r/EGConversationClub

احد الآراء الأخرى في موضوع [انحدار السينما المصرية] حول أن الشعب هو المسئول عن هذا الانحدار

يرى u/unkmowDevil00 أن الشعب هو الذي يحمل المسؤولية الكبرى حول ركاكة السينما المصرية بسبب عدم اعتراضه لما بقد يحمله من مشاهد او تكرار للحبكات الدرامية، دون اعتراض صريح منه جهة الشركات المنتجة أو الممثلين لقبولهم مثل هذه الأدوار.

هل يقبل هذا الرأي اتفاقاً أو معارضة ؟ إن وجدت رأيا تتفق فيه معه أو تعارضه لا بأس في مشاركته دون الإخلال بالمناقشة نفسها.

reddit.com
u/LocalTumbleweed3092 — 3 days ago
▲ 10 r/EGConversationClub+2 crossposts

[نقاش] انحدار السينما المصرية أمام نظائرة خطأ شعب أم انتاج ؟

الاعمال الفنية (خاصة السينمائية) بدأت تظهر جانباّ كان مفقوداً لعقود

الفترة السابقة بدأت تظهر اعمال (مسلسلات و أفلام) ذات طابع فكري وتحتوي على قصة ما قوية اخراجياً و إنتاجيا بشكل نسبي ملحوظ عن نظائرهم، مثل (ما وراء الطبيعة، ميدترم، و سيكو سيكو) ولكن هناك أمر يجعلني امتعض نوعا ما.

اذا نظرنا إلى الأمثلة سنجد أن هناك ثلاثة أعمال قمت بذكرهم، اقواهم "من وجهة نظري" هو مسلسل 'ما وراء الطبيعة' التي أخرجته Netflix، وكانت من الأعمال القوية التي عرضت وأظهرت قدرة الكتابات المصرية التراثية على أن تخرج كعمل فني راقي يشبع جميع فئات المجتمع و يحترم عقولهم دون الحاجة الى حلب نفس القصة مراراً وتكراراً باختلاف البيئات وغيرها، وسوف نتكلم عن الثلاثة في ثلاث وجهات نظر مختلفة.

١. ما وراء الطبيعة

عمل فني أثبت أن مشكلة الممثلين ليس في عدم كفائتهم في عمل هذه الأدوار بل وان المثقف الواعي منهم لديهم القدرة على محاكاة شخصيات معقدة فكريا و ايصالها للجمهور بشكل يليق بعقولهم، وعندما توافرت جوانب (الإنتاج، الاخراج، الكتابة) بشكل يسمح بخروج عمل جيد نسبيا مثل ما وراء الطبيعة ظهرت لدينا تحفة تراثية كان من الممكن أن يتم إكمالها لولا أنه لا يتناسب مع نظام المنتج الربحي (حيث أن Netflix مشهورة على السلاسل القصيرة ذات الموسم الواحد لأنها الأكثر ربحية لها).

٢. ميدترم

مسلسل سينمائي اخر أثبت قدرة الجيل الصاعد على إخراج مشاهد تحتوي على التعقيد النفسي بشكل رائع و بفكرة جميلة قد تكاد لم يتم تناولها الا قليلا في الشاشات المصرية بشكل كبير، ولكن إذا تمعنت تجد أن فئة الإنتاج أيضا هي منصة أيضا لديها أعمالها الاصلية، وقد يدعم هذا فكرة أن لدينا القدرة الكتابية على تأليف سيناريوهات جيدة تعمل على توضيح فكر وإيصال رسالة دون العودة إلى الكتابات التراثية القديمة، ولكن الأمر عائد هنا على تقيل الشركات الإنتاجية على قبول هذا الوضع دون الحاجة الي إعادة سيناريوهات قديمة بأشكال مختلفة.

٣. سيكو سيكو

هذا الفيلم قد أثبت قدرة الإنتاج المصري من الشركات الانتاجية الذين ليسوا من ذوات أصحاب المنصات على تبني سيناريو كتابي جديد و توظيف الكادر التمثيلي المناسب لإخراج قصة جديدة لامتاع المشاهد حتى دون أن يكون هناك أي قصة أو رسالة يمكن الخروج بها من العمل.

