رقابة المجتمع.

باليونان القديمة

بأثينا، مهد الديمقراطية، ما كان للمرأة حق التصويت أو المشاركة السياسية. كانت المرأة تُعتبر قانونياً تحت وصاية الأب أو الزوج، ولم تكن مواطنة كاملة رغم أن المدينة نفسها افتخرت بالحرية والديمقراطية.

الفيلسوف أرسطو وصف المرأة بأنها أقل كمالاً من الرجل، ورأى أن الرجل بطبيعته مؤهل للحكم أكثر من المرأة.

روما القديمة

كان رب الأسرة يملك سلطة واسعة على زوجته وأبنائه. وفي فترات كثيرة كانت المرأة تحتاج إلى وصي قانوني لإدارة بعض شؤونها أو ممتلكاتها.

الصين التقليدية

خلال قرون طويلة انتشرت عادة ربط أقدام الفتيات، حيث كانت أقدامهن تُربط منذ الصغر لمنع نموها. أصبحت القدرة على المشي أقل دليلاً على الرقي والجمال، وتحولت القيود الجسدية إلى معيار اجتماعي.

الهند القديمة

في بعض الفترات التاريخية ظهرت عادة الساتي، حيث كانت بعض الأرامل يُتوقع منهن حرق أنفسهن مع جثمان الزوج، باعتبار أن حياتهن بعده فقدت قيمتها.

أوروبا في العصور الوسطى

حُرمت النساء من معظم المناصب السياسية والدينية العليا، كما اتُهمت آلاف النساء بالسحر خلال محاكمات الساحرات، وأُعدمت كثيرات منهن.

إنجلترا وأوروبا الحديثة

حتى القرن التاسع عشر، كانت المرأة المتزوجة في بعض الدول تفقد استقلالها القانوني، وتنتقل ممتلكاتها إلى الزوج بعد الزواج.

الولايات المتحدة وأوروبا

لم تحصل النساء على حق التصويت إلا في القرن العشرين في العديد من الدول. أي أن نصف المجتمع كان مستبعداً من اختيار الحكومات حتى وقت قريب جداً.

The Creation of Patriarchy

Women in World History

A History of Women in the West

Goddesses, Whores, Wives, and Slaves

The Greeks and Greek Love

In Memory of Her

Women and Gender in Islam

The Chalice and the Blade

u/saiyoura — 14 days ago

العرب عبيد للإعلام الصهيوني

قبل ان تكتب تعليق رجائاً اقرأ المنشور و المصادر.

إذا نرجع للتاريخ راح نلاحظ فكرة تتكرر بكل عص الي يسيطر على الرواية، يسيطر على المجتمع. الإمبراطوريات القديمة ما كانت تعتمد فقط على السيوف والجيوش، وإنما كانت تكتب تاريخها بنفسها، وتنحت ملوكها على الجدران كأنهم آلهة، وتصور أعداءها كخونة أو برابرة. بمعنى آخر، الإعلام مو شيء جديد، وإنما قديم جداً، لكن أدواته فقط هي الي تغيرت.

الإنسان ما يعيش الواقع بصورة مباشرة، وإنما يعيش الصورة الي توصله عن الواقع. أغلب الناس ما يشوفون الحروب بأعينهم، وما يحضرون الاجتماعات السياسية، وما يطلعون على الوثائق السرية، لذلك يعتمدون على جهة تنقل لهم الأحداث وتفسرها. وهذه الجهة تمتلك قدرة هائلة على تحديد شنو لازم نشوف وشنو لازم يختفي.

بعض الباحثين يشوفون أن وسائل الإعلام الحديثة مو دائماً مستقلة، وإنما مرتبطة بمصالح اقتصادية وسياسية وشركات كبيرة ومراكز نفوذ، وبهالحالة السيطرة ما تكون بالضرورة من خلال أوامر مباشرة، وإنما من خلال اختيار المواضيع المهمة، وتحديد العدو، وتحديد القضايا الي تستحق الغضب أو الصمت.

