u/wr_sarah935

جربتو تتعلمو لغة صعبة وبدون هدف واضح؟

أغلب الناس بتتعلم انجليزي أو ألماني لانها لغات الها فرص ومستقبل قريبة للواقع، او بتتعلم لغات سهلة ولطيفة

بس حدا جرب لغات صعبة متل صيني ياباني أو.. وبدون هدف أو صلة بفرص مستقبلية؟ بس لمجرد التحدي أو محبة بالثقافة تبع البلد أو رغبة قديمة أو كسر جمود أو تخلص من تعفن الدماغ؟

reddit.com
u/wr_sarah935 — 14 hours ago

شو وضع القراءة عند الشعب السوري

أغلب جروبات القراءة عالفيسبوك مصريين أو خليجيين، بحياتي ما شفت سوريين مجمعين بعض بجروبات قراءة أو نوادي قراءة وترشيحات كتب أو روايات

انتو هون على ريديت شو الوضع عندكن سواء مغتربين او مقيمين، هل بتقرؤوا؟ اذا لأ شو اللي بيمنعكم؟

واللي بيقرأ فيكم يشاركنا أفضل كتاب/رواية/تصنيف بحبه ومتعود عليه

أنا بقرأ أدب فرنسي/روسي/انجليزي

قبل عمر ١٨ كانت روايتي المفضلة "لأنني أحبك" لغيوم ميسو، بعد العشرين صارت التوب عندي "أحدب نوتردام" لڤيكتور هوغو

واللي ما بيقرأ لأنطون تشيخوف ولغوغول ولدويستو راح عليكن كتير كتير

reddit.com
u/wr_sarah935 — 7 days ago

روسيا رح تفرض تعليم اللغة العربية ابتداءً من سبتمبر القادم

فرصة نبلش نتعلم روسي هاها

reddit.com
u/wr_sarah935 — 14 days ago

مكان بسوريا اسبح فيه

بعرف اسبح ما بدي كورسات بمليون، بدي مسبح بالشام ادفع وفوت اسبح ومارس الرياضة عدة ساعات واطلع يكون نسائي فقط وفيه خصوصية

reddit.com
u/wr_sarah935 — 14 days ago

الأسبوع رقم (1) "رجل الكاشير"

ظهيرة هذا اليوم كانَ شارع الكليات هذا لا يوحي إلا بحياة يومية مشتعلة لا تهدأ، وتصبح حركة المرور فيه قابلة للتنبؤ بها على مدار اليوم

​

صوت دُرج النقود يبدأ بالرنين منذ ما يقارب السابعة صباحاً في هذه البقالية، وتتحرك داخله العملات الورقية مع كل انزلاقة له، أصبح هذا الصوت عادياً مثل صوت الماء الذي نبتلعه بالنسبة إلى هذا العامل القديم هنا، موظف الحساب.

​

- معذرةً.. هل أستطيع الحصول على كوب ورقي؟

​

جاء هذا الطلب من زبونة شابة بعد أن دفعت ثمن علبة القهوة المثلجة.

​

- بالتأكيد، لا بأس.

​

قال بينما يناولها الكوب بطريقة آلية ثم عاد إلى عمله.

​

بالنسبة لها، اليوم الأخير من امتحانات الفصل لا بد أن يكون فيه شيء مميز، ولكنه في كل مرة يبدو يوماً مثل باقي الأيام، ومهما عملت جهدها لجعله مميزاً فإن شيئاً لا يفلح في ذلك، فخروجات الأصدقاء قد تحدث في الأيام العادية، والنزهات في الهواء الطلق، ومشاهدة الأفلام..

​

كل شيء، بطريقة خارج سيطرتها، كان يحدث على الأقل مرتين في العام بشكل يجعله مكرراً.

​

لذا.. في قرارة نفسها، أرادت أن تشعر بسُلطةٍ ما تجاه حياتها، وقررت أن تختار شيئاً لا يمكن أن يتكرر إلا بمحض إرادتها.

​

واختارت في النهاية ألا تشتري القهوة المعلبة إلا في أول يوم من كل فصل دراسي، وآخر يوم امتحان للفصل نفسه، وإذا رغبت بالقهوة في يوم آخر فستختار العادية أو تعدها في المنزل قبل الخروج.

​

القهوة المعلبة خيارٌ ممنوع في الأيام العادية.