وبالتالي فالثلاث أمثلة يعدوا إثبات صريح على عدم وجود مشكلة من الكادر الإنتاجي (سواء منصات أم لا) أو الكادر الاخراجي أو الكادر التمثيلي على أخراج مثل هذه الأعمال، ف يأتي السؤال هنا "أين المشكلة؟".

هل لأن الشعب يقبل أن يرى نفس "إبراهيم الأبيض" في كل مره ؟ مثل ما حدث قديما مع "شيخ العرب همام"، وان كان كذلك ف كان من الأفضل أن يكون التقديس تقديس شخصية خيالية مثل "اسماعيل يس" بدلا من تقديس بيئة وجوانب الشخصية مثل ما حدث مع اول شخصيتين (ابراهيم الابيض، شيخ العرب همام)، أم أن الشعب لا يجد أنه من الضروري أن يكون هناك أهمية للفن المرئي المقدم و يكتفي به كمجرد تسلية عابرة لا يركز في تفاصيلها.

هل الشعب يحتاج إلى توعية عن أهمية أن الفن المرئي يعتبر جزءا من التراث المتروك ؟ هناك الكثير من الأعمال التراثية القديمة والأعمال الكتابية الحديثة القابلة لظهورها على الشاشات لتعمل ضجة عالمية و تسجل نفسها في منصات التقييم العالمي مثل "قواعد جارتين" و "سلسلة ارض زيكولا" و "سلسلة ما وراء الطبيعة" و "مملكة البلاغة" و "الايام" و غيرها من الأعمال.

وفي النهاية اختم النقاش ب

هل اللوم يقع على الشعب ؟ ام كادر التمثيل الذي يوافق على أية عمل ؟ ام الكادر الإنتاجي الذي يسعى خلف المال السهل ؟ ام الكادر الاخراجي الذي لا يقوم بالاضراب ؟

reddit.com
u/LocalTumbleweed3092 — 4 days ago
▲ 4 r/EGConversationClub+2 crossposts

مناظرة ومناقشة حول قضية الخير والشر، والنور والظلام، وكل ما هو معنوي وله اضداد.

في البداية أنا اكتب هذا المنشور لأني وجدت احدى المنشورات تتحدث عن هذه القضية، وأحببت أن اتناقش في مفاد هذه القضية ك مُناقش، ولكنًي سأعرض القضية كمناظرة ذات رأيين، وأوضح الحجج لدى الرأيان.

---

1. الشر هو غياب للخير

تلك هي القضية التي استنطت منها محاور هذه المناظرة، والتي تدور فحواها على أن بطبيعة الحال ينظر للشر على أنه غياب للخير وكأن الإنسان بطبعه لديه تلك البوصلة التي تخبره ان الخير هو الأمر "الطبيعي" و "الأصل" وأن "الشر" هو الإنحراف الذي اذا حدث ادى الى غياب الخير.

وان الأمر مثله مثل النور و الظلام وأياً من الاضداد المتعاكسه، وأنه بذلك فأي حجة يمكن استخدامها في هذه القضية يمكن استخدامها في القضية المعاكسة "الخير هو غياب الشر" وبالتالي فلما بدأ الإنسان عمليته الفكرية بسؤال "هل الشر هو غياب للخير" دون أن نجد السؤال المعاكس له تمام كإفتراض مجرد؟

وإن كان كذلك، فكيف علم الإنسان ما هية الخير ؟ وما هية الشر ؟ إن كان الأمر يحتاج الى عملية تفكيرية من أجل التصنيف الأساسي لها (إذا كانت خيراً أم شراً)، وهل بذلك تقاس حرية المرء بمدى قدرته على فعل أيهما وقتما شاء مع قدرته على فعل الأخرى ؟ وإن كان كذلك فكيف نحكم عن من فعل الخير كان له حرية الإختيار لفعل الشر أيضا (إذا كان إجابة الحرية أن الانسان له القدرة على معرفة الخير كأمر افتراضي وان الشر هو الانحراف) فكيف وقتها يمكننا الحكم على حرية الأمر ؟

