
سالفة
تقريبًا العام بهيچ وقت، چنت بالمعهد لوقت متأخر. أبو الخط علسنا وكال ما أجيچن، انتن روحن وحدچن. وكل الأساتذة طلعوا، وبقى بس أبو الكافتيريا حتى يقفل باب المعهد، فاضطرينا نطلب تكسي.
وللأسف، أني الوحيدة اللي جان بيتي بعيد، وكل البنات اللي وياي بالخط طلعن، فأخذت تكسي وحدي. أبو التكسي غيّر طريق البيت وراح بطريق ثاني، جان مظلم وما بي أي بشر ولا بيوت، حرفيًا بس أشجار، وظل يمشي تقريبًا ساعة كاملة.
آخر شي طلع تطبيق التكسي متعطل، ومدري شبي صار بي، ومحدد موقعي غلط. بوقتها عبالي راح أموت فعلًا، وهاي الصورة جنت جاي أوثق بيها لحظاتي الأخيرة.