إحدى الأفكار المهمة الي تتكرر هي أن أفضل أنواع السيطرة مو إجبار الناس على رأي معين، وإنما جعل الناس يعتقدون أن الرأي المزروع داخلهم هو رأيهم الشخصي. من تتكرر نفس الرسائل بالأخبار والقنوات والأفلام والمواقع والبرامج لسنوات طويلة، تتحول الفكرة من مجرد رأي إلى حقيقة اجتماعية يصير من الصعب التشكيك بيها.

بعض المؤلفين يعتقدون أن الإعلام الحديث مو بس ينقل الأخبار، وإنما يصنع الأولويات أيضاً. ممكن تموت آلاف الناس بمكان معين وما أحد يسمع بيهم، بينما حادث آخر يتحول إلى قضية عالمية. هنا يبدأ السؤال الحقيقي منو يقرر شنو لازم يشوفه العالم وشنو لازم يبقى بعيد عن الأنظار؟

أما بالنسبة للصهيونية والنفوذ الإسرائيلي، اللوبيات المؤيدة لإسرائيل تمتلك تأثيراً كبيراً داخل بعض الدول الغربية، خصوصاً الولايات المتحدة، سواء داخل السياسة أو الإعلام أو مراكز الدراسات أو جماعات الضغط. ويرى أصحاب هذا الاتجاه أن هذا النفوذ يساهم أحياناً في تشكيل الرأي العام وتحديد الطريقة التي تُعرض بها قضايا الشرق الأوسط والصراعات المختلفة.

أن الحروب الإعلامية الحديثة لا تحتاج دائماً إلى احتلال أو مواجهة عسكرية مباشرة، وإنما يكفي أن تتحول القنوات والمنصات الإعلامية إلى ساحات للتخوين والتحريض وإحياء الخلافات التاريخية وتضخيم الانقسامات المذهبية والقومية. وعندما يصبح أبناء المجتمع الواحد مشغولين بعداواتهم الداخلية، تتراجع القضايا المشتركة، ويضعف الإحساس بالهوية الجامعة، وتصبح المجتمعات أكثر عرضة للتأثير الخارجي.

السيطرة على الرواية الإعلامية لا تهدف فقط إلى تغيير المواقف السياسية، بل إلى إعادة تشكيل صورة العدو والصديق داخل وعي الجماهير. فبدلاً من توجيه الانتباه إلى الصراعات الخارجية، يتم وفق هذا التصور نقل مركز الصراع إلى داخل المجتمع نفسه، بحيث يتحول المختلف مذهبياً أو سياسياً إلى العدو الأقرب، بينما تتراجع القضايا الكبرى إلى الخلف.

لذلك أخطر أنواع الحروب ليست تلك التي تُخاض بالسلاح فقط، وإنما الحروب التي تُخاض داخل العقول، لأن المجتمع الذي يفقد وحدته الداخلية يصبح، في نظرهم، أكثر قابلية للتفكك وأكثر سهولة في التأثر بالدعاية والصراعات الإعلامية

النفوذ الإعلامي والثقافي والسياسي المرتبط بالحركة الصهيونية يمتد إلى مجالات واسعة، وأن التأثير لا يقتصر على السياسة فقط، وإنما يشمل الرواية الإعلامية نفسها من هو الضحية، ومن هو المعتدي، ومن يستحق التعاطف، ومن يجب أن يُقدَّم كعدو.

إذا رجعنا للتاريخ، راح نلاحظ أن الدعاية مو اختراع حديث. استخدمتها الإمبراطوريات القديمة، واستعملتها الممالك والكنائس والثورات والأحزاب والدول الحديثة. تغيرت الوسائل فقط من النقوش الحجرية إلى الصحف، ومن الإذاعة إلى التلفزيون، ومن الفضائيات إلى مواقع التواصل الاجتماعي، لكن الهدف بقي متشابهاً، التأثير على الإنسان قبل أن يتخذ موقفه أو رأيه.

أن الإنسان غالباً يعتقد أنه يفكر بحرية كاملة، بينما قد تكون الكثير من أفكاره ومخاوفه وأعدائه وحتى أولوياته قد تشكلت عبر سنوات طويلة من الرسائل الإعلامية والسياسية والثقافية.