  1. الخير هو غياب للشر

ان كنا نستطيع قول جملة فلسفية مثل "الشر هو غياب الخير" وتكون صحيحة منطقيا ويمكن التفكير فيها، فبطبيعة الحال يمكن طرح هذه الجملة ايضا "الخير هو غياب الشر" ومن الممكن ان تجد مناصرين ومناظرين لديهم القوة الحوارية للدفاع عن هذه الجملة بشكل تحيزي، ولكن القضية اعمق من مجرد هل إذا كان الخير يظهر اذا غاب الشر، أم العكس، ولكن القضية تتمحور حول كيف انه يمكن تعريف الشر أو الخير بغياب الآخر بالتبعية، وكيف نستطيع معرفة العنصر الغائب وتحديد اذا كان خيراً أم شراً.

في هذه القضية الشر هو شيء معنوي معلوم مسبقا بغيابه يتحقق الخير، ويمكن معرفة الخير من غياب عناصر الشر المحدد بالفعل من قبل الانسان، ومن اجل قياس الشر الذي بغيابه يتحقق الخير، يحب ان يكون هناك محاور قياسية على اساسها نعرف ما هية الشر من الاساس، والتي بعكسها يتحقق الخير، وهل جوانب الشر تكون عائدة على النفس ؟ ام على المجتمع ؟ متى يكون الشر شراً بالفعل ؟ وان كان كذلك ما هي المرجعية التى نعود اليها ان وجدنا فعلا جديداً لنقيس ان كان الامر شراً أم لا ؟ وبالتالي سنعرف اذا كان الأمر خيراً عند معرفتنا لإجابة هل انتفت جوانب الشر منه أم لا.

---

في حقيقة الأمر اجد ان الجملتين السابقتان تحملان تكهما مسبقاً حول أن الانسان إما يعلم مسبقاً ما هية إحداهما (سواء الخير أو الشر) أو أن هناك مرجعية ما يعود اليها في احداهما ليعرف الأخرى، وأن حقيقة أن ظهور أحدهما عند غياب الأخرى يعود الى كيفية تعريف أحد الضدين بالفعل، ولكن لا يمكن ربطها بالحرية إذ أن الحرية تعني فلسفيا قدرة اختيار بي شيئين على الأقل إما الخير أو الشر، حتى وإن كان على علم مسبق (لسبب ما) بإحداهم، ف القدرة على الاخيار هو ما يعطي للحرية معنى، ولكن الأمر يحمل بعداً تعقيدياً آخر إذا نظرنا اليها من هذه الناحية.

فكيف يمكننا الجزم المطلق بأن الأمر المختار من هذه الاضداد هو اختيار مبني على حرية الأختيار (إن كان الانسان يعلم ما هية احد الاختيارين بشكل مسبق مثل الخير والشر على سبيل المثال)، فإذا كان الانسان يعلم احداهما ويقيس الأخرى بغيابها فبالتالي يمكننا ان نشك في حرية اختياره تلك.

وان كان الانسان لديه مرجعية داخليه لاحداهما بالفعل، الا يعني هذا ان تعريف احدى الاضداد يجب ان يكون متساوي لدى كل البشر وان يتخذوا جانبا من الضدين بشكل جمعي، حيث ان مرجعيتهم تكون لاحداهما والاخرى بغياب الأولى، وبالتالي قد ضرب هذا حرية الاختيار في الفقرة السابقة، حيث ان البشر لم يختاروا ما هي المرجعية التي سيقاس عليها معرفة احد الضدين، بل وجدوا نفسهم في معرفة مسبقة لها.

أجد هذا النقاش شيق وفيه مساحة للنقاش الفلسفي و الحواري

reddit.com
u/LocalTumbleweed3092 — 4 days ago