لو بتفضل تسخر من إله الأديان وغضبان منه اوي ... فأنت كده بتؤمن بيه باطنيا بس بتنكره ظاهريا.... بتؤمن بيه اكتر من المسلمين والمسيحيين نفسهم
لو فعلا مش مؤمن بإله الاديان .. فأنت مستحيل تشتم وتغلط فيه ... انت كده بجد مؤمن اوي
كأنك بتقوله انا وثقت فيك وانت وانت خونتني ... انا كنت بحبك وانت خونتني ... طفلوتي وشبابي كانوا ثقه وحب ليك ... وانت محققتش كل الي نفسي فيه ... خلتني اخسر وأعاني واتألم من العيله ومن كل العالم .. عشان كده هنكرك
وبعدها بتبدأ تقرأ في العلم وتبص على آيات القتل والعنف والعقاب بالنار وتكرهوا اكتر اوي ... وده يكون الدليل الحقيقي ل إنكاره
وتثبت لنفسك اكتر وتقول طب ماهو كمان مفيش دليل
وتبدأ تحاربه
لأنك فعلا مؤمن بيه اوي
مش مجرد صدمات نفسيه من الدين
دانت كنت بتحب حد وخانك فبتنكره وتعلن إنكارك وتسخر وتشتم عشان بجد انت من أعماقك عارف أنه موجود
انتقام ... لانك مش لاقي حكمه من الي الشر في حياتك الي حصلك أو الشر في العالم
لكن في الحقيقه كل الشرور مبرره
لو فكرت بمنطق بجد
هتلاقي انك موجود لهدف ...
تخيل كده دماغك انطفت ... مت .... الناس هتعيش من غيرك عادي ... العالم كله هيكمل عادي ... ولا كأنك موجود
بس مين أدرك أن العالم هيعيش من غيرك؟ ... مين أدرك أن العالم هيستمر من غيرك؟
انت....
مين بيدرك العالم كله والنجوم ... مين بيحس .... مين بيخلي ريدت مكان حقيقي ... مين بيتخيل الناس الي بتكتب ويحسهم حقيقيين... مين بيدرك بيته والناس والشوارع والبلاد التانيه والعالم ... مين بيدرك الشمس والهوا والنهار والليل والنجوم والفضاء والشر والكون والعالم ... مين بيتخيل أنه على أرض على شكل كوره بتدور حوالين شمس بتسبح في الفضاء... انت
مين بيقرأ كلامي دلوقتي ويتخيل شخص وراه كتبه ... مين بيحكم على كلامي دلوقتي... مين بيدي لكلامي ده معنى دلوقتي... انت ... انت
انت الكون ... انت العالم كله ... لو دماغك انطفت.... العالم كله هيقف ويتحول لعدم
انت الي بندي معنى لكل الكون والناس والحياه ... ات الحياه .. الكون كله بيدور ح اليك لانك انت الي بتحبيه وتديله معنى
انت القيمه
انت مش مجرد خروف والبقره ولا فرخه بتدبح ويتاكل لحمها
انت الإله .... انت خالق كل الكون والحياة في وعيك .. الكل مش موجود .. غير في وعيك ... مفيش حاجه حقيقيه ولا ليها معنى ... انت الي بتدي كل الحياة معنى
كل ده وفاكر نفسك زي بقره أو خروف بيتدبح ويموت وخلاص ... فاكر نفسك موجود بشكل عبثي
ازاي وانت خالق كل شيء بوعيك وادراكك للعالم حواليك
انا بدونك مش موجود... انت الي خلقتني !
والي خلقك والي خلقني له حكمه في الشر
وله غرض وهدف من أنه يعمل كده
هدف نهايتي
لو سألت نفسك بموصوعيه وصدق ومنطق سليم هتلاقيه
وافتكر ديما .... كل العلماء تحت رجليك
انت الي خلقتهم وبتديهم معنى وقيمه
هتديهم معنى وقيمه يخدوا إرادتك ويقولولك الصح فين
ولا انت الي انت تكون صاحب اراده وتعرف لوحدك الصح والحقيقه فين؟