The Israel Lobby and U.S. Foreign Policy

They Dare to Speak Out

Against Our Better Judgment

The Question of Palestine

The Ethnic Cleansing of Palestine

The Iron Wall

Manufacturing Consent

Propaganda

The International Jew

None Dare Call It Conspiracy

The Jewish State

Age of Propaganda

A History of Propaganda

The Rape of the Mind

The Engineering of Consent

Amusing Ourselves to Death

Public Opinion

خنجر فلسطين

u/saiyoura — 15 days ago

لماذا اكتُشفت بعض الحضارات تحت أقدام أحفادها؟ وكيف نساها الأحفاد؟

لما نقرأ عن مدينة أو حضارة اندثرت ثم اكتُشفت بعد مئات أو آلاف السنين، غالبًا ما يُقال إن الحروب أو الغزوات أو الكوارث الطبيعية أدت إلى سقوطها.

لكن الي ما فهمته هو كيف يمكن أن تُنسى بعض هذه الأماكن أصلًا، خصوصًا لما يكون أحفاد السكان الأصليين ما زالوا يعيشون في المنطقة نفسها.

مثلًا مدينة قديمة عظيمة فيها قصور أو معابد أو مباني ضخمة. أجداد الناس الي يعيشون هناك اليوم ممكن شاهدوا بناءها أو عاشوا فيها أو شهدوا انهيارها. كيف ممكن أن تمر الأجيال حتى يصبح وجود هذه الأماكن مجهولًا أو غامضًا إلى درجة أن علماء الآثار يكتشفونها لاحقًا وكأنها شيء ضائع؟

هل يحدث النسيان تدريجيًا؟ هل يفقد كل جيل جزءًا من القصة حتى تختفي تمامًا؟ أم أن الحروب والهجرات وتغير اللغات يمكن أن تقطع الذاكرة الجماعية للمجتمع؟

احنه غالبًا نتخيل أن التاريخ يُنقل من جيل إلى جيل بشكل كامل، لكن الواقع أنو كل جيل يفقد جزءًا من القصة. الحروب، المجاعات، الهجرات، تغير اللغات، انهيار الدول، وتبدل الأديان والعادات كلها تؤدي إلى تآكل الذاكرة الجماعية ببطء.

إذا اكو مدينة عظيمة قد انهارت قبل ألف سنة، فالأحفاد بعد عشرين أو ثلاثين جيل ممكن أصلا ما يعرفون عنها أكثر من قصة مبهمة أو اسم غريب. و بعدها يجي جيل ثاني فيستخدم حجارة المباني القديمة لبناء بيوت جديدة، ويأتي جيل بعده لا يعرف أصل تلك الحجارة أصلًا.

و تبقى الاسئلة، شلون نسوا هذي الاماكن و القصص رغم تدوينها، شلون حضارات كاملة تشوف اعظم انجازاتها مدفونه تحت التراب، مثلا مسلة حمورابي كانت تحت التراب، كيف خسرت حضارة هذه التحفة وكيف وصلت لهذا المكان رغم ان الغزاة كانوا يقدرون مثل هذه القطع الثمينه و يضعونها كتذكار في القصور و يعتنون بها، شلون نسى السكان الأصليين هذه الاثار رغم انهم حافضوا على لغتهم و بعض من تراثهم، كيف للذاكرة البشرية ان تنسى اعظم ما قدمته للعالم و تحتفظ بالرقصات و الأزياء و اللغات و الاكلات الشعبية؟

هذي كتب عجبتني، أنا من النوع الي اريد تفصيل كامل عن الاحداث كانك ترجعني للماضي و تراويني الي صار بالضبط لذلك للان ما كدرت اقتنع بالأجوبة، احب التاريخ و اتمنى اشوف كل شي صار بعيوني حتى اقتنع بس للاسف الكتب هي المصدر الوحيد لإشباع هذي الرغبة.

The World Without Us.

Collapse.

