خط الرجعة كل ماله يصعب مع مضي الوقت
هذا لغرض الفضفضة
الحل ما يُبحث عنه في في ريديت كل من هب ودب اسقط حلوله بدون ما يكون عنده اطلاع سوى الظاهر من منشوري اللي ربما ما يكون محايد في العرض أصلا وينقصه أمور كثيرة لتشخيص المشكلة..
هذا ٣ أسبوع ملكة وكل مرة أتخبط في قراري وأنهبل من أفكاري.. مرات أعقد العزم وأتوكل على الله وأقول أنتي استخرتي والنتيجة مهما كانت فهي الخيرة، ومرات أتقلب على سريري الليل كله أفكر وأهوجس..
بالمناسبة هذي تجربتي الثانية، مو أول مرة أتزوج، زواجي السابق كان صعب وتمسكت به بنية الإصلاح لآخر رمق وكان على حسابي، استنزفني واتعبني، لحد ما استوعبت أني حملت نفسي مهمة الإصلاح لوحدي وهذا ما يكفي مهما كانت جهودي..
الان في زواجي الثاني.. مبدئيا التوافق الديني ممتاز، متوافقين اجتماعيا، كلنا على نفس الصفحة في أمور كثيرة، وكلنا عندنا نفس الأهداف من الزواج، وكلنا نتوقع منه نفس الأمور
في الشوفة الشرعية جهزت أسئلتي، وبدأت أسأل وأناقش وش تتوقع مني كزوجة؟ وش تشوف دورك كزوج؟ وش حدود القوامة عندك ووش الأشياء اللي تقررها أنت ووش الأشياء اللي أقررها أنا؟ وهكذا سؤال يجر سؤال حتى اضطر يطلع من عندي فجأة لأن عنده موعد سفر ضروري وماكان متصور أني بآخذ وقتي في الأسئلة والنقاش.. طلع من عندي وهو متحمس ومستبشر ومستهل في زعمه أني أعرف الزواج زين وأني قد المسؤولية، وبنى صورة مثالية لشخصي وشخصيتي وأني المنشودة والمطلوبة وأني العوض الجميل لأن تجربته السابقة كذلك كانت مؤلمة جدا بالنسبة له..
الحاصل بعد عقد القرآن جاني متحمس ومندفع جدا، وأغدقني بكرمه المادي والمعنوي الله يكتب اجره ويخلف عليه، ثم لفتني أن حياته تتمحور حولي فقط، ماعنده أصدقاء أبدا وأقاربه يطلع معهم بشكل خفيف وهذا أمر أقلقني، ومع الوقت بديت أتلمس ضعف مهاراته الاجتماعية، وكنت ألتقط المؤشرات من وقت مبكر جدا لا بنية التصيد، ولكن كانت واضحة جدا، من ثاني يوم يعتبرني حياته وعمره وما يقدر يعيش بدوني وفعلا يكلمني طول الوقت مهما ابديت رغبتي في الانزواء 😔 وتأثيري عليه واضح صار يستخدم تعابيري الانثوية بدون ما يلاحظ مثل خيااااللل عند المديح، وكان ما يقدر يميز وش الأمور المقبول نقولها والأمور اللي نحتفظ فيها براسنا.. مثلا يقزم شكل أهلي بدون وعي منه، ولما أنبهه ان هالكلام المفروض ما يقال يأنبه ضميره ويجلد نفسه بزيادة، لأن هو فعلا مايعرف ومهاراته الاجتماعية ضعيفة، مع الوقت بدا يقزم نفسه في عيني ووالله والله ان نيتي الاصلاح لا التصيد، يسبقني يتكلم عن عيوبه في اي موقف يبدر، يستهزئ بكلامه وبنفسه، وبشكله، وما صرت أقدر أشوفه قرّة عين.
إلا أن ما يقتلني ويزيد حيرتي هو أصله الطيب وبذرته الحسنة، إنسان يسعى لرضاي وسعادتي، ثاني أسبوع ملكة انهرت من المؤشرات اللي أشوفها أمامي وصارحته بمخاوفي، وباشر يحجز موعد عند أخصائي نفسي، متأكدة ان مصارحتي كسرته وكسرت شيء في داخله، إلا أنه قدم مشاعري على مشاعره، وهذا والله يزيد الطين بلة.
كل مالي أحتار وأتعب من القرار، ثاني أسبوع ملكة استأجر شقة جمب أهلي عشان اكون قريبة منهم ودفع الاجار، وقتلني قتلننيييي صار خط الرجعة يصعب، ما اعرف، هذا الانسان يبي سعادتي وراحتي ووناستي وبيسوي اي شيء عشاني، في المقابل يبغاني انا اقرر كل شيء، واعلمه كيف يتصرف، ابسط مثال لما بنطلع سينما يشاورني في كل شيء ويصر اني اعلمه برغبتي حتى في اختيار المقعد مهما قلت له فاجئني اختياراتك حلوة، افكر هل هو بيبول بليزر؟ ولا فعلا يسعى لرضاي ويبغى كل شيء على مزاجي؟. هل هو ضعيف شخصية؟ ولا انا نقطة ضعفه؟.
فيه مؤشرات تنافي كلامي، مثل انه يقدم رايه اذا اهله عارضوه، مثل أنه ناجح في عمله، ومديره يفكر يوليه رئاسة القسم الجديد وهذي تصرفات ما تبدر من ضعيف شخصية.. كلام الاخصائي اللي راح له وقال امورك سليمة، في المقابل اقول هو انطوائي وما حصل انه فتح قلبه لأحد غيري. وانا الوحيدة اللي يقولي كل شيء 😔.
حجزنا تذاكر السفر واشترى لي شبكة الزواج وانا كل ما يقدم على خطوة تصعب خط الرجعة انكتم زيادة وألزم نفسي بالتأقلم وايجاد الحلول عوضا عن اني اختار رغبتي وشعوري الداخلي..
دائما تلحق تهاني الزواج بدعاء الله يجعله قرة عين، واتفكر واتساءل هل كونه قرة عين او لا سبب كافي للرفض؟
ما اقدر اعتبره قرة عين، كل شيء اسويه بدافع الرحمة لا بدافع الحب. قلبي ياكلني ابغى اختار نفسي، بس ما اقوى على اني اكسره واكسر اندفاعيته ومشاعره وحبه، فعلا انا مب متحمسة، بس ما اعرف، ابغى رجل يقود العائلة لا يوليني الخيط والمخيط لانه يخاف ان اختياره يزعلني.
محير جدا
بموت حيرة
اهلي خايفين اكثر مني ان التجربة تنعاد، وكل مرة يسألوني مبسوطة؟ وانا مقدر اقول مدري، اكذب عليهم واقول ايه، يقولون تنسجمين معه؟ واكذب عليهم واقول ايه. مقدر اخليهم يخوضون التجربة ثانية
دعواتكم الصادقة بان الله يختار لي ولا يخيرني