سالفه غريبه
اول شي لحد يسب اعرف غلط وكذا بس موضوع غريب
أنا مغتربه
ودايم اروح كوفي والشخص الي يشتغل وياخذ الطلب في كوفي شوب ولد عربي بس ماقد تكلمنا وكنت اروح كثير مع صديقاتي(ذا الكلام قبل سنه).. بعد فتره وقفت اروح ف ماصرت اشوف الولد بس صرت المحه في الواقع في اماكن عشوائيه بالصدفه و اسلم من بعيد يعني حق المعرفه، صارت كذا مره(على مدار السنه) و آخر مره قعد يطالع مره كثيييير اكثر من ساعه (كنت واقفه في طابور طويل وهو كان مع صاحبه يساري) حتى بعد ما سلم جا يتكلم معاي تكلمنا شوي ومشيت. المهم أنا فكرت في الموضوع وحسيت في غرابه لان كذا مره اروح اماكن مختلفه القاه هناك.
بعدها بفتره قصيره جا الموعد اني اسيب البلد الي أنا مغتربه فيها و قررت اروح الكوفي في يوم رحلتي because I had nothing to lose since I’m leaving and not coming back
رحت عشان ما يكون في اي اسأله في عقلي الصدق ماعرف ليه رحت بالضبط بس كان فيني فضول عنه.
المهم رحت و مالقيته بس لقيت واحد يشبه له (أتوقع قريبه) و كذا كان يطالع كانه يعرفني المهم قعدت هناك مع صحباتي شوي و رجعت البيت بعدها. يعني خلاص عوافي مو موجود.
رجعت البيت (يعتبر بعيد من الكوفي)، طلعت فوق قعدت ابو عشرين دقيقه بعدين اخذت شنطه السفر و نزلت عشان اروح المطار، (بروح المطار بالقطار و القطار مشي من البيت ابو دقيقه) اول ما نزلت الشارع فجاءه اشوف الولد نفسه موقف السياره برا بيتي ! برا بيتي!!! انصدمت لاني معرفتي فيه سطحيه جدا ماعرف كيف جاب اللوكيشن
يعني نفس اليوم الي رحت ادور عليه في الكوفي بعدها بنص ساعه القاه عند بيتي!!! المهم كان هو ف مقعد السواق و ورا في ولدين و المقعد الي جنبه بابه مفتوح و فيه صاحبه برا السياره عند الباب. شكل صاحبه شوي مصنم لمن شافني مادري ليه. ألمهم كنت ماشيه على اتجاه القطار بعدين ناداني (الولد) اجي عند السياره اقفل باب صاحبه (بس صاحبه واقف قدام الباب حرفيا يقدر يقفله). رحت قفلت الباب بسرعه و فقعت قبل ما يفتح سالفه رحت على اتجاه محطه القطار. يعني ماعرف شكله طيب بس خفت من موضوع انه معاه شباب كثير. مادري هي صدفه ولا لا بس الموضوع غريب وليا فتره أفكر فيه كيف عرف وين بيتي و على طول اول ما رجعت من الكوفي هل صدفه ولا لحقني فيه اساله كثيره
صحبتي تعرفه اهل الولد من بعيد حكيتها الي صار و قالت لي بعد الموقف بشهر انه الولد مملك على وحده ..
مادري غرابه بالله أنا غلط اني رحت بس ذبحني الفضول