1177 B.C.: The Year Civilization Collapsed.

The Fall of Civilizations.

Lost Cities, Ancient Tombs.

u/saiyoura — 19 days ago

إذا كان الله خلق الزمان كله فكيف تكون اختياراتنا حرة؟

البحث عميق و طويل ولا يصل إلى حل نهائي لكنه يعطي فرضيات منطقية.

إذا كان الله هو الذي وضع النظام كله، ويعلم مسبقاً أن إبليس سيعصي، فلماذا لا نقول إن الله هو الذي اختار عصيان إبليس؟

إذا كان الله أجبر إبليس على المعصية، صار العقاب ظلماً.

وإذا كان إن إبليس مستقل تماماً عن الله في فعله، صار هناك شيء في الكون يقع خارج سلطان الله.

لو كان الله هو الذي خلق الكفر في الكافر خلقاً مباشراً ثم عاقبه عليه، لكان ذلك منافياً للعدل.

فهم يرون أن الله أعطى العبد القدرة والاختيار، ثم العبد نفسه يحدد أي الطريقين يسلك.

لكن يطرأ على بالي بعض الاسئلة.

من الذي خلق القدرة نفسها؟

الله.

ومن الذي خلق شخصية إبليس؟

الله.

ومن الذي خلق الظروف التي أدت إلى تمرده؟

الله.

ومن الذي كان يعلم منذ الأزل أنه سيتمرد؟

الله

ملا صدرا يقول إن الخطأ هو أن نتخيل أن الله في جهة، وإبليس في جهة أخرى، وكأن هناك فاعلين مستقلين يتنازعان على الفعل.

في نظره لا يوجد موجود مستقل عن الله أصلاً.

كل لحظة من وجود إبليس مستمدة من الله.

بل حتى إرادة إبليس نفسها لا يمكن أن تبقى موجودة لحظة واحدة دون الإمداد الإلهي.

لكن سؤال آخر يُطرح وهو، الله هو الذي اختار منذ البداية أن يخلق إبليس بهذه الطبيعة.

في فلسفة ملا صدرا والطباطبائي لا يُنظر إلى إبليس كحادثة منفصلة.

بل يُنظر إلى الكون كله كنظام واحد مترابط.

فهم يقولون إنك لا تستطيع أن تسأل

“لماذا خلق الله إبليس عاصياً؟”

دون أن تسأل في الوقت نفسه:

“لماذا خلق الله عالماً فيه امتحان؟”

و:“لماذا خلق الله إمكانية للخطأ؟”

و:“لماذا خلق الله موجودات حرة أصلاً؟”

الله أراد وجود عالم فيه اختيار حقيقي.

وعندما يوجد اختيار حقيقي، يصبح من الضروري عقلاً أن تكون هناك إمكانية للطاعة وإمكانية للمعصية.

إذا أزلت إمكانية المعصية، فأنت لم تعد تتحدث عن اختيار أصلاً.

أنت تتحدث عن آلة.

ولهذا يرى الطباطبائي أن معصية إبليس ليست شيئاً أجبره الله عليه، بل نتيجة طبيعية لخلق موجود مختار.

السيد الشهيد محمد باقر الصدر اختار طريق آخر.

هو لاحظ أن الناس غالباً يتصورون أن العلم الإلهي السابق يسبب الفعل.

مثلاًالله يعلم أن إبليس سيعصي.

إذن لا بد أن يعصي.

لكن الصدر يقول إن هذا استنتاج خاطئ.

العلم تابع للمعلوم، وليس المعلوم تابعاً للعلم.

الله يعلم ما سيختاره إبليس.

لكن الله لا يجبر إبليس من خلال هذا العلم.

لو افترضنا أن إبليس اختار الطاعة بدلاً من المعصية، لكان علم الله متعلقاً بهذه الطاعة.

المشكلة أن العقل البشري يتخيل العلم الإلهي كأنه تنبؤ بالمستقبل.

بينما الفلاسفة الشيعة يرون أن الله خارج الزمان أصلاً.

هو لا “ينتظر” وقوع الأحداث بل يرى جميع الأزمنة دفعة واحدة.