​

انزلق درج النقود بقوة وأخرج منه ورقتين لإعادتها للزبون، وعندما انصرف، وجد أن علبة قهوة معلبة وضعت على الطاولة برفق، رفع نظره تجاه الزبونة

​

- ستة آلاف

​

وبينما تعد الأوراق الثلاث من فئة الألفين أرفق العلبة بكوب ورقي.

​

لبثت جامدة لدقيقة.

​

ولكنها -بتردد شديد- انسحبت خارج البقالية مع كوبها وقهوتها.

​

في الخارج كانت تمطر بشدة، مثلما لو أن الغيوم تذكرت مآسيها في شهر مارس وقررت أن تنوح.

​

ابتل شعرها، وتنورتها قد أصبحت أغمق بسبب البلل.

​

قرابة السابعة مساء كان الشارع شبه خالٍ وهي تحمل كوبها وقهوتها وتشعر بشيء غريب، لا يوجد ناس كثيرون يمشون تحت هذا المطر في هذا الوقت، ولا الكثير من الطلاب الذين يمتلكون الشجاعة لاستئناف دوامهم من الأسبوع الأول.

​

عبرت عدة سيارات وباصات أمامها وهي تداري كوبها من المطر لألا يبتل، وعندها سمعت نداء من خلفها:

​

- يا آنسة..

​

التفتت لتجده تحت لافتة البقالية:

​

- يمكنك الانتظار في الداخل ريثما تتوقف الأمطار.

​

وكانت أساساً تنتظر السيارة التي طلبتها على التطبيق، وستحتاج للانتظار قرابة العشر دقائق.

​

فتحت علبتها وسكبت محتواها في الكوب فوق براد المثلجات، ثم التفتت إليه وهو منهمك في دفتر ما.

​

كان شاحباً، كما لو أنه لم ينم منذ أيام.

​

- كيف عرفت أنني أريد كوباً ورقياً؟

​

رفع نظره إليها جامداً كما لو ليسأل نفسه لماذا؟

​

- لقد طلبتِه قبل هذه المرة..

​

- منذ ثلاثة أسابيع.. أعني، كيف تذكرت ذلك؟ هل تعرفني؟

​

كانت ابتسامته لا تخلو من الإحراج.

​

- لا، أعني.. إنني أتمتع بذاكرة قوية بما يخص الزبائن، بشكل غير مقصود أجدني أربط الأشياء والتفاصيل ببعضها..

​

حتى إنني لا ألاحظها بشكل مقصود..

​

ابتسمت مع شيء من العبوس، وعرف أنه لم يكن مقنعاً كفاية لذا أضاف:

​

- مثلاً أكمامك مميزة، وأنا لاحظتها في أول مرة، ووجدت سجل دماغي مكتوب فيه: (زنود مميزة، كوب ورقي) لأنه لا أحد يطلب كوباً ورقياً بشكل خاص مع مشروب معلب.

​

وتحولت ابتسامتها إلى شيء من التعجب، وأصبح حاجباها يوحيان بقوة فلسفية تفيض للخارج.. وعجزت عن منع نفسها من التحديق في أكمامها لثانيتين:

​

- أحقاً تفعل الأشياء نفسها مع جميع الزبائن؟

​

- معظمهم.. لستُ أنتبه للأمر كثيراً.

​

انتابتها ضحكة سريعة بدون صوت وهي تتلمس شعرها المبتل وتحدق بكوبها:

​

- سيدي، هل تسمح لي بسؤالك ماذا تناولت البارحة على الغداء؟

​

رفع نظره إليها مجدداً، وبدت الخطوط الدقيقة تحت عينيه أكثر وضوحاً وإظلاماً، ولبث صامتاً لبرهة.

​

- لستُ أتذكر.. هذا ليس مهماً على أي حال.

​

حركت القهوة في الكوب، آخر قطرتين كانت تدور ببطء في أسفله، ابتلعتها بسرعة مع وصول السيارة التي لفتت نظر الاثنين معاً، وجاء صوتها الرصين بينما تلقيه في صندوق النفايات الكرتوني وهي متجهة للخارج:

​

- طاب يومك سيدي.

​

كانَ في كرسيه الدوار يتحرك يميناً وشمالاً ورأسه تغوص داخل ساعده وهو يريحها على الطاولة باستسلام.

​

رفع عينيه وفرك جبينه بعبوس..

​

ولكن بحق..

​

ماذا تناول غداء البارحة؟

​

​

​

​

- ساره سويد

u/wr_sarah935 — 16 days ago