
مو شعر ولا حتى اتبعت قافية مجرد كلام عشوائي بدون صحة لغوية ( المهم المعنى)
بين السبيلِ الزاهرِ بالضياء، والمجهلِ المنذرِ بالفناء امرؤٌ تائهٌ يصارعُ البقاء ..
يسائلُ الطريقَ :
أطويلٌ عمري فيك يا طريق؟ أم قصيرٌ منك عهدي وسحيق؟
أعسيرٌ دربُك مثل المآل؟ أم العسرُ لزومٌ خلفَه ختمُ ارتحال؟
أجهودي وجهادي بك مجدية؟ أم آثارُ حمقٍ للعذّالِ منها قافية؟
أقيامي صاقلٌ وتلك الكبوات؟ أم شأني شأنُ سيزيفٍ حتى الممات؟
مستغرقاً بحيرتِه دون شوقٍ للجواب، يخاف الندم.. لكنّ برودَ الحياةِ وتجرّدَها يُرجفُ البدن.
على يمينه يسمع همسات الأمل والبلاهة: امضِ، ما الشقوقُ هذه إلا ظهورٌ حملت ثقل الصعود، بعدها خيرٌ رغيدٌ ونزيعٌ من قيود.
وعلى يساره العبثُ والقلقُ : أين تمضي والمضيّ فيه غيرُ معروفِ المآل، بطريقٍ مقفرٍ متبوعٍ بكربٍ واعتلال؟ إبقَ آمناً واعتزل زيف النضال.
وبين الألف والياء، والنار والماء... يُتركُ ذلك المرءُ، بحيرةٍ تشلّه أمداً.
فلا يدركُ نهايةَ الرحلة، متعذّباً بطريقها..