الله اختار خلق النظام الذي تقع فيه الأفعال الحرة.

أما الفعل الحر نفسه فصدر من صاحبه.

ولهذا يُنسب العصيان إلى إبليس، ويُنسب خلق القدرة والوجود والنظام إلى الله.

وهذا هو تقريباً المعنى الفلسفي العميق لعبارة أهل البيت:

(لا جبر ولا تفويض، بل أمر بين أمرين.)

لكن السؤال الأهم في بحثي المستمر: إذا كان الله خلق العالم كله من البداية، وخلق الزمان نفسه، ويعلم كل ما سيقع فيه قبل أن يقع، فكيف تكون اختياراتنا حقيقية؟ أليست هذه الاختيارات جزءاً من العالم الذي خلقه الله؟ وإذا كانت جزءاً مما خلقه، فكيف لا يكون هو الذي حددها مسبقاً؟

ملا الصدر و الطباطبائي يقولان لكنهم يقولون إن الخطأ يقع عندما نفترض أن “خلق الفعل” و”إجبار الفاعل” شيء واحد.

بس حتى لو كان الله خارج الزمن، فهو ما زال خالق الكون كله.

وإذا كان خالق الكون كله، فهو خالق كل لحظة وكل اختيار.

إذن كيف يكون الاختيار مني؟

إذا كانت شخصيتي نفسها مخلوقة من الله، فكيف أكون مسؤولاً؟

المصادر:

الكافي

التوحيد أوائل المقالات

التوحيد

الذخيرة في علم الكلام

الاقتصاد الهادي إلى طريق الرشاد

الأسفار الأربعة

نهاية الحكمة

الميزان في تفسير القرآن

فلسفتنا

المدرسة القرآنية

دروس في علم الأصول الحلقة الثالثة

u/saiyoura — 29 days ago

السومريين قومية ماتت او ذابت في المجتمع العربي؟

الكلام نتيجة قراءة مجموعه من الكتب وليس فقط الذي في الصورة، وهو رائيي الشخصي بنائاً على اسس تاريخيّة و جينية.

بعيداً عن الأبحاث الجينية التي اثبتت الامتداد الجيني، لازم نتكلم عن الإثبات التاريخي.

لم تختفِ شعوب بلاد الرافدين القديمة من سومريين وأكديين وبابليين وآشوريين كما يُتصور أحيانًا، بل استمرت عبر القرون من خلال الاندماج والتحول الثقافي واللغوي. فالتاريخ العراقي نفسه يقدم مثالًا واضحًا على ذلك عندما اندمج السومريون مع الأكديين تدريجيًا، ولم يؤدِّ ظهور اللغة الأكدية إلى اختفاء السكان السومريين، بل إلى تشكل هوية حضارية جديدة حملت إرث الطرفين. يشير كل من صموئيل كريمر و جورج روكس إلى أن التغيرات اللغوية والسياسية في بلاد الرافدين لم تكن تعني بالضرورة استبدال السكان، بل غالبًا ما كانت تعني اندماجهم ضمن أطر ثقافية جديدة.

وبالمنطق نفسه، فإن انتشار اللغة العربية بعد الفتح الإسلامي لا يعني اختفاء سكان العراق الأصليين، بل يعني تعرّبهم لغويًا وانتماءهم إلى حضارة ودين جديدين مع احتفاظهم بجذورهم المحلية. فالهوية اللغوية يمكن أن تتغير خلال بضعة قرون، أما المجتمعات البشرية فتستمر غالبًا عبر الأجيال.

