صدمة ثقافية
سلام
صار لي حول سنتين من يوم عشت بالسعودية بالخاصة الرياض واحس اني لسى بالصدمة الثقافية.
عشت بامريكا من ٢٠٠٩ الى ٢٠١٥ بعدها رجعنا للسعودية يوم كان عمري ١٦ وكانت اكبر صدمة ثقافية مريت فيها لان بدت عالتي تفرض علي لبس العباية و النقاب، من جهة عائلة امي اكثر لان اهل ابوي ناس متفتحه وابوي ماعنده اس سّلطة بالقرارات اللي تصير بالبيت كثر امي. خصوصا في مواضيع التقاليد و العادات. وايضا كان اسلوب امي بالتفسير اسلوب عنيف و اجرامي وسببت لي كره فيه.
وبعدها ابتعثت برا لمدة ٧ سنين والحين رجعت صار لي سنتين واحس بدت نفسيتي تتعب كثير وعلاقات اهلي تفككت بكل مايملكه المعنى. امي وابوي تطلقو. وفي عيوب كثيره بدت تتصاعد فوق من افعال امي اللي كانت محافظه على اسرار عائلتها احس اني ماعد اقدر اعيش معها ولا ابي اعيش أبدا.
الوالد غائب تمام حاليا ولا احد يدري وينه بس بين فتره و فتره يرد علي واتس اب يسال عنا ولا يساعدنا ماديا وهو كان الشخص الوحيد اللي يساعد امي ماديا لانها ربة بيت. والمسؤولية اللي قطوني فيها ماهي من معايير الحياة اللي ملزومه فيها و لا اقدر اصلا اني اساعدها فيها وهي مرا متشدده علي لان اخوانها حرفيا قطوها علي. وسوق العمل بالسعودية وصل لفشل كبير والوظيفة اللي اشتغل فيها ماتذوق حتى الحيوان.
وكنت اتذكر كيف كنت عايشه بامريكا و احس اني مت هناك بعد. لان حياتي انقلبت من فوق لتحت ونفسي بس احجز تذكرة ذهاب بدون عودة بس في صوت بمخي يقول لي انها غلطه بنفس الوقت في فرص عمل كثير لي هناك واصلا انا تركت العمل اللي انا فيه بالجامعة بحجة انه امي كذبت علي ان الوظايف بالسعودية اكثر والرواتب تعييش و تسفر بعد. وهاذي اكبر غلطه سويتها بحياتي و كذبة امي هي اكبر منها واحس انها كانت تكذب لانها داريه انها بتطلق من ابوي و تدري اني الوحيدة اللي من عيالها مهتمه بنفسي و بمستقبلي اكثر من اي شيء كانت وسيله انها تسجني عندها.
وحاولت اني افهمها لكنها هي مسجونه عاطفيا و نفسيا بتقاليد ورضى اهلها اكثر من انها تكون حياة لنفسها و تعيش الحياة اللي هي تبي تعيشها. وهاذا اكثر شيء صعب حاولت اني اتفهم له لانها بالاخير امي وابيها تكون سعيده بس انا ضايعه