من بين الكتب التي قراتها كان لاحد المؤرخين العرب في العصر العباسي وكان يتكلم عن تواجد العرب في البصرة بعد الحرب ضد الفرس حين ذكر ان العرب في بدايات تواجدهم في العراق كانو يخشون الخروج ليلاً و لديهم مواعيد للعودة مبكرا لمنازلهم كونهم كانو بأعداد قليلة بين مجموعه من السكان اللذين لا يتكلمون اللغه العربية ولا يتبعون ديانتهم، فعلى خلاف المنطق السائد ان العرب قتلوا السكان الأصليين الذي يؤدي إلى تناقض مع الإسلام كونه دين رحمة ولا يؤيد قتل الأبرياء بالاخص ان العراقيين كانوا أبرياء من ناحية حرب العرب و الفرس و بالاخص كون عدد من الكلدانيين و الآشوريين و المندائية و الايزيديين لا يزالون مع غيرهم من القوميات متواجدين إلى هذه اللحظة مما يؤيد فكرة ان اغلبيه السكان انتموا للغة و الدين الجديديين مثلما حصل سابقاً.

و من ابرز ما قرأت قول الامام علي عليه السلام (نحن نبط من كوثى سواد العراق) و النبط قوم في جنوب العراق يسكنون مدينه كوثى السومريه في بابل مكان ولادة النبي ابراهيم عليه السلام، و كلمه نبط تعني المزارع و كانت تستخدم من قبل العرب المهاجرين ضد العراقيين كلمة اهانه كون المُزارع يعبث بالطين حتى يزرع وأما العرب فهُم مهاجرين لا يحترفون الزراعه و الصناعة و بعدها انتقلت هذه الكلمة لتستخدم مع قوميات مختلفه في العراق و الشام و بعدها تكونت مملكة الانباط في الأردن بعدها بالف سنه مما يجعلها خارج نطاق تفسير كلمه نبط الأصلية في حديث الامام علي عليه السلام.

ولا يزال جنوب العراق يحتفظ بعناصر عديدة يرى بعض الباحثين أنها تمثل امتدادًا لتراث بلاد الرافدين القديم، سواء في بعض العادات الاجتماعية أو أنماط الحياة المرتبطة بالأنهار والأهوار أو في عدد من الأكلات الشعبية التي تعود أصولها إلى تقاليد غذائية موثقة منذ العصور السومرية والبابلية. كما يشير باحثون في اللهجة العراقية إلى وجود عدد كبير من المفردات ذات الأصول السومرية أو الأكدية أو الآرامية التي استمرت في التداول حتى بعد انتشار العربية.

إن استمرارية الشعوب لا تعني بقاء اللغة أو الدين دون تغيير، بل تعني استمرار السكان أنفسهم مع تحول هوياتهم الثقافية عبر الزمن. فكما لم يؤدِّ اندماج السومريين والأكديين إلى اختفاء أحدهما، فإن تعرّب العراقيين بعد الإسلام لا يستلزم انقطاعهم عن جذورهم الرافدينية القديمة. ومن هذا المنظور، يمكن النظر إلى كثير من سكان جنوب العراق بوصفهم ورثة حضارات بلاد الرافدين، وإن كانوا اليوم يتحدثون العربية ويدينون بالإسلام وينتمون إلى هوية ثقافية مختلفة عن أسلافهم القدماء.

u/saiyoura — 1 month ago

"سقوط ايران" كارثه اقتصادية و خسارة استقلالية العراق و الدول العربية

المنشور قديم لكن حبيت انشرة مرة ثانية.

الكلام نتيجة قرائة مجموعه من الكتب و ليس الكتاب الذي في الصورة فقط.

أمريكا لا تهدف لـ ديمقراطية في إيران، بل تهدف لـ بلقنة المنطقة. تفتيت إيران يعني تحويلها إلى دويلات متصارعة (كردستان، أحواز، بلوشستان)، وهذا الانفجار سيمتد شظاياه فوراً لتقسيم العراق والسعودية و دول اخرى.

المستفيد الوحيد هو من يريد رؤية منطقة ضعيفة، منزوعة السيادة، ومجرد مخزن للطاقة تحت إدارة دولية.

سقوط إيران يعني زوال التهديد الوجودي الوحيد الذي يمنع إسرائيل من الهيمنة الاقتصادية الكاملة و البدأ بمشروع دولة إسرائيل الكبرى. سيتحول مشروع (نيوم) والمشاريع الخليجية إلى نقاط ربط مع التكنولوجيا والأمن الإسرائيلي. سيُجبر العرب على الدخول في (سوق شرق أوسطي) تقوده إسرائيل تكنولوجياً وأمريكا عسكرياً، مما ينهي أي حلم باستقلال اقتصادي عربي بعيداً عن الغرب.

العراق مرتبط بنظام مقايضة (غاز مقابل نفط) واتفاقيات صامتة للحفاظ على استقرار الدولار. سقوط إيران سيؤدي لـ تضخم جامح بسبب التدفق الهائل للعملة الورقية الإيرانية المنهارة إلى الأسواق العراقية، مما سيؤدي لانهيار القوة الشرائية للدينار العراقي في أيام. توقف الصادرات النفطية، في حال حدوث صراع عسكري أثناء السقوط، فإن المنشآت النفطية العراقية (القريبة من الحدود) ستكون أول الأهداف، مما يعني إفلاس الدولة العراقية التي تعتمد بنسبة 95% على الريع النفطي.

بسقوط إيران، تُحكم أمريكا قبضتها على مضيق هرمز ومضيق باب المندب. هذا يضع دول الخليج تحت رحمة الحماية الأمريكية المطلقة. أي محاولة خليجية للتحول نحو اليوآن الصيني أو البريكس ستنتهي، لأن البديل الأمني (إيران) قد زال، وأصبحت أمريكا هي الحارس الوحيد للممر المائي الوحيد. و يوجد الكثر من المشاكل الي من الممكن تدمر الوجود البشري بالشرق الأوسط و المذكور مجرد جزء بسيط جداً من الاحداث الي من الممكن تحول الشرق الاوسط لساحة خردة.

ما بعد الحرب العالمية الثانية لم يكن عصر استقلال حقيقي، بل عصر إدارة الدول الضعيفة داخل نظام دولي تغيبر وجه العالم التاريخ السياسي العالمر منذ الحرب العائية الثانية صُمّم ليبقيها معلّقة.

العراق مثال حيّ بلد غني بالموارد، فقير بالقرار . لم يُنه التدخل الخارجي فيه، بل تغيّرت أدواته من احتلال مباشر إلى نفوذ سياسي، اقتصادي، وعقوبات غير معلنة.

حين تفقد الدولة توازنها الاستراتيجي، تتحول من لاعب لى ساحة، ومن صاحب قرار إلى ملف يُدار .

هكذا لا يُسأل لماذا فشل العراق، بل كيف أُبقي في حاله فشل دائم

النظام لا يعاقب الدول لأنها "شريرة"، بل لأنها تخرج عن قواعد الهيمنة.

إيران ليست حالة أيديولوجية فقط، بل حالة صراع على

الاستقلال داخل نظام لا يسمح به.

العقوبات، العزل، والضغط المستمر ليست بهدف تغيير سلوك، بل منع تحوّلها إلى قوة إقليمية مستقلة.

في هذا العالم، لا يُستهدف من يُخطئ، بل من يملك القدرة على أن لا يطيع.

هذي بعض الكتب تشرح كيف ان الأمريكيين و الأوروبيين ليس لديهم اصدقاء و هدفهم التدمير فقط.

(LOSINGTHE LONG GAME

THE FALSE PROMISE OF

REGIME CHANGE

IN THE MIDDLE EAST)

(EXIT FROM HEGEMONY

THE UNRAVELING OF THE AMERICAN GLOBAL ORDER)

(How EUROPE Underdeveloped AFRICA)

(The only land they knew)

(new English Canaan)

(Keepers of concentration camps)

(British colonial theories- Claus knorr)

(The conquest of the new world, American holocaust)

(The nation)

(The fire this time: U.S. was crimes in the gulf)

(The life of mahommed: founder of the religion of Islam, and of the empire of the sakacens)

(امريكا و الإبادات الجماعية)

(اسرائيليات القران)

(مملكة امريكا)

(الخليج البريطاني)

(خنجر فلسطين)

(السيطرة على الإعلام)

(تغيير وجه العالم، التاريخ السياسي العالمي منذ الحرب العالمية الثانية)

u/saiyoura — 